عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦٣﴾    [النور   آية:٦٣]
  • ﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٦٤﴾    [النور   آية:٦٤]
س/ ما وجه استخدام (قد) الدالة على الشك في قوله تعالى: "قد يعلم الله" النور آية 63 ومثلها 64؟ ج/ دخول قد يفيد التقليل إذا دخل على المضارع، إلا إذا كانت في حق الله تعالى فقد وردت في القرآن ولا يمكن القول بأنها للتقليل أو الشك، وإنما هي للتحقيق، وهو استعمال خاص بالقرآن.
  • ﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ﴿٤٢﴾    [آل عمران   آية:٤٢]
س/ قال تعالى : (و إذ قالت الملآئكة يا مريم اقنتي لربك و اسجدي و اركعي مع الراكعين )لماذا قدم تعالى السجود على الركوع في سياق الاية؟ ج/ قيل لبيان شرف السجود قدمه في الذكر، وقيل تأخر ذكر الركوع ليناسب ختام الآية (مع الراكعين) فلو قدم الركوع لما ناسب أن يقال "واسجدي مع الراكعين" والله أعلم.
  • ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴿٢٠﴾    [الإنسان   آية:٢٠]
س/ قال الله تعالى (وَإِذَا رأيت ثَمَّ رأيت نعيماً وملكاً كبيرا) هل ثَمَّ تفيد الترتيب ولماذا جاءت بالفتح ؟ ج/ ثَمَّ معناها في هذه الآية : هناك . وليست حرف عطف.
  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٤﴾    [البقرة   آية:٣٤]
س/ قوله تعالى "وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس"هل كان إبليس ملك؟ ج/ إبليس كان من الجن كما في سورة الكهف "فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه" فتحمل بقية الآيات على الاستثناء المنقطع. بمعنى أن إبليس لم يكن من الملائكة، ولذلك جاء استثناؤه من جنس الملائكة وهو ليس منهم.
  • ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٥﴾    [الممتحنة   آية:٥]
س/ يقول تعالى (رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا) فكيف يكون المؤمن فتنة للكافر؟ ج/ معنى ذلك : ربنا لا تُصَيِّرنا فتنة للذين كفروا بأن تسلطهم علينا فيقولوا: لو كانوا على حق لما سُلِّطنا عليهم.
  • ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿٩٢﴾    [النساء   آية:٩٢]
س/ ما الحكمة في ورود (ومن قتل مؤمنا خطأ) بالفعل الماضي (ومن يقتل مؤمنا متعمدا) بالفعل المضارع؟ ج/ الماضي يدل على التحقق والمضارع يدل على التجدد والحدوث. ولكن في هذا الموضوع لم يظهر لي الحكمة من اختلاف الصيغة ولعلي أراجعها وأجيبك لاحقاً.
  • ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴿٣﴾    [النجم   آية:٣]
  • ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴿٤﴾    [النجم   آية:٤]
س/ قوله تعالى : ( وما ينطق عن الهوى* إن هو إلا وحيٌّ يوحى) هل هذا منطبق على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أم للقرآن فقط؟ ج/ هذه الآية تشمل القرآن والسنة، وقد قال النبي لم يكتب حديثه: (اكتب فوالله لا ينطق هذا إلا حقا) وأشار إلى فمه عليه السلام.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾    [الممتحنة   آية:١٢]
س/ ما الحكمة في تقديم ذكر السرقة على الزنا في آية مبايعة النبي -صلى الله عليه وسلم-للنساء في قوله تعالى : " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ.." ؟ ج/ الواو لا تقتضي الترتيب. وإنما ذكرت السرقة هنا؛ لأنها اشتهرت بين نساء المشركين، كما ذكر بعض المفسرين. والله أعلم
  • ﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿١٤﴾    [الحديد   آية:١٤]
س/ في قوله تعالى : (وغرهم بالله الغرور ) ما غرهم بالله ؟ وكيف يغر الشيطان الإنسان بالله مع ضرب مثال إن أمكن للتوضيح. ج/ الغرور يطلق على الشيطان وعلى كل ما يخدع الإنسان ويضله عن طريق الهداية حتى يفوت الوقت. فالشيطان غرور ، والدنيا غرور ، والمال غرور وهكذا.
  • ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾    [الحاقة   آية:٤١]
  • ﴿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٤٢﴾    [الحاقة   آية:٤٢]
س/ لماذا حين ذكر الله سبحانه لفظ شاعر قال قليلا ما تؤمنون، وحين ذكر كاهن قال قليلا ما تذكرون؟ ج/ لأن من قال القرآن شعر بعد ما علم اختلاف آيات القرآن في الطول والقصر واختلاف حروف مقاطعه فلكفره وقلة إيمانه.==وخص ذكر الكهانة بقوله ما تذكرون لأن من ذهب إلى أن القرآن كهانة فهو ذاهل عن كلام الكهان فإنه أسجاع لا معاني تحتها .
إظهار ١٥٢١ إلى ١٥٣٠ من ١٥٣٥