عرض وقفات المصدر محمد بن عبد الرحمن الإيجي

محمد بن عبد الرحمن الإيجي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 207 عدد الصفحات 21 الصفحة الحالية 18
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٠٧ وقفات التدبر ٢٠٦ وقفات احكام وآداب ١ وقفة

التدبر

١٧١
  • ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٠﴾ ﴾    [الحجرات   آية:١٠]
" فأصلحوا بين أخويكم" عدل من (بينهم) إلى (بين أخويكم)؛ للدلالة على أن المصالحة بين الجماعة أوكد وأوجب، إذا لزمت بين الأقل، فبين الأكثر ألزم.
١٧٢
  • ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤﴾ ﴾    [الحجرات   آية:١٤]
"ولما يدخل الإيمان في قلوبكم" زيادة (ما) لمعنى التوقع، فإن هؤلاء قد آمنوا بعد
١٧٣
  • ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ﴿٩﴾ ﴾    [النجم   آية:٩]
" قاب قوسين (أو أدنى)" الغرض نفي ما زاد عليه.
١٧٤
  • ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ﴿١٠﴾ ﴾    [النجم   آية:١٠]
"فأوحى إلى عبده (ما أوحى)" فيه تفخيم للموحى به.
١٧٥
  • ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى ﴿١٧﴾ ﴾    [النجم   آية:١٧]
ما زاغ البصر وما طغى" ما تجاوزه، وهذا وصف أدبه صلى الله عليه وسلم، -وتمكنه عليه السلام، فإنه ما فعل إلا ما أمر به.
١٧٦
  • ﴿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٩﴾ ﴾    [القمر   آية:٣٩]
فذوقوا عذابي ونذر* ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر" كرره في كل قصة، للتنبيه على أن كل واقعة لابد أن يتأمل فيها، ويعتبر منها، ولا يغفل عنها.
١٧٧
  • ﴿الرَّحْمَنُ ﴿١﴾ ﴾    [الرحمن   آية:١]
  • ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾ ﴾    [الرحمن   آية:٢]
"الرحمن علم القرآن" لما كانت السورة في تعداد النِّعم، صدرها بالرحمن.
١٧٨
  • ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ﴿٧٦﴾ ﴾    [الرحمن   آية:٧٦]
"وعبقري حسان" نعت بطائن فرش الأولين، وسكت عن ظهائرها، إشعارا بأن وصفها متعذر، فأين هذا من ذاك؟.
١٧٩
  • ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾ ﴾    [الحديد   آية:١]
"سبّح" جاء في مفتتح السور بلفظ الماضي، والمضارع، والمصدر، والأمر، إشعارا بأن الموجودات من الابتداء إلى الانتهاء مقدسِّة لذاته طوعا أو كرها.
١٨٠
  • ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٢٢﴾ ﴾    [المجادلة   آية:٢٢]
" رضي الله عنهم ورضوا عنه" لما سخطوا على القرائب لله تعالى، عوضهم بالرضا عنهم وأرضاهم عنه بما أنعم عليهم من الفضل العظيم.
إظهار النتائج من 171 إلى 180 من إجمالي 206 نتيجة.