عرض وقفات المصدر محمد بن عبد الرحمن الإيجي

محمد بن عبد الرحمن الإيجي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 207 عدد الصفحات 21 الصفحة الحالية 16
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٠٧ وقفات التدبر ٢٠٦ وقفات احكام وآداب ١ وقفة

التدبر

١٥١
  • ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴿٧٣﴾ ﴾    [الزمر   آية:٧٣]
حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها" قيل: الواو للحال، أي: وقد فتحت، فهو يدل على أنها كانت مفتحة قبل مجيئهم، بخلاف أبواب جهنم.
١٥٢
  • ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴿٧٣﴾ ﴾    [الزمر   آية:٧٣]
"فادخلوها خالدين" حذف جواب إذا، إشارة إلى أنه شيء لا يحيط به الوصف، كأنه قال: إذا جاءوها، وكذا وكذا سعدوا وفازوا وفرحوا..
١٥٣
  • ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿٧﴾ ﴾    [غافر   آية:٧]
"الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به" فائدة إثبات الإيمان لهم: إظهار فضل الإيمان والترغيب فيه، كإثبات الصلاح والصدق للأنبياء.
١٥٤
  • ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ ﴿٢٦﴾ ﴾    [غافر   آية:٢٦]
"ذروني أقتل موسى وليدع ربه" فيه دليل على أن قوله: ذروني، تمويه وتورية، فإن ظاهره الاستهانة به وباطنه الخوف من دعائه ربه. [لأنه كان سفاكا لا يشاور أحدا]
١٥٥
  • ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾ ﴾    [غافر   آية:٢٨]
"وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم" فيه إظهار الإنصاف، وكمال الشفقة؛ فإنه بنى الكلام في النصح على التنزّل.
١٥٦
  • ﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ﴿٤٥﴾ ﴾    [غافر   آية:٤٥]
وحاق بآل فرعون" بفرعون وقومه، واستغنى بذكرهم عن ذكره للعلم بأنه أولى بذلك.
١٥٧
  • ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٦١﴾ ﴾    [غافر   آية:٦١]
"والنهار مبصرا" الإبصار في الحقيقة لأهل النهار، فأثبته له مجازا أو مبالغة، وجعله حالا، ولم يقل: لتبصروا فيه، لتلك الفائدة.
١٥٨
  • ﴿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢١﴾ ﴾    [فصلت   آية:٢١]
"وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا" خص الجلود بالسؤال؛ لأن الشهادة منها أعجب؛ إذ ليس شأنها الإدراك، بخلاف السمع والبصر.
١٥٩
  • ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ﴿٢٠﴾ ﴾    [الشورى   آية:٢٠]
حرث الآخرة" أي: زرعها، سمي عمله زرع الآخرة؛ لأن الفائدة تحصل فيها.
١٦٠
  • ﴿فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٣٦﴾ ﴾    [الشورى   آية:٣٦]
"فما أُوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى" لما كانت سببية كون الشيء عند الله تعالى لخيريته أمرا مقررا في العقول، غنيا عن الدلالة عليه بحرف موضوع له، بخلاف سببية كون الشيء عندكم، لقلته وحقارته، أتى بالفاء في الأول دون الثاني
إظهار النتائج من 151 إلى 160 من إجمالي 206 نتيجة.