عرض وقفة متشابه
- ﴿وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُوا أَنتُمْ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿٨﴾ ﴾ [إبراهيم آية:٨]
- ﴿قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ﴿٢٦٣﴾ ﴾ [البقرة آية:٢٦٣]
- ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾ ﴾ [النمل آية:٤٠]
{قَوۡلٌ مَّعۡرُوفٌ وَمَغۡفِرَةٌ خَیۡرٌ مِّن صَدَقَةٍ یَتۡبَعُهَاۤ أَذًىۗ وَٱللَّهُ "غَنِیٌّ حَلِیمٌ"}
[البقرة: 263]
{قَالَ ٱلَّذِی عِندَهُۥ عِلۡمٌ مِّنَ ٱلۡكِتَـٰبِ أَنَا۠ ءَاتِیكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن یَرۡتَدَّ إِلَیۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَـٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّی لِیَبۡلُوَنِیۤ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا یَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّی "غَنِیٌّ كَرِیمٌ"}
[النّمــــل: 40]
-- {(غني)+(حميد)}
[إبراهيم : 8] + بقيّة المواضع
موضع التشابه : [غَنِیٌّ حَلِیمٌ - غَنِیٌّ كَرِیمٌ - (غني)+(حميد)]
الضابط :
- مواضع (غني)+(حميد) كثيرة، لذا نضبط موضعي (غَنِیٌّ حَلِیمٌ)، و(غَنِیٌّ كَرِیمٌ) لأنّ بضبط الأقل يتّضح الأكثر.
- موضع [البقرة: 263] وحيدٌ بــ (غَنِیٌّ حَلِیمٌ) وذلك أنّه سُبحانه [لمّا ذَكَرَ الأذى ناسب ذِكر الحِلم] (خَیۡرٌ مِّن صَدَقَةٍ یَتۡبَعُهَاۤ [أَذًىۗ] وَٱللَّهُ غَنِیٌّ [حَلِیمٌ])؛ لأنّ الحليم لا يُعجِّل بالعقوبة ولا يغضب سريعًا إذا أُوذي، فلمّا ذَكَرَ الأذى ناسب ذِكر الحِلم. ١
- موضع النّمل وحيدٌ بــ (غَنِیٌّ كَرِیمٌ) وذلك لأنّ [الإتيان بعرش سبأ كان تكرُّمًا من الله] وزيادة تفضُّل منهُ على سُليمان عليه السّلام. ٢
١(مختصر اللمسات البيانية - د/ فــــاضل السامرائي)
٢(ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
====القواعد====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له ..
- ﴿وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُوا أَنتُمْ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿٨﴾ ﴾ [إبراهيم آية:٨]
- ﴿قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ﴿٢٦٣﴾ ﴾ [البقرة آية:٢٦٣]
- ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾ ﴾ [النمل آية:٤٠]