عرض وقفات المصدر مصطفى الحصن المنصوري

مصطفى الحصن المنصوري

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 225 عدد الصفحات 23 الصفحة الحالية 6
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٢٥ وقفة التدبر ٢٢٤ وقفة إقترحات أعمال بالآيات ١ وقفة

التدبر

٥١
  • ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ﴿١١٣﴾    [النساء   آية:١١٣]
(وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما) هذا من أعظم الدلائل على أن العلم أشرف الفضائل؛ لأن الفضل العظيم كان بتعليم العلم.
٥٢
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١١٦﴾    [النساء   آية:١١٦]
(ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا) إنما جعل الجزاء ههنا (فقد ضل) وفيما تقدم (فقد افترى) لما أن تلك كانت في أهل الكتاب، وهو مطلعون من كتبهم على صحة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك كفروا، فصار ذ... المزيد
٥٣
  • ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ﴿١٤١﴾    [النساء   آية:١٤١]
(فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب) سمى ظفر المسلمين (فتحا): تعظيما لشأنهم، ولتضمنه إعلاء كلمة الله، ونصرة الدين، وظفر الكافرين (نصيبا) تخسيسا لحظهم؛ لأنه مقصور على أمر دنيوي سريع الزوال.
٥٤
  • ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٤٢﴾    [النساء   آية:١٤٢]
(وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى) استدل بالآية على استحباب دخول الصلاة بنشاط.
٥٥
  • ﴿إِن تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا ﴿١٤٩﴾    [النساء   آية:١٤٩]
(إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا) حث للمظلوم على تقديم العفو، بعدما رخص له في الانتصار حملا على مكارم الأخلاق، ففي هذه الألفاظ اليسيرة معان كثيرة؛ لأن جميع الخيرات تنحصر... المزيد
٥٦
  • ﴿لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٦٢﴾    [النساء   آية:١٦٢]
(والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة) (والمقيمين الصلاة) نصب على المدح أي أخص بالذكر المقيمين الصلاة منهم، والنصب على المدح لا يأتي في كلام البليغ إلا لنكتة، والنكتة ههنا مزية الصلاة، وكون إقامتها آية كمال الإيمان.
٥٧
  • ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿١٧١﴾    [النساء   آية:١٧١]
(سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا) تنبيه على عناه عن الولد، فإن الحاجة إليه ليكون وكيلا لأبيه، والله سبحانه قائم بحفظ الأشياء مستغن عمن يخلفه أو يعينه.
٥٨
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿٨﴾    [المائدة   آية:٨]
(اعدلوا هو أقرب للتقوى) إذا كان هذا العدل مع الكفار، فما ظنك بالعدل مع المؤمنين؟
٥٩
  • ﴿وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿١٤﴾    [المائدة   آية:١٤]
(ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم) إنما نسب تسميتهم نصارى إلى أنفسهم، دون أن يقال: ومن النصارى، إيذانا بأنهم في قولهم: "نحن أنصار الله" بمعزل من الصدق، إنما هو تقوّل محض منهم، وليسوا من نصرة الله في شيء، فإن ادعاءهم لنصرته تعالى، يستدعي ثباتهم على طاعته سبحانه ومراعاة ميثاقه.
٦٠
  • ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ﴿٣١﴾    [المائدة   آية:٣١]
(قال ياويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي فأصبح من النادمين) والعبرة في الآية أن الحسد كان منار أول جناية من البشر، ولا يزال هو الذي يفسد على الناس أمر اجتماعهم، وينغص عليهم عيشهم.
إظهار النتائج من 51 إلى 60 من إجمالي 224 نتيجة.