عرض وقفات المصدر خالد بن حامد الحازمي

خالد بن حامد الحازمي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 215 عدد الصفحات 19 الصفحة الحالية 11
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢١٥ وقفة التدبر ١٨٨ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة التساؤلات ١ وقفة أسرار بلاغية ٢٥ وقفة

التدبر

١٠١
  • ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴿٢٤﴾    [السجدة   آية:٢٤]
  • ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿٥٠﴾    [المائدة   آية:٥٠]
﴿وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ • ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: أهمية اليقين؛ قال تعالى: (وكانوا بآياتنا يوقنون)، وقال تعالى: (ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون)، و... المزيد
١٠٢
  • ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ﴿٢٣﴾    [النجم   آية:٢٣]
﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ﴾: التساقط الفكري؛ قال تعالى عن الانحراف الفكري: (إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس): عاملان مدمران: ١- عامل اتباع الظن ٢- عامل اتباع الهوى ... المزيد
١٠٣
  • ﴿وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ﴿١٤﴾    [إبراهيم   آية:١٤]
﴿وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾: عظيم ثواب الخوف من الله تعالى: (وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأرض من بعدهم ۚ ذلك لمن خاف مَقَامِي وخاف وعيدِ) مخا... المزيد
١٠٤
  • ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ ﴿٧٩﴾    [الأنبياء   آية:٧٩]
﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ﴾: ومن دقائق البيان: أن الله تعالى ذكر تسبيح الجبال والطير مع نبيه داود عليه السلام. في سياق بلاغي عجيب (وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير... المزيد
١٠٥
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٨٩﴾    [البقرة   آية:١٨٩]
﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾: الترتيب والتنظيم العلاجي ... المزيد
١٠٦
  • ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١﴾    [الإسراء   آية:١]
﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا﴾: عمق البيان ودقته؛ قال تعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً) فالإسراء لا يكون إلا ليلاً. مما يغني عن كلمة الليل ليدل على أن في ذكر الليل غاية ومقصدا نقل ا... المزيد
١٠٧
  • ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾    [الأنبياء   آية:٩٠]
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: كان من منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يسارعون بالمبادرة في فعل الخير بأنواعه المختلفة. ما كان واجبا. وما كان مستحبا. وما كان مطلقا. وما كان منه لله تعالى كالعبادات. أو كان لخلقه من العون والمساعدات ليقدم الله تعالى لنا بهم ركنا خلقيا عاليا.
١٠٨
  • ﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢﴾    [آل عمران   آية:٥٢]
﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ﴾: من دقة البيان القرآني العظيم أن وصف معرفة عيسى عليه السلام بكفر قومه بلفظة (أَحَسَّ)؛ (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ) وذلك لبيان دقة معرفته ب... المزيد
١٠٩
  • ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿٥٤﴾    [آل عمران   آية:٥٤]
﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾: فوائد دلالية قرآنية: المكر له وجهان: محمود ومذموم. قال تعالى: (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ) فالمكر صرف الغير عن قصده بحيلة. فالكافرون يصرف... المزيد
١١٠
  • ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿٤﴾    [البلد   آية:٤]
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ﴾: لا تفكر أن تعيش بدون مشاكل. ولكن فكر كيف تعالج المشاكل. وتتعايش مع حلولها. لأن طبيعة الدنيا هكذا خلقها الله تعالى: (لقد خلقنا الإنسان في كبد) أي في عناء ومشقة من مكابدة الدنيا.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 101 إلى 110 من إجمالي 188 نتيجة.