﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾
.
إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمّل اللهُ حوائجه كلها، وحمل عنه كلّ ما أهمّه وفرغ قلبه لمحبته،ولسانه لذكره،وجوارحه لطاعته وان أصبح وأمسى والدُّنْيا همّه حمّله اللهُ همومها وغمومها وأنكادها،ووكله إلى نفسه!
﴿ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ...﴾
.
لا تتّكل على إيمانك ..
ولا تركن إلى يقينك ..
.
دائما تبرّأ من حولك وقوّتك ..
وخاصّة في أزمنة الفتنة ..
.
فأنت بدون عون الله
وتوفيقه وإعاذته .. "هالك" !
لم يكن عبثا
أن يكتب رزقك وأنت في بطن أمك
وأن يحدد عمرك قبل أن تولد
يريدك الله أن تعيش رافعا رأسك
لاتنحنِ لأجل لقمة
.
ما كتب لك سيصلك رغما عن أنف العالم
وعمرك لن ينقص منه لحظة
ولو اجتمعت جيوش العالم تريد قتلك
عش شامخا..أما قرأت:
.
﴿لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾
﴿ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاء ﴾
.
الهداية نور يقذفه الله في قلب مَن يشاء من عباده ، فيَرِق قلبُه بعد قسوة ، وتدمع عيناه بعد طول جفاف، وتخفّ عليه الطاعة بعد ثِقَل، كأنما وُلد من جديد ، ولا يملك هذا الفضل إلا الهادي سبحانه .. فاللهمّ هبْ لنا هُداك.
﴿ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاء ﴾
.
الهداية نور يقذفه الله في قلب مَن يشاء من عباده ، فيَرِق قلبُه بعد قسوة ، وتدمع عيناه بعد طول جفاف، وتخفّ عليه الطاعة بعد ثِقَل، كأنما وُلد من جديد ، ولا يملك هذا الفضل إلا الهادي سبحانه .. فاللهمّ هبْ لنا هُداك .