عرض وقفات المصدر عبد الرحمن الثعالبي

عبد الرحمن الثعالبي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 231 عدد الصفحات 24 الصفحة الحالية 11
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٣١ وقفة التدبر ٢٣١ وقفة

التدبر

١٠١
  • ﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٩٠﴾    [يونس   آية:٩٠]
وقول فرعون: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل} قال ابن عطية: فانظر إلى كلام فرعون، ففيه مجهلة وتلعثم، ولا عذر لأحد في جهل هذا، وإنما العذر فيما لا سبيل إلى علمه، كقول علي رضي الله عنه: أهللت بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم.
١٠٢
  • ﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٩١﴾    [يونس   آية:٩١]
وقوله سبحانه: {آلآن وقد عصيت قبل} هذا على جهة التوبيخ له، والإعلان بالنقمة منه.. وهذه الآية نص في رد توبة المعاين
١٠٣
  • ﴿أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ﴿٢﴾    [هود   آية:٢]
{ إنني لكم منه نذير وبشير} قدم النذير؛ لأن التحذير من النار هو الأهم
١٠٤
  • ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿٣﴾    [هود   آية:٣]
{ وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا} وصف المتاع بالحسن لطيب عيش المؤمن برجائه في ثواب ربه، وفرحه بالتقرب إليه بأداء مفترضاته، والسرور بمواعيده سبحانه، والكافر ليس في شيء من هذا
١٠٥
  • ﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٢﴾    [هود   آية:١٢]
{فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك} عبر بـ {ضائق} وإن كان أقل استعمالا من «ضيق» لمناسبة {تارك}، ولأن {ضائق} وصف عارض بخلاف «ضيق» فإنه يدل على الثبوت، والصالح هنا الأول بالنسبة إليه صلى الله عليه وسلم.
١٠٦
  • ﴿وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾    [يوسف   آية:١٨]
{وجاؤوا على قميصه بدم كذب} أجمعوا على أنه استدل على كذبهم بصحة
١٠٧
  • ﴿وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾    [يوسف   آية:١٨]
القميص، واستند الفقهاء إلى هذا في إعمال الأمارات في مسائل كالقسامة بها في قول مالك إلى غير ذلك{وجاؤوا على قميصه بدم كذب} أجمعوا على أنه استدل على كذبهم بصحة . قال الشعبي: كان في القميص ثلاث آيات: دلالته على كذبهم، وشهادته في قده، ورد بصر يعقوب به.
١٠٨
  • ﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٣٧﴾    [يوسف   آية:٣٧]
{ إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله} قوله: {تركت}، مع أنه لم يتشبث بها جائز صحيح؛ وذلك أنه أخبر عن تجنبه من أول بالترك، وساق لفظ الترك استجلابا لهما عسى أن يتركا الترك الحقيقي الذي هو بعد الأخذ في الشيء
١٠٩
  • ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ ﴿٥٠﴾    [يوسف   آية:٥٠]
{وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فسئله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن} نكب عن ذكر امرأة العزيز حسن عشرة ورعاية لذمام مُلك العزيز له.. وانظر إلى عظيم حلم يوسف عليه السلام ووفور... المزيد
١١٠
  • ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنزِلِينَ ﴿٥٩﴾    [يوسف   آية:٥٩]
{ قال ائتوني بأخ لكم} نكره، ليريهم أنه لا يعرفه، وفرق بين: غلام لك، وبين: غلامك، ففي الأول أنت جاهل به، وفي الثاني أنت عالم، لأن التعريف به يفيد نوع عهد في الغلام بينك وبين المخاطب.
إظهار النتائج من 101 إلى 110 من إجمالي 231 نتيجة.