التدبر
| ٤٦١ | {خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} ﴿١٠٨﴾ لا يريدون التحول عن الجنة، لأنهم لا يتصورون نعيماً أعظم من نعيمهم .(في المطبوع 15/9009) الوقفة كاملة |
| ٤٦٢ | ({إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا} كان خفياً لأن يعلم أن أسبابه الدنيوية لا تصلح للإنجاب، فهو كبير وامرأته عاقر، فلذلك كان دعاؤه خفياً، يأمل في شيء من الله ،يغلب هذه الأسباب .(في المطبوع 15/9023) الوقفة كاملة |
| ٤٦٣ | (يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) الوراثة دينية يرث العلم والنبوة، لإن الأنبياء لا يرثون ولا يُورثون ،فهم لا ينتفع منهم أحد، بشيء من أموال الدنيا .(في المطبوع 15/9030 الوقفة كاملة |
| ٤٦٤ | (بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ) من إكرام الله عز وجل لزكريا، أن الله هو الذي سمى له ابنه يحيى، ولهذا الاسم دلالة على مسماه ،فيحيى معناه الذي لا يموت ، ولم يمت ذكر يحيى عليه السلام، فقد مات شهيداً ، والشهداء أحياء عند ربهم تبارك وتعالى .(في المطبوع 15/9032) الوقفة كاملة |
| ٤٦٥ | ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا} أي سوي التكوين بلا نقصٍ ، أو مرضٍ فيك .(في المطبوع 15/9039) الوقفة كاملة |
| ٤٦٦ | (أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} أمره الله تعالى بالتسبيح ولا يفتر عن ذلك، ولا يتوقف حتى تتم الولادة ،فكان الصمت علامة على بدء الحمل .(في المطبوع 15/9042) الوقفة كاملة |
| ٤٦٧ | (وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) أُثِر عنه أنه إذا دُعي للعب وهو صغير كان يقول : ما لهذا خلقنا .(في المطبوع 15/9044) الوقفة كاملة |
| ٤٦٨ | (وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا) أي من عندنا بعد أن شاخ والداه وضعفا .(في المطبوع 15/9044) الوقفة كاملة |
| ٤٦٩ | (فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ) أي دفعها إلى جذع النخلة فذهبت إليه ، فهي من شدة ما نزل بها، تبحث عن شيء تتمسك به عند الولادة . (في المطبوع 15/9063) الوقفة كاملة |
| ٤٧٠ | (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ) أراد منها برغم ما فيها من ألم وتعب ، أن تفعل السبب، فيأتيها ما تريد .(في المطبوع 15/9067) الوقفة كاملة |
تذكر واعتبار
| ٤٦١ | ذكر الله يزيل الهم سورة طه اية 124 الوقفة كاملة |
| ٤٦٢ | النظر لوجه الله الكريم سورة الرحمن أية 26 الوقفة كاملة |
| ٤٦٣ | صدقة في يد مسكين سورة السجدة أية 17 الوقفة كاملة |
| ٤٦٤ | سكينة النفس سورة القصص أية 61 الوقفة كاملة |
| ٤٦٥ | كيف تكون عبداً صالحاً سورة أل عمران تدبر أية 26 الوقفة كاملة |
| ٤٦٦ | حرماني دواء من اجمل واقوى المواعظ المؤثرة سورة الفجر أية 15 الوقفة كاملة |
| ٤٦٧ | ماهي المحطات الكبرى للنجاح !! كلام جميل ياخذك الى عالم اخر سورة آل عمران اية 190 الوقفة كاملة |
| ٤٦٨ | بشر نفسك بالامل سورة الشرح اية 1 الوقفة كاملة |
| ٤٦٩ | الله لايريدك متكاسلاً سورة آل عمران أية 185 الوقفة كاملة |
| ٤٧٠ | نصيحة لاتفضح مسلماً سورة الاعراف اية 26 الوقفة كاملة |
احكام وآداب
| ٤٦١ | تفسير آيات الأحكام سورة البقرة الآية 144 الوقفة كاملة |
| ٤٦٢ | تفسير آيات الأحكام سورة البقرة آية 158 الوقفة كاملة |
| ٤٦٣ | من أحكام القرآن سورة البقرة الآيه 168 الوقفة كاملة |
| ٤٦٤ | تفسير آيات الأحكام سورة البقرة آية 173 الوقفة كاملة |
| ٤٦٥ | تفسير آيات الأحكام سورة البقرة آية 177 الوقفة كاملة |
| ٤٦٦ | تفسير آيات الأحكام سورة البقرة آية 178 الوقفة كاملة |
| ٤٦٧ | تفسير آيات الأحكام سورة البقرة آية 180 الوقفة كاملة |
| ٤٦٨ | تفسير آيات الأحكام سورة البقرة الآية 181 الوقفة كاملة |
| ٤٦٩ | تفسير آيات الأحكام سورة البقرة الآية 182 الوقفة كاملة |
| ٤٧٠ | تفسير آيات الأحكام سورة البقرة آية 183 الوقفة كاملة |
تفسير و تدارس
| ٤٦١ | سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٤٦٢ | سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٤٦٣ | سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٤٦٤ | سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٤٦٥ | سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٤٦٦ | سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٤٦٧ | سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٤٦٨ | سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٤٦٩ | سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٤٧٠ | سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة |
أسرار بلاغية
| ٤٦١ | آية (18): *(لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا ﴿264﴾ البقرة) - (لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ﴿18﴾ إبراهيم) ما الفرق بينهما؟(د.أحمد الكبيسى) نفس الاثنين الله يقول عن الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر يقول (لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا ﴿264﴾ البقرة) ومرة ثانية يقول عليه (لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ﴿18﴾ إبراهيم) يعني آيتين عجيبتين ما الفرق بينهما؟ وحينئذٍ رب العالمين يقول (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿264﴾ البقرة) على شيءِ مما كسبوا، في مكان آخر في آية أخرى (لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ) ما الفرق بينهما؟ أنا أقول لك أنت لا تملك شيئاً من مالك أو أقول أنت لا تملك من مالك شيئاً لغة أعجوبة. رب العالمين عندما اختار هذه اللغة العربية حسّنها ورقّاها حتى وصلت إلى قمة رقيها فنزل القرآن على تلك القمة وما كان للغة أخرى غير العربية أن تحمل هذا المطلق الإلهي والفهم النسبي. هذا الكلمة القرآنية تعطيك معنىً جديداً إلى يوم القيامة معبأة بمعانٍ لا تنضب وكل واحد على قدر ثقافته وفهمه وعقله وحضارته وعصره وحاجاته يستطيع من الجملة الواحدة من الآية الواحدة أن يستنبط فيها حكماً جديداً مدللاً عليه لم يخطر على بال الأجيال الذين سبقوه. لما نقول نحن لدينا كافر ومنافق كما قلنا قبل قليل أن هناك فرق بين الاثنين بين كافر وبين مؤمن لكن مؤمن منافق، الكافر لا يقدر على شيء مما كسب ليس لديه كسب يعني واحد يقول لا يوجد إله وفرضنا تصدق هل له أجر؟ الجواب لا. عمل مشروع عظيم ولكنه لا يؤمن بالله مثلاً هؤلاء الشيوعيين في روسيا الذين كانوا ينكرون وجود الإله عمل خدمات للبشرية اخترع شيئاً اخترع سيارة أو طيارة أو دواء ليس له فيها أجر أما أنا أؤمن بأن الله وهو رب العالمين إله الناس وهناك يوم القيامة وحساب وكتاب هذا له أجره عند الله عز وجل (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ) وشخص آخر قال لك لا يوجد إله أنا شيوعي هذا عمل أعمال صالحة لكن ليس له شيء فالذي هو يعتقد بأن الله موجود هذا انتهينا هذا يقدر على شيء مما كسب. المنافق والمشرك، المنافق تكتب حسناته نقول عنه مؤمن أنا مسيحي أنا يهودي أنا مسلم لكنه كاذب هو منافق، في الأعماق هو ملحد فهناك من الناس من ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أعلن الكفر وأعلن الإسلام وأخفى الكفر وارتدوا بعد ذلك فهذا كونه مسلم تكتب له وتسجل له أعمال حسنة لكن ليس له منها شيء. عنده فلوس وأموال لكن لا يستطيع أن يسحب ولا درهم محجور عليه هذا (لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ). ذاك الذي هو يقول لا يوجد الله هذا (لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا) ليس لديه كسب أصلاً ليس لديه كسب لا يستطيع أن يأتي بما فعل لكي يضعه في حسابه (لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا) يعني لا يمكن أن تأتي بهذه الحسنات يضعها في حسابه في بنك الرحمن عز وجل إذاً هو أصلاً كافر والكافر لا يحاسب على الفروع وليس له أي عمل، الإيمان شرط العمل. الثاني المنافق لا هو في الظاهر مؤمن هو مواطن. يعني نفترض جدلاً أن لدينا شخص مندس هنا وهو جاسوس للعدو لكن لديه جواز سفر وهو جالس هنا في الظاهر هو منتمي هذا في الظاهر يدخل ويخرج لا بأس لكن ليس له قدرة على أن يكون في أي مكان لأن الدولة تعرف أن هذا مندس. هذا الفرق بين الملحد وبين الكافر المشرك العلني فالمشرك (لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا) والمنافق الذي يعلن الإيمان والإسلام (لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ) هذا هو الفرق بين هاتين الآيتين. الوقفة كاملة |
| ٤٦٢ | آية (21): *ما الفرق بين أتباع وأشياع؟(د.فاضل السامرائى) الأشياع هم أتباع الرجل على جماعة واحدة والأتباع هم أنصار الرجل لكن ما الفرق؟ الأشياع أنصار أيضاً لكن الأشياع أعمّ قال تعالى (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (51) القمر) المخاطَب زمن الرسول صلى الله عليه وسلم أشياعهم الأمم السابقة، نحن أشياع سيدنا محمد وأتباعه الذين معه وقتها. القرآن الكريم لم يستعمل التبع إلا من كان مع الرسول وقتها، كل أتباع الرجل من كان معه (فَقَالَ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا (21) إبراهيم). الأشياع ليس بالضرورة واستعملها الله تعالى للمتقدم والمتأخر، تكلم عن سيدنا نوح عليه السلام (وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (75)) ثم قال (وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83) الصافات) أين إبراهيم من نوح ؟ من شيعته أي من شيعة نوح، صحيح الفروع مختلفة لكن أصل الرسالة واحدة. سيدنا نوح كان أسبق بكثير من إبراهيم. فالأشياع أعمّ من الأتباع، الأتباع من كانوا معه فقط ولا يستعمل للمتأخر. التبع يكون معه والأشياع عامة وفي القرآن يستعمل الأشياع أعمّ من التبع. الوقفة كاملة |
| ٤٦٣ | آية (22): *متى تأتي (ليَ) كما في قوله تعالى (وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي (22) إبراهيم) ومتى تأتي (لي)؟(د.فاضل السامرائى) هذا جائز في اللغة. السؤال أوسع من هذا. هذه مسألة ياء المتكلم فتح ياء المتكلم وعدم فتحها ولا تتعلق فقط بـ (ليَ ولي)، (ولييَّ، وليّ). عندنا مواطن وجوب الفتح وما عداها جواز وفي القرآن حسب النقل. عندنا مواطن وجوب الفتح يكون: - بعد الاسم المقصور. (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) الأنعام) لا يمكن التسكين، (فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (38) البقرة). والاسم المقصور هو الإسم المُعرَب الذي آخره ألف لازمة (قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا (18) طه) عصى منقوص أضفها إلى الياء فتقول (عصايَ)، هدايَ، محيايَ هنا الياء واجبة الفتح. - بعد الاسم المنقوص. والاسم المنقوص هو الإسم المعرب الذي آخره ياء لازمة قبلها كسرة (معطي) تقول أنت معطيَ كذا، أنت مُنجيَّ. - بعد المثنى (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ (28) نوح) لا بد من الفتح. (قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ (27) القصص). - جمع المذكر السالم (مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ (22) إبراهيم). وكما في الحديث "أومخرجيَ هم؟" هذه المواطن التي يجب فيها الفتح. ثم كيف ورد في النقل هو الذي يحدد. أما الباقي فيجوز فيه السكون والفتح. يمكن أن تقول آتانيَ الله أو آتاني لكن النقل هو الذي يحدد. إن ولييَ الله يمكن أن تقول وليي الله. آتاني يجوز السكون لكن تحذف الياء في النطق. *ما معنى قوله تعالى (مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ (22) إبراهيم)؟(د.فاضل السامرائى) صرخ وأصرخ صرخ يعني صنع فعل الصراخ استغاث وأصرخ بمعنى أغاثه وأزال الصراخ (مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ (22) إبراهيم) لا تستطيعون أن تعينوني وتزيلون صراخي ولا أنا أزيل صراخكم. الهمزة هي همزة السلب، أي تسلب الحكم الأول مثل جار بمعنى ظلم وأجار بمعنى رفع الجور،قَسَط بمعنى جار وظلم وأقسط أزال القسط وأزال الظلم. الوقفة كاملة |
| ٤٦٤ | آية (25): *ما دلالة كلمة (حين) في القرآن الكريم؟(د.فاضل السامرائى) في اللغة هناك ظروف محددة مثل (شهر، عام، أسبوع، حول) وظروف مبهمة. و(حين) هي من الظروف المبهمة بمعنى أنه ليس لها وقت محدد لكن قد يُعلم وقتها بما تُضاف إليه. كقوله تعالى في سورة الروم (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ {17}) وكذلك قوله تعالى في سورة ابراهيم (تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ {25}) حسب الثمار. الوقفة كاملة |
| ٤٦٥ | آية (26): *هل أصل الفعل اجتثّت كما ورد في سورة إبراهيم (وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ (26)) إِجتث أو أُجتُثّ؟ ما هو ضبط الفعل وهل هو فعل خماسي؟(د.فاضل السامرائى) الفعل مبني للمجهول مضموم الحرف الأول مثل أُستِمع وأُنطُلِق ضمّ الحرف الأول في المبني للمجهول وهو فعل خماسي (إفتعل) يُكسر ما قبل الآخر. الوقفة كاملة |
| ٤٦٦ | آية (27): *لماذا جاءت الهداية بالاسم (وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (31) الفرقان) والضلالة بالفعل(وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27) ابراهيم)؟(د.فاضل السامرائى) فعل الهداية والضلالة: (وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27) ابراهيم) (وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (31) الفرقان) (يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16) المائدة). الهداية جاءت بالاسم والفعل أما الضلالة فجاءت بالفعل (ويضل الله من هو مسرف مرتاب) أما في الحديث عن الشيطان (إنه عدو مضل) (إنه يضل) (لأضلنّهم). صفة الله تعالى الثابتة والمتجددة هي الهداية (وكفى بربك هادياً ونصيرا) وهو يهدي حالته الثابتة والمتجددة هي الهداية ولا يضل إلا مجازاة للظالم. أما صفة الشيطان الثابتة والمتجددة هي الإضلال فجاءت مضلّ بالاسم الثابت وبفعل التجدد. ولم يقل تعالى عن نفسه مُضلّ. الوقفة كاملة |
| ٤٦٧ | آية (31): *هل يُضمر القول في القرآن الكريم؟(د.فاضل السامرائى) أحوال القول والمقول يمكن أن نجمل أهم أحكامها في عبارات صغيرة. الكثير أن يذكر القول والمقول هو الأصل (وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) البقرة) القول هو الفعل و(سمعنا وأطعنا) هو المقول. يمكن أن يحذف فعل القول ويذكر المقول لا يقول قال أو يقول لكنه مفهوم وهذا كثير أيضاً مثال:(وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) البقرة) هذا مقول القول ما قال يقولون ، حذف الفعل وأبقى المقول. أحياناً يذكر فعل القول لكن يحذف المقول ولكنه ظاهر في السياق عكس الحالة السابقة مثل (قَالَ مُوسَى أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءكُمْ أَسِحْرٌ هَـذَا وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ (77) يونس) ما هو القول؟ هم لم يقولوا أسحر هذا ولا يفلح الساحرون وإنما هم قالوا هذا سحر، قول (أسحر هذا) هذا قول موسى وأضمر مقولهم هم وهو مفهوم من السياق. وهنالك حالة أخرى أن يذكر مقولان لقائلين مختلفين ويحذف فعل القول منهما الإثنين ويتصلان كأنهما مقولان لقول واحد لكن المعنى واضح يجري عليه السياق مثل (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28) النحل) هم قالوا (ما كنا نعمل من سوء) والرد (بلى إن الله عليم بما كنتم تعلمون) هذا ليس قائلاً واحداً وإنما هذا قائل آخر وحذف فعل القول لم يقل قالوا ما كنا نعمل من سوء ولم يقل قال بلى مفهوم من السياق فحذف فعل القول من الاثنين وأدمج المقولين لكنه مفهوم من السياق. وهنالك حالة أخرى أن يذكر فعل القول ومقوله ويدرج معه قول لقائل آخر فيبدو كأنهما مقولان لشخص واحد لكن في الحقيقة لا، مثل (قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51) يوسف)، ويوسف قال (ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (52)) هذا كلام يوسف، هي رمته بالخيانة (قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (25))، (ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (52)) سيدنا يوسف يتحدث عن العزيز أنه لم يخن العزيز بالغيب، (وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ (53)) هذا كلام يوسف أيضاً (ذلك) أي الكلام الذي قالته امرأة العزيز، كلامها هي (قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51) يوسف) وانتهى كلامها، ويوسف قال (ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (52)). في قوله تعالى (يوسف أعرض عن هذا ()) يكلم شخصين لكن القائل واحد. هنالك حالة أخرى أن يذكر فعل القول لكن لا يذكر المقول وإنما يذكر فحواه (قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ (31) إبراهيم) قل هذا فعل القول والمقول لم يذكره وإنما ذكر الفحوى يقيموا الصلاة هذا فحوى قوله تعالى وليس هو القول لم يقل أقيموا الصلاة. فهذه أبرز أحوال القول في القرآن الكريم. ولكل حالة من هذه الحالات دلالتها وسياقها الذي تروى فيه. الوقفة كاملة |
| ٤٦٨ | *ما الفرق بين ختام الآيتين (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34) إبراهيم) (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (18) النحل)؟(د.فاضل السامرائى) هذا يتعلق بالسياق. سياق آية ابراهيم في وصف الإنسان وذكر صفات الإنسان فختم الآية بصفة الإنسان، آية النحل في سياق صفات الله فذكر ما يتعلق بصفات الله. في إبراهيم قال (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (28) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ (29) وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (30) قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ (31) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ (32) وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ (33) الكلام كله في صفات الإنسان إلى أن يقول (وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34)) مناسب لما ذكر من صفات الإنسان. في النحل يتكلم عن صفات الله والنعم (وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7) وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (9) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10) يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11) وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12) وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (13) وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14) وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (15) وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16) أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (17) وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18)) يتكلم عن صفات الله تعالى والنِعَم. إذن لما تكلم على صفات الله والنعم التي ذكرها قال (إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) ولما تكلم عن صفات الإنسان قال (إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) فكل فاصلة مناسبة للسياق الذي وردت فيه. الوقفة كاملة |
| ٤٦٩ | آية (38) : *ما دلالة تقديم الأرض على السماء في قوله تعالى (وَمَا يَخْفَى عَلَى اللّهِ مِن شَيْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء(38) ابراهيم) ؟ (د.فاضل السامرائي) لاحظ في تقديم السماء على الأرض وما إلى ذلك لاحظ المقام فيها والسياق (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (4) آل عمران) هؤلاء أين يسكنون في الأرض أم في السماء؟ في الأرض، (وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (4) إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء (5) آل عمران) قدّم المكان، (هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6) آل عمران) يتكلم عن الناس فقدم الأرض. (رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ (38) إبراهيم) هذا قاله إبراهيم، أين يسكن إبراهيم؟ في الأرض (وَمَا يَخْفَى عَلَى اللّهِ مِن شَيْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء) ما تخفي وما نعلن. (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20) يُعَذِّبُُ مَن يَشَاء وَيَرْحَمُ مَن يَشَاء وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (21) وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاء (22) العنكبوت) لما يتكلم على أهل الأرض مسكنهم يقدمها. الوقفة كاملة |
| ٤٧٠ | آية (39): *لماذا لا يُذكر سيدنا اسماعيل مع ابراهيم واسحق ويعقوب في القرآن؟(د.فاضل السامرائى) أولاً هذا السؤال ليس دقيقاً لأنه توجد في القرآن مواطن ذُكر فيها ابراهيم واسماعيل ولم يُذكر اسحق وهناك 6 مواطن ذُكر فيها ابراهيم واسماعيل واسحق وهي: • (133) (136) (140) البقرة(84) آل عمران(163) النساء. • (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ (39)) ابراهيم. وكل موطن ذُكر فيه اسحق ذُكر فيه اسماعيل بعده بقليل أو معه مثل قوله تعالى (فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا (49) و(وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (54)) مريم) إلا في موطن واحد في سورة العنكبوت (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآَتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (27)). وفي قصة يوسف لا يصح أن يُذكر فيها اسماعيل لأن يوسف من ذرية اسحق وليس من ذرية اسماعيل . وقد ذُكر اسماعيل مرتين في القرآن بدون أن يُذكر اسحق في سورة البقرة (125) (127)لأن اسحق ليس له علاقة بهذه القصة وهي رفع القواعد من البيت أصلاً. الوقفة كاملة |
متشابه
| ٤٦١ | {.."إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَـٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ"} [إبراهـيـم: 5] + [لقمــــان: 31] [سبـــــأ: 19] + [الشُّورى: 33] * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. ضابط آخر/ نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [الشَسُّ] ومعناها: الأرضُ الصُّلْبَةُ، كأنها حَجَرٌ واحدٌ. «الشَسُّ» (إبراهيم - لُقمان - الشُّورى - سبـــــأ). * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات الوقفة كاملة |
| ٤٦٢ | وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ" "لَىِٕن شَكَرۡتُمۡ" لَأَزِیدَنَّكُمۡ..} [إبراهيــــــم: 7] {"وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكَ" "لَیَبۡعَثَنَّ عَلَیۡهِمۡ" إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡقِیَـٰمَةِ مَن یَسُومُهُمۡ..} [الأعراف: 167] موضع التشابه : ( وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ - وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكَ ) وما بعدهما الضابط : - وَرَدَت آية إبراهيم بــ (رَبُّكُمۡ)، ولضبط ذلك نُلاحظ ورود نفس الكلمة في خاتمة الآية التي قبلها (..وَفِی ذَ ٰلِكُم بَلَاۤءٌ مِّن [رَّبِّكُمۡ] عَظِیم)[6]،وبضبط هذا الموضع يتّضح موضع الأعراف. ١ - ولضبط ما بعدهُما نُلاحظ أنّ آية إبراهيم ورد قبلها النعمة (وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ..)[6] [والنعمة تستلزم الشكر] فورَدَت في هذه الآية (لَىِٕن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِیدَنَّكُمۡ)، - وآية الأعراف في سياق بعث العذاب عليهم حيث ورد قبلها (..وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ [بِعَذَابٍ] بَـِٔیسٍ..)[165]، فورَدَت في هذه الآية (..لَیَبۡعَثَنَّ عَلَیۡهِمۡ إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡقِیَـٰمَةِ مَن یَسُومُهُمۡ سُوۤءَ [ٱلۡعَذَابِ])[167]. ٢ * القاعدة : (١) قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. * القاعدة : (٢) الضبط بالمجاورة والموافقة + الضبط بالتأمل. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة |
| ٤٦٣ | {وَقَالَ مُوسَىٰۤ إِن تَكۡفُرُوۤا۟ أَنتُمۡ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعًا "فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِیٌّ حَمِیدٌ"} [إبراهيم: 8] {وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا لُقۡمَـٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن یَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا یَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ "فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِیٌّ حَمِیدٌ"} [لقـمان: 12] موضع التشابه : ( فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِیٌّ حَمِیدٌ - فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِیٌّ حَمِیدٌ ) الضابط : وردت (غني) + (حميد) في عشرِ مواضعٍ، وهُنا نضبط آيتي إبراهيم ولُقمان لتشابههما، - سورة إبراهيم زادت بـ (حرف اللام) (لَغَنِیٌّ) وهي أطول من سُّورَة لُقمان. * القاعدة: قاعدة الزيادة للسُّورة الأطول. ضابط آخر/ اللام في (لَغَنِیٌّ) لامُ توكيدٍ، ووردت قبل آية إبراهيم كلمتان مؤكدة باللام (..لَـأَزِیدَنَّكُمۡ..)[7]، (..لَشَدِید)[7] فنربط لامهما بــ لام (لَغَنِیٌّ). * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ===-القواعد==== * قاعدة ربط الزّيادة بالآية أو السّورة الطويلة .. قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [طولًا وقِصَرًا]، ويكون الحل بربط الزّيادة بالسّورة أو الآية الطويلة .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة |
| ٤٦٤ | {قَوۡلٌ مَّعۡرُوفٌ وَمَغۡفِرَةٌ خَیۡرٌ مِّن صَدَقَةٍ یَتۡبَعُهَاۤ أَذًىۗ وَٱللَّهُ "غَنِیٌّ حَلِیمٌ"} [البقرة: 263] {قَالَ ٱلَّذِی عِندَهُۥ عِلۡمٌ مِّنَ ٱلۡكِتَـٰبِ أَنَا۠ ءَاتِیكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن یَرۡتَدَّ إِلَیۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَـٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّی لِیَبۡلُوَنِیۤ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا یَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّی "غَنِیٌّ كَرِیمٌ"} [النّمــــل: 40] -- {(غني)+(حميد)} [إبراهيم : 8] + بقيّة المواضع موضع التشابه : [غَنِیٌّ حَلِیمٌ - غَنِیٌّ كَرِیمٌ - (غني)+(حميد)] الضابط : - مواضع (غني)+(حميد) كثيرة، لذا نضبط موضعي (غَنِیٌّ حَلِیمٌ)، و(غَنِیٌّ كَرِیمٌ) لأنّ بضبط الأقل يتّضح الأكثر. - موضع [البقرة: 263] وحيدٌ بــ (غَنِیٌّ حَلِیمٌ) وذلك أنّه سُبحانه [لمّا ذَكَرَ الأذى ناسب ذِكر الحِلم] (خَیۡرٌ مِّن صَدَقَةٍ یَتۡبَعُهَاۤ [أَذًىۗ] وَٱللَّهُ غَنِیٌّ [حَلِیمٌ])؛ لأنّ الحليم لا يُعجِّل بالعقوبة ولا يغضب سريعًا إذا أُوذي، فلمّا ذَكَرَ الأذى ناسب ذِكر الحِلم. ١ - موضع النّمل وحيدٌ بــ (غَنِیٌّ كَرِیمٌ) وذلك لأنّ [الإتيان بعرش سبأ كان تكرُّمًا من الله] وزيادة تفضُّل منهُ على سُليمان عليه السّلام. ٢ ١(مختصر اللمسات البيانية - د/ فــــاضل السامرائي) ٢(ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. الوقفة كاملة |
| ٤٦٥ | {"قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ" أَفِی ٱللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ..} [إبراهيم: 10] {"قَالَتۡ لَهُمۡ رُسُلُهُمۡ" إِن نَّحۡنُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُكُمۡ..} [إبراهيم: 11] موضع التشابه : ( قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ - قَالَتۡ لَهُمۡ رُسُلُهُمۡ ) الضابط : أتت الزِّيادة (لَهُمۡ) في الموضع الثاني. * القاعدة : قاعدة الزيادة للموضع المتأخر. ضابط آخر/ وَرَدَت الآية الثّانية بتخصيص الخطاب بـ [(لَهُمۡ)] وقد وَرَدَت بعدها في نفس الوجه من المصحف الشريف (وَقَالَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ [لِرُسُلِهِمۡ]..)[13]، الآيتان بنفس الصيغة (قَالَتۡ لَهُمۡ رُسُلُهُمۡ) (وَقَالَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لِرُسُلِهِمۡ) فنربطهما ببعضهما. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ===القواعد==== * قاعدة ربط الزّيادة بالآية أو السّورة الطويلة .. قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [طولًا وقِصَرًا]، ويكون الحل بربط الزّيادة بالسّورة أو الآية الطويلة .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. * قاعدة الضبط بالزّيادة للموضع المتأخر .. كثير من الآيات المتشابهة يكون [الموضع المتأخّر منها فيه زيادة] على المتقدّم وقد يأتي خلاف ذلك، ولكننا كما أشرنا سابقًا نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقلّ على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزّيادة والنّقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزّائدة والنّاقصة، وإلّا فإنّ القرآن في الحقيقة محروس من الزّيادة والنّقصان، ولولا أنّ هذا الإصطلاح (الزّيادة والنّقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفنّ مثل :الكرماني، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لم الوقفة كاملة |
| ٤٦٦ | {.."قَالُوۤا۟ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُنَا" تُرِیدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ یَعۡبُدُ ءَابَاۤؤُنَا..} [إبراهيم: 10] {"قَالُوا۟ مَاۤ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُنَا" وَمَاۤ أَنزَلَ ٱلرَّحۡمَـٰنُ مِن شَیۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَكۡذِبُونَ} [يــــــسٓ: 15] موضع التشابه : ( قَالُوۤا۟ [إِنۡ] أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُنَا - قَالُوا۟ [مَاۤ] أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُنَا ) الضابط : - وَرَدَت (إِنۡ) في الموضع الأوّل، ووردت (مَاۤ) في الموضع الثّاني والهمزة في (إِنۡ) تسبق الميم في (مَاۤ). * القاعدة : قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي .. يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنّك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى] مبدوءًا بحرف هجائي [يسبق] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية .. الوقفة كاملة |
| ٤٦٧ | {.."وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ"} [إبراهيم: 11] + [آل عمران: 122- 160] + [المائدة: 11] [التوبــة: 51] + [المــجادلــــــــــــــــة: 10] + [التغابن: 13] {.. "يتوكل المتوكّلون"} [يُوسُف: 67] + [إبراهيم: 12] + [الزُّمر: 38] موضع التشابه : ( وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ - يتوكل المتوكّلون ) الضابط : --١-- ضبط الآيات التي خُتِمت بــ (يتوكل المتوكّلون) - آية يوسف وإبراهيم فيهما أمرٌ للغير بالتوكُّل، و هذا لا يكون إلّا بعد أن يتوكلوا هُم أولًا: - ففي آية يُوسُف قال يعقوب عليه السّلام ( عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ) [أولًا، ثمّ أَمَرَ] بَنِيهِ بذلك (وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ). ١ - وكذا في آية [إبراهيم: 12] قال الأنبياء (وَمَا لَنَا أَلا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا) [أولًا، ثمّ لمّا فرغوا من أنفسهم أمروا] أتْباعهم بذلك وقالوا (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) [فالآمر بالخير لا يؤثِّر قوله إِلَّا إذا أتى بذلك الخير أولًا]. ١ - وآية الزُّمر أيضًا خُتِمت بــ (..عَلَیۡهِ یَتَوَكَّلُ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ) أي على الله وحده يتوكل المتوكلون فيثقون ف ي [كفايته] لهم وقد وَرَدَت قبلها (أَلَیۡسَ ٱللَّهُ [بِكَافٍ] عَبۡدَهُۥ..)[36], فنربط الآيتين ببعضهما لضبط خاتمة آية الزُّمر. ٢ * القاعدة: (١) قاعدة الضبط بالتأمل.(الموسوعة القرآنية - بتصرُّف). * القاعدة: (٢) قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. --٢-- ضبط الآيات التي خُتِمت بــ (فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ) - مواضع (وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ) كثيرة، فتسهيلًا لحصرها نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [تمائم] ومعناها: خرزة وما يشبهها تُعلَّق في العُنق ظنًّا أنها تدفع العينَ أو تقي من الأرواح الشِّرِّيرة، ولزيادة الرّبط بين موضع التشابه (وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ) وبين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (تمائم) نتذكّر أنّ التمائم تُنافي الإيمان والتوكُّل. «تمائم» (تّوبة+تّغابن - مائدة - آل عمران - إبراهيم - مجادلة) * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. ===القواعد==== * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة |
| ٤٦٨ | {"مِّن وَرَاۤىِٕهِۦ" جَهَنَّمُ وَیُسۡقَىٰ مِن مَّاۤءٍ صَدِیدٍ} [إبراهيم: 16] {"مِّن وَرَاۤىِٕهِمۡ" جَهَنَّمُۖ وَلَا یُغۡنِی عَنۡهُم مَّا كَسَبُوا۟ شَیۡـًٔا..} [الجاثية: 10] موضع التشابه : ( مِّن وَرَاۤىِٕهِۦ - مِّن وَرَاۤىِٕهِمۡ ) الضابط : - في سُّورَة إبراهيم الضمير قبله بصيغة المفرد (..وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِیدٍ)[15]، فناسب المفرد (وَرَاۤىِٕهِۦ) - أما سُّورَة الجاثية فقبلها ضمير جمع (..أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ عَذَابٌ مُّهِینٌ) [ [9 فناسب الجمع (وَرَاۤىِٕهِمۡ) * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ====-الفواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة |
| ٤٦٩ | {..خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ..} [الأنعام: 73] + [إبراهيم: 19] + [النَّحل: 3] [الزُّمــــر: 5] + [التغـــابن: 3] - وَرَدَت (خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ) بهذه الصّيغة في خمسِ مواضعٍ، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بـ كلمة [إتّزان] «إتّزان» (إبراهيم - التغابن - الزُّمـــــر – الـأنعام - النَّحل). * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. الوقفة كاملة |
| ٤٧٠ | {..إِن یَشَأۡ یُذۡهِبۡكُمۡ وَیَأۡتِ بِخَلۡقٍ جَدِیدٍ وَمَا ذَ ٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِیزٍ "وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ جَمِیعًا" فَقَالَ ٱلضُّعَفَـٰۤؤُا۟ لِلَّذِینَ ٱسۡتَكۡبَرُوۤا۟..} [إبراهيم: 19 - 21] {إِن یَشَأۡ یُذۡهِبۡكُمۡ وَیَأۡتِ بِخَلۡقٍ جَدِیدٍ وَمَا ذَ ٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِیزٍ "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ" وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ..} [فــــاطر: 16 - 18] موضع التشابه : ما بعد (إِن یَشَأۡ یُذۡهِبۡكُمۡ وَیَأۡتِ بِخَلۡقٍ جَدِیدٍ وَمَا ذَ ٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِیزٍ) ( وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ جَمِیعًا - وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ ) الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج: - أولًا يكونُ البعث بخروج الخلائق من قبورهم يوم الميعاد (وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ جَمِیعًا). - ثُمَّ يكونُ الحساب بحيث لا يحملُ أحد ذنب أحد وإنّما كُلُّ أحدٍ يُجازى بعمله (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ). * القاعدة : قاعدة الضبط بالتّدرّج. ====-القواعد===== * قاعدة التدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية]، من الأسفل للأعلى أو العكس -أي بشكل تصاعدي- وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الرّبط بالصّورة الذّهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها الوقفة كاملة |
إظهار النتائج من 461 إلى 470 من إجمالي 26698 نتيجة.