| ١٠٣١ |
-
﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٢٣]
(ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً)
ربما تكون البداية صادقة وجميلة لكن الأجمل أن تكون النهاية ع نفس الصدق دون اعواج ولا مراوغة
|
| ١٠٣٢ |
-
﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴿١١٤﴾ ﴾
[هود آية:١١٤]
﴿ ﺇِﻥَّ ﺍﻟْﺤَﺴَﻨَﺎﺕِ ﻳُﺬْﻫِﺒْﻦَ ﺍﻟﺴَّﻴِّﺌَﺎﺕِ ﴾
ﺍﺳﺘﻘﻄﻊ ﻣﻦ ﻭﻗﺘﻚ ؛
لراحة قلبك ..
|
| ١٠٣٣ |
-
﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿٩٨﴾ ﴾
[الحجر آية:٩٨]
مهما تصبرت سيضيق صدرك يوما بمايقولون ويفترون
هاك علاجا تداوى به الصالحون
﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السَّاجِدِين ﴾
|
| ١٠٣٤ |
-
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[الحجرات آية:٧]
من أعظم نعم ﷲ على العبد
انشراح صدره باﻹيمان والاعتزاز به،
وبغضه للكفر والعصيان :
﴿ ولكن الله حبب إليكم اﻹيمان وزينه في قلوبكم ﴾
|
| ١٠٣٥ |
-
﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾ ﴾
[العصر آية:٣]
نحتاج للنصح،
ونحتاج لإرشاد بعضنا البعض،
لكي نعبر سوياً من هذه الدنيا ونحن آمنون مؤمنون:
﴿وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر﴾
|
| ١٠٣٦ |
-
﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴿٧٤﴾ ﴾
[الفرقان آية:٧٤]
﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾
قال ابن علان:
بدأ بالزوجة؛
ﻷن في صلاحها صلاح الذرية.
|
| ١٠٣٧ |
-
﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴿٤٦﴾ ﴾
[طه آية:٤٦]
﴿ إنني معكما " أسمع " وأرى ﴾
بدأ بالسمع
ﻷنه غاية اﻹهتمام
ﻷنك قد تجد
من يتبرم من حروفك !
فلا تحزن
فالله يسمعك
وسيجبر بخاطرك
|
| ١٠٣٨ |
-
﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٨﴾ ﴾
[الجمعة آية:٨]
﴿ قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ﴾
نهرب عن الموت ،
ونحن في الحقيقة ؛
نذهب إليه !
|
| ١٠٣٩ |
-
﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴿١٢٠﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٢٠]
من صفات المنافق يحزن عندما يرى اجتماع المسلمين ويفرح عندما يتفرقون !
﴿إن تمسسكم حسنةٌ تَسُؤهم وإن تُصِبكُمْ سيئةٌ يفرَحُوا بها﴾
|
| ١٠٤٠ |
-
﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٨٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٨٤]
وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم﴾
رغم صبره الجميل
غرق قلبه في الحزن
وتهاوى الجسد أمام عنف الألم
لاتلوموا محزونا لما يعاني.
|