عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿٨٧﴾    [آل عمران   آية:٨٧]
آية (٨٧) : (أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) * في القرآن تعددت الصيغ (أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) بالمضارع و (لَعَنَهُمُ اللَّهُ (٥٢) النساء) فعل ماضي و (أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ ﴿٨٧﴾ آل عمران) و (أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ﴿٢٥﴾ الرعد) و (وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ﴿٧٨﴾ ص) : في سورة البقرة التعبير بـ (يَلْعَنُهُمُ) بالفعل المضارع والمضارع في الحال والمستقبل لأمر سيستمر مدى الدهر فالقضية مستمرة لأن في كل عصر هناك من يكتم الآيات البينات ويكتم الحق مع وضوحه . في النساء قال (لَعَنَهُمُ) شيء انتهى أو كان في الماضي ناس ارتدوا كفروا . في آل عمران (كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ .. ﴿٨٦﴾ أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿٨٧﴾) هؤلاء ارتدوا بعد أن آمنوا بالله وقالوا محمد رسول الله ، والارتداد مستمر منذ أن جاءت الرسل وإلى يوم القيامة ، والتعبير ب (إن واسمها وخبرها) هذه من باب التهديد. في الرعد (وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ﴿٢٥﴾) مجموعة ذنوب كبيرة بعضها أكبر من بعض فاجتمعت ينقضون عهد الله بالتوحيد ويقطعون الرحم وقد أمره بها أن توصل وقتل وإبادة وتكفير وما إلى ذلك فقال (لهم) هذه اللام للاختصاص وكأنه لا يلعن أحدٌ كما يلعن هؤلاء ، كأن اللعن ما خُلِق إلا لهؤلاء . أقوى هذه التعبيرات الرهيبة جاءت مرة واحدة في القرآن في سورة ص رب العالمين لعن بها إبليس (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴿٧٧﴾ وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ﴿٧٨﴾) هناك لعنة الله والملائكة والناس لكن أنت إبليس أختص أنا وحدي بلعنك .
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ ﴿٩٠﴾    [آل عمران   آية:٩٠]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٩١﴾    [آل عمران   آية:٩١]
آية (٩٠)-(٩١) : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ) * (لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ) (فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم) الآيتان فيهما نفس النفي بـ (لن) لكن واحدة فقط جاءت بالفاء: الفاء سببة أي ما قبلها سبباً لما بعدها، ويؤتى بها في التهديد وقد تأتي للتوكيد، أما الواو لمطلق الجمع، ولو عندنا عبارتين نضع الفاء مع الأشد توكيداً. الآية الآولى تتحدث عن قوم كفروا ولم يموتوا ومجال التوبة ما زال مفتوحاً أمامهم، أما الآية الثانية فهي تتحدث عن قوم ماتوا وانتهوا ولن يقبل منهم توبة بعد الموت (وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ) انتهى عملهم. الفاء هنا تقع في جواب اسم الموصول لشبهه بالشرط فجاءت الفاء زيادة للتوكيد.
  • ﴿فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٩٤﴾    [آل عمران   آية:٩٤]
آية (٩٤) : (فَمَنِ افْتَرَىَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) * جاءت كلمة الكذب هنا معرفة: المعرفة هى ما دلّ على شيء معين. الكذب يقصد شيئاً معيناً مذكور في السياق، الكلام هنا عن الطعام، هم كذبوا على الله في هذه المسألة. التنكير في اللغة يفيد العموم والشمول، كذب يشمل كل كذب وليس الكذب في مسألة معينة (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ (١٧) يونس) لم يذكر مسألة معينة حصل كذب فيها فالكذب عام. * الافتراء هو الكذب والافتراء في الأصل مأخوذ من الفري وهو قطع الجلد، وافترى الجلد كأنه اشتدّ في تقطيعه تقطيع إفساد. فأُطلق الافتراء على الكذب بغرض الإفساد وأيُّ إفساد أعظم من إفساد شريعة الله تعالى؟!
  • ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بَالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿٦١﴾    [البقرة   آية:٦١]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾    [البقرة   آية:٦٢]
(بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ .......)
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ ﴿٩٦﴾    [آل عمران   آية:٩٦]
آية (٩٦) : (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ) * عدل عن إسم العلم وهو (الكعبة) إلى تعريفه بالموصولية بأنه (لَلَّذِي بِبَكَّةَ) لأن هذه الصلة أشهر عند السامعين بخلاف إسم الكعبة فقد أُطلِق إسم الكعبة على القُلّيس الذي أطلقه أبرهة الحبشي في صنعاء لذا كان الإختيار الأفصح (بكة) لأهمية هذا المكان ولخصوصية ما يتعلق به من أحكام. * الفرق بين مكة وبكة: مكة هي المدينة الكبيرة الواسعة لأنها تمكّ الناس كأنها تمتصهم وتجذبهم للمجيء إليها يعني من مكّ الفصيل ضرع أمه. بكة لأنها تبك رقاب الأعداء أو من البكّ أي الزحام، فعل بكّ يبُكّ يعني ازدحم، وهي إما أن تكون: - من أسماء مكة وقد ذكرت في سياق الحج (.. وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً (٩٧)) هذا يصير فيه ازدحام يبك الناس بعضهم بعضاً في البيت وقت الحج فجاء ببكة مناسبة لذكر الحج. - أو أن المقصود مكان البيت تحديداً حتى لا يأتي شخص ويقول البيت ليس هنا وإنما في مكان آخر في مكة ولذلك أكّده (لَلَّذِي) هو المكان الذي تزدحمون فيه في الطواف ووضحه أكثر فقال (فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ) حتى يعيّنه قال البيت الذي تزدحمون حوله هوهو الذي كان أول بيت وضع، كلام قاطع ولم ترد فيه قراءة أخرى، .
  • وقفات سورة البقرة

    وقفات السورة: ١٣٨٣٨ وقفات اسم السورة: ٢٢٤ وقفات الآيات: ١٣٦١٤
*لماذا بعض أسماء السور وردت مرفوعة مثل الكافرون والمؤمنون وبعضها بالجرّ بالاضافة مثل سورة الحجِ و البقرةِ؟ الناظر في فهرس السور وينظر فيها في مواطنها. هو لما يقول البقرة لا يقول البقرة وإنما يقول هذه سورة البقرةِ هكذا الإعراب: سورة البقرة تٌعرب خبر لمبتدأ محذوف وتقديره هذه سورة البقرة وهذه سورة آل عمران وهكذا. فالأسماء المفردة جاءت بالجر مجرورة. الأسماء التي جاءت بصيغة جمع المذكر السالم يبدو أن تسميتها جاءت مما ورد في السورة فلما كانت (قل يا أيها الكافرون) بالرفع سميت سورة الكافرون على الحكاية. يعني لما نقول أحياناً في الحكاية تقول قرأت الفاتحةُ أي السورة التي إسمها الفاتحة هكذا. في جمع المذكر السالم السور التي إسمها فيه جمع مذكر سالم أربع سور: المؤمنون (قد أفلح المؤمنون)، المنافقون (إذا جاءك المنافقون)، الكافرون (قل يا أيها الكافرون)، المطففين (ويل للمطففين) جاءت مجرورة باللام فسميت المطففين. فإذا الذي جمع مذكراً سالماً حُكي كما في السورة والباقي عموماً أُخضع للقاعدة فإذا كان منصرفاً جُرّ بالكسرة وإذا كان ممنوعاً من الصرف مثل سورة يونسَ مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة وكذلك سورة يوسفَ
  • ﴿فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴿٩٧﴾    [آل عمران   آية:٩٧]
آية (٩٧) : (فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) * قال تعالى (وَمَنْ كَفَرَ) باستخدام صيغة الماضي بعد أداة الشرط مع المستقبل ليفترض الحدث مرة واحدة، بينما قوله (وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (٨)إبراهيم) بصيغة المضارع ليدلّ على تكرار الحدث.
  • ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ ﴿٩٨﴾    [آل عمران   آية:٩٨]
آية (٩٨) : (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ) * قد يقول قائل: ألم يكن يكفي أن يقول الله للرسول: قل يا محمد، فيبلغنا رسول الله: يا أهل الكتاب لم تكفرون؟ ، ولكن الرسول قال ما تلقاه من الله، وهذا يدل على أن الرسول يبلغ حرفيا ما سمعه عن الله. * نحن نجد أن الحق مرة يتلطف مع خلقه، فيجعلهم أهلا لخطابه، فيقول: (ياأَهْلَ الْكِتَاب) إنه خطاب من الله لهم مباشرة، ومرة يقول لرسوله: قل لهم يا محمد لأنهم لم يتساموا إلى مرتبة أن يُخاطبوا من الله مباشرة: * (ياأَهْلَ الْكِتَاب) الكتاب يُطلق على كل مكتوب، وكفرهم يعارض ما علم الله أنه موجود في الكتاب الذي أنزل عليهم فهو الشاهد عليهم أنهم خالفوا، فيصبح من الحمق منهم أن يوقعوا أنفسهم في فخ الكفر؛ لأنهم بذلك يكذبون على الله. * تنوع الخطاب القرآني بأساليب الإنشاء، فأولاً جاء بالأمر (قُلْ) إهتماماً بالمقول وافتتح المقول بالنداء (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ) تسجيلاً عليهم ثم بالاستفهام (لِمَ تَكْفُرُونَ) إنكاراً لكفرهم بآيات الله تعالى.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ ﴿١٠٠﴾    [آل عمران   آية:١٠٠]
آية (١٠٠) : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ) * القرآن الكريم يستعمل أوتوا الكتاب في مقام الذم ويستعمل آتيناهم الكتاب في مقام المدح، وهنا مقام ذم.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾    [البقرة   آية:٦٢]
(مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ )
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 3151 إلى 3160 من إجمالي 12325 نتيجة.