| ١٠٢١ |
-
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾ ﴾
[الروم آية:٤٧]
﴿وكان حقاعلينا نصرالمؤمنين﴾
نصرالله قادم لامحالة،ولو شاءالله لانتصرمنهم
فلا تهن ولا تحزن على حال الأمة ..
|
| ١٠٢٢ |
-
﴿يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿١٦﴾ ﴾
[المائدة آية:١٦]
تكفل الله لمن استمسك بالقرآن بهداية تامة
﴿يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه﴾
|
| ١٠٢٣ |
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ ﴾
[التوبة آية:٣٨]
من نال نعيم الدنيا لم ينل إلا القليل ومن فاته نعيم الدنيا لم يفته إلا القليل:
﴿فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل﴾
|
| ١٠٢٤ |
-
﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الكهف آية:١٨]
﴿..ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ..﴾
كانت هذه الحفاوة بأوليائه وهم "نائمون" ،
فكيف بحالهم وهم له "عابدون" ؟
|
| ١٠٢٥ |
-
﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴿٢٤﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٤]
أجمل الجلسات وأنفعها وأدفئها جلسة الوالدين..فهنيئا لمن كان له والدين
أو أحدهما على قيد الحياة!
﴿رب ارحمهما كما ربياني صغيرا﴾
|
| ١٠٢٦ |
-
﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿١٤﴾ ﴾
[المطففين آية:١٤]
﴿ كلا بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون ﴾
هذا باختصار يعني غشيان الذنب على الذنب .
قال الحسن : هو الذنب على الذنب حتى يعمى القلب .
|
| ١٠٢٧ |
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴿١٩﴾ ﴾
[النساء آية:١٩]
﴿وعاشروهن بالمعروف﴾
أي صاحبوهن-زوجاتكم- بما أمركم الله به من طيب القول والمعاملة بالإحسان والتكريم والمحبة وأداء ما لهن من حقوق.
|
| ١٠٢٨ |
-
﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٨﴾ ﴾
[البقرة آية:١٨٨]
﴿ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِل ﴾
قال ابن مسعود: إنها لمُحكمةٌ ؛ مانُسخت ولا تُنسخ إلى يوم القيامة.
|
| ١٠٢٩ |
-
﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾ ﴾
[الكوثر آية:١]
-
﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴿٢﴾ ﴾
[الكوثر آية:٢]
﴿ وكل صغير وكبير مستطر ﴾
بسمتك وأنت تعبُر..
سلامُك حين تمرّ..
همستُك بتسبيحة..
خفقةُ قلبك بخير..
كلُّها مستَطرَة !
|
| ١٠٣٠ |
-
﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٢٣]
﴿من المؤمنين رجالٌ صدقوا﴾
بلاغة قرآنية في هذه الجملة:
أنه وصف هذا الصنف المحبوب عند الله بثلاث صفات:
الإيمان
الرجولية
والصدق.
|