﴿ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ﴿١٩﴾ ﴾
[الحاقة آية:١٩]
﴿هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾:
لعلّها .. أعظم صيحة في التاريخ! (هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ) حين يسري اليأس في النفْس مخافة أن لا تكون من السعداء في الآخرة! فيدركك اللُّطف الخفي من الكريم بسبب: صدقة الخفاء أو إخلاص البكاء أو بركة الدعاء أو تسبيحة في خلوة أو ركعتين في ظلمة الليل أو حبة فوق الكيل.
﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ﴿٢٢﴾ ﴾
[محمد آية:٢٢]
﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾
زُر أحد أقاربك أو اتصل به .. حتى تحافظ على صلة الرحم.
روابط ذات صلة:
﴿ قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ﴿٩٤﴾ ﴾
[طه آية:٩٤]
(إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي) فيه دليل على جواز الاجتهاد.
﴿ الم ﴿١﴾ ﴾
[البقرة آية:١]
التسليم المطلق لقصور العقل البشري، وتدريب النفس على قول "لا أعلم" والتسليم لله في الأمور الغيبية.
﴿ الم ﴿١﴾ ﴾
[البقرة آية:١]
اقرأ الحروف المقطعة كما وردت، ولا تجزم بمعنى لم يثبت لك بدليل.
﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢]
اتخاذ القرآن مرجعًا أوليًا في حياتك بيقين تام؛ اقرأ وردك اليومي بنية البحث عن حلول واقعية.
﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢]
استحضر أن القرآن هدى، وحدد من الآيات التي تقرؤها توجيهًا ستعمل به.
﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢]
أصغِ إلى الآية التالية بقصد الاهتداء بها، لا مجرد الانتهاء من التلاوة.
﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[البقرة آية:٣]
أدِّ صلاتك القادمة في وقتها بتركيز تام، وأخرج صدقة اليوم إيمانًا بالعوض الأخروي الذي لا تراه.
﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[البقرة آية:٣]
تفقد صلاتك وإنفاقك، وحدد تقصيرًا واحدًا تبدأ إصلاحه.