التدبر

٥٠١ (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ) الحكمة من قوله (يا بني إسرائيل) تذكيرهم بأبيهم الرجل الصالح ، فلا ينبغي لكم وهذا أبوكم، أن تكونوا عصاةً أو مخالفين .(في المطبوع 15/9341 الوقفة كاملة
٥٠٢ (أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا) القوم هم قوم فرعون، فقد كانوا يستعيرون الحلية من بعضهم البعض، ولم يستطيعوا ردها لأهلها قبل الخروج ،خوفاً أن ينكشف أمرهم .(في المطبوع 15/9359) الوقفة كاملة
٥٠٣ (فَقَذَفْنَاهَا) القذف : هو الرمي بشدة، فكأنهم يريدون التخلص منها، ورغبتهم في الخلاص منها ،كان مدخلاً للسامري عليهم ،فأقنعهم أنهم لن يتخلصوا منها إلا بقذفها في نار العجل .(في المطبوع 15/9359) الوقفة كاملة
٥٠٤ السامري اسمه أيضاً موسى السامري .(في المطبوع 15/9356) الوقفة كاملة
٥٠٥ (فَنَسِيَ) أي نسي الإيمان الذي في قلبه .(في المطبوع 15/9362) الوقفة كاملة
٥٠٦ (بَصُرْتُ) أي علمت ،وأبصرت بالألف تأتي للرؤية الحسية .(في المطبوع 15/9367) الوقفة كاملة
٥٠٧ (لَا مِسَاسَ) أراد موسى عليه السلام معاقبته، حين أراد السامري أن يجمع الناس حوله، ويجعل له أتباعاً، بأن ينفر عنه الأتباع، ويضطر إلى العزلة، فلا يلمس أحداً، ولا يلمسه أحدٌ ،بل يهرب منهم، ويطلب منهم عدم القرب منه ،وهذه عقوبة مناسبة له .(في المطبوع 15/9371) الوقفة كاملة
٥٠٨ (كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ) خُصت حياة الأنبياء عليهم السلام بكلمة(القصص) وخُصت حياة النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة(السيرة)، والقصص هو شيء مميز في التاريخ ، والسيرة شيء مميز في القصص .(في المطبوع 15/9377) الوقفة كاملة
٥٠٩ (زُرْقًا) كأن هول يوم القيامة يجعل أجسادهم تنقلب إلى اللون الأزرق، كما يقع في الدنيا، وتأتي (زرقا) بمعنى عُمياً وهو معنىً صحيح.(في المطبوع 15/9384) الوقفة كاملة
٥١٠ {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا} ﴿١٠٥﴾ (فَقُلْ) جاءت بالفاء ، وهذا يدل على أن السؤال لم يقع، بل سيقع منهم السؤال ،وقد وقع فعلاً كما أخبر الله عز وجل . والسؤال عن الجبال لم يكن قد وقع منهم، والله تعالى أخبر نبيه أنه سيسأل عنها، وهذا كله يدل على جهالة المشركين، إذ أنهم أُخبروا أنهم سيسألون النبي صلى الله عليه وسلم هذا السؤال ، ومع ذلك يسألونه كما أخبره ربه، في هذا القرآن الذي يسمعونه، ثم لا يمتنعون عن السؤال تكذيباً لخبر الله تعالى . وسبب سؤالهم عن الجبال ، أنهم يرونها لا تتغير، ولا ينالها شيء مما يقع لبقية المخلوقات، من المرض والوفاة والهلاك .(في المطبوع 15/9390) الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

٥٠١ غلبة الطبع درس رائع سورة آل عمران اية 159 الوقفة كاملة
٥٠٢ افضل عشر ايام على الأطلاق سورة الفجر أية 1 الوقفة كاملة
٥٠٣ كلام جميل جداً يغير تفكيرك في الدعاء سورة البقرة أية 186. الوقفة كاملة
٥٠٤ خلقنا ليرحمنـــــا سورة هود أية 119 الوقفة كاملة
٥٠٥ اكبر مشكلة تواجه الانسان ؟ مؤثر جداً سورة الكهف اية 103 الوقفة كاملة
٥٠٦ ان علم الله في قلبك خيراً لن يخذلك سورة التوبة أية 111 الوقفة كاملة
٥٠٧ اتلاف الوقت سورة العصر اية 1 الوقفة كاملة
٥٠٨ استيقضوا ياعباد الله سورة ال عمران اية 173 الوقفة كاملة
٥٠٩ ادرك ليلة القدر اسمعها بقلبك من اقوى المواعظ المؤثرة سورة القدر اية 1 الوقفة كاملة
٥١٠ ثلاث وصايا لادراك ليلة القدر سورة القدر اية 1 الوقفة كاملة

احكام وآداب

٥٠١ تفسير آيات الأحكام سورة المائدة ، آية 31 الوقفة كاملة
٥٠٢ تفسير آيات الأحكام سورة -النساء آية 105 الوقفة كاملة
٥٠٣ تفسير آيات الأحكام سورة النساء آية 107 الوقفة كاملة
٥٠٤ تفسير آيات الأحكام سورة -النساء آية 104 الوقفة كاملة
٥٠٥ تفسير آيات الأحكام سورة -النساء آية-115 الوقفة كاملة
٥٠٦ تفسير آيات الأحكام سورة -النساء آية-114 الوقفة كاملة
٥٠٧ تفسير آيات الأحكام سورة -النساء آية-113 الوقفة كاملة
٥٠٨ تفسير آيات الأحكام سورة -النساء آية 112 الوقفة كاملة
٥٠٩ تفسير آيات الأحكام سورة -النساء آية-128 الوقفة كاملة
٥١٠ تفسير آيات الأحكام سورة -النساء آية-129 الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

٥٠١ سورة الصافات دورة الأترجة الوقفة كاملة
٥٠٢ برنامج بينات 1438هـ الوقفة كاملة
٥٠٣ سورة الصافات دورة الأترجة الوقفة كاملة
٥٠٤ سورة الصافات دورة الأترجة الوقفة كاملة
٥٠٥ سورة الصافات دورة الأترجة الوقفة كاملة
٥٠٦ سورة الصافات دورة الأترجة الوقفة كاملة
٥٠٧ سورة الصافات دورة الأترجة الوقفة كاملة
٥٠٨ سورة الصافات دورة الأترجة الوقفة كاملة
٥٠٩ برنامج بينات 1438هـ الوقفة كاملة
٥١٠ سورة الصافات دورة الأترجة الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٥٠١ آية (17): *ما الفرق بين تذكرون وتتذكرون؟ (د.فاضل السامرائى) ذكرنا في أكثر من مناسبة في القرآن ضابط ليس فقط في هذين الفعلين وإنما تعبير عام وذكرنا في حينها أنه يحذف من الفعل مثل استطاعوا واسطاعوا للدلالة على أن الحدث أقل مما لم يحذف منه، إذا حذف معناه أن الزمن المحذوف منه أقصر يقتطع للدلالة على الاقتطاع من الحدث. وإذا كان المقام مقام إيجاز يوجز وإذا كان المقام تفصيل يقول تتذكرون. نأتي إلى أصل السؤال وفق هذه القاعدة أنه إذا كان الحدث أطول تأتي تتذكرون وإذا كان أقل يقتطع من الفعل أو إذا كانت في مقام الإيجاز يوجز وفي مقام التفصيل يفصل. مثال: (مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ (24) هود) لو سألنا أي واحد مهما كانت ثقافته تقول له هل الأعمى يستوي مع البصير؟ والأصم هل يستوي مع السميع؟ سيقول مباشرة لا، إذن لا يحتاج إلى طول تذكر وإنما يجيب مباشرة. هل يستويان؟ لا، هذا لا يحتاج إلى طول تذكر فقال (أفلا تذكرون). (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَّا تَتَذَكَّرُونَ (58) غافر) هنا صار إيمان وعمل صالحات، إيمان وعمل صالح (قليلاً ما تتذكرون) لأن دخل به إيمان وعمل صالح والمعنى أنه الذي لم تؤمن ولم تعمل صالحاً هذه قضية أخرى، هذه أطول من تلك تحتاج إلى تأمل وتفكير والرسول يدعو طويلاً إلى الإيمان والعمل الصالح واتهموه بالجنون، إذن هذه تتذكرون لأنها تحتاج إلى طول تذكر. (أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (17) النحل) سل أي واحد سيقول لا هذه لا تحتاج إلى تذكر، (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23) الجاثية) ختم على سمعه وبصره غشاوة وأضله على علم لا تحتاج إلى طول تفكر. الوقفة كاملة
٥٠٢ آية (18): *ما الفرق بين كلمة النِعمة والنَعمة في القرآن الكريم؟(د.فاضل السامرائى) نِعمة بالكسر جاءت في مواضع كثيرة في القرآن منها في سورة النحل (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ {18}) دائماً تأتي في الخير في القرآن. نَعمة بالفتح وردت في سورة الدِخان (وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ {27}) وفي سورة المزمل (وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً {11}) لم ترد في القرآن كلّه إلا في السوء والشر والعقوبات. * ما دلالة إستخدام كلمة (نعمة) بالإفراد (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (18) ؟(د.فاضل السامرائى) المفرد له قد يكون يدل على الجنس أو على الواحد. مثلاً تقول: الحصان أسرع من الحمار، هل تعني به واحداً؟ أو الجنس عموماً؟ تعني كل الجنس. الأسد أقوى من الكلب، لا تعني به أسداً واحداً وإنما الجنس. إذن قد يؤتى بالواحد للدلالة على الجنس. فالنعمة قد يراد بها جنس النعمة والعرب أحياناً تأتي بالمفرد للتكثير والكسائي نقل لنا: أتينا فلان فكنا عنده في لحمة ونبيذا، يعني أكل كثيراً. إذن هي للجنس والجنس أكثر من الجمع أحياناً. نعمة أكثر من نِعَم وأنعم. مثال: نقول: لا رجل في الدار، لا رجلين في الدار، (لا رجل) نفيت كل الجنس أي لا واحد ولا اثنين ولا أكثر، لكن لما تقول لا رجلين في الدار فأنت تنفي العدد فقط يمكن أن يكون هناك واحد أو ثلاثة، لا رجال في الدار قد يكون هناك واحد أو اثنين. (لا رجل) تعني لا واحد ولا اثنين ولا أكثر. الجنس يجمع وهو أعم وأشمل. هذا احتمال. رب العالمين في القرآن يذكر الجنة ويذكر فيها الفاكهة يقول (فاكهة) ويذكر الدنيا ويقول (فواكه) فاكهة مفرد وفواكه جمع. فإذن إذا أريد الجنس يستعمل المفرد لأنه أعم وأشمل. النُحاة يضربون مثلاً نحن نعدّله نقول الرجل أقوى من المرأة الرجل لا يقصد به رجل بعينه وإنما الجنس. الوجه الآخر أن النعمة الواحدة لا تُعدّ. لو جئت أن تعد نعمة الأكل إحصِ من خلق المادة الأولى وكيف كانت مزروعة ؟ومن زرعها ومن حصدها ومن طحنها وكم من الأيادي بعد الخلق الأول عملت بها إلى أن جاءت عندك؟ ثم لما هُيأت لك كيف تأكلها؟ بالأسنان والمعدة والعصارات الهاضمة، هذه نعم لا تحصى. الإحصاء هو العدّ. مفردات النعمة الواحدة لا تُعدّ ومن الصعب أن تعدها. نعمة البصر أخبرنا الرسول  لما بكى الرجل العابد فقال تعالى أدخلوه الجنة برحمتي قال بل بعملي قال تعالى برحمتي قال بل بعملي فقال تعالى زنوا له نعمة البصر فوضعوها في كفة وسائر أعمال الرجل في كفة فرجحت كفة نعمة البصر فقال الرجل لا بل برحمتك. كم في نعمة البصر من تهيئة النور واستقبالها والأعصاب وغيرها! إذن لا تحصى مفردات النعمة الواحدة فكيف بالنِعَم؟ (وإن تعدوا نعمة الله) تعدوا أي أن تحاولوا إحصاءها. موجودة في القرآن نعمة ونعِم وأنعم. أنعم جمع قلة من أفضل (من 3 إلى 10) في اللغة فإذا صارت عشرة تدخل في الكثرة. في القرآن الكريم وردت نِعَم ونعمة وأنعم، نعمة وردت في الإفراد وقد يكون هذا الجنس والله أعلم إبراهيم  قال (شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (121) النحل) لأنه لا يمكن أن يشكر الإنسان نعم الله تعالى فأتى بجمع القلة. وقال تعالى (وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً (20) لقمان) بالكثرة لأن النعم كثيرة الظاهرة والباطنة لكن لا يمكن أن نقول (شاكراً لنعمه)، نحن نشكر الله تعالى ونحمد الله بما نستطيع كما ينبغي لجلال وجهه والله تعالى أثنى على إبراهيم (شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (121) النحل). * ما الفرق بين ختام الآيتين (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34) إبراهيم) (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (18) النحل)؟(د.فاضل السامرائى) هذا يتعلق بالسياق. سياق آية ابراهيم في وصف الإنسان وذكر صفات الإنسان فختم الآية بصفة الإنسان، آية النحل في سياق صفات الله فذكر ما يتعلق بصفات الله. في إبراهيم قال (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (28) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ (29) وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (30) قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ (31) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ (32) وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ (33) الكلام كله في صفات الإنسان إلى أن يقول (وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34)) مناسب لما ذكر من صفات الإنسان. في النحل يتكلم عن صفات الله والنعم (وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7) وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (9) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10) يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11) وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12) وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (13) وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14) وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (15) وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16) أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (17) وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18)) يتكلم عن صفات الله تعالى والنِعَم. إذن لما تكلم على صفات الله والنعم التي ذكرها قال (إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) ولما تكلم عن صفات الإنسان قال (إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) فكل فاصلة مناسبة للسياق الذي وردت فيه. الوقفة كاملة
٥٠٣ آية (5) : * (فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ (5) التوبة) قال انسلخ ولم يقل انسلخت، لماذا؟(د. فاضل السامرائي) التأنيث قد يدل على الكثرة (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا (14) الحجرات) الأعراب كثر، و(وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ (30) يوسف) نسوة قلة، (فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ (5) التوبة) أربعة حرم، قال انسلخ ولم يقل انسلخت ولو قال انسلخت تصير أكثر. الوقفة كاملة
٥٠٤ آية (9): * ما دلالة وصف الثمن بالقليل؟(د.حسام النعيمى) لو رجعنا إلى الآيات الكريمة سنجد أن كلمة ثمن أوالثمن وردت في أحد عشر موضعاً في القرآن الكريم كله. في موضع واحد فقط لم يوصف وهو فى سورة المائدة تتعلق بشهادة على وصية. ووصف في المواضع الأخرى: مرة واحدة وصف بأنه بخس فى سورة يوسف والأماكن الأخرى وصف بأنه قليل. لما تعلق الأمر بمصلحة الناس جاءت الآية بكلمة ثمن. والثمن هو المقابل أو العِوَض من غير بيانٍ لوصفه حتى لا يجد أحد هذين الشاهدين أي مجال للتنصّل. لوقيل في غير القرآن: لا نشتري به ثمناً قليلاً أوعظيماً يمكن أن يجدا حجة. يقول مثلاً أقسمت أن لا أشترى به ثمناً قليلاً لكن يجوز ثمن معنوي أنه سأتقرّب من هذا الذي سأشهد زوراً من أجله، سأتخلى عن قسمي. (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111) التوبة) وهنا في الآية لمسة بيانية في كلمة (بأن لهم الجنة) ما قال (بالجنة): إشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بهذا الوعد مع التأكيد بأن لهم الجنة. الثمن القليل جاء حيثما ورد في الكلام عن حق الله سبحانه وتعالى ومعنى ذلك أن العدوان على حق الله سبحانه وتعالى مهما بلغ فهو ثمن قليل. لما يكون الكلام عن الآيات (وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (41) البقرة) أي ثمن يناسب آيات الله عز وجل؟ لا شيء. فكل ثمن هو يقل في شأن آيات الله سبحانه وتعالى. (اشْتَرَوْا بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) التوبة) أياً كان الثمن فهو قليل. فحيثما ورد الكلام عن آيات الله وعن عهد الله سبحانه وتعالى كله ثمن قليل لا يقابل. وليس معنى ذلك ثمن قليل أنه يمكن أن يشتروا به ثمناً كثيراً.كلا، وإنما بيان إلى أن هذا الثمن الذي أخذتموه لا يقابل آيات الله فهو قليل في حق الله سبحانه وتعالى وكل ثمن يؤخذ مقابل ذلك فهو قليل مهما عظُم لأن القرآن يفسر بعضه بعضاً. لما يقول (وَآَمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (41) البقرة) أي ثمن سيكون قليلاً مقابل التضحية بآيات الله سبحانه وتعالى. لا يُفهم أن أشتري به ثمناً كثيراً لأن القرآن يفسر بعضه بعضاً: ستأتي آيات أنهم اشتروا بها ثمناً قليلاً أياً كان الثمن عظيماً سمّاه قليلاً. ً مع آيات الله سبحانه وتعالى فمهما كان الثمن فهو ثمن قليل (ليشتروا به ثمناً قليلاً) أياً كان الثمن فهو قليل. في تسع آيات وصف الثمن بأنه قليل تحقيراً لشأنه وتهويناً من قدره، تسع آيات تتحدث عن الشراء بثمن قليل: إما أن ينهاهم عن ذلك أو يثبته لهم بأنهم فعلوا ذلك وما قبضوه قليل. أما في قضية الوصية والشهادة فتركه مجملاً (ثمناً) ليشمل كل الأشياء المادية والمعنوية وحتى لا يكون هناك نوع من التحايل. ألا يمكن أن يتعاور الوصف بالبخس والقليل مع بعضهم البعض؟ يمكن إذا أُريد بالبخس ما هو ليس من قدر الشيء الذي بيع ولا يستقيم مع آيات الله. ليس هناك شيء بقدر الآيات لذلك لا يستقيم إلا القلّة. آ الوقفة كاملة
٥٠٥ آية (10): * قال تعالى (لا يرقبون في مؤمن إلاّ ولا ذمة (10) التوبة) ما الفرق بين القربى والإل؟ وما أصل كلمة الإل؟(د.حسام النعيمى) الفعل ألّ يئلّ مثل أنّ يئنّ. الإل في اللغة العربية له معاني متعددة متقاربة بعضها من بعض: فالنسب العربي يقول عنه الإل والمصاهرة الإل والجِوار الإل أي كلمة الإل أشمل من كلمة القربى لأن القربى يمكن أن تكون للقريب النسبي وقد تتعدى لتصل إلى قرابة الزواج بنوع من المجاز. لكن كلمة الإل تستعمل في هذه المعاني جميعاً فهي أوسع وأشمل من القرابة. والقرابة جزء من الإل. والإل تأتي بمعنى العهد أيضاً. لكن هناك مسألة ذكرها بعض العلماء وتتبعهم آخرون: فالبعض يرى أن كلمة إلّ بمعنى الله وهؤلاء يعتمدون (هو واحد من العلماء وهو قديم) على أنه في العبرية: جبرا إيل، إسرا إيل وهكذا، هذا الكلام لنا عليه وقفة مهمة جداً لأنه عندنا أحد العلماء وهو السهيلي قال: وأما الإلّ بالتشديد في قوله تعالى إلاّ ولا ذمة فحذار أن تقول هو إسم لله تعالى فتمسي الله تعالى بإسم لم يسمي به نفسه – نحن نأخذ أسماء الله تعالى من القرآن ومن حديث الرسول  - وإنما الإلّ كل ما له حرمة وحق كالقرابة والرحم والجوار والعهد وهو من ألِلت إذا اجتهدت في الشيء وحافظت عليه ولم تضيّعه فالقرابة بعض معاني الإل. يبقى مسألة اللغة العبرية وما يكون هناك تقارب بينها وبين العربية في بعض الألفاظ: أولاً: اللفظة التي في العبرية ليست (إل) وإنما (إيل) ولما يكون هناك نوع من التشابه بين لفظتين في لغتين فلا يعني أن هذه اللفظة من هذه اللفظة. أحياناً يكون التشابه بين العربية والانجليزية لا يعني أن هذه من هذه ألم يقولوا: كلمة(FAN) بالإنجليزية وكلمة فان في العربية كما في قوله تعالى (كل من عليها فان) اللفظ واحد لكن المعنى مختلف. العربية والعبرية من الجزيرة والعربية أقدم وذكرنا هذا سابقاً. ورد ذكر العرب في أدبيات البابليين أن أحد ملوك بابل قاتل العرب. والبابليون خرجوا من جزيرة العرب في حدود 3600 عاماً والعبريون عشيرة من عشائر الكنعانيين والكنعانيون خرجوا من جزيرة العرب في حدود 1500 ق.م أي بعد 1100 عام من البابليين والعرب كانوا موجودون. والكنعانيون صار عندهم لهجات ومن لهجاتهم العبرية فهي متولدة متأخرة. بعد أن ورد ذكر العرب بأكثر من 1100 عام جاء الكنعانيون ولا ندري في أي عام تولدت العبرية من الكنعانية. كانوا يتكلمون لغة واحدة هي الكنعانية تفرّع منها الأوغاريتية والمؤآبية والفينيقية والعبرية، أربع لهجات مثل اللهجات التي تفرعت من اللاتينية: الإيطالية والإسبانية والبرتغالية والرومانية والفرنسية والآن أي واحد لا يفهم من الثاني وهكذا نجد أن العبرية متأخرة. وأي تشابه بين العبرية والعربية معناه أخذته من العربية وليس العكس، فمثلاً أن هذه الكلمة مغيّرة عندهم وقد تكون من اللفظة القديمة وتغيرت عندهم لكن ما دام لم يرد عندنا كلمة إل بمعنى الله لذلك السهيلي يقول: حذارِ. الوقفة كاملة
٥٠٦ * لماذا استعمل صيغة الجمع في مساجد في قوله تعالى (مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (17) التوبة)؟(د.حسام النعيمى) هذه الآية وردت فيها كلمة مساجد في الآية 17 من سورة التوبة وفي الآية 18 (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18)) وردت كلمة مساجد أيضاً. في الآية 17 قُريء مساجد وقُريء مسجد لأنه كان يشار فيه ويراد هو المسجد الحرام فعندنا قراءتان سمعيتان. لكن الذين قرأوا مسجد (المسجد الحرام) هذا الشيء الطبيعي لأن الكلام عن المسجد. لما يقول مساجد الله وتُقرأ مساجد الله المسجد الحرام سيكون جزءاً من هذه المساجد. هم ليس لهم أن يعمروا المسجد الحرام ولا سائر المساجد لا حق لهم في ولوجها. الآية 18 أجمع القرّاء على قراءتها مساجد فهذا جمع على قراءة الأولى مساجد بالجمع. أجمعوا (إنما يعمر مساجد الله) لأنه أريد بها المساجد العامة ليوم القيامة فيدخل فيه المسجد الحرام. الآية 17 عندنا قارئان من القرّاء السبعة قرآها مسجد بالإفراد والخمسة الآخرون قرأوها مساجد، الكثرة قرأتها مساجد وكما قلت هذه تمثل قراءات العرب التي أجازها الرسول  بأمر من ربه والجمع بين القراءتين أن كلمة مساجد ينضوي تحتها كلمة مسجد. الوقفة كاملة
٥٠٧ *متى يكون استعمال (أو) و (لا) (وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى (37) سبأ) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ (9) المنافقون) (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ (24) التوبة) (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ (31) النور)؟(د.فاضل السامرائى) الواو من حيث الحكم يسمونها مطلق الجمع أما (أو) فلها معاني الإباحة والتخيير . خيّر أبِح قسّم بأو وأبْهِمِ واشكُك وإضرابٌ بها أيضاً نُمِى فيها معاني كثيرة فـ(لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ)، (أو) قد يكون فيها إباحة أو تخيير أو قد تكون تقسيم. إباحة هم يقولون جالسوا العلماء أو الزهاد تبيح له أن يجالس هذا الصنف من الناس، جالس الفقهاء أو العلماء، صاحب فلان أو فلان أو فلان تبيح له في صحبة هؤلاء. (أو) قد تكون للتخيير، التخيير لا يقتضي الجمع إما هذا وإما هذا أما الإباحة "تزوج هنداً أو أختها" هذا تخيير لا يجوز الجمع بين الأختين. الواو لمطلق الجمع فلما قال (لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ) يعني كلها لا تلهيكم. السؤال لماذا جاء بـ (لا)؟ لو لم يذكر (لا) لو قال (لا تلهكم أموالكم وأولادكم) احتمال أنه إذا جمع بينهما أما إذا أفرد، (ولا أولادكم) فيها احتمالان: احتمال الإفراد والجمع، أنه بنهاك عن الجمع بينهما لو أفردت فلا بأس، لو التهيت بأحد منهما فلا بأس هذا احتمال، واحتمال أنه كل واحد على حدة اجتمعا أو انفردا. النُحاة يضربون مثلاً يقولون "ما حضر محمد وخالد" أو " ما حضر محمد ولا خالد"، "ما حضر محمد وخالد محتمل أنه حضر واحد منهما، ويحتمل أنه لم يحضر محمد ولم يحضر خالد، هذا احتمال واحتمال أن واحد منهما حضر، هذه يسمونها تعبيرات احتمالية تحتمل أكثر من دلالة. لا توجد قرينة سياقية ولا لفظية تعين مفهوماً محدداً هنا. لو قلنا " ما حضر محمد ولا خالد" يعني لم يحضرا لا على سبيل الإجتماع ولا على سبيل الإفراد. "ما حضر محمد وخالد" احتمال أنه حضر واحد منهم ما حضر الاثنان، ما حضر محمد وخالد حضر محمد فقط واحتمال أنه ما حضر ولا واحد منهما، إذن هي تنفي حضور الإثنين أو ربما تثبت حضور أحدهما نسميه تعبير احتمالي. أما في قولنا "ما محمد ولا خالد" أي لم يحضر أي واحد منهما لا على سبيل الاجتماع ولا على سبيل الإفراد. الوقفة كاملة
٥٠٨ *ما الفرق بين (فأنزل السكينة) و(أنزل سكينته)؟(د.فاضل السامرائى) (سكينته) مضاف إلى ضميره سبحانه وتعالى.الملاحظ في السكينة بالذات أنه حيث ذُكِر الرسول أو كان موجوداً في السياق يقول (سكينته) بالإضافة إليه تعظيماً له. وحيث كان الأمر عاماً ليس فيه الرسول يقول السكينة. مثال (هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4) الفتح) ليس فيه ذكر الرسول، وكذلك(لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) الفتح) ليس فيها ذكر لكلمة الرسول، (ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ (26) التوبة) صرّح بالرسول، (إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا (40) التوبة)، (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى (26) الفتح) حيث أضاف فلا بد أن يُذكر الرسول أو يظهر في السياق. هذه خصوصية للرسول عليه الصلاة والسلام وتعظيماً له وإكراماً له. الوقفة كاملة
٥٠٩ *(وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ) – (وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ)ما دلالة الاختلاف؟(د.أحمد الكبيسى) في سورة البقرة (كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ﴿264﴾ البقرة) (وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ) وفي سورة النساء (وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ ﴿38﴾ النساء) فيها (ولا) زيادة هناك (كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ) هنا (وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ) (ولا) ما الفرق بينهما؟ وفي سورة التوبة أيضاً (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ ﴿29﴾ التوبة) إذاً في سورة النساء والتوبة (لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر) وفي البقرة (يؤمن بالله واليوم الآخر)، الذي لا يؤمن بالله واليوم الآخر كافر شخص يقول أنا لا أؤمن بالله ولا في الآخرة أنا أعبد الأصنام وإذا مت صرت تراباً لا يوجد لا قيامة ولا الخ هذا لا يؤمن بالله واليوم الآخر هذا إعلان الكافر هو قال أنا رجل شيوعي أنا أمام الناس شيوعي وحزبي الشيوعي أنا ستالين أنا لينين أنا غورباتشوف لا يوجد لا الله ولا الخ هذا (لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ) هو معلن عن كفره وشركه بالله لا يوجد الله أصلاً بالنسبة له فهو ملحد هذا لا يؤمن بالله واليوم الآخر وهذا أصدق من الأول. الأول يدعي أنه مؤمن فهو يقول أنه مؤمن وأنه مؤمن بوجود الله لكنه كذاب دجال يعني فقط بالظاهر فهو منافق يقول أنا أؤمن بالله واليوم الآخر فالله قال له لا أنت لا تؤمن لا بالله ولا باليوم الآخر. فحينئذٍ هذا الفرق فقوله تعالى (لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ) هذا منطق الكفار جميعاً ولما يقول لك (وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ) هؤلاء المنافقون فالمنافق كافر لكن يدعي أنه هو مؤمن ولا يتبع الإيمان ومتناقض (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ﴿8﴾ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿9﴾ البقرة) هذا الذي الله يقول عليه (وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ) لاحظ، مثلاً كشخص جاء وقال لك أنا راسب خلاص هذا فلان راسب بالدروس لكن لو قال لا أنا ناجح في الرياضيات والإنجليزي المدير قال له لا أنت لست ناجح لا بالرياضيات ولا بالإنجليزي أنت كاذب. جداً واضح هذا الفرق بين (لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ) فهو مشرك عادي ومعلن هذا ولا يغيره فهو يقول لا يوجد الله ولا آخرة ولا حساب ولا كتاب وآخر وهو غير مؤمن أيضاً لكن يخفي هذا الأمر إما لطمع أو خوف أو نفاق أو لآخره قال هذا الذي قال (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) هذا الله يقول عليه (وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ) هذا الفرق بين التعبيرين. الوقفة كاملة
٥١٠ آية (26): *(قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ (26) النحل) ما مقام ودلالة (من فوقهم) مع أنه معلوم أن السقف يخر من فوقهم؟(د.فاضل السامرائى) خر عليهم السقف يعني انهدم ووقع. الخرّ الوقوع، من فوقهم يعني هم تحته يعني وقع فوق رؤوسهم، وقع عليهم. لو كان ناس في غرفة ووقع سقف الغرفة لكن لم ينلهم لم يقع عليهم نقول خرّ عليهم السقف لكن ليس من فوقهم. وقع علينا حائط ليس بالضرورة أنه وقع عليهم وإنما انهدم في ملكه ولا يقتضي أن يكون وقع على رؤوسهم، يقال وقع علينا حائط وهم في غرفة أخرى ليس شرطاً أن يكونوا تجته. من فوقهم يعني وقع عليهم تحديداً، هم كانوا تحته، وقع فوق رؤوسهم. إذا وقع جزء من السقف في غرفة وهم نائمين في الغرفة تقول خرّ عليهم السقف، وقع السقف عليهم لكنهم كانوا في جانب آخر من الغرفة. من فوقهم يعني هم تحته فوقع عليهم هم. هناك اختلاف بين خرّ السقف عليهم وخرّ السقف عليهم من فوقهم، خرّ السقف هذا عام، خرّ السقف عليهم هذا في ملكهم أما خرّ السقف من فوقهم يعني عليهم هم. والله تعالى أراد أن يجسد هذا المعنى هذا تكون المصيبة أكبر. وعندنا التوكيد تقول رأيته بعيني وسمعته بأذني وعملته بيديّ هاتين، هذا نوع من التوكيد (وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ (38) الأنعام) بماذا يطير الطائر؟ الطائر يطير بجناحيه، هذا توكيد للمعنى. *ما دلالة ذكر (من) في قوله تعالى (قد مكر الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ )؟(د.فاضل السامرائى) قال تعالى في سورة النحل(قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ {43})وذكر (من) تفيد الإبتداء أي ابتداء الغاية وهو امتداد من الزمن الذي قبلك مباشرة أي من زمان الرسول  إلى زمن آدم. وليس هناك فاصل كما جاء في قوله تعالى (يُصبّ من فوق رؤوسهم الحميم) أي ليس هناك فاصل بين الرأس والصبّ حتى لا تضيع أية حرارةلأن العاقبة لهذا الصبّ أن يُصهر به ما في بطونهم.وكذلك قوله تعالى (والملائكة حافّين من حول العرش) أي ليس بينهم وبين العرش فراغ. أما في سورة الأنبياء (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ {7}) وهي تحتمل البعيد والقريب وكذلك في قوله (ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ {48} ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ {49} الدخان) وهذا العذاب أخف من الأول (من فوق رؤوسهم). وهذا الذكر او الحذف يعتمد على سياق الآيات فإذا كان السياق ممتد يأتي بـ (من) وإذا كان السياق لفترة محددة لا يأتي بها. في سورة النحل كل الآيات فيها (من) لأن الحديث كله عن سلسلة الأنبياء (مستمرة) أما في سورة الأنبياء (مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ {6}) فهي قائمة على التبليغ فناسب حذف (من). الوقفة كاملة

متشابه

٥٠١ {فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَـٰهُمۡ فِی ٱلۡیَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنۡهَا غَـٰفِلِینَ ۝ "وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ" ٱلَّذِینَ كَانُوا۟ یُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَـٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ..} [الأعراف: 136 - 137] {سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَایَـٰتِیَ ٱلَّذِینَ یَتَكَبَّرُونَ فِی ٱلۡأَرۡضِ بِغَیۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن یَرَوۡا۟ كُلَّ ءَایَةٍ لَّا یُؤۡمِنُوا۟ بِهَا وَإِن یَرَوۡا۟ سَبِیلَ ٱلرُّشۡدِ لَا یَتَّخِذُوهُ سَبِیلًا وَإِن یَرَوۡا۟ سَبِیلَ ٱلۡغَیِّ یَتَّخِذُوهُ سَبِیلًاۚ ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنۡهَا غَـٰفِلِینَ ۝ "وَٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَلِقَاۤءِ ٱلۡـَٔاخِرَةِ" حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡۚ هَلۡ یُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ} [الأعراف: 146 - 147] موضع التشابه : ما بعد (بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنۡهَا غَـٰفِلِینَ) ( وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ - وَٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَلِقَاۤءِ ٱلۡـَٔاخِرَةِ ) الضابط : [في الآية الأولى]: لمّا أخبر عن إهلاكهم، [عطف] عليه ما صنع ببني إسرائيل فقال: (وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ ٱلَّذِینَ كَانُوا۟ یُسۡتَضۡعَفُونَ..) [في الآية الثانية]: لمّا ذكر أحوال المتكبرين الذين أداهم كبرهم إلى التكذيب في الدنيا، ذكر أحوالهم [في الآخرة] فقال: (وَٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَلِقَاۤءِ ٱلۡـَٔاخِرَةِ..) (نظم الدّرر - للبقاعي) * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
٥٠٢ {وَجَـٰوَزۡنَا بِبَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ ٱلۡبَحۡرَ "فَأَتَوۡا۟ عَلَىٰ قَوۡمٍ" یَعۡكُفُونَ عَلَىٰۤ أَصۡنَامٍ لَّهُمۡۚ قَالُوا۟ یَـٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَاۤ إِلَـٰهًا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٌ..} [الأعراف: 138] {وَجَـٰوَزۡنَا بِبَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ ٱلۡبَحۡرَ "فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ" وَجُنُودُهُ بَغۡیًا وَعَدۡوًا حَتَّىٰۤ إِذَاۤ أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ..} [يـــــــونس: 90] موضع التشابه : ( فَأَتَوۡا۟ عَلَىٰ قَوۡمٍ - فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ ) الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج - بشكلٍ تنازليٍ- في سورة [الأعراف] وصف الله حالهم [بعد] أن أنجاهم من عدوهم فرعون وقومه (فَأَتَوۡا۟ عَلَىٰ قَوۡمٍ یَعۡكُفُونَ عَلَىٰۤ أَصۡنَامٍ) في سورة [يونـــس] وصف الله حالهم [قبل] نجاتهم من فرعون وقومه (فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ وَجُنُودُهُ بَغۡیًا وَعَدۡوًا) * القاعدة : الضبط بالتّدرج ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها.. الوقفة كاملة
٥٠٣ {..فَلَمَّاۤ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَـٰنَكَ "تُبۡتُ" إِلَیۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ} [الأعراف: 143] {وَلَیۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِینَ یَعۡمَلُونَ ٱلسَّیِّـَٔاتِ حَتَّىٰۤ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ "إِنِّی تُبۡتُ" ٱلۡـَٔـٰنَ وَلَا ٱلَّذِینَ یَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌ..} [النّــــــساء: 18] {..وَأَصۡلِحۡ لِی فِی ذُرِّیَّتِیۤ "إِنِّی تُبۡتُ" إِلَیۡكَ وَإِنِّی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ} [الأحــقاف: 15] موضع التشابه : ( تُبۡتُ - إِنِّی تُبۡتُ - إِنِّی تُبۡتُ ) الضابط : سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة، و عدم ورود (إِنِّی) فيها مناسبٌ لبناء السُّورة * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة "قلّة التّراكيب اللفظيّة" ====القواعد==== * قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . الوقفة كاملة
٥٠٤ {وَٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَلِقَاۤءِ ٱلۡـَٔاخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡۚ هَلۡ "یُجۡزَوۡنَ" إِلَّا مَا كَانُوا۟ "یَعۡمَلُونَ"} [الأعراف: 147] {ثُمَّ قِیلَ لِلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ هَلۡ "تُجۡزَوۡنَ" إِلَّا بِمَا كُنتُمۡ "تَكۡسِبُونَ"} [يــــــونس: 52] {وَمَن جَاۤءَ بِٱلسَّیِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فِی ٱلنَّارِ هَلۡ "تُجۡزَوۡنَ" إِلَّا مَا كُنتُمۡ "تَعۡمَلُونَ"} [النّمــــــــل: 90] {وَقَالَ ٱلَّذِینَ ٱسۡتُضۡعِفُوا۟ لِلَّذِینَ ٱسۡتَكۡبَرُوا۟ بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَاۤ أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥۤ أَندَادًاۚ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلۡعَذَابَۚ وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَـٰلَ فِیۤ أَعۡنَاقِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ هَلۡ "یُجۡزَوۡنَ" إِلَّا مَا كَانُوا۟ "یَعۡمَلُونَ"} [ســـــــــــبأ: 33] موضع التشابه الأول : ( یُجۡزَوۡنَ - تُجۡزَوۡنَ ) الضابط : جاءت في سورة يونس والنّمل الكلمة بالتاء (تُجۡزَوۡنَ) وجاء في اسم كلتا السُّورتين حرف النون وحرف التاء في (تُجۡزَوۡنَ) والنون في يونس والنمل كلا الحرفين نقاطهما في أعلاهما، فنضبط هذين الموضعين بهذه العلاقة، وبضبطهما يتّضح الموضعين الآخرين بلا ضبط * القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة موضع التشابه الثاني : كلّ الآيات خُتِمت بالعمل، إلّا آية يونس خُتِمت بالكسب الضابط : امتازت سورة يونس بتكرر حرف السِّين في آياتها وفي هذا البند خُتِمت كل الآيات بــ (العمل) إلّا آية يونس خُتِمت بــ (الكسب)، (تَكۡسِبُونَ) نلاحظ فيها حرف السِّين * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة (كثرة التكرار) ====القواعد==== * قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . الوقفة كاملة
٥٠٥ بَعۡدِیۤ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِیهِ یَجُرُّهُۥۤ..} [الأعراف: 150] {"فَرَجَعَ" مُوسَىٰۤ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَـٰنَ أَسِفًاۚ قَالَ "یَـٰقَوۡمِ" أَلَمۡ یَعِدۡكُمۡ رَبُّكُمۡ وَعۡدًا حَسَنًاۚ أَفَطَالَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ..} [طــــــــــــه: 86] موضع التشابه الأول : ( وَلَمَّا رَجَعَ - فَرَجَعَ ) الضابط : - في الأعراف الآية التي قبل هذه الآية بدأت بــ ("وَلَمَّا" سُقِطَ فِیۤ أَیۡدِیهِمۡ وَرَأَوۡا۟ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّوا۟ قَالُوا۟ لَىِٕن لَّمۡ یَرۡحَمۡنَا..) [149] وبدأت هذه الآية بـ ("وَلَمَّا" رَجَعَ مُوسَىٰۤ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ..) فنربط (وَلَمَّا) من الآيتين ببعضهما. - في طه جاء في الآية التي قبل هذه الآية قوله (قَالَ "فَإِنَّا" قَدۡ فَتَنَّا قَوۡمَكَ مِنۢ بَعۡدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِیُّ) [85] وهذه الآية جاء فيها قوله ("فَرَجَعَ" مُوسَىٰۤ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَـٰنَ أَسِفًا..)، فنربط (فَإِنَّا)بــ (فَرَجَعَ) حيث أنّ الكلمتين بدأتا بفاء * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة موضع التشابه الثاني : ما بعد (رَجَعَ مُوسَىٰۤ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَـٰنَ أَسِفًا قَالَ) ( بِئۡسَمَا - یَـٰقَوۡمِ ) الضابط : نربط موضعي التشابه بجملة [بئس القوم] * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك الوقفة كاملة
٥٠٦ {..وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِیهِ یَجُرُّهُۥۤ إِلَیۡهِۚ قَالَ "ٱبۡنَ أُمَّ" "إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِی" وَكَادُوا۟ یَقۡتُلُونَنِی فَلَا تُشۡمِتۡ بِیَ ٱلۡأَعۡدَاۤءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِی مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ} [الأعراف: 150] {قَالَ "یَبۡنَؤُمَّ" "لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡیَتِی وَلَا بِرَأۡسِیۤ" إِنِّی خَشِیتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَیۡنَ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِی} [طــــــــــــه: 94] موضع التشابه الأول : ( ٱبۡنَ أُمَّ - یَبۡنَؤُمَّ ) الضابط : سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة، وعدم ورود الياء فيها مناسبٌ لذلك * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة "قلّة التّراكيب اللفظيّة" موضع التشابه الثاني : ما بعد (ٱبۡنَ أُمَّ / یَبۡنَؤُمَّ) ( إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِی - لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡیَتِی وَلَا بِرَأۡسِیۤ ) الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج (من الماضي إلى المضارع) - في سورة [الأعراف] ذَكَرَ هارون عليه السّلام لأخيه ما حَدَثَ في [غيابه] (إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِی وَكَادُوا۟ یَقۡتُلُونَنِی) (ماضي) - في سورة [طه] [استعطف] هارون عليه السّلام أخيه بألّا يُمسك بلحيته ولا بشعر رأسه (لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡیَتِی وَلَا بِرَأۡسِیۤ) (مضارع) * القاعدة : الضبط بالتّدرج ====القواعد==== * قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . * قاعدة الضبط بالتدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها.. الوقفة كاملة
٥٠٧ {..فَلَا تُشۡمِتۡ بِیَ ٱلۡأَعۡدَاۤءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِی "مَعَ" ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ} [الأعراف: 150] {رَبِّ فَلَا تَجۡعَلۡنِی "فِی" ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ} [المـؤمنون: 94] موضع التشابه : ( مَعَ - فِی ) الضابط : آية الأعراف جاءت بــ (مَعَ)، وقال تعالى في آية [47] من نفس السُّورة (وَإِذَا صُرِفَتۡ أَبۡصَـٰرُهُمۡ تِلۡقَاۤءَ أَصۡحَـٰبِ ٱلنَّارِ قَالُوا۟ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا "مَعَ" ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ) فنربط (مَعَ) من الآيتين ببعضهما * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
٥٠٨ - إقتران السَّيئات بالعمل أوالكسب: {وَٱلَّذِینَ "عَمِلُوا۟" ٱلسَّیِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعۡدِهَا وَءَامَنُوۤا۟..} [الأعراف: 153] {وَٱلَّذِینَ "كَسَبُوا۟" ٱلسَّیِّـَٔاتِ جَزَاۤءُ سَیِّئَةٍ بِمِثۡلِهَا وَتَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٌ..} [يونـــــــس: 27] {وَبَدَا لَهُمۡ سَیِّـَٔاتُ مَا "كَسَبُوا۟" وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ یَسۡتَهۡزِءُونَ} [الزّمـــــــــر: 48] {فَأَصَابَهُمۡ سَیِّـَٔاتُ مَا "كَسَبُوا۟" وَٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ مِنۡ هَـٰۤؤُلَاۤءِ سَیُصِیبُهُمۡ سَیِّـَٔاتُ مَا "كَسَبُوا۟" وَمَا هُم بِمُعۡجِزِینَ} [الزّمـــــــــر: 51] موضع التشابه : ( عَمِلُوا۟ - كَسَبُوا۟ ) الضابط : لم ترد (السَّيئات) مع (الكسب) إلّا في سورة يونس والزّمر، ولضبطها نربط سين (كَسَبُوا۟) بــ سين يونس، ونربط سين (كَسَبُوا۟) بــ زاي الزّمر حيث أنّ كلا الحرفين من حروف الصَّفير. وفي بقيّة المواضع بما في ذلك موضع الأعراف جاءت (السَّيئات) مع (العمل) ( القاعدة : الضبط بالحصر * القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. الوقفة كاملة
٥٠٩ {وَٱلَّذِینَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّیِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُوا۟ "مِنۢ بَعۡدِهَا" "وَءَامَنُوۤا۟" إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِیمٌ} [الأعراف: 153] {إِلَّا ٱلَّذِینَ تَابُوا۟ "وَأَصۡلَحُوا۟" وَبَیَّنُوا۟ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَتُوبُ عَلَیۡهِمۡ..} [البقـــــرة: 160] {إِلَّا ٱلَّذِینَ تَابُوا۟ مِنۢ "بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ" "وَأَصۡلَحُوا۟" فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِیمٌ} [آل عمــران: 89] {إِلَّا ٱلَّذِینَ تَابُوا۟ "وَأَصۡلَحُوا۟" وَٱعۡتَصَمُوا۟ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُوا۟ دِینَهُمۡ لِلَّهِ..} [النّســـــاء: 146] {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِینَ عَمِلُوا۟ ٱلسُّوۤءَ بِجَهَـٰلَةٍ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ "بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ" "وَأَصۡلَحُوۤا۟" إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِیمٌ} [النّحــــــل: 119] {إِلَّا ٱلَّذِینَ تَابُوا۟ مِنۢ "بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ" "وَأَصۡلَحُوا۟" فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِیمٌ} [النّــــــــــــــور: 5] ١- في جميع المواضع ورد بعد التوبة قوله (بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ)، إلّا موضع البقرة والنساء لم يرد فيهما، وفي سورة الأعراف ورد (مِنۢ بَعۡدِهَا) ٢- جميع المواضع ورد فيها قوله (وَأَصۡلَحُوا۟)، إلّا سورة الأعراف ورد فيها (وَءَامَنُوۤا۟) ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر . . المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. الوقفة كاملة
٥١٠ {وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِینَ رَجُلًا لِّمِیقَـٰتِنَاۖ فَلَمَّاۤ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِیَّـٰیَۖ "أَتُهۡلِكُنَا" بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَاۤءُ مِنَّاۤ..} [الأعراف: 155] {أَوۡ تَقُولُوۤا۟ إِنَّمَاۤ أَشۡرَكَ ءَابَاۤؤُنَا مِن قَبۡلُ وَكُنَّا ذُرِّیَّةً مِّنۢ بَعۡدِهِمۡۖ "أَفَتُهۡلِكُنَا" بِمَا فَعَلَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ} [الأعراف: 173] موضع التشابه : ( أَتُهۡلِكُنَا - أَفَتُهۡلِكُنَا ) الضابط : (أَفَــتُهۡلِكُنَا) أطول من (أَتُهۡلِكُنَا) القول الأطول (أَفَتُهۡلِكُنَا) قول جماعة القول الأقصـر (أَتُهۡلِـــكُنَا) قول شخص واحد موسى عليه السّلام * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 501 إلى 510 من إجمالي 26698 نتيجة.