عرض وقفات المصدر عبد الرحمن الثعالبي

عبد الرحمن الثعالبي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 231 عدد الصفحات 24 الصفحة الحالية 20
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٣١ وقفة التدبر ٢٣١ وقفة

التدبر

١٩١
  • ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴿٢١﴾    [الجاثية   آية:٢١]
{أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون} قال الثعلبي: كانت هذه الآية تسمى مبكاة العابدين.
١٩٢
  • ﴿وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ ﴿١٢﴾    [الأحقاف   آية:١٢]
{ لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين} عبر عن المؤمنين بالمحسنين ليناسب لفظ «الإحسان» في مقابلة «الظلم».
١٩٣
  • ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ﴿٢٩﴾    [الأحقاف   آية:٢٩]
{ فلما حضروه قالوا أنصتوا} فيه تأدب مع العلم، وتعليم كيف يُتعلم
١٩٤
  • ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٣٥﴾    [الأحقاف   آية:٣٥]
{ كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار} وإذا علمت- أيها الأخ- أن الدنيا أضغاث أحلام، كان من الحزم اشتغالك الآن بتحصيل الزاد للمعاد، وحفظ الحواس، ومراعاة الأنفاس، ومراقبة مولاك، فاتخذه صاحبا، وذر الناس جانبا.
١٩٥
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿١١﴾    [الحجرات   آية:١١]
{ ولا تلمزوا أنفسكم} معناه: بعضكم بعضا، كما قال تعالى: {أن اقتلوا أنفسكم} [النساء: 66] كأن المؤمنين كنفس واحدة، إذ هم إخوة، كما قال صلى الله عليه وسلم: "كالجسد الواحد".
١٩٦
  • ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ ﴿٤٤﴾    [ق   آية:٤٤]
قوله تعالى: {ذلك حشر علينا يسير}: معادل لقول الكفرة: {ذلك رجع بعيد} [ق: 3].
١٩٧
  • ﴿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ ﴿٢٣﴾    [الطور   آية:٢٣]
{ يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم} قال الفخر: ويحتمل أن يقال: التنازع: التجاذب، وحينئذ يكون تجاذبهم تجاذب ملاعبة، لا تجاذب منازعة، وفيه نوع لذة، وهو بيان لما عليه حال الشراب في الدنيا فإنهم يتفاخرون بكثرة الشرب، ولا يتفاخرون بكثرة الأكل
١٩٨
  • ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ﴿١٠﴾    [النجم   آية:١٠]
{فأوحى الله إلى عبده ما أوحى} في قوله: {ما أوحى} إبهام على جهة التفخيم والتعظيم، قال عياض: ولما كان ما كاشفه عليه السلام من ذلك الجبروت، وشاهده من عجائب الملكوت، لا تحيط به العبارات، ولا تستقل بحمل سم... المزيد
١٩٩
  • ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ﴿١٨﴾    [النجم   آية:١٨]
قال عياض: وقوله تعالى: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} انحصرت الأفهام عن تفصيل ما أوحى، وتاهت الأحلام في تعيين تلك الآيات الكبرى، وقد اشتملت هذه الآيات على إعلام الله بتزكية جملته عليه السلام وعصمتها من ... المزيد
٢٠٠
  • ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ﴿٤٠﴾    [النجم   آية:٤٠]
{وأن سعيه سوف يرى} وفي عرض الأعمال على الجميع تشريف للمحسنين وتوبيخ للمسيئين.
إظهار النتائج من 191 إلى 200 من إجمالي 231 نتيجة.