عرض وقفات المصدر أبو البركات النسفي
أبو البركات النسفي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 490 | عدد الصفحات 49 | الصفحة الحالية 15 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٩٠ وقفة التدبر ٤٨٧ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة احكام وآداب ٢ وقفات | ||
التدبر
| ١٤١ |
{قَالَ أَنظِرْنِي إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ* قَالَ إِنَّكَ مِنَ المنظرين} إنما أجيب إلى ذلك: لما فيه من الابتلاء، وفيه تقريب لقلوب الأحباب؛ أي: هذا بري بمن يسبني، فكيف بمن يحبني؟ وإنما جسّره على السؤال مع وجود الزلل منه في الحال، علمُه بحلم ذي الجلال.
|
| ١٤٢ |
{فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا} فيه دليل على أن كشف العورة من عظائم الأمور وأنه لم يزل مستقبحاً في الطباع والعقول.
|
| ١٤٣ |
{يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} هذه الآية واردة على سبيل ال... المزيد
|
| ١٤٤ |
{قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خَالِصَةً يَوْمَ القيامة} لا يشركهم فيها أحد، ولم يقل: للذين آمنوا ولغيرهم، لينبه على أنها خلقت للذين آمنوا على طريق الأصالة، والكفار تبع لهم.
|
| ١٤٥ |
{ونادى أصحاب النّار أصحاب الجنّة أن أفيضوا علينا من الماء} فيه دليل على أن الجنة فوق النار.. وإنما سألوا ذلك مع يأسهم عن الإجابة؛ لأن المتحيّر ينطق بما يفيد، وبما لا يفيد.
|
| ١٤٦ |
{قال يا قوم ليس بي ضلالةٌ} ولم يقل: ضلال -كما قالوا-؛ لأن الضلالة أخص من الضلال، فكانت أبلغ في نفي الضلال عن نفسه، كأنه قال: ليس بي شيء من الضلال.
|
| ١٤٧ |
{قال الملأ الّذين كفروا من قومه} وإنما وصف الملأ بالذين كفروا، دون الملأ من قوم نوح؛ لأن في أشراف قوم هود من آمن، منهم مرثد بن سعد، فأريد التفرقة بالوصف، ولم يكن في أشراف قوم نوح عليه السلام مؤمن.
|
| ١٤٨ |
{أبلّغكم رسالات ربّي وأنا لكم ناصحٌ أمينٌ} إنما قال هنا: وأنا لكم ناصح أمين، لقولهم: وإنا لنظنك من الكاذبين، أي: ليقابل الاسم الاسم، وفي إجابة الأنبياء عليهم السلام من ينسبهم إلى الضلالة والسفاهة بما ... المزيد
|
| ١٤٩ |
{أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ (قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ)} وإنما صار هذا جوابا لهم؛ لأنهم سألوهم عن العلم بإرساله، فجعلوا إرساله أمراً معلوماً مسلماً، كأنهم ... المزيد
|
| ١٥٠ |
{فَعَقَرُواْ الناقة} أسند العقر إلى جميعهم -وإن كان العاقر قدر بن سالف- لأنه كان برضاهم.
|
إظهار النتائج من 141 إلى 150 من إجمالي 487 نتيجة.