عرض وقفات المصدر ابن تيمية
ابن تيمية
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 569 | عدد الصفحات 53 | الصفحة الحالية 3 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٥٦٩ وقفة التدبر ٥٢٦ وقفة تذكر واعتبار ٣٦ وقفة احكام وآداب ٢ وقفات الدعاء والمناجاة ١ وقفة التساؤلات ٤ وقفات | ||
التدبر
| ٢١ |
" لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى " قد تبطل الأعمال بوجود ما يفسدها ، كالمن والأذى .
|
| ٢٢ |
{ وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله ... } فالله يحاسب بما في النفوس .. ولا يعاقب على كل ما في النفوس.
|
| ٢٣ |
في قصة يوسف أنواع من العبرة للمظلوم، والمحسود والمبتلى بدواعي الفواحش والذنوب ، وغير ذلك.
|
| ٢٤ |
إياك نعبد وإياك نستعين "مالم يكن بالله لايكون ومالم يكن لله لاينفع ولايدوم."
|
| ٢٥ |
( اهدنا الصراط المستقيم ) "الصراط المستقيم : أن يفعل العبد في كل وقت ما أُمر به في ذلك الوقت من علم وعمل ولا يفعل ما نُهي عنه
|
| ٢٦ |
{ اهدنا الصراط المستقيم} فهذا الدعاء أفضل الأدعية وأوجبها على الخلق فإنه يجمع صلاح العبد في الدين والدنيا والآخرة
|
| ٢٧ |
سورة الحج.. فيها من التوحيد والحِكَم والمواعظ على اختصارها ما هو بيِّن لمن تدبره، وفيها ذكر الواجبات والمستحبات كلها: توحيدًا وصلاة وزكاة وصيامًا، قد تضمن ذلك قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُ... المزيد
|
| ٢٨ |
أنفع الدعاء وأعظمه وأحكمه دعاء الفاتحة: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)؛ فإنه إذا هداه هذا الصراط أعانه على طاعته، وترك معصيته، فلم يصبه شيء لا في الدنيا ولا في الآخرة.
|
| ٢٩ |
الأمثال المضروبة في القرآن قسمان:
قسم يصرح فيه بتسميته مثلا، كقوله:
(مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا ...) البقرة (17)
وقسم لا يصرح فيه باسم المثل:
كقوله تعالى:(كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْ... المزيد
|
| ٣٠ |
(وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:23) الإعجاز في معنى القرآن أع... المزيد
|
تذكر واعتبار
| ٢١ |
الفتنة إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء ؛ فصار الأكابر عاجزين عن إطفاء الفتنة وكف أهلها ، وهذا شأن الفتن ؛ كما قال تعالى :
﴿وَٱتَّقُوا۟ فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنكُمْ خَآصَّةً ﴾
|
| ٢٢ |
﴿وَلَوْ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا۟ وَّهُم مُّعْرِضُونَ﴾
دلت الآية على أنه ليس كل من سمع وفقه يكون فيه خير؛ بل قد يفقه ولا يعمل بعلمه، فلا ينتفع به، فلا يكون فيه خير.
|
| ٢٣ |
﴿ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡإِنسَـٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِیمِ ﴾
قِيلَ للفضيل بن عياض:
لو أقامك الله تعالى يوم القيامة بين يديه، فَقَال لَكَ: مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ؟ مَاذَا كُنْتَ تَقُولُ؟
قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ غَرَّنِي سُتُورُكَ الْمُرْخَاةِ.
اللهم استرنا ولاتفضحنا
|
| ٢٤ |
﴿وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًا﴾
الاستهزاء بدين الله من الكبائر، والاستهزاء هو السخرية؛ وهو حمل الأقوال والأفعال على الهزل واللعب.
|
| ٢٥ |
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾
فالذي أسلم وجهه لله هو الذي يُخلص نيّته لله ويبتغي بعمله وجه الله.
|
| ٢٦ |
( فأما من أعطى واتقى )
هذان الأصلان هما جماع الدين العام ، كما يقال : التعظيم لأمر الله ، والرحمة لعباد الله .
|
| ٢٧ |
( إنما يؤمن بآیاتنا الذين إذا ذُكِّروا بها
خروا سُجدًا ... )
هذه الآية يُستدل بها على أن من لم يسجد لله فليس بمؤمن ، وهذا يقتضي كفر تارك الصلاة .
|
| ٢٨ |
قال تعالى :
{ الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل }النساء(٣٧)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
"تعم البخل بكل ما ينفع في الدين والدنيا، من علم، ومال وغير ذلك".
|
| ٢٩ |
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴾
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
" فعلى الإنسان أن يكون مقصوده نفع
الخلق والإحسان إليهم مطلقا،
وهذه هي الرحمة التي بعث بها محمد
صلى الله عليه وسلم، في قوله:
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴾ "
|
| ٣٠ |
"وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ"
" من طلب العلم أو فعل غيره مما هو خير في نفسه لما فيه من المحبة له، لا لله ولا لغيره من الشركاء فليس مذموما، بل قد يثاب بأنواع من الثواب، إما بزيادة ... المزيد
|
إظهار النتائج من 21 إلى 30 من إجمالي 526 نتيجة.