عرض وقفة التدبر
- ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ ﴿٧٩﴾ ﴾ [الأنبياء آية:٧٩]
﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ﴾:
ومن دقائق البيان: أن الله تعالى ذكر تسبيح الجبال والطير مع نبيه داود عليه السلام. في سياق بلاغي عجيب (وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير) ففصل بين الجبال والطير بلفظة (يسبحن) ولم يجمع بينهما ويؤخر لفظة التسبيح لإظهار وإبراز كل واحد منهما. وكذلك لاختلاف كل منهما عن الآخر اختلافا عظيما. فطائر صغير. وجبل ضخم كبير. وطائر يحلق في الهواء. وجماد ثابت لا يتحرك. وخفة طير وثبات ضخم مهيب.