| ١٦١١ |
-
﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٣]
-
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٢]
في قوله (الرحمن الرحيم) بعد قوله (رب العالمين) ترغيب بعد الترهيب لأن الرب هو القادر القوي واتباع الترهيب بالترغيب أعون على الطاعة
|
| ١٦١٢ |
-
﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٢٧﴾ ﴾
[البقرة آية:١٢٧]
(وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا) نبيّان مأموران وعملٌ صالح ثم يخشيان ألّا يُقبل العمل! وتأمنُ أنت؟!
|
| ١٦١٣ |
-
﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴿٤٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٤٥]
(وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ¤ الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم) اليقين بلقاء ﷲ يزهدك في الدنيا التي يذكرك الشيطان بها في الصلاة!
|
| ١٦١٤ |
-
﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٦]
{اهدنا الصراط المستقيم} ينبض بها قلب المؤمن ويستحضر معها ثلاث هدايات: هداية إلى الطريق وفي الطريق وعلى الطريق
|
| ١٦١٥ |
-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
إظهار الافتقار والإقرار بالذنب من أسباب إجابة الدعاء، تأمل كيف جمعها يونس عليه السلام{فنادى في الظلمات...}
|
| ١٦١٦ |
-
﴿قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٦٠]
{سمعنا (فتى) يذكرهم ( يقال له )إبراهيم} تأمل احتقارهم لخليل الله فتى يقال له كلامهم داء وكلام الله دواء
|
| ١٦١٧ |
-
﴿ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنطِقُونَ ﴿٦٥﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٦٥]
احذر من أصنام قد تبنيها في قلبك دون أن تشعر فتحجب عنك أنوار الهدى والخير ﴿ثم نكسواعلى رءوسهم لقدعلمت ماهؤلاءينطقون﴾
|
| ١٦١٨ |
-
﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ﴿٦٨﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٦٨]
﴿قَالُوا۟حَرِّقُوهُ وَانصُرُوٓا۟ءَالِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَ﴾ العاجزون عن الحوار يبادرون بسوء الأفعال والأقوال.
|
| ١٦١٩ |
-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
(فنادى في الظلمات) ما أروع ذلك النداء من تلك الظلمات من مضطر لربه موحد مسبح معترف بذنبه.
|
| ١٦٢٠ |
-
﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٧٥﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٧٥]
﴿وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين﴾ لا تحتاج إلى تفسير وشرح كثير : أبواب الرحمة مشرعة للصالحين .. فكن منهم.
|