عرض وقفات المصدر محمد بن عبد الرحمن الإيجي

محمد بن عبد الرحمن الإيجي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 209 عدد الصفحات 21 الصفحة الحالية 18
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٠٩ وقفات التدبر ٢٠٨ وقفات احكام وآداب ١ وقفة

التدبر

١٧١
  • ﴿لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿٢٧﴾    [الفتح   آية:٢٧]
"لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله"، الاستثناء، لأجل تعليم العباد لا للشك.
١٧٢
  • ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾    [الحجرات   آية:٩]
"فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل" قيّد بالعدل هاهنا؛ لأنه مظنة الحيف لما أنه بعد المقابلة – يعني الناصح لما تقاتل مع الباغي ربما أثار غضبه، فحين الإصلاح لا يراعي العدل-.
١٧٣
  • ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٠﴾    [الحجرات   آية:١٠]
" فأصلحوا بين أخويكم" عدل من (بينهم) إلى (بين أخويكم)؛ للدلالة على أن المصالحة بين الجماعة أوكد وأوجب، إذا لزمت بين الأقل، فبين الأكثر ألزم.
١٧٤
  • ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤﴾    [الحجرات   آية:١٤]
"ولما يدخل الإيمان في قلوبكم" زيادة (ما) لمعنى التوقع، فإن هؤلاء قد آمنوا بعد
١٧٥
  • ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ﴿٩﴾    [النجم   آية:٩]
" قاب قوسين (أو أدنى)" الغرض نفي ما زاد عليه.
١٧٦
  • ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ﴿١٠﴾    [النجم   آية:١٠]
"فأوحى إلى عبده (ما أوحى)" فيه تفخيم للموحى به.
١٧٧
  • ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى ﴿١٧﴾    [النجم   آية:١٧]
ما زاغ البصر وما طغى" ما تجاوزه، وهذا وصف أدبه صلى الله عليه وسلم، -وتمكنه عليه السلام، فإنه ما فعل إلا ما أمر به.
١٧٨
  • ﴿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٩﴾    [القمر   آية:٣٩]
فذوقوا عذابي ونذر* ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر" كرره في كل قصة، للتنبيه على أن كل واقعة لابد أن يتأمل فيها، ويعتبر منها، ولا يغفل عنها.
١٧٩
  • ﴿الرَّحْمَنُ ﴿١﴾    [الرحمن   آية:١]
  • ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾    [الرحمن   آية:٢]
"الرحمن علم القرآن" لما كانت السورة في تعداد النِّعم، صدرها بالرحمن.
١٨٠
  • ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ﴿٧٦﴾    [الرحمن   آية:٧٦]
"وعبقري حسان" نعت بطائن فرش الأولين، وسكت عن ظهائرها، إشعارا بأن وصفها متعذر، فأين هذا من ذاك؟.
إظهار النتائج من 171 إلى 180 من إجمالي 208 نتيجة.