عرض وقفات أسرار بلاغية
|
قوله {فمن يعمل مثقال ذرة} وأعاده مرة أخرى ليس بتكرار لأن الأول متصل بقوله {خيرا يره} والثاني متصل بقوله {شرا يره} .
|
|
قوله {والعاديات} أقسم بثلاثة أشياء {والعاديات} {فالموريات} {فالمغيرات} وجعل جواب القسم أيضا ثلاثة أشياء {إن الإنسان لربه لكنود} {وإنه على ذلك لشهيد} {وإنه لحب الخير لشديد}
|
|
قوله {فأما من ثقلت موازينه} ثم {وأما من خفت موازينه} جمع ميزان وله كفان وعمود لسان وإنما جمع لاختلاف الموزونات وتجدد الوزن وكثرة الموزون لهم كقوله {عن الأهلة} وإنما هو هلال واحد وقيل هي جمع موزون
|
|
قوله {فأما من ثقلت موازينه} ثم {وأما من خفت موازينه} جمع ميزان وله كفان وعمود لسان وإنما جمع لاختلاف الموزونات وتجدد الوزن وكثرة الموزون لهم كقوله {عن الأهلة} وإنما هو هلال واحد وقيل هي جمع موزون...
|
|
قوله {كلا} في المواضع الثلاثة فيه قولان أحدها أن معناه الردع والزجر عن التكاثر فحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده والثاني أنه يجري مجرى القسم ومعناه
|
|
مسألة: قوله تعالى: كلا سيعلمون (4) ثم كلا سيعلمون (5) ما فائدة التكرار هنا وفى "التكاثر"؟ .
جوابه: إما توكيد للخبر، أو ستعلمون ما تلقون في الآخرة.
|
|
مسألة: قوله تعالى: (كلا سوف تعلمون (3) ثم كلا سوف تعلمون (4) ؟ تقدم الكلام عليها وعلى تكرارها في سورة النبأ.
|
|
قوله {سوف تعلمون} وبعده {سوف تعلمون} تكرار للتأكيد عند بعضهم وعند بعضهم هما في وقتين القبر والقيامة فلا يكون تكرارا وكذلك قول من قال الأول للكفار والثاني للمؤمنين
|
|
قوله {لترون الجحيم} {ثم لترونها} تأكيد أيضا وقيل الأول قبل الدخول والثاني بعد الدخول ولهذا قال بعده {عين اليقين} أي عيانا لستم عنها بغائبين وقيل الأول من رؤية القلب والثاني من رؤية العين
|
|
مسألة: قوله تعالى: (لترون الجحيم) وفيه توكيد الخبر وقال تعالى: (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون) . الآيتين
جوابه: تقدم في سورة الأنبياء. وقيل: هو خطاب للمشركين خاصة، والمراد رؤية دخول وحلول فيها، وهو عين اليقين. وقيل: هو الخطاب للناس كقوله تعالى: (وإن منكم إلا واردها) فالمؤمن ناج منها والكافر داخل فيها...
|
إظهار النتائج من 1941 إلى 1950 من إجمالي 12325 نتيجة.