عرض وقفة التدبر
- ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١١٦﴾ ﴾ [النساء آية:١١٦]
(ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا) إنما جعل الجزاء ههنا (فقد ضل) وفيما تقدم (فقد افترى) لما أن تلك كانت في أهل الكتاب، وهو مطلعون من كتبهم على صحة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك كفروا، فصار ذلك افتراء واختلافا على الله تعالى، وهذه الآية في أناس لم يعلموا كتابا، ولا عرفوا من قبل وحيا، فأشركوا وضلوا مع وضوح الحجة، وكان ضلالا بعيدا.