التدبر

٧١ (يومئذٍ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى) في الأوقات الحرجة ستتذكر (ما تخاف منه) فتخلص منه في أوقات الرخاء! / الوقفة كاملة
٧٢ قال"ما ودّعك ربك وما قلىٰ" ليس معنى"ودّعك"-في هذا السياق- تحية المفارق؛بل المعنى: ما تركك، وفي قراءة بالتخفيف "وَدَعَك". # تصحيح_التفسير" الوقفة كاملة
٧٣ ( مَا وَدعكَ رَبُكَ وَمَا َقلىٰ ) انقطاع الخـير عنك في بعض الأوقـات ، هو تهيئة لخير جديد ثق برب السماوات . الوقفة كاملة
٧٤ (يومئذٍ يتذكر الإنسان) تذكر تقصيره لأن (بعض أفعاله) مازالت مستقرة في قلبه لم ينسها ، (فتش فيما تكابر نسيانه لن ينسيه إلا التوبة) الوقفة كاملة
٧٥ تدبّر كل صباح سورة ﴿ والضُّحى ﴾؛ فإن فيها ما يُذهِب الهموم ويشرح الصدر ويزيل الأفكار السلبية من عقلك ؛ ﴿ما ودّعك ربك وما قلى﴾. الوقفة كاملة
٧٦ حينما يتكدر الخاطر وتزيد الهموم ، تدبر الضحى ففيها تسلية من الْقَيُّوم ، وإنشراح للبال وراحة وتفريج الغموم ، ‏( ما ودّعكَ رَبُكَ وَمَا قلى ) الوقفة كاملة
٧٧ بعدما كان ينام على الحصير ويربط الحجر على بطنه من الجوع ، تنطرح الدنيا عند قدميه .. فيصرفها ! قلب ممتلئ بـ : ﴿ وللآخرة خير لك من الأولى ﴾ . . الوقفة كاملة
٧٨ تأمل كيف ذكر الله عز وجل ( يا أيتها النفس المطمئنة ) في سورة ( الفجر ) ! لذا من أراد انشراح الصدر و اطمئنان النفس فليصل الفجر . الوقفة كاملة
٧٩ ( يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي الي ربك راضية مرضية فدخلي في عبادي وأدخلي جنتي) هنا الراحة الحقيقية الدائمه (الجنة) . الوقفة كاملة
٨٠ يا مكتوم .. تنفّس بالقرآن ؛ ﴿ يا أيتها النفس المُطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخُلي في عبادي وادخلي جنتي ﴾. الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

٧١ "سؤال يحتاج إلى تدبر: عزى أحدهم صديقًا له أصيب في وفاة ابن له، فقال له: أيسرك وهو بلية وفتنة، ويحزنك وهو صلاة ورحمة؟ وقصَدَ المعزي بقوله (بليّة وفتنة): أن الله وصف الأولاد بقوله: (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ). وقَصَدَ بقوله (صلاة ورحمة) أن الله تعالى قال -عن الصابرين على المصائب-: (أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ) (البقرة:١٥٧). " الوقفة كاملة
٧٢ قال صالح بن أحمد بن حنبل: كان أبي إذا خَرَجَتِ الدلوُ ملأى، قال: الحمد لله، قلت: يا أبت، أي شيء الفائدة في هذا؟ فقال: يا بني، أما سمعت الله تعالى يقول: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ)؟. الوقفة كاملة
٧٣ خرج ابن عمر ومعه أصحاب له، ووضعوا سفرة لهم، فمر بهم راعي غنم، فدعاه ابن عمر؛ ليأكل، فقال: إني صائم! فقال ابن عمر: أتصوم في مثل هذا اليوم الحار الشديد سمومه وأنت في هذه الجبال ترعى هذه الغنم؟ فقال: إني والله أبادر أيامي الخالية! الوقفة كاملة
٧٤ نشرت بعض وسائل الإعلام أخبارًا مفادها: تسجيل أكثر من ١٥٨ ألف حالة إفلاس شخصي في مارس ٢٠١٠م، أي بمعدل ٦٩٠٠ حالة يوميًا في أمريكا إن التزام المنهج القرآني خير عاصم من هذه المآلات المخيفة: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا)، مع تجنب ما يمحق البركة: (يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ) (البقرة:٢٧٦). الوقفة كاملة
٧٥ كان عند ميمون بن مهران ضيف، فاستعجل جاريته بالعشاء، فجاءت مسرعةً ومعها إناء، فعثرت وأراقته على رأس سيِّدها، فقال: يا جارية أحرقتني، قالت: يا معلم الخير ارجع إلى ما قال الله تعالى، قال: وما قال؟ قالت: قال: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ)، قال: كظمت غيظي، قالت: (وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ)، قال: عفوت عنك، قالت: (وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)، قال: اذهبي فأنت حرَّة الوقفة كاملة
٧٦ "سُئل ابن باز: ما كتب العقيدة التي تنصحون بها؟ فأجاب: أعظم كتب العقيدة وأنفعها: كتاب الله القرآن، فيه الهدى والنور، فنوصي الجميع رجالًا ونساءً، كبارًا وصغارًا أن يعتنوا به، فهو كتاب العقيدة والهدى: (إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ). مجموع فتاوى ابن باز ٧٣/٢٨ ثم أشار إلى بعض كتب أهل السنة، فانظر إلى هذه اللفتة التي تخرج من قلب متدبِّر. " الوقفة كاملة
٧٧ "الزلازل والبراكين أحداث كونية يحذر الله بها عباده، وهذا لا يتعارض مع أي تفسير علمي صحيح، كما هو في الخسوف والكسوف. وقصر تفسير حدوثها على الجانب العلمي المجرد صرف لها عن حقيقة أسبابها وثمرة وقوعها، تدبر: (وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا)، (قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٤) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ) (الأحقاف). ولكن: (وَمَا تُغْنِي الْآَيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ) (يونس:١٠١)! " الوقفة كاملة
٧٨ كان أبو بكر الصديق يقول في خطبه: أما بعد: فإني أوصيكم بتقوى الله، وأن تثنوا عليه بما هو أهله، وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة، وتجمعوا الإلحاف بالمسألة؛ فإن الله عز و جل أثنى على زكريا وأهل بيته، فقال: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ). الوقفة كاملة
٧٩ سألني بعض من له دراية بعلوم الفلسفة، فقال: إن الحكماء يقولون: إن الصداقة لا تدوم إلا بين الفضلاء، فهل يوجد هذا المعنى في القرآن؟ فقلت له نعم..! هو في قوله تعالى: (الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)، فهذا يدل على أن الفضلاء يستمرون على صداقتهم رغم الأهوال العظيمة. الوقفة كاملة
٨٠ تأمل العلاقة الوثيقة بين الليل وبين القرآن في آيات كثيرة، وتتأكد في رمضان (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ) (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) (القدر:١) (وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) (الإسراء: ٧٨) (قُمِ اللَّيْلَ ) (المزمل: ٢) فهل أنت تقضي ليلك في رمضان مع القرآن تاليًا متدبرًا؟ (وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا ) (المزمل: ٤) وتأمل حال كثيرين في ليالي رمضان تحزن!! الوقفة كاملة

احكام وآداب

٧١ تفسير سورة البقرة من آية 275 إلى آية 281 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٧٢ تفسير سورة البقرة من آية 282 إلى آية 283 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٧٣ تفسير سورة البقرة من آية 284 إلى آية 286 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٧٤ سورة آل عمران من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة - أسماء السورة - فضائلُ السُّورةِ وخصائصُها - بيان المكي والمدني - مقاصد السُّورة - موضوعات السُّورة الوقفة كاملة
٧٥ تفسير سورة آل عمران من آية 1إلى آية 4 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٧٦ تفسير سورة آل عمران من آية 5 إلى آية 9 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٧٧ تفسير سورة آل عمران من آية 10 إلى آية 11 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٧٨ تفسير سورة آل عمران من آية 12إلى آية 13 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٧٩ تفسير سورة آل عمران من آية 14 إلى آية 17 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٨٠ تفسير سورة آل عمران آية 18 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة

الدعاء والمناجاة

٧١ قل: اللهم إني أعوذ بك أن أقول زوراً أو أغشى فجوراً، وتجنب الحديث في الكلام الباطل وما لا علم لك فيه، ﴿ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلْخَآئِضِينَ ﴿٤٥﴾ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ ﴾ الوقفة كاملة
٧٢ سَل الله أن يدخلك في رحمته، ﴿ يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ ۚ ﴾ الوقفة كاملة
٧٣ قل: اللهم إني أسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم، في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، ﴿ كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ﴾ الوقفة كاملة
٧٤ استعذ بالله في سجودك من همزات الشياطين: ﴿ وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ ﴿٩٧﴾ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ ﴾ الوقفة كاملة
٧٥ قل: «اللهم أحسن عاقبتي في الأمور كلها، وأجرني من خزي الدنيا وعذاب الآخرة»، ﴿ بَلْ كَذَّبُوا۟ بِٱلسَّاعَةِ ﴾ الوقفة كاملة
٧٦ استغفر الله أن تكون سبباً في ضلال أحد، أو غواية أحد؛ فإنك ستسأل عن ذلك, ﴿ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِى هَٰٓؤُلَآءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا۟ ٱلسَّبِيلَ ﴾ الوقفة كاملة
٧٧ قل: «اللهم أحسن عاقبتي في الأمور كلها، وأجرني من خزي الدنيا وعذاب الآخرة», ﴿ ٱلَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُو۟لَٰٓئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ الوقفة كاملة
٧٨ سل الله تعالى قرة العين في الذرية الصالحة، والزوجة المباركة، وليكن من أدعيتك الدائمة: ﴿ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ ﴾ الوقفة كاملة
٧٩ قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿ قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ ﴾ الوقفة كاملة
٨٠ قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾ الوقفة كاملة

إقترحات أعمال بالآيات

٧١ اقـرأ الآيتين آخـر البـقرة في ليـلتك؛ ففيهما كـفـاية لـمن قـرأهمـا، ﴿ ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِ ﴾ الوقفة كاملة
٧٢ حدد مطلباً كبيراً ترجوه في حياتك، ثم صم يوما، وألح على الله بالدعاء فيه، محسناً الظن بالله تعالى، ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ الوقفة كاملة
٧٣ ضع برنامجاً تتدبر فيه سورةَ آل عمران؛ حتى تحاج عنك يوم القيامة، ﴿ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ مِنْهُ ءَايَٰتٌ مُّحْكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٌ ﴾ الوقفة كاملة
٧٤ أرسل رسالة تذكر فيها أن العاقبة فـي نهاية المعركة للمتقين،﴿ قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ ۚ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ ﴾ الوقفة كاملة
٧٥ اكتب رسالة تحذر فيها من موالاة أعداء الله تعالى، وتنبه من اغتر بالكفار، ﴿ لَّا يَتَّخِذِ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلْكَٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ ٱللَّهِ فِى شَىْءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُوا۟ مِنْهُمْ تُقَىٰةً ۗ ﴾ الوقفة كاملة
٧٦ ابحث في القرآن عن ثلاثة من الأسباب الموجبة لمحبة الله تعالى، ثم اجتهد في تطبيقها لتنال محبة الله تعالى، ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ الوقفة كاملة
٧٧ أطل النظر والتأمل في آيات من كتاب الله لعلك تؤتى الحكمة، ﴿ وَيُعَلِّمُهُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ ﴾ الوقفة كاملة
٧٨ ابحث عن قضية أشكل عليك فهمها، ثم ابحث في القرآن عن آيات تتكلم عنها، لعلك تهتدي إلى الحق فيها، ﴿ ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ ٱلْءَايَٰتِ وَٱلذِّكْرِ ٱلْحَكِيمِ ﴾ الوقفة كاملة
٧٩ ابدأ اليوم بوضع برنامج لنفسك في قراءة قصص القرآن، مع جمعك للدروس والعبر منها، ﴿ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْقَصَصُ ٱلْحَقُّ ﴾ الوقفة كاملة
٨٠ اكتب مقالاً في آداب الحوار المحمود من خلال تتبع الآيات، وأرسله إلى زملائك، ﴿ هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلْمٌ ﴾ الوقفة كاملة

التساؤلات

٧١ س: أرجو تفسير قوله تعالى من سورة النازعات: وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ، وما هي الأمور التي تنهى النفس عن الهوى، وهل يكون عمل المرأة من هذه الأمور التي يجب نهي النفس عنها في حالة عدم احتياجها للعمل ماديًّا؟ ج: هذه الآية آية عظيمة ومعناها واضح، وقبلها يقول تعالى: فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ الآية، أي: خاف القيام بين يدي الله؛ فلهذا نهى نفسه عن هواها المحرم، أي: نهاها عن المعاصي التي تهواها النفس، وهذا هو الذي له الجنة والكرامة، فإِن النفس قد تميل إِلى الزنا والخمر والربا، وإِلى أشياء أخرى مما حرم الله، وتهوى ذلك لأسباب، فإِذا وفق الله المؤمن أو المؤمنة لمحاربة هذا الهوى ومخالفته وعدم الانصياع إِليه صار هذا من أسباب دخول الجنة. وعمل المرأة لا بأس به إِذا كان مباحًا أو مشروعًا، ولا يترتب عليه شيء من المعاصي كالخلوة بالرجل الأجنبي، أو عصيان الزوج، أو نحو ذلك مما حرم الله عليها . الوقفة كاملة
٧٢ س: المعروف أن الكتب السماوية المنزلة هي أربعة التوراة - الزبور - الإنجيل - القرآن. فماذا عن صحف إبراهيم وموسى التي جاء ذكرها في القرآن الكريم الآيتان رقم 18، 19 من سورة الأعلى. أرجو إعطائي نبذة وتعريفًا عن هذه الصحف المطهرة؟ ج: قد أخبر الله سبحانه أنه أرسل رسله بالبينات والزبر، كما قال عز وجل وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ الآية من سورة النحل، والزبر: هي الكتب. وقال سبحانه في سورة الحديد: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْـزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ الآية ونص سبحانه على صحف إبراهيم وموسى في سورة: سبح اسم ربك الأعلى، وبين سبحانه من هذه الكتب والصحف: التوراة المنزلة على موسى، والزبور المنزل على داود، والإنجيل المنزل على عيسى، والقرآن المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم. وليس للعباد من العلم إلا ما علمهم الله إياه في كتابه أو على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - والله ولي التوفيق. الوقفة كاملة
٧٣ س: المعروف أن الكتب السماوية المنزلة هي أربعة التوراة - الزبور - الإنجيل - القرآن. فماذا عن صحف إبراهيم وموسى التي جاء ذكرها في القرآن الكريم الآيتان رقم 18، 19 من سورة الأعلى. أرجو إعطائي نبذة وتعريفًا عن هذه الصحف المطهرة؟ ج: قد أخبر الله سبحانه أنه أرسل رسله بالبينات والزبر، كما قال عز وجل وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ الآية من سورة النحل، والزبر: هي الكتب. وقال سبحانه في سورة الحديد: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْـزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ الآية ونص سبحانه على صحف إبراهيم وموسى في سورة: سبح اسم ربك الأعلى، وبين سبحانه من هذه الكتب والصحف: التوراة المنزلة على موسى، والزبور المنزل على داود، والإنجيل المنزل على عيسى، والقرآن المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم. وليس للعباد من العلم إلا ما علمهم الله إياه في كتابه أو على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - والله ولي التوفيق.. الوقفة كاملة
٧٤ س : يقول بعض المفسرين في تفسير قول الله عز وجل: فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى أي ذكر حيث تنفع التذكرة، هل هذا العصر هو عصر الشح المطاع، والهوى المتبع، وإعجاب كل ذي رأي برأيه؟ ج : هذا ليس بشرط، وإنما هو وصف أغلبي، يعني تعظم الفرضية، والوجوب عند انتفاع الناس بالذكرى، وإلا هو مأمور بالتذكير، عسى أن ينتفع، ولهذا في الآيات الأخـرى: فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ ، و وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . الإنسان يذكر والنفع بيد الله، لكن إذا نفعت الذكرى يكون الوجوب أشد، تكون الفائدة أعظم، من يرى منه الانتفاع، والاستفادة يكون الواجب عليهم يتضاعف، ويقوى ويكبر. أما قولك: هل هذا العصر هو عصر الشح المطاع، والهوى المتبع وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فلا في هذا، لكن ليس معناه أن هذا هو العصر الذي يُترك الإنسان، لا يؤمر ولا ينهى، لأن فيه شحًّا مطاعًا وفيه هوى متبع وفيه إعجاب، لكن ليس العصر الذي يقف فيه الإنسان عن الدعوة، وعليه بنفسه، لا، الحمد لله: الدعوة مسموعة ومفيدة ونافعة، وهناك من يستجيب لها، فعليه أن يدعو إلى الله ويحذر شحًّا مطاعًا وهوًى متبعًا ويحذر دنياه المؤثرة، ولكن لا يقف عن الدعوة، إلا إذا جاء وقت يمنع فيه من الدعوة، ويعاقب عليها ولا يسمح له أن يدعو أحدًا من إخوانه، ولا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر حينئذ عليه بنفسه، وليس هذا وقتهم، الحمد لله بل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والدعاة إلى الله ولله الحمد مسموح لهم، يدعون إلى الله، كون بعض الناس قد يخطئ، قد يوقف لأجل خطأ منه في بعض المسائل، ما يمنع من الدعوة، فالإنسان يلزم الطريق ويستقيم على الطريق السوي ولا يمنع. وإذا منع أحد أو أوقف أحد لأجل أنه حاد عن السبيل في بعض المسائل، أو أخطأ في بعض المسائل، حتى يتأدب وحتى يلتزم، هذا من حق ولاة الأمور، أن ينظروا في هذه الأمور، وأن يوقفوا من لا يلتزم بالطريقة التي يجب اتباعها، وعليهم أن يحاسبوا من حاد عن الطريق حتى يستقيم، هذا من باب التعاون على البر والتقوى، وعلى الدولة أن تتقي الله في ذلك، وأن تتحرى الحق في ذلك، وعليها أن تأخذ رأي أهل العلم، وتستشير أهل العلم، عليها أن تقوم بما يلزم، ولا يترك الحبل على الغارب، كل من جاء يتكلم، لا، قد يتكلم أناس يدعون إلى النار، وقد يتكلم أناس ينشرون الشر والفتن، يفرقون بين الناس بغير حق، فعلى الدولة أن تراعي الأمور بالطريقة الإسلامية، بالطريقة المحمدية، بمشاورة أهل العلم، حتى يكون العلاج في محله، والدواء في محله، وإذا وقع خطأ أو غلط، فلا يستنكر، من يسلم من الغلط، لكن الداعية قد يغلط، والآمر والناهي قد يغلط، والدولة قد تغلط، والقاضي قد يغلط، والأمير قد يغلط، كل بني آدم خطاء، لكن المؤمن يتحرى، الدولة تتحرى الحق، والأمير يتحرى، والقاضي يتحرى، والداعي إلى الله يتحرى، والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر يتحرى، وليس معصومًا، فإذا غلط، ينبه على خطئه، ويوجه إلى الخير، فإذا عاند فإلى الدولة أن تعمل معه من العلاج أو التأديب، أو السجن ما يمنع العناد إذا عاند الحق وعاند الاستجابة، ومن أجاب وقبل الحق فالحمد لله. الوقفة كاملة
٧٥ س: قال تعالى: وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ فإذا كان الإنسان لديه القدرة على العيش في رغد فهل ينطبق عليه هذه الآية الكريمة.. وما معنى وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ؟ ج : معنى الآية: أن الله أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتحدث بنعم الله، فيشكر الله قولاً كما يشكره عملاً، فالتحدث بالنعم كأن يقول المسلم: إننا بخير والحمد لله، وعندنا خير كثير، وعندنا نعم كثيرة، نشكر الله على ذلك. لا يقول نحن ضعفاء، وليس عندنا شيء.. لا.. بل يشكر الله ويتحدث بنعمه، ويقر بالخير الذي أعطاه الله، لا يتحدث بالتقتير كأن يقول: ليس عندنا مال ولا لباس.. ولا كذا ولا كذا لكن يتحدث بنعم الله، ويشكر ربه عز وجل. والله سبحانه إذا أنعم على عبده نعمة يحب أن يرى أثرها عليه في ملابسه وفي أكله وفي شربه، فلا يكون في مظهر الفقراء، والله قد أعطاه المال ووسع عليه، لا تكون ملابسه ولا مآكله كالفقراء، بل يظهر نعم الله في مأكله ومشربه وملبسه. ولكن لا يفهم من هذا الزيادة التي فيها الغلو، وفيها الإسراف والتبذير. الوقفة كاملة
٧٦ س: أرجو تفسير قوله تعالى: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ . ج: الآية الكريمة المذكورة على ظاهرها، والويل إِشارة إِلى شدة العذاب، والله سبحانه يتوعد المصلين الموصوفين بهذه الصفات التي ذكرها عز وجل وهي قوله: الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ السهو عن الصلاة: هو الغفلة عنها والتهاون بشأنها، وليس المراد تركها؛ لأن الترك كفر أكبر وإِن لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء. نسأل الله العافية. أما التساهل عنها: فهو التهاون ببعض ما أوجب الله فيها كالتأخر عن أدائها في الجماعة في أصح قولي العلماء، وهذا فيه الوعيد المذكور. أما إِن تركها عمدًا فإِنه يكون كافرًا كفرًا أكبر وإِن لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء كما تقدم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر خرجه الإِمام أحمد ، وأهل السنن بإِسناد صحيح ، ولقوله عليه الصلاة والسلام: بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة خرجه الإِمام مسلم في صحيحه، فهذان الحديثان وما جاء بمعناهما حجة قائمة وبرهان ساطع على كفر تارك الصلاة وإِن لم يجحد وجوبها. أما إِن جحد وجوبها فإِنه يكفر بإِجماع العلماء ولو صلى، أما السهو فيها فليس هو المراد في هذه الآية، وليس فيه الوعيد المذكور؛ لأنه ليس في مقدور الإِنسان السلامة منه، وقد سها النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة غير مرة، كما دلت عليه الأحاديث الصحيحة، وهكذا غيره من الناس يقع منه السهو من باب أولى، ومن السهو عنها الرياء فيها كفعل المنافقين. فالواجب أن يصلي المؤمن لله وحده، يريد وجهه الكريم، ويريد الثواب عنده سبحانه وتعالى؛ لعلمه بأن الله فرض عليه الصلوات الخمس فيؤديها؛ إِخلاصًا لله، وتعظيمًا له، وطلبًا لمرضاته عز وجل، وحذرًا من عقابه. ومن صفات المصلين الموعودين بالويل: أنهم يمنعون الماعون، والماعون، فسر بـ: بالزكاة، وأنهم يمنعون الزكاة؛ لأن الزكاة قرينة الصلاة، كما قال سبحانه: وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وقال تعالى: وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ وقال آخرون من أهل العلم: إِنه العارية، وهي التي يحتاج إِليها الناس ويضطرون إِليها. وفسره قوم بـ: الدلو لجلب الماء، وبالقدر للطبخ ونحوه. ولكن منع الزكاة أعظم وأكبر. فينبغي للمسلم أن يكون حريصًا على أداء ما أوجب الله عليه، وعلى مساعدة إِخوانه عند الحاجة للعارية؛ لأنها تنفعهم وتنفعه أيضًا ولا تضره . الوقفة كاملة
٧٧ س: ما الفرق بين الأيام المعدودات والأيام المعلومات؟ ج: الله جلّ وعلا بيّن المعدودات وهي أيام التشريق: وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ هذه ثلاثة: الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر، هذه المعدودات. والمعلومات أيام العشر مع أيام التشريق، وقال جماعة: هي أيام العشر فقط، وقال آخرون: هي أيام العشر مع أيام التشريق، كلها معلومات، يكبر فيها، يكبر المسلمون فيها من أول العشر إلى غروب الشمس من يوم الثالث عشر، لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فاذكروا الله في أيام معلومات من أول الشهر إلى يوم الثالث عشر مع غروب الشمس يكبرون الله ويذكرونه سبحانه، فهي أيام عظيمة فاضلة، والثلاثة منها معدودات وهي الأخيرة: الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر، وهي أيام منى، وأيام رمي الجمار. الوقفة كاملة
٧٨ المقصود بحاضري المسجد الحرام س: العمال والمتعاقدون الذين وفدوا إلى مكة للإقامة لمدة سنة أو أكثر، وبعضهم أحضر معه عائلته، فهل يعتبرون من أهل مكة في موضع الهدي، وقد تكون العمرة التي أتوا بها في أشهر الحج أحرموا لها من التنعيم، فهل يلزمهم هدي أم لا؟ ج: هذا محل نظر؛ لأنهم غير مستوطنين؛ ولأنهم غير وافدين في وقت الحج، فهم بين هؤلاء وهؤلاء، والله سبحانه لما ذكر المتعة والهدي فيها قال: ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ولهذا اختلف أهل العلم في هذا، هل يعتبر مثل هذا من حاضري المسجد الحرام؛ لأنه مقيم قبل العمرة وقبل الحج، أم يعتبر آفاقيًّا لأنه ليس بمستوطن، وإنما أقام لحاجة وسوف يرجع إلى بلاده، هذا موضع نظر واحتمال، والأحوط عندي والأقرب عندي أن مثله ليس بحاضري المسجد الحرام في الحقيقة، وأنه إنما جلس لعارض وأقام لعارض من تدريب أو طلب، أو عمل آخر، ثم يرجع إلى بلاده، فالأحوط له الهدي، وأن يعامل نفسه معاملة الوافدين في الحج، هذا هو الأحوط، وإن قلت: إنه من حاضري المسجد الحرام ومن الساكنين بمكة فهو قول قوي، فلا يدفع، قول قوي جدًّا، ولكن الأحوط في مثل هذا والأقرب أنه يفدي، وأن جانب كونه وافدًا أقرب من كونه حاضري المسجد الحرام . الوقفة كاملة
٧٩ المراد من قوله تعالى: وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ س: ما هي نفقة المتعة وهل تحقّ لزوجتي وكيف تقدر ؟ ج: يستحب لك تمتيعها؛ لقول الله تعالى: وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ فيستحب لك تمتيعها بما يتيسر من المال، كسوة أو نقود وليس لها حد محدود بما يسر الله . الوقفة كاملة
٨٠ س: تقول السائلة: ما تفسير قول الحق تبارك وتعالى إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ؟ ج: على ظاهر الآية: إن الله لا يستحيي، الحياء الذي يوصف به الرب جل وعلا كما في الحديث: إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ، فَيَرُدَّهُمَا صِفْرًا،- أَوْ قَالَ: خَائِبَتَيْنِ- والحديث الآخر أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي المَسْجِدِ وَالنَّاسُ مَعَهُ إِذْ أَقْبَلَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ، فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَهَبَ وَاحِدٌ، فَلَمَّا وَقَفَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَّمَا، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَرَأَى فُرْجَةً فِي الحَلْقَةِ فَجَلَسَ فِيهَا، وَأَمَّا الآخَرُ فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَدْبَرَ ذَاهِبًا، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثَةِ أَمَّا أَحَدُهُمْ َ فَأَوَى إِلَى اللَّهِ فَآوَاهُ اللَّهُ وَأَمَّا الآخَرُ فَاسَْتحْيَا فَاسْتَحْيَا الله مِنْهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ متفق عليه، فالمعنى أنه يوصف ربنا بالحياء على الوجه الذي يليق به ، مما ليس من جنس حيائنا، حياء الله يليق به، لا يعلم كيفيته إلا هو سبحانه وتعالى، مثل ما نصفه بأنه يضحك ويغضب ويرضى ويرحم، ويحب ويكره، كل ذلك على وجه يليق به سبحانه وتعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ إِنَّ الله يَرْضَى لَكُمْ ثَلاَثًا ، وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلاَثًا : فيَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشِْركُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا، وَيَكْرَهُ لَكُمْ: قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةََ الْمَالِ يَضْحَكُ اللَّهُ إلَِى رَجُلَيْنِ، يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ. كِلاَهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إلى أحاديث أخرى، فالمقصود أن الله جل وعلا موصوف بالصفات التي أخبر بها عن نفسه، أو أخبر بها رسوله عليه الصلاة والسلام في الأحاديث الصحيحة، لكن على الوجه اللائق بالله، نُمرُّها كما جاءت كما قال أهل السنة والجماعة، نُمِرُّهَا كما جاءت مع الإيمان بها واعتقاد أنها حق، وأنها تليق بالله، لا يشابه فيها خلقه سبحانه وتعالى، كما قال عزَّ وجل: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ وقوله سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وقوله سبحانه: فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ قال مالك بن أنس – رحمه الله- إمام دار الهجرة في زمانه في القرن الثاني وهكذا قال سفيان الثوري ، وابن تيمية ، وإسحاق ابن راهويه وأشباههم قالوا في آيات الصفات وأحاديثها: أمِرّوها كما جاءت، أمرّوها بلا كيف، يعني أمرّوها واعتقدوا معناها، وأنه حق لائق بالله، لا يشابه في ذلك خلقه، فهكذا الحياء: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا وفي آية الأحزاب: وَاللَّهُ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، هو سبحانه لا يستحيي أن يضرب الأمثال بالبعوضة، وبالعنكبوت أو بالذباب كما وقع في سورة الحج ضرب مثلاً بالذباب، كل هذا حقّ لبيان الحق، وإيضاح الحق لعباده سبحانه وتعالى، وليس في هذا حياء، وكذلك رسله وأنبياؤه وأهل العلم، لا يستحيون أن يوضِّحوا للناس الحق بالأمثال، وإن كانت الأمثال بأشياء حقيرة من الدواب، فربّنا يوصف بالحياء ويقال: إنه حيي كريم، ويقال إنه لا يستحيي من كذا وكذا، على وجه لائق بالله، لا يشابه خلقه في شيء من صفاته، ولا يماثلهم بل هو موصوف بصفات الكمال على الوجه اللائق بالله ولا يعلم كيفيتها إلا هو، فهو يضحك ولا نعلم كيف يضحك، الله هو الذي يعلم هذا سبحانه وتعالى، لكن نعلم أنه ضحك ليس مثلنا، بل هو ضحك كامل، يليق بالله، لا يشابه ضحك المخلوقين، كذلك يرضى ونعلم أنه يرضى ولكن ليس كرضانا، نعلم أنه يرحم، ليس كرحمتنا، نعلم أنه يغضب وليس كغضبنا، نعلم أنه سميع ليس كأسماعنا، بصير ليس كأبصارنا وليس كإبصارنا وسمعنا، كل هذا يليق بالله وهكذا بقية الصفات كلها تليق بربنا، لا يشابه فيها خلقه بوجه من الوجوه، خلافًا لأهل البدع من الجهمية والمعتزلة ومن شاركهم في بعض ذلك، كالأشاعرة وما أشبه ذلك، الواجب على المسلم أن يتقي الله، وأن يسير على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى منهج أئمة السنة، أهل السنة والجماعة، وذلك بالإيمان بأسماء الله وصفاته وإمرارها كما جاءت ، واعتقادها أنها حق وأنها لائقة بالله وأنه سبحانه ليس له مثيل ولا شبيه ولا نظير وأنه أعلم بصفاته وكيفيتها من خلقه سبحانه وتعالى، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، فنُمِرُّهَا كما جاءت ونقول: إنها حق، لكن من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكذيب ولا تمثيل، بل نقول كما قال السلف الصالح، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير . الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

٧١ دروس في الحرم المكي الوقفة كاملة
٧٢ دروس في الحرم المكي الوقفة كاملة
٧٣ دروس في الحرم المكي الوقفة كاملة
٧٤ دروس في الحرم المكي الوقفة كاملة
٧٥ دروس في الحرم المكي الوقفة كاملة
٧٦ دروس في الحرم المكي الوقفة كاملة
٧٧ دروس في الحرم المكي الوقفة كاملة
٧٨ دروس في الحرم المكي الوقفة كاملة
٧٩ دروس في الحرم المكي الوقفة كاملة
٨٠ خواطر الشعراوي سورة مريم الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٧١ قوله {وما أنزل إلينا} في هذه السورة وفي آل عمران {علينا} ؟ الجواب : لأن {إلى} للانتهاء إلى الشيء من أي جهة كانت والكتب منتهية إلى الأنبياء وإلى أممهم جميعا والخطاب في هذه السورة لهذه الأمة لقوله تعالى {قولوا} فلم يصح إلى {إلى} و {على} مختص بجانب الفوق وهو مختص بالأنبياء لأن الكتب منزلة عليهم لا شركة للأمة فيها وفي آل عمران {قل} وهو مختص بالنبي صلى الله عليه وسلم دون أمته فكان الذي يليق به {على} وزاد في هذه السورة {وما أوتي} وحذف من آل عمران لأن في آل عمران قد تقدم ذكر الأنبياء حيث قال {وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة}. الوقفة كاملة
٧٢ مسألة: - قوله تعالى: (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا) . وفى آل عمران: قل آمنا بالله وما أنزل علينا؟ جوابه: لما صدر آية البقرة بقوله: (قولوا) وهو خطاب المسلمين ردا على قول أهل الكتاب: (كونوا هودا أو نصارى) قال: (إلينا) . ولما صدر آية آل عمران بقوله: قل قال: (علينا) . والفرق بينهما: أن (إلى) ينتهي بها من كل جهة، و (على) لا ينتهى بها إلا من جهة واحدة وهي: العلو. والقرآن يأتي المسلمين من كل جهة يأتي مبلغه إياهم منها، وإنما أتى النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ من جهة العلو خاصة، فحسن وناسب قوله: (علينا لقوله: قل مع فضل تنويع الخطاب. وكذلك أكثرها جاء في جهة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ب (على) ، وأكثر ما جاء ق جهة الأمة ب (إلى) . الوقفة كاملة
٧٣ قوله {وما أنزل إلينا} في هذه السورة وفي آل عمران {علينا}؟ الجواب : لأن {إلى} للانتهاء إلى الشيء من أي جهة كانت والكتب منتهية إلى الأنبياء وإلى أممهم جميعا والخطاب في هذه السورة لهذه الأمة لقوله تعالى {قولوا} فلم يصح إلى {إلى} و {على} مختص بجانب الفوق وهو مختص بالأنبياء لأن الكتب منزلة عليهم لا شركة للأمة فيها وفي آل عمران {قل} وهو مختص بالنبي صلى الله عليه وسلم دون أمته فكان الذي يليق به {على} وزاد في هذه السورة {وما أوتي} وحذف من آل عمران لأن في آل عمران قد تقدم ذكر الأنبياء حيث قال {وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة} الوقفة كاملة
٧٤ مسألة: قوله تعالى. (وما أوتي النبيون) وفى آل عمران: (النبيون) ؟ جوابه: أن آل عمران تقدم فيها: (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة) فأغنى عن إعادة إيتائهم ثانيا، ولم يتقدم مثل ذلك فى البقرة، فصرح فيه بإيتائهم ذلك. الوقفة كاملة
٧٥ قوله {من آمن تبغونها عوجا}؟ الجواب : ليس ههنا به ولا واو العطف وفي الأعراف {من آمن به وتبغونها} بزيادة به وواو العطف لأن القياس آمن به كما في الأعراف لكنها حذفت في هذه السورة موافقة لقوله {ومن كفر} فإن القياس فيه أيضا كفر به وقوله {تبغونها عوجا} ههنا حال والواو لا تزداد مع الفعل إذا وقع حالا نحو قوله {ولا تمنن تستكثر} و {دابة الأرض تأكل منسأته} وغير ذلك وفي الأعراف عطف على الحال والحال قوله {توعدون} و {تصدون} عطف عليه وكذلك {تبغونها عوجا} . الوقفة كاملة
٧٦ قوله {أرسلنا نوحا إلى قومه فقال} بالفاء في هذه السورة وكذلك في المؤمنين في قصة نوح {فقال} وفي هود في قصة نوح {إني لكم} بغير {قال} وفي هذه السورة في قصة عاد بغير فاء ؟ الجواب :لأن إثبات الفاء هو الأصل وتقديره أرسلنا نوحا فجاء فقال فكان في هذه السورة والمؤمنين على ما يوجبه اللفظ وأما في هود فالتقدير فقال إني فأضمر قال وأضمر معه الفاء وهذا كما قلنا في قوله تعالى {فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم} أي فيقال لهم أكفرتم فأضمر الفاء والقول معا وأما قصة عاد فالتقدير وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا فقال فأضمر {أرسلنا} وأضمر الفاء لأن داعي الفاء أرسلنا. الوقفة كاملة
٧٧ مسألة: قوله تعالى: (وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به) . وفى الأنفال: (إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم) ؟ جوابه: أن آية آل عمران ختم فيها الجملة الأولى بجار ومجرور وهو قوله (لكم) فختمت الجملة التي تليها بمثله وهو قوله (به) لتناسب الجملتين. وآية الأنفال: خلت الأولى عن ذلك فرجع إلى الأصل وهو إيلاء الفعل لفعله، وتأخير الجار الذي هو مفعول. وجواب آخر: - وهو أنه لما تقدم في سورة الأنفال: (لكم) في قوله: (فاستجاب لكم) علم أن البشرى لهم، فأغنى الأول عن ثان، ولم يتقدم في آل عمران مثله وأما (به) فلأن المفعول قد تقدم على الفاعل لغرض صحيح من اعتناء، أو اهتمام، أو حاجة إليه في سياق الكلام، فقدم (به) هنا اهتماما، وجاء في آل عمران على الأصل. وجواب آخر: وهو التفنن في الكلام. الوقفة كاملة
٧٨ مسألة: قوله تعالى: (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم) معرفا. وفى الأنفال: (من عند الله إن الله عزيز حكيم) منونا؟ جوابه: أن آية الأنفال نزلت في قتال بدر أولا، وآية آل عمران نزلت في وقعة أحد وثانيا. فبين أولا: أن النصر من عنده لا بغيره من كثرة عدد أو عدد، ولذلك علله بعزته وقدرته وحكمته المقتضية لنصر من يستحق نصره. وأحال في الثانية على الأولى بالتعريف، كأنه قيل: إنما النصر من عند الله العزيز الحكيم الذي تقدم إعلامكم أن النصر من عنده، فناسب التعرف بعد التنكير. الوقفة كاملة
٧٩ قوله {فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء} ؟ الجواب : {يغفر} مقدم في هذه السورة وغيرها إلا في المائدة فإن فيها {يعذب من يشاء ويغفر} لأنها نزلت بعدها في حق السارق والسارقة وعذابهما يقع في الدنيا فقدم لفظ العذاب وفي غيرها قدم لفظ المغفرة رحمة منه تعالى وترغيبا للعباد في المسارعة إلى موجبات المغفرة جعلنا الله تعالى منهم يمنه وكرمه الوقفة كاملة
٨٠ مسألة: قوله تعالى (ونعم أجر العاملين) . وفى العنكبوت: (نعم أجر العاملين) بغير واو فى (نعم)؟ جوابه: لما تقدم عطف الأوصاف المتقدمة وهى قوله (والكاظمين، والعافين، والذين إذا فعلوا، ولم يصروا، جزاؤهم مغفرة، وجنات، وخلود) ناسب ذلك العطف بالواو المؤذنة بالتعدد والتفخيم. ولم يتقدم مثله في العنكبوت فجاءت بغير واو، كأنه تمام الجملة. الوقفة كاملة

متشابه

٧١ التشابه في قوله تعالي {قَالَ} الوقفة كاملة
٧٢ التشابه في قوله تعالي {جَاءَ أَجَلُهُمْ } الوقفة كاملة
٧٣ التشابه في قوله تعالي {رُسُلٌ مِّنكُمْ} الوقفة كاملة
٧٤ التشابه في قوله تعالي {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} الوقفة كاملة
٧٥ تشابه في قوله تعالي {أَلَمْ يَأْتِهِمْ } وقوله {أَلَمْ يَأْتِكُمْ } الوقفة كاملة
٧٦ تشابه في قوله تعالى ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ﴾ الوقفة كاملة
٧٧ تشابه في قوله تعالى ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ الوقفة كاملة
٧٨ تشابه في قوله تعالى ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾ الوقفة كاملة
٧٩ تشابه في قوله تعالى﴿ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ﴾ الوقفة كاملة
٨٠ تشابه في قوله تعالى ﴿وَتَفْصِيلَ ﴾ الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 71 إلى 80 من إجمالي 24600 نتيجة.