عرض وقفة التدبر
- ﴿إِن تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا ﴿١٤٩﴾ ﴾ [النساء آية:١٤٩]
(إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا) حث للمظلوم على تقديم العفو، بعدما رخص له في الانتصار حملا على مكارم الأخلاق، ففي هذه الألفاظ اليسيرة معان كثيرة؛ لأن جميع الخيرات تنحصر في قسمين: أحدهما: صدق النية والعمل مع الحق، والثاني: التخلق بحسن الخلق مع الخلق، فتدخل في هذه الكلمات.