| ١٦٢١ |
-
﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴿١٠٣﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٠٣]
{لا يحزنهم الفزع الأكبر} لم يذكر الخوف في مقابل الفزع ليظهر كلا المعنيين(عدم خوفهم وعدم حزنهم) بأسلوب مختصر وجميل
|
| ١٦٢٢ |
-
﴿وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ ﴿٧٤﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٧٤]
قال تعالى{ ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث} ارتكاب الفواحش سبب في وقوع العذاب نسأل الله السلامة..
|
| ١٦٢٣ |
-
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٧]
في زمنٍ كثُر فيه المُتشدقون بالحلال والحرام ، ما أحوجنا أن نمعن النظر في هذه الآية (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
|
| ١٦٢٤ |
-
﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿٧٦﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٧٦]
نجيناه وأهله وهبنا له اسحاق كشفنا مابه من ضر وهبناله أهله نجيناه من الغم أفعال جاءت بعد دعاء في شدتك لاتترك الدعاء
|
| ١٦٢٥ |
-
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٩٠]
المسارعة في الخيرات والدعاء في الرخاء والشدة سبب لإجابة الدعاء "فاستجبنا له.إنهم كانو يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا"
|
| ١٦٢٦ |
-
﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ﴿١٠٥﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٠٥]
البقاء (للأصلح) وليس (للأقوى) : قال الحق : { ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عباديَ الصالحون } ..
|
| ١٦٢٧ |
-
وقفات سورة الأنبياء |
| وقفات السورة: ٢٦٧٥ |
وقفات اسم السورة: ٥٢ |
وقفات الآيات: ٢٦٢٣ |
تأمل نداءات الأنبياء في هذه السورة فقد استجاب الله لها جميعا.فإن أصابك ضرأوغم أوعقم فدونك تلك النداءات
|
| ١٦٢٨ |
-
﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿٧٦﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٧٦]
مهما طال البلاء لا تستعجل فنوح عليه السلام نادى من قبل( فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ)
|
| ١٦٢٩ |
-
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٩٠]
{وأصلحنا له زوجه} صلاح زوجك مطلب وهو هبة ربانية فاطلبه ممن يملكه رب أصلح لي زوجي وولدي
|
| ١٦٣٠ |
-
﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٨٣﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٣]
في النداء .. تفتح أبواب السماء . "ونوحا إذ نادى" "وأيوب إذ نادى ربه" "فنادى في الظلمات" "وزكريا إذ نادى ربه"
|