نشأ في مدينة دمشق،وعندما شبَّ واتصل بشيخه ابن تيمية حصل تحول بحياته العلمية، فأصبح لا يلتزم في آرائه وفتاويه بما جاء في المذهب الحنبلي إلا عن اقتناع وموافقة الدليل من الكتابوالسنة ثم على آراء الصحابة وآثار السلف، ولهذا يعتبره العلماء أحد المجتهدين.
يؤدبُ اللهُ عبده المؤمن الذي يحبه
بأدنى زلة أو هفوة
فلا يزال مستيقظا حذراً
وأما من سقطَ من عينه وهانَ عليه
فإنه يُخلي بينه وبين معاصيه
وكلما أحدث ذنباً أحدث له نعمة
والمغرور يظن أن ذلك من كرامته عليه
ولا يعلم أن ذلك عين الإهانة
وأنه يريد به العذاب الشديد والعقوبة .
فى العلاقات
فرق بين من يقول لك
بلسانه:
إنى أحبك
ولا شاهد عليه من حاله!
وبين من هو
ساكت لا يتكلم
وأنت ترى شواهد أحواله
كلها ناطقة بحبه لك
(لم تقولون ما لا تفعلون)
{ وقال موسى يا قومِ إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين } التوكل من لوازم الإيمان ومقتضياته ؛ فجعل التوكل شرطًا في الإيمان ، فدلَّ على انتفاء الإيمان عند انتفاء التوكل . وجعل دليل صحة الإسلام التوكل .
وقفة مع آية
(قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ
فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ)
ليس صلاح الإنسان
فى مجرد أن يعلم الحق
دون ألا يحبه و يريده
ويتبعه