عرض وقفة التدبر
قال عياض: وقوله تعالى: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} انحصرت الأفهام عن تفصيل ما أوحى، وتاهت الأحلام في تعيين تلك الآيات الكبرى، وقد اشتملت هذه الآيات على إعلام الله بتزكية جملته عليه السلام وعصمتها من الآفات في هذا المسرى، فزكى فؤاده ولسانه وجوارحه؛ فقلبه بقوله تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] ، ولسانه- عليه السلام- بقوله تعالى: {وما ينطق عن الهوى} [النجم: 3] ، وبصره بقوله تعالى: {ما زاغ البصر وما طغى}.