عرض وقفات المصدر عبد الرحمن الثعالبي
عبد الرحمن الثعالبي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 231 | عدد الصفحات 24 | الصفحة الحالية 13 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٣١ وقفة التدبر ٢٣١ وقفة | ||
التدبر
| ١٢١ |
قال الغزالي رحمه الله في «منهاجه» : «ومن الآيات اللطيفة الجامعة بين الرجاء والخوف قوله تعالى: {نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم}، ثم قال في عقبه: {وأن عذابي هو العذاب الأليم} لئلا يستولي عليك الرجاء بم... المزيد
|
| ١٢٢ |
{ لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} وفي هذه الآية شرف لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأن الله عز وجل أقسم بحياته، ولم يفعل ذلك مع بشر سواه قاله ابن عباس.
|
| ١٢٣ |
{ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم (87) لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم..} قوله سبحانه: {لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم}: حكى الطبري عن سفيان بن عيينة أنه قال: هذه الآية آمرة بالاستغناء بكتاب الله عن جميع زينة الدنيا
|
| ١٢٤ |
{لتبين للناس ما نزل إليهم ... الآية} وقد فعل صلى الله عليه وسلم ذلك، فبين عن الله، وأوضح، وقد أوتي صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم، فأعرب عن دين الله، وأفصح، قال عياض في «شفاه» : وأما كلامه صلى الله عل... المزيد
|
| ١٢٥ |
{ومنكم من يرد إلى أرذل العمر}، وأرذل العمر الذي تفسد فيه الحواس، ويختل العقل، وخص ذلك بالرذيلة، وإن كانت حالة الطفولة كذلك من حيث كانت هذه لا رجاء معها.
|
| ١٢٦ |
{إن الله يأمر بالعدل والإحسان ... الآية}: قال ابن مسعود رضي الله عنه: أجمع آية في كتاب الله هذه الآية، وروي عن عثمان بن مظعون رضي الله عنه، أنه قال: لما نزلت هذه الآية، قرأتها على أبي طالب، فعجب، وقال: يا آل غالب، اتبعوه تفلحوا فو الله، إن الله أرسله ليأمر بمكارم الأخلاق.
|
| ١٢٧ |
{سبحان الذي أسرى بعبده ليلا} قيل: لو كان للنبي صلى الله عليه وسلم اسم هو أشرف منه، لسماه الله تعالى به في تلك الحالة العلية
|
| ١٢٨ |
{إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} قال ابن وهب: سمعت مالكا يقول: إن استطعت أن تجعل القرآن إماما، فافعل، فهو الإمام الذي يهدي إلى الجنة. قال أبو سليمان الداراني: ربما أقمت في الآية الواحدة خمس ليال، ولولا أني أدع التفكر فيها، ما جزتها، وقال: إنما يؤتى على أحدكم من أنه إذا ابتدأ السورة، أراد آخرها.
|
| ١٢٩ |
{ اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا} عن الحسن، أنه قال: ..قد عدل والله فيك، من جعلك حسيب نفسك
|
| ١٣٠ |
{ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك} قال ابن العربي: وهذه الآية خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، والمراد أمته، وكثيرا ما جاء هذا المعنى في القرآن، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان سيدهم وواسطتهم إلى ربهم، عبر به عنهم، على عادة العرب في ذلك.
|
إظهار النتائج من 121 إلى 130 من إجمالي 231 نتيجة.