إذا قويت الشِّدةَ وتَنَاهت؛ جعل الله وراءها فرجًا، فيعقوب عليه السلام لما اشتد به البلاء: وكان حسن الظن بربه، قَوِيَ رجاؤه بالفرج، فقال:
.
﴿ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ﴾
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾
تخبرك أن المودة ..
ماهي إلا شيء خفي، تجد أثره في النفوس
كان نتيجة عمل صالح، انعكس اثره على الروح، فقابلته الأرواح بالمحبة، وهذا من بركة الطاعة !
" إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً"
تفرغت قلوبهم للإيمان بربهم والعمل لإرضائه
فهيأ لهم قلوب عباده
وسخر لهم مودتهم
لتنشرح صدورهم أنساً بالإخوة الصادقة
﴿ إنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعلُ لهم الرحمنُ وُدّا ﴾
أي حبّا عظيما في قلوب العباد،
من غير تودد منهم ولا تعرض للأسباب التي تكسب بها الناس مودات القلوب
من أحسن ما بينه وبين الله
كفاه اللهُ ما بينه وبين الناس
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا "
ودّ بينهم وبين خالقهم
يحبهم ,يحفظهم ينصرهم , يؤيدهم , يوفقهم
وهم يطيعونه يحبونه يعبدونه
و ودّ مع المؤمنين
يتناصرون , يتناصحون , يتواصون بالتقوى , يتراحمون
أقبل على الله بقلبك وجوارحك..
بطاعته ومحبته..
وسيطرح الله لك قبولاً ومحبة في قلوب الناس ويقبلون عليك.!
فلا تعجب من محبتك لشخص دون أن تدري ماالسبب.!
(سيجعل لهم الرحمن ودا)