عرض وقفات أسرار بلاغية
|
قوله تعالى {الله أحد} {الله الصمد} كرر لتكون كل جملة منهما مستقلة بذاتها غير محتاجة إلى ما قبلها ثم نفى سبحانه عن نفسه الولد والصاحبة بقوله {ولم يكن له كفوا أحد}
|
|
قوله تعالى (تبت يدا) وبعده (وتب) ليس بتكرار لان الاول جرى مجرى الدعاء والثاني جزاء اي وقد تب وقيل تبت يدا ابي لهب اي عمله وتب ابو لهب وقال مجاهد وتب ابنه
|
|
مسألة: قوله تعالى: (من شر ما خلق (2) عام في كل شىء فما فائدة تكرار ومن شر غاسق ... ومن شر النفاثات ... ومن شر حاسد)
جوابه: هو تخصيص بعد تعميم، ليدل به على أن هذه الثلاثة من شر الشرور على الناس لكثرة وقوعها بين الناس
|
|
نزلت في ابتداء خمس سور وصارت متلوا بها لأنها نزلت جوابا كرر قوله {من شر} أربع مرات لأن شر كل واحد منها غير الآخر
|
|
سألة: قوله تعالى: (قل أعوذ برب الناس (1) ما فائدة إثباتها في التلاوة مع عموم الحكم؟
. جوابه: توجه الخطاب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تشريفا له وتخصيصا بمزيد الاعتناء بالمخاطبة، ومثله: (يا أيها النبي إذا طلقتم النساء) ونحو ذلك. وأيضا: لو بدئ ب (أعوذ) لم يكن فيه من التنصيص على الأمر بها ما في قوله: (قل) لتطرق احتمال قصد الإخبار مع بعده
|
|
مسألة: قوله تعالى: (برب الناس) وهو رب كل شك فما وجه تخصيص الناس؟
. جوابه: أن المستعاذ منه الوسوسة وهي مخصوصة بالناس، فناسب استغاثتهم لسيدهم، وتسميتهم لذلك
|
|
مسألة: قوله تعالى: (برب الناس (1) ملك الناس (2) إله الناس (3) إلى آخر السورة. المستعان به في هذه ثلاث صفات، والمستعاذ منه شر واحد وهو: الوسوسة. وفى سورة الفلق: المستعاذ به بصفة واحدة، والمستعاذ منه أربعة أشياء؟ .
جوابه: أن البناء على المطلوب منه ينبغي أن يكون بقدر المسؤول. والمطلوب في "سورة الناس " سلامة الدين من الوسوسة " القادحة فيه. وفى " سورة الفلق " تتعلق " بالنفس والبدن والمال " وسلامة الدين أعظم وأهم، ومضرته أعظم من مضرة الدنيا.
|
|
مسألة: قوله تعالى: (برب الناس (1) ملك الناس (2) إله الناس (3) بدأ ب (برب) ثم ب (ملك) ثم ب (إله) ما حكمة هذا الترتيب؟ وما فائدة إعادة الناس ظاهرا مع إمكان ضميره؟ .
جوابه: أن الباري تعالى ربى الناس بنعمه أجنة وأطفالا وشبابا، فقال: (رب الناس) فلما شبوا عرفوا أنهم عبيد لملك قاهر لهم، وهو الله سبحانه وتعالى، فقال: (ملك الناس) ، فلما عرفوا وجوده وملكه سبحانه كلفوا بعبادته وأمره ونهيه وانفراده بالألوهية والعبادة، فقال: (إله الناس) ف " رب ": أخص الثلاثة، لأنه يقال في الباري تعالى وفى غيره و"ملك ": أعم منه، وأخص من "إله "، لأنه يقال: ملك العراق ونحوه و"إله ": أعم الثلاثة، لأنه تعالى: ربهم، وملكهم، وإلههم، ولا يشاركه غيره في ذلك فحصل الترقى من صفة إلى صفة، لما في الوصف الثاني من التعظيم ما ليس فى الأول، وفى الثالث ما ليس في الثاني. وأما تكرار، (الناس) : فإما لمشابهة رؤوس الآى كغيرها من السور، أو لأن الأوصاف الثلاثة أتى بها عطف بيان كقولك: الفاروق أبو حفص عمر، لقصد البيان فكان التصريح بلفظ "الناس " أصرح في البيان من الضمائر. وخص " الناس " بذلك: لأن غيرهم لا يدعى الربوبية، والملك، والألوهية فبين أنه إله من قد يوصف بذلك، فغيرهم أولى بأنه إلههم
|
|
قوله تعالى {أعوذ برب الناس} ثم كرر الناس خمس مرات قيل كرر تبجيلا لهم على ما سبق وقيل كررلانفصال كل آية من الأخرى لعدم حرف العطف وقيل المراد بالأول الأطفال ومعنى الربوبية يدل عليه وبالثاني الشبان ولفظ الملك المنبئ عن السياسة يدل عليه وبالثالث الشيوخ ولفظ إله المنبئ عن العبادة يدل عليه وبالرابع الصالحون والأبرار والشيطان يولع بإغوائهم وبالخامس المفسدون والأشرار وعطفه على المتعوذ منهم يدل على ذلك(
|
|
قوله {كلا سيعلمون} {ثم كلا سيعلمون} قيل التكرار للتأكيد وقيل الأول للكفار والثاني للمؤمنين وقيل الأول عند النزع والثاني في القيامة وقيل الأول ردع عن الاختلاف والثاني عن الكفر
|
إظهار النتائج من 1961 إلى 1970 من إجمالي 12325 نتيجة.