عرض وقفة متشابه
- ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿١٩﴾ ﴾ [إبراهيم آية:١٩]
- ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴿٢٠﴾ ﴾ [إبراهيم آية:٢٠]
- ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ ﴿٢١﴾ ﴾ [إبراهيم آية:٢١]
- ﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿١٦﴾ ﴾ [فاطر آية:١٦]
- ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴿١٧﴾ ﴾ [فاطر آية:١٧]
- ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴿١٨﴾ ﴾ [فاطر آية:١٨]
{..إِن یَشَأۡ یُذۡهِبۡكُمۡ وَیَأۡتِ بِخَلۡقٍ جَدِیدٍ وَمَا ذَ ٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِیزٍ "وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ جَمِیعًا" فَقَالَ ٱلضُّعَفَـٰۤؤُا۟ لِلَّذِینَ ٱسۡتَكۡبَرُوۤا۟..}
[إبراهيم: 19 - 21]
{إِن یَشَأۡ یُذۡهِبۡكُمۡ وَیَأۡتِ بِخَلۡقٍ جَدِیدٍ وَمَا ذَ ٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِیزٍ "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ" وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ..}
[فــــاطر: 16 - 18]
موضع التشابه : ما بعد
(إِن یَشَأۡ یُذۡهِبۡكُمۡ وَیَأۡتِ بِخَلۡقٍ جَدِیدٍ وَمَا ذَ ٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِیزٍ)
( وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ جَمِیعًا - وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ )
الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج:
- أولًا يكونُ البعث بخروج الخلائق من قبورهم يوم الميعاد
(وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ جَمِیعًا).
- ثُمَّ يكونُ الحساب بحيث لا يحملُ أحد ذنب أحد وإنّما كُلُّ أحدٍ يُجازى بعمله
(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ).
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتّدرّج.
====-القواعد=====
* قاعدة التدرّج..
يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية]، من الأسفل للأعلى أو العكس -أي بشكل تصاعدي- وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الرّبط بالصّورة الذّهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها
- ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿١٩﴾ ﴾ [إبراهيم آية:١٩]
- ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴿٢٠﴾ ﴾ [إبراهيم آية:٢٠]
- ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ ﴿٢١﴾ ﴾ [إبراهيم آية:٢١]
- ﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿١٦﴾ ﴾ [فاطر آية:١٦]
- ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴿١٧﴾ ﴾ [فاطر آية:١٧]
- ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴿١٨﴾ ﴾ [فاطر آية:١٨]