عرض وقفة التدبر
- ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ﴿٢٣﴾ ﴾ [النجم آية:٢٣]
﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ﴾:
التساقط الفكري؛ قال تعالى عن الانحراف الفكري: (إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس):
عاملان مدمران:
١- عامل اتباع الظن
٢- عامل اتباع الهوى
عندما يسيطران على الذات ينحصر التشخيص والتحليل فيهما، ويكون الحكم لهما. فيتعامل بهذه المنهجية مع دينه وفي أسرته ومهنته ومجتمعه فما النتيجة؟