﴿ سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٢١﴾ ﴾
[الحديد آية:٢١]
{والله ذو الفضل العظيم } فضله أعظم من طموحاتنا وأحلامنا وأكرم من دعائنا ومسألتنا وأكبر من تصوارتنا ! لا أحد يطيق وصف فضله.
﴿ عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[القلم آية:٣٢]
"عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون" إياك أن يكسر الذنب حسن ظنك....سيعطيك الله بعد الذنب والتوبة أكثر .
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[الجمعة آية:٩]
يوم الجمعة سيد الأيام فاجعله مستودعا لصالح الأعمال لا سيما الصلاة فهي خير العمل ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾
﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴿١﴾ ﴾
[الفتح آية:١]
﴿ لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٢﴾ ﴾
[الفتح آية:٢]
قد يفتح الله على عبده في أمر ليكون بابا له إلى خيرات كثيرة {إنا فتحنا لك فتحا مبينا.ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك..}. /مجالس القرآن
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[الجمعة آية:٩]
“فاسعوا إلى ذكر الله" والله ما طلب منهم السعي إلا وقد أعد لهم من الخير مايليق بفضله تعالى
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[الجمعة آية:٩]
فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم" البيع أوسع أبواب الكسب الطيب وأكثره بركة ووعد من تركه للجمعة بأنه خير له. بادر إلى الخيرات
﴿ عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[القلم آية:٣٢]
(عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها) كم يحتاجون من الوقت والمال والجهد لترجع جنتهم (وهم يأملون بخير منها!) للتائب يقين بربه ﻻ يقاس بالعقل .
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[الجمعة آية:٩]
" إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكرﷲ وذروا البيع " إذا أمر ﷲ بترك البيع الذي ترغب فيه النفوس فترك غيره من الشواغل من باب أولى .
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[الجمعة آية:٩]
﴿إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة﴾ إنما سميت الجمعة جمعة ؛ ﻷنها مشتقة من الجمع، فأهل الإسلام يجتمعون بكل أسبوع مرة بالمعابد.
﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴿١﴾ ﴾
[الفتح آية:١]
حزن الفاروق من صلح الحديبية وقال: لم نعطي الدنية في ديننا؟ وحقيقته كان فتحا "إنا فتحنا لك فتحا مبينا" كم نحزن لظواهر الأمور وفي باطنها فتوحات