س/ ما الحكمة في مجيء اللفظ القرآني في سورة البقرة ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ وليس هذا الكتاب؟
ج/ ليدل على تعمقه الآكد في نفي الريب عنه، وأبعديته المطلقة عن قول المبطلين فيه.
س/ هل الآية: ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ...﴾ باق حكمها الآن؟
ج/ نعم باقية وهي تهيب بالمسلم ألا يكثر السؤال فيما يعود عليه بالعنت والمشقة والله أعلم.
س/ ما معنى: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى • إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾؟ وهل المقصود القرآن أم الحديث الشريف؟
ج/ أي ليس نطقه صلى الله عليه وسلم صادرًا عن هوى نفسه. ما القرآن وما السنة إلا وحي من الله إلى نبيه.
س/ ما الفرق بين ﴿فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ﴾ ، ﴿فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ في سورة البقرة؟
ج/ من معروف أي من أمور مباحة تقدمها المتوفي عنها زوجها، أما بالمعروف فالباء للمصاحبة أي أن العمل مصحوبا بالمعروف لا بغيره.
س/ في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ﴾ هل يدخل في معنى الميزان الإعجاز العددي للقرآن؟
ج/ لا أرى ولا أؤيد الإعجاز العددي في القرآن لأنه يخرج القرآن عن مضامين كثيرة، وغيري قد يراه، وأنصح بمطالعة هذا الموضوع في ملتقى أهل التفسير. ففيه الدر كامن.
س/ ما الفرق بين (نصرف)، و(نفصل) في سورة الأنعام: ﴿انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ﴾ • ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾؟
ج/ تصريف الآيات تنويعها وعدا ووعيدا وبشارة ونذارة إلخ، أما تفصيل الآيات يكون بتوضيحها وتبيينها لكل من أراد الهداية.
س/ ما الفرق بين ﴿لِأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ وإلى ﴿أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾؟
ج/ الأولى لأجل أي إلى حين بلوغ وقت معين هو يوم القيامة، وإلى قريبة من بلوغ الغاية لكن بروية وطول نفس عن " لــ " أجل.
س/ في سورة الانعام: ﴿وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾ هل ذكر الأنبياء الأربعة عليهم السلام لشبه بينهم في أمر، وما هو؟
ج/ يكفي ما نطق به القرآن ألا وهو "الصلاح" وكل من الصالحين، وأجزم بوجوه شبه أخرى بينهم تظهر مع التدبر.