٢٤١
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٢]
"الحمدلله رب العالمين"
فالعبد لو استنفد أنفاسه كلها في حمدربه على نعمة من نعمه،كان مايجب عليه من الحمد عليها فوق ذلك وأضعاف أضعافه
٢٤٢
﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٦]
﴿كُتب عليكم القتال وهو كره لكم، وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ﴾
إذا علم العبد أن المكروه يأتي بالمحبوب انشرح صدره للمكروه.
٢٤٣
﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ﴿٣٤﴾ ﴾
[الحج آية:٣٤]
﴿وبشر المخبتين﴾ : ﻭاﻹﺧﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻘﺎﻣﺎﺕ اﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ. ﻛﺎﻟﺴﻜﻴﻨﺔ، ﻭاﻟﻴﻘﻴﻦ، ﻭاﻟﺜﻘﺔ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ
٢٤٤
﴿ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٩﴾ ﴾
[التغابن آية:٩]
اشتر نفسك اليوم؛ فإنَّ السوق قائمة، والثمن موجود، والبضائع رخيصة، وسيأتي على تلك السوق والبضائع يومٌ لا تصل فيه إلى قليلٍ ولا كثير (ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ) (التغابن:٩)، وذلك يوم (يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ)
روابط ذات صلة:
٢٤٥
﴿ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا ﴿٥٥﴾ ﴾
[الفرقان آية:٥٥]
(وكان الكافر على ربه ظهيرًا) هذا من ألطف خطاب القرآن وأشرف معانيه وأن المؤمن دائمًا مع الله على نفسه وهواه وشيطانه
٢٤٦
﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤١﴾ ﴾
[الروم آية:٤١]
{ ليذيقهم بعض الذي عملوا }
أذاقنا الله الشيئ اليسير من أعمالنا، ولو أذاقنا عاقبة كل أعمالنا لما ترك على ظهرها من دابه.
٢٤٧
﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ﴿١٠﴾ ﴾
[نوح آية:١٠]
{ فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا }
يقول ابن القيم رحمه الله:
" صدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين بالاستغفار والذكر "
٢٤٨
﴿ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿١٧٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٧٦]
{ ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض }
بحسب ما يُخلِدُ العبد إلى الأرض يهبط من السماء .
٢٤٩
﴿ أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ﴿١٤﴾ ﴾
[العلق آية:١٤]
قال ابن القيم:
من استحى من الله
عند معصيته
استحى الله من عقابه
يوم يلقاه..
(أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى)
روابط ذات صلة:
٢٥٠
وقفات سورة ق
وقفات السورة: ١١٠٩
وقفات اسم السورة: ٤١
وقفات الآيات: ١٠٦٨
جمعت سورة ق من أصول الإيمان ما يكفي ويشفي، ويُغني عن كلام أهل الكلام، ومعقول أهل المعقول،