المحافظة على الورد اليومي من القران :
قال عبدالرحمن بن عبدٍ القارّي : استأذنت على عمر -رضي الله عنه- بالهاجرة، فحبسني طويلاً ثم أذِن لي، وقال : إني كنت في قضاء وِردي .
عرفوا أن القرآن شفاء القلوب، وطعام الروح، وطريق الجنة فلزموه .
=========
طلبت أحد التجار مرة لعمل، وكان جواله مقفل، إلا أن بيته قريب من بيتي، فذهبت ووجدت سيارته عند المسجد، فدخلت عليه، فوجدت مصحفه بيده ويقرأ، وكنا قد فرغنا من الصلاة قبل ساعة .
تعجبت من سكينته وعشرات الملايين في السوق تعمل .
نعم المال الصالح للرجل الصالح .
=========
كان للشيخ محمد بن صالح العثيمين ورد يقرأه بين العشائين في الحرم وكان ينحبس الطالب عنه حتى يقضيه فيأذن له رحمه الله ..
في منطقة نجد عام ١٣٦٠هـ : رجل طارت شهرته في الكرم ، فسألت أحد كبار السن - ممن يحفظ القران كاملا - عن هذا الرجل الكريم ، فقال حصل لي موقف معه عرفت أن كرمه لله وليس رياء أو سمعه ،وأن إخلاصه لله في الكرم هو سبب شهرته ( نحسبه والله حسيبه ) ، يقول : دعوته للقهوة بعد صلاة الجمعة في منزلي ، وبينما نحن نتناول القهوة ومعنا الكثير ممن شهد صلاة الجمعة ، اذا بأحد المتملقين يدخل المجلس ، فقال لهذا الكريم ( وكان صادقاً ) : والله لقد مررت بالساحة التي أمام منزلك (المناخ ) فوالله ما أستطعت أن أرى الناس بسبب غبار إبل الضيوف ، فهذا ينيخ ركابه فيه ، وهذا يخرج منه ... فغضب هذا الكريم من مدحه له أمام الناس ، وأسكته وزجره ، وكان من كلامه ( هذا حق لهم من الله علينا ..هذا حق لهم من الله علينا ) ...انتهت القصة .
فهذا الكريم -رحمه الله - يرى أن كرمه : حق وجب عليه في ماله وليس تفضلا منه ، قال تعالى ( والذين في أموالهم حق معلوم ، للسائل والمحروم ) .
نقل لي أحدهم عن من تأخر في إنجاب الأبناء حتى غزى شعره الشيب :
كنت أتألم عندما أرى أقراني وأبناءهم معهم كبار وأنا أبنائي أطفال صغار ، حتى تدبرت وتأملت قصة خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام فهو لم يرزق بالأبناء إلا متأخرا ، قيل أن عمره ٨٦ سنه ، لكن عوضه الله بجعل الأنبياء بعده كلهم من ذريته ، فهدأت نفسي ورضيت بما كتبه الله لي .
قال سفيان الثوري : بلغني أن العبد يعمل العمل سرّاً، فلايزال به الشيطان حتى يغلبه فيكتب في العلانية، ثم لايزال الشيطان به حتى يحبّ أن يحمد عليه، فينسخ من العلانية، فيثبت في الرياء .
كيف لو اطلع سلفنا الصالح على نشر الأعمال في برامج التواصل اليوم، حتى لم يبق لبعضهم مايُسِر ؟!
خاطرة مرت بي في الفرق بين الزمن الماضي والقادم
لو قيل لي وأنافي مقعدالدراسة أني سأحضر زواج ابن زميلي الشيخ فهدبعد خمسين عاما لفرقعت الأصابع استبعاداللزمن
والبارحة وانا استعيدذكراها قبل خمسين عاماكأنها بالأمس
﴿إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا﴾
من تيقن وقوع حدث رآه قريباوإن بعد زمنه
عندما قرأتُ سورة الضحى، تأثرت كثيرًا، لوعدها بمحبة الله المغذية للروح، لدرجة أني بكيت لما يزيد عن نصف ساعة.
شعرت وكأني طفلٌ ضائع أنقذته أمه بعد طول عذاب، هذه السورة تخبرنا أن :“الله لن يتخلى عنا في أحلك الظروف إذا ما توجهنا إليه فقط.”
(جفري لانغ-الصراع من أجل الايمان)
عندما قرأتُ سورة الضحى، تأثرت كثيرًا، لوعدها بمحبة الله المغذية للروح، لدرجة أني بكيت لما يزيد عن نصف ساعة.
شعرت وكأني طفلٌ ضائع أنقذته أمه بعد طول عذاب، هذه السورة تخبرنا أن :“الله لن يتخلى عنا في أحلك الظروف إذا ما توجهنا إليه فقط.”
(جفري لانغ-الصراع من أجل الايمان)