التدبر

١٧٧١ (إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها)بعض المصائب ينتفح لهولها القلب فيرحم الله عبده (برباط) فما أضعف العبد وما أرحم الرب الوقفة كاملة
١٧٧٢ إنهاقدرة الله في نصرعباده المستضعفين- {فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم} اللهم انصر عبادك المستضعفين الوقفة كاملة
١٧٧٣ " وأصبح فؤاد أم موسى فارغا" الفراغ أدق تعبير يعبر عن حالة الخوف أنني أشعر بفراغ فيزيائي في قلبي عند الرعب. . الوقفة كاملة
١٧٧٤ ( وَمِنْ اللْيلِ فَاسّجُدْ لَهُ ... ) أجملُ مافي ظلمة الليل سجدةً تراقُ لربِّ الكون فيها المـدامـعُ !! الوقفة كاملة
١٧٧٥ ( قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين) حاجة اﻹنسان للعبادة (فطرية) لو لم يعبد الله (لعكف) على عبادة غيره الوقفة كاملة
١٧٧٦ "إن الله وملائكته يصلون على النبي" كم في هذا من شرف وعظم منزلة لنبينا ﷺ. هل تتمنى صلاة ربك ؟ صل عليهﷺ ، وسيصلي عليك بكل صلاة عشرا . الوقفة كاملة
١٧٧٧ تذكّر أن الشافي هو الله وحده وليس الراقي وخير لك أن ترقي نفسك من أن يرقيك غيرك؛ قال إبراهيم:﴿وإذا مرضت فهو يشفين﴾؛ توكّل على الله حق التوكل. الوقفة كاملة
١٧٧٨ إن الله وملائكته يصلّون على النبي ..) كن مع الملأ الأعلى في شرف الصلاة ! اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد ﷺ الوقفة كاملة
١٧٧٩ قال " وسبحه ليلاً طويلا" أي صلّ له ، وليس معناها - في هذا السياق- ذكر اللسان # تصحيح_التفسير" الوقفة كاملة
١٧٨٠ ﴿إن الله وملائكته "يصلّون" على النبي﴾ يصلون= فعل مضارع يفيد الاستمرار، الصلاة على النبي ﷺ لا تتوقف.. فصلوا عليه وسلموا تسليما . الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

١٧٧١ الرجل يتركب المحرمات لانه ليس معترف بوجود الله عادي يركب كل المحرمانت ويمتتع نظره في كل ماحرم الله الوقفة كاملة
١٧٧٢ وللاسف كل رسايل الدنيا والاخرة التي ارسلتها كي تسفيد منها من سنين طويلة جدا لم تسفتد منها شيئا لعلى الله ينقدك من النار ويخرجك من ظلمات الجهل اركبت جميع المحرمات حتى في شهر رمضان ماتخاف الله فيك الوقفة كاملة
١٧٧٣ المراة تصمت وتتحمل وتصبر على اخطاء الرجل اللى خيانته في اختها وارتكاب جميع المحرمات والفواحش في اختي يتجاهلوني لم اعلم عنهد بشي سكت مافيه الكفاية كل شي له حدود وامتهت كل الحدود الوقفة كاملة
١٧٧٤ الزنا وشرب المُسكرات كله من الآفات الاجتماعية، من أخبثها وأعظمها شرب المسكرات، وتعاطي الحشيش والحبوب المُسكرة المُخدرة، وتعاطي التدخين بأنواعه، كله من الآفات، والزنا أقبح وأعظم -والعياذ بالله- وهكذا اللّواط، كله من الآفات الخبيثة التي يجب الحذر منها ومن وسائلها، والله يقول: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ۝ يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ۝ إِلَّا مَنْ تَابَ الآية [الفرقان:68- 70]. وثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبةً ذات شرفٍ يرفع الناسُ إليه فيها أبصارَهم حين ينتهبها وهو مؤمن، هذا الحديث الصحيح يدل على شدَّة الوعيد في هذا، وأن الزاني والسارق وشارب الخمر والنَّاهب لأموال الناس إنما يفعل هذا لزوال إيمانه، وعدم وجود الإيمان، وهذا الإيمان هو الإيمان الكامل والإيمان الواجب، لا أصل الإيمان، ولكن أطلقه النبيُّ من باب الوعيد، من باب التَّحذير. وقد غلط في هذا الخوارج، واحتجوا بهذا الحديث على كفره، واحتجت المُعتزلة بهذا الحديث على أنه مُخلَّدٌ في النار، وقد غلطا جميعًا، ولكنَّ أهل السنة والجماعة يقولون: إن هذا من باب الوعيد، فأطلقه النبيُّ ﷺ ونُطلقه من باب الوعيد والتَّحذير، مع الإيمان بأن أصل الإيمان معه، أصل الإيمان مع السارق، ومع الزاني، ومع شارب الخمر، لا نُكفِّره إلا إذا استحلَّ هذه الأمور، إذا استحلَّ الزنا وقال: إنه حلالٌ، أو استحلَّ الخمر، أو استحلَّ السرقة؛ يكون كافرًا، يكون مُرْتَدًّا -نعوذ بالله. أما ما دام يعرف أنه مُحرَّم، ويعرف أنه عاصٍ بزناه، وأن السرقة حرام، والزنا حرام، والمسكر حرام، وأشباه ذلك، ولكنه غلبه هواه وغلبته شهوته حتى فعل ما فعل، مع إيمانه بأنه محرم؛ فنقول: إنَّ هذا نفى الإيمان الواجب، وأن أصل الإيمان باقٍ، ومعه أصل الإسلام، وهو مسلمٌ عاصٍ، مؤمن عاصٍ، خلافًا للخوارج، وخلافًا للمُعتزلة. هذا قول أهل السنة والجماعة في هذه المسائل، يقولون: مؤمن بإيمانه، فاسق بكبيرته، ويقولون: مؤمن عاصٍ، ويقولون: فاسقٌ، ولا يقولون: كافر، ولا: مُخَلَّد في النار، إلَّا إذا استحلَّ ذلك، فإذا استحلَّ الزنا والخمر ونحوهما صار كافرًا عند أهل السنة والجماعة جميعًا اتعظ باابن خالي الوقفة كاملة
١٧٧٥ المراة تتجاهل الامور وتعلم ان الامور تسوء يوما عن يوم كلما كنت اطنش واعلم انهم على خطا اتغاظى الامور وتصبر لين انكشف لها الامر كاملا وواضحا مثل مو الشمس هل تصمت لمن ترى الخيانه امام عينها وفي بيتها مستحيل اي انسان يرضى يركب الخيانه في بيت اهله وفي بيت اقاربه الوقفة كاملة
١٧٧٦ الاعتذار غلى زلات عادية تغفر انما الخيانة والغذر ومقارنة بين الاخوات افضل مني وتركب اكبر اثم وفحش افضل مني ماتدركون حجم الخطا والغلظ والعنف لي انتم على على صح وانا الخطا واناالمهملة في نفسي وفي بيتي ويتركب المحرمات عادي في اختي عادي مرفوع الراس للسماء ماصار شي الوقفة كاملة
١٧٧٧ الرجل اهم شي عنده جسدا فقط يبغى شكلها وجسدها كان جالس مع اختي في خرابة مابيقول شي ليسيت مرتبه ولاتشتشور كل يوم بتقعد تتزين له يمكن احنا نايمين تتفنن له فتنت نفسها معاه ولايهمه اولا الله يراه عادي اذا افتنن بالمراة هذه يفتتن بغيررها القلب عند الرجل مفتوح للجميع الوقفة كاملة
١٧٧٨ الحمدلله كنت انسانة ومحترمة وعاقلة لم ارد باي كلمة بالرغم الرجل نسف المراة نسف امام اداعة نداء الاسلام سكت كل امرة اصحى ابكي كلامه وانام ابكي من كلامة وكمل الباقي خيانته شغال في نداء الاسلام مع الخيانة في اختي لكن الرجل اللي يهين المراة مرة ومرة وبتصبر ويخون مستحيل تسكت ابد الدهر الوقفة كاملة
١٧٧٩ الرجل يريد المراة تتزين له في الحرام الوقفة كاملة
١٧٨٠ الخيانة الزوجية المزدوجة بين أشخاص متزوجين هي من أبشع انواع الخيانه تؤدي إلى غضب الله و ظلمٌ ليس له حدود للأسرة و البنات و الأبناء و تكون الخيانة في أبشع صورها عندما تحدث في أماكن العمل الخيانة الزوجية هي جريمة بكل المقاييس يدفع ثمنها من لم يرتكبونها يضحي الخائن بأسرته و أبناءه و يقدمهم قربانا لشيطان النزوات و الغدر و الخيانه الوقفة كاملة

التساؤلات

١٧٧١ س/ قال سبحانه (الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور) هل ختام الآية بوصف الله الغفور لبيان أن الحزن في الدنيا كان سببًا للمغفرة؟ ج/ إذا ربطنا الحزن بأن سببه كان الخوف من أهوال القيامة، أو من سوء عاقبة الذنوب، أو من النار فيمكن ذلك، والله أعلم. الوقفة كاملة
١٧٧٢ س/ قوله (كل سفينه غصبا)، وقراءة ابن عباس ( صالحة) هل تعد قراءه تفسيرية ترجح المعنى أم قراءة صحيحة؟ ج/ هي قراءة شاذة لم تتواتر ومخالفة للرسم، لكنها قراءة تفسيرية تبين المعنى وتوضحه كما ذكرتم. الوقفة كاملة
١٧٧٣ س/ (نَحنُ نَقُصُّ عَلَيكَ نَبَأَهُم بِالحَقِّ إِنَّهُم فِتيَةٌ آمَنوا بِرَبِّهِم وَزِدناهُم هُدًى) هل يدخل التوحيد في قوله تعالى [بالحق] وقد سأل المشركون الرسول عنهم تعجيزا وأظهرها لهم أهل الكتاب عدًا للإعجاز، ‏بينما أخبر الله عن الاصل التوحيد ‏وأنها لم تكن عجبا من الآيات. وتدلنا الآيات التي جعلها الله لهم وأخبرنا عنها على أصل وجودها وتسخيرها والولاية لهم وهو التوحيد؟ ج/ الحق في قوله تعالى: (نحن نقص عليك نبأهم بالحق) هو عند عامة المفسرين، وهو لا غيره الذي يدل له السياق: الصدق واليقين الذي لا شك فيه. وهو أصل معنى هذه الكلمة ومحورها. ولفظ (الحق) ورد في القرآن الكريم في ثلاثة وثمانين ومائتي موضع، جاء فيها كلها إلا اثنين وعشرين موضعا بصيغة الاسم وإن كان (الحق) وصفا صادقا على معان كثيرة من أعظمها التوحيد، لكن السياق هنا لا يساعد عليه. والتوحيد أعظم مدلول عليه في القرآن الكريم وأبينه، فليس بحاجة لتكلف بيانه في موضع لا يتعين فيه. ووصف الحق يفسر في بعض موارده في القرآن الكريم بالرب تعالى والقرآن الكريم والإسلام والتوحيد.. الوقفة كاملة
١٧٧٤ س/ {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ} لماذا (أحد) وليس إحدى؟ ج/ لأن (أحداً) نفي من المذكر والمؤنث والواحد والجماعة، فهي أشمل في الدلالة. فمعناها لستنّ كأحدٍ واحدة أو جماعة من النساء. الوقفة كاملة
١٧٧٥ س/ (الخاسرين) ما مفهوم الخسارة في القرآن؟ هل هي الخسارة المادية في الدنيا أم الخسارة المعنوية كالشقاء الروحي والحرمان من التوفيق أم الحرمان من الثواب في الآخرة؟ وهل يدخل فيها نقص الدرجة وإن دخل الإنسان الجنة؟ ج/ كل ما ذكرتم يدخل تحت مفهوم الخسارة، والخسران الحقيقي المبين هو خسران الآخرة. وقد وصف الله عمل بعضهم بأنه (خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين). الوقفة كاملة
١٧٧٦ س/ (إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها...) هل في الآية ما يشير إلى إعجاز علمي بوجود كائن ميكروبي يعيش فوق البعوضة، وهل يؤخذ به في تفسير وتوجيه الآية؟ ج/ لا، فتفسير المفسرين خلاف هذا القول المستحدث. ومعنى الآية واضح سهل، وهو أن الله يضرب المثل بكل مخلوقاته حتى لو كانت بعوضةً حقيرة أو أقلّ منها. الوقفة كاملة
١٧٧٧ س/ (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ...) و في قصة عبادة العجل: (أفلا يرون أنه لا يكلمهم...) من صفات الإلٰهية عدم تكليم الناس مباشرة فكيف جعلها الله سبحانه صفة أساسية لدحض شبهة عبادة العجل الذي اتخذه بنو إسرائيل؟ ج/ الله سبحانه وتعالى كلّم بعض عباده مباشرةً مثل موسى ﷺ، وسيكلم عباده يوم القيامة مباشرةً، وصفة الكلام ثابتة لله سبحانه على الوجه الذي يليق به بأدلة كثيرة يتكلم متى شاء بما شاء مع من شاء. وإنما ذكر الله في هذه الآية صور الوحي للبشر كيف تكون. وأما عدم تكليم العجل المنحوت لهم فهو لعجزه وعدم قدرته، وضعفه فهو لذلك دليل على نقصه وعدم استحقاقه للعبادة. بل هو استدلالٌ على أن الكلام صفة كمال ينبغي اتصاف الإله الحق الكامل بها. س/ هل في ذلك رد ضمني على المعتزلة الذين ادّعوا خلق القرآن، إذ كيف أن الله ينفي صفة الإلٰهية عن العجل وكلامه، وفي ذلك إثبات منه سبحانه لصفة الكلام لنفسه؟ ج/ نعم صحيح فيه إثبات لصفة الكلام لله، ورد على من أنكر ذلك كالمعتزلة وغيرهم. الوقفة كاملة
١٧٧٨ س/ أريد وقفة تدبرية لهذه الآية: ﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يَقولُ آمَنّا بِاللَّهِ فَإِذا أوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتنَةَ النّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ﴾. ج/ من الناس من لا صبر لهم على المحن، ولا ثبات لهم على بعض الزلازل التي تعرض لهم في طريق الحق كضرب، أو أخذ مال، أو تعيير، فيرتد عن دينه، ويرجع للباطل .. وهذا يرشدنا إلى أهمية الصبر، وأنه "لا إيمان لمن لا صبر له" كما أُثر عن علي رضي الله عنه. الوقفة كاملة
١٧٧٩ س/ ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِ يَحفَظونَهُ مِن أَمرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَومٍ سوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُم مِن دونِهِ مِن والٍ﴾، ما معنى (أمر الله)؟ ج/ قيل (من أمر الله) متعلق بالمعقبات، بمعنى: بأمر الله، فيكون أصل النظم: له معقبات بأمر الله يحفظونه.. وقيل أن (من أمر الله) متعلق بـ (يحفظونه) أي: يحفظون الإنسان من أمر الله وهو جملة الأقدار التي كتب الله لهم منعها عنه.. والله أعلم. الوقفة كاملة
١٧٨٠ س/ (وما أدراك ما سجين)، ما معنى سجين؟ ج/ سجين: صيغة مبالغة من السجن وهو الضيق، وقد جاء في حديث البراء المشهور: اكتبوا كتاب عبدي في سجين في الأرض السابعة. الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

١٧٧١ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٧٧٢ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٧٧٣ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٧٧٤ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٧٧٥ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٧٧٦ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٧٧٧ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٧٧٨ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٧٧٩ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٧٨٠ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

١٧٧١ مسألة: قوله تعالى: (برب الناس (1) ملك الناس (2) إله الناس (3) إلى آخر السورة. المستعان به في هذه ثلاث صفات، والمستعاذ منه شر واحد وهو: الوسوسة. وفى سورة الفلق: المستعاذ به بصفة واحدة، والمستعاذ منه أربعة أشياء؟ . جوابه: أن البناء على المطلوب منه ينبغي أن يكون بقدر المسؤول. والمطلوب في "سورة الناس " سلامة الدين من الوسوسة " القادحة فيه. وفى " سورة الفلق " تتعلق " بالنفس والبدن والمال " وسلامة الدين أعظم وأهم، ومضرته أعظم من مضرة الدنيا. الوقفة كاملة
١٧٧٢ مسألة: قوله تعالى: (برب الناس (1) ملك الناس (2) إله الناس (3) بدأ ب (برب) ثم ب (ملك) ثم ب (إله) ما حكمة هذا الترتيب؟ وما فائدة إعادة الناس ظاهرا مع إمكان ضميره؟ . جوابه: أن الباري تعالى ربى الناس بنعمه أجنة وأطفالا وشبابا، فقال: (رب الناس) فلما شبوا عرفوا أنهم عبيد لملك قاهر لهم، وهو الله سبحانه وتعالى، فقال: (ملك الناس) ، فلما عرفوا وجوده وملكه سبحانه كلفوا بعبادته وأمره ونهيه وانفراده بالألوهية والعبادة، فقال: (إله الناس) ف " رب ": أخص الثلاثة، لأنه يقال في الباري تعالى وفى غيره و"ملك ": أعم منه، وأخص من "إله "، لأنه يقال: ملك العراق ونحوه و"إله ": أعم الثلاثة، لأنه تعالى: ربهم، وملكهم، وإلههم، ولا يشاركه غيره في ذلك فحصل الترقى من صفة إلى صفة، لما في الوصف الثاني من التعظيم ما ليس فى الأول، وفى الثالث ما ليس في الثاني. وأما تكرار، (الناس) : فإما لمشابهة رؤوس الآى كغيرها من السور، أو لأن الأوصاف الثلاثة أتى بها عطف بيان كقولك: الفاروق أبو حفص عمر، لقصد البيان فكان التصريح بلفظ "الناس " أصرح في البيان من الضمائر. وخص " الناس " بذلك: لأن غيرهم لا يدعى الربوبية، والملك، والألوهية فبين أنه إله من قد يوصف بذلك، فغيرهم أولى بأنه إلههم الوقفة كاملة
١٧٧٣ قوله {كلا سيعلمون} {ثم كلا سيعلمون} قيل التكرار للتأكيد وقيل الأول للكفار والثاني للمؤمنين وقيل الأول عند النزع والثاني في القيامة وقيل الأول ردع عن الاختلاف والثاني عن الكفر الوقفة كاملة
١٧٧٤ مسألة: قوله تعالى: كلا سيعلمون (4) ثم كلا سيعلمون (5) ما فائدة التكرار هنا وفى "التكاثر"؟ . جوابه: إما توكيد للخبر، أو ستعلمون ما تلقون في الآخرة الوقفة كاملة
١٧٧٥ قوله {كلا سيعلمون} {ثم كلا سيعلمون} قيل التكرار للتأكيد وقيل الأول للكفار والثاني للمؤمنين وقيل الأول عند النزع والثاني في القيامة وقيل الأول ردع عن الاختلاف والثاني عن الكفر. الوقفة كاملة
١٧٧٦ مسألة: قوله تعالى: كلا سيعلمون (4) ثم كلا سيعلمون (5) ما فائدة التكرار هنا وفى "التكاثر"؟ . جوابه: إما توكيد للخبر، أو ستعلمون ما تلقون في الآخرة. الوقفة كاملة
١٧٧٧ قوله {جزاء وفاقا} وبعده {جزاء من ربك عطاء حسابا} لأن الأول للكفار وقد قال الله تعالى {وجزاء سيئة سيئة مثلها} فيكون جزاؤهم على وفق أعمالهم والثاني للمؤمنين وجزائهم جزاء وافيا كافيا فلهذا قال {حسابا} أي كافيا من قولك حسبي وظني الوقفة كاملة
١٧٧٨ مسألة: قوله تعالى في عذاب جهنم: (جزاء وفاقا (26) وقال تعالى في ثواب الجنة: (عطاء حسابا (36) ؟ . جوابه: أن الحسنة بعشر أمثالها: فحصل العدد في جزائها، فناسب ختمها " بالحساب ". وجزاء السيئة بمثلها: فناسب وفاق جزائها لها في الاتحاد. . الوقفة كاملة
١٧٧٩ قوله {جزاء وفاقا} وبعده {جزاء من ربك عطاء حسابا} لأن الأول للكفار وقد قال الله تعالى {وجزاء سيئة سيئة مثلها} فيكون جزاؤهم على وفق أعمالهم والثاني للمؤمنين وجزائهم جزاء وافيا كافيا فلهذا قال {حسابا} أي كافيا من قولك حسبي وظني. الوقفة كاملة
١٧٨٠ مسألة: قوله تعالى: (يرزقون فيها بغير حساب (40)) وقال تعالى في عم: (عطاء حسابا (36) ؟ . جوابه فى عم. الوقفة كاملة

متشابه

١٧٧١ {فَإِذَا جَاۤءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُوا۟ لَنَا هَـٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَیِّئَةٌ یَطَّیَّرُوا۟ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥۤ أَلَاۤ إِنَّمَا طَـٰۤىِٕرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ} [الأعـــراف: 131] {أَیۡنَمَا تَكُونُوا۟ یُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِی بُرُوجٍ مُّشَیَّدَةٍ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٌ یَقُولُوا۟ هَـٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَیِّئَةٌ یَقُولُوا۟ هَـٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلٌّ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا یَكَادُونَ یَفۡقَهُونَ حَدِیثًا ۝ مَّاۤ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَاۤ أَصَابَكَ مِن سَیِّئَةٍ "فَمِن نَّفۡسِكَۚ" وَأَرۡسَلۡنَـٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولًاۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِیدًا} [النساء: 78 - 79] {وَإِذَاۤ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةً فَرِحُوا۟ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَیِّئَةٌ "بِمَا قَدَّمَتۡ أَیۡدِیهِمۡ" إِذَا هُمۡ یَقۡنَطُونَ} [الــــــــــــروم: 36] {..وَإِنَّاۤ إِذَاۤ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ مِنَّا رَحۡمَةً فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَیِّئَةٌ "بِمَا قَدَّمَتۡ أَیۡدِیهِمۡ" فَإِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ كَفُورٌ} [الــــــــشورى: 48] موضع التشابه : ورد قوله (بِمَا قَدَّمَتۡ أَیۡدِیهِمۡ) في موضع الروم والشُّورى، دون موضع الأعراف والنّساء الضابط : - لضبط آية الأعراف: سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة، وعدم ورود هذا القول فيها مناسبٌ لبناء السُّورة * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة "قلّة التّراكيب اللفظيّة" - لضبط سورة النّـــــساء: معنى (بِمَا قَدَّمَتۡ أَیۡدِیهِمۡ) أي أصابتهم السيئة بسبب معاصيهم. فلم يرد هذا القول في آية [النّساء: 78] ، ولكن ورد في الآية التالية لهذه الآية معنىً بمعنى هذا القول (وَمَاۤ أَصَابَكَ مِن سَیِّئَةٍ فَمِن نَّفۡسِكَ) : أي بذنوبك وكسبك * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ===القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. * قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . الوقفة كاملة
١٧٧٢ {..یَطَّیَّرُوا۟ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥۤ أَلَاۤ إِنَّمَا طَـٰۤىِٕرُهُمۡ "عِندَ ٱللَّهِ" وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ} [الأعراف: 131] {قَالُوا۟ "ٱطَّیَّرۡنَا" بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَـٰۤىِٕرُكُمۡ "عِندَ ٱللَّهِۖ" بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ تُفۡتَنُونَ} [النّمــــــــل: 47] {قَالُوۤا۟ "إِنَّا تَطَیَّرۡنَا" بِكُمۡۖ لَىِٕن لَّمۡ تَنتَهُوا۟ لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ وَلَیَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِیمٌ ۝ قَالُوا۟ طَـٰۤىِٕرُكُم "مَّعَكُمۡ" أَىِٕن ذُكِّرۡتُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ مُّسۡرِفُونَ} [يــــــــــس: 18 - 19] موضع التشابه الأول : ( ٱطَّیَّرۡنَا - إِنَّا تَطَیَّرۡنَا ) هذا الموضع خاص بسورة النّمل ويس موضع التشابه الثاني : ما بعد (طَـٰۤىِٕرُهُمۡ/طَـٰۤىِٕرُكُم) ورد قوله (عِندَ ٱللَّهِ) في الأعراف والنّمل، وقوله (مَّعَكُمۡ) في يس الضابط : نضبط موضعي التشابه بجملة [إنّا مع يس] دلالة الجملة: «إنّـــا» للدّلالة على (قَالُوا۟ إِنَّا تَطَیَّرۡنَا) لنفرّقها عن (قَالُوا۟ ٱطَّیَّرۡنَا) «مــع» للدّلالة على (طَـٰۤىِٕرُكُم مَّعَكُمۡ) لنفرّقها عن "..(طَـٰۤىِٕرُهُمۡ/طَـٰۤىِٕرُكُم) عِندَ ٱللَّهِ.." «يس» للدّلالة على اسم سورة يس * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. الوقفة كاملة
١٧٧٣ - مواضع {الاستكبار} + {قَوۡمًا مُّجۡرِمِینَ} {فَأَرۡسَلۡنَا عَلَیۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَایَـٰتٍ مُّفَصَّلَـٰتٍ "فَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوۡمًا مُّجۡرِمِینَ" ۝ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَیۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُوا۟ یَـٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ..} [الأعراف: 133 - 134] {ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ وَهَـٰرُونَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ بِـَٔایَـٰتِنَا "فَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوۡمًا مُّجۡرِمِینَ" ۝ فَلَمَّا جَاۤءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُوۤا۟ إِنَّ هَـٰذَا لَسِحۡرٌ مُّبِینٌ} [يـــــــــونس: 75 - 76] {وَأَمَّا ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ أَفَلَمۡ تَكُنۡ ءَایَـٰتِی تُتۡلَىٰ عَلَیۡكُمۡ "فَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ وَكُنتُمۡ قَوۡمًا مُّجۡرِمِینَ" ۝ وَإِذَا قِیلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَیۡبَ فِیهَا قُلۡتُم مَّا نَدۡرِی مَا ٱلسَّاعَةُ..} [الجــــــــاثية: 31 - 32] (قَوۡمًا مُّجۡرِمِینَ) لم ترد إلّا في هذه السّور, والضابط ذِكر لفظ (الاستكبار) قبلها * القاعدة : الضبط بالحصر * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ضابط آخر/ تسهيلًا لضبط المواضع نجمع الحرف الأول من اسم كلّ سورة فنخرج بكلمة [جِيءَ] أي أُتِيَ «جِيءَ» (الجاثية - يونس – الـأعراف) * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية - ضبط ما بعد (قَوۡمًا مُّجۡرِمِینَ) الأعراف: (وَلَمَّا وَقَعَ عَلَیۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ..) يونـــس: (فَلَمَّا جَاۤءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُوۤا۟ إِنَّ هَـٰذَا لَسِحۡرٌ مُّبِینٌ) الجـاثية: (وَإِذَا قِیلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَیۡبَ فِیهَا..) - في [الأعراف] ذَكَرَ سُبحانه أولًا [أصنافًا من العذاب] ثُمَّ في الآية التي بعدها ذَكَرَ أنّ العذاب وقع على القوم؛ ويُحتمل أن يكون [العذاب الأصناف] التي ذُكِرَت في الآية الأولى - في [يونس] ذَكَرَ سُبحانه أنّه [بعث] موسى وهارون عليهما السّلام، ثُمَّ في الآية التي بعدها ذَكَرَ [معجزات] موسى (فَلَمَّا جَآءَهُمُ الحق..) والحقّ هو العصا واليد - في [الجاثية] ذَكَرَ سُبحانه في الآية الأولى [توبيخ] الكفّار يوم القيامة: حينما كانوا يستكبرون ويعاندون عندما تأتيهم الآيات في الدنيا وفي الآية التي بعدها [استمر توبيخهم] حيث ذَكَرَ سُبحانه عن قولهم حينما كانوا يُذَكَّرون في الحياة الأولى بأنّ يوم القيامة آت لا شك فيه فكانوا يقولون لعتوّهم واستكبارهم متعجبين مستغربين، ما الساعة؟ نحن لا علم لنا بها، وما نظنها آتية إلا ظنا لا يقين فيه. (تفسير السّعدي + البحر المحيط + تفسير المراغي / بتصرُّف) * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاور الوقفة كاملة
١٧٧٤ َلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ "ٱلرِّجۡزَ" "إِلَىٰۤ أَجَلٍ هُم بَـٰلِغُوهُ" إِذَا هُمۡ یَنكُثُونَ} [الأعراف: 135] {فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ "ٱلۡعَذَابَ" إِذَا هُمۡ یَنكُثُونَ} [الزخــــرف: 50] موضع التشابه الأول : ( ٱلرِّجۡزَ - ٱلۡعَذَابَ ) الضابط : في الأعراف وردت قبل هذه الآية كلمة (ٱلرِّجۡزَ) (وَلَمَّا وَقَعَ عَلَیۡهِمُ "ٱلرِّجۡزُ"..) [134] (لَىِٕن كَشَفۡتَ عَنَّا "ٱلرِّجۡزَ"..) [134] فنربط (ٱلرِّجۡزَ) من الآيتين ببعضهما وفي الزخرف وردت قبل هذه الآية كلمة (ٱلۡعَذَابَ) (وَأَخَذۡنَـٰهُم "بِٱلۡعَذَابِ" لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ) [48] فنربط (ٱلۡعَذَابَ) من الآيتين ببعضهما * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة موضع التشابه الثاني : ورد قوله (إِلَىٰۤ أَجَلٍ هُم بَـٰلِغُوهُ) في الأعراف دون الزخرف الضابط : ورد قوله (إِلَىٰۤ أَجَلٍ هُم بَـٰلِغُوهُ) في الأعراف دون الزخرف، وسورة الأعراف أطول من سورة الزخرف. * القاعدة : الزيادة للسُّورة الأطول ====القواعد==== * قاعدة ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة.. قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولاً وقِصَراً ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
١٧٧٥ {فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَـٰهُمۡ فِی ٱلۡیَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنۡهَا غَـٰفِلِینَ ۝ "وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ" ٱلَّذِینَ كَانُوا۟ یُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَـٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ..} [الأعراف: 136 - 137] {سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَایَـٰتِیَ ٱلَّذِینَ یَتَكَبَّرُونَ فِی ٱلۡأَرۡضِ بِغَیۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن یَرَوۡا۟ كُلَّ ءَایَةٍ لَّا یُؤۡمِنُوا۟ بِهَا وَإِن یَرَوۡا۟ سَبِیلَ ٱلرُّشۡدِ لَا یَتَّخِذُوهُ سَبِیلًا وَإِن یَرَوۡا۟ سَبِیلَ ٱلۡغَیِّ یَتَّخِذُوهُ سَبِیلًاۚ ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنۡهَا غَـٰفِلِینَ ۝ "وَٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَلِقَاۤءِ ٱلۡـَٔاخِرَةِ" حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡۚ هَلۡ یُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ} [الأعراف: 146 - 147] موضع التشابه : ما بعد (بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنۡهَا غَـٰفِلِینَ) ( وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ - وَٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَلِقَاۤءِ ٱلۡـَٔاخِرَةِ ) الضابط : [في الآية الأولى]: لمّا أخبر عن إهلاكهم، [عطف] عليه ما صنع ببني إسرائيل فقال: (وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ ٱلَّذِینَ كَانُوا۟ یُسۡتَضۡعَفُونَ..) [في الآية الثانية]: لمّا ذكر أحوال المتكبرين الذين أداهم كبرهم إلى التكذيب في الدنيا، ذكر أحوالهم [في الآخرة] فقال: (وَٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَلِقَاۤءِ ٱلۡـَٔاخِرَةِ..) (نظم الدّرر - للبقاعي) * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٧٧٦ {وَجَـٰوَزۡنَا بِبَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ ٱلۡبَحۡرَ "فَأَتَوۡا۟ عَلَىٰ قَوۡمٍ" یَعۡكُفُونَ عَلَىٰۤ أَصۡنَامٍ لَّهُمۡۚ قَالُوا۟ یَـٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَاۤ إِلَـٰهًا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٌ..} [الأعراف: 138] {وَجَـٰوَزۡنَا بِبَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ ٱلۡبَحۡرَ "فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ" وَجُنُودُهُ بَغۡیًا وَعَدۡوًا حَتَّىٰۤ إِذَاۤ أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ..} [يـــــــونس: 90] موضع التشابه : ( فَأَتَوۡا۟ عَلَىٰ قَوۡمٍ - فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ ) الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج - بشكلٍ تنازليٍ- في سورة [الأعراف] وصف الله حالهم [بعد] أن أنجاهم من عدوهم فرعون وقومه (فَأَتَوۡا۟ عَلَىٰ قَوۡمٍ یَعۡكُفُونَ عَلَىٰۤ أَصۡنَامٍ) في سورة [يونـــس] وصف الله حالهم [قبل] نجاتهم من فرعون وقومه (فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ وَجُنُودُهُ بَغۡیًا وَعَدۡوًا) * القاعدة : الضبط بالتّدرج ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها.. الوقفة كاملة
١٧٧٧ {..فَلَمَّاۤ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَـٰنَكَ "تُبۡتُ" إِلَیۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ} [الأعراف: 143] {وَلَیۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِینَ یَعۡمَلُونَ ٱلسَّیِّـَٔاتِ حَتَّىٰۤ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ "إِنِّی تُبۡتُ" ٱلۡـَٔـٰنَ وَلَا ٱلَّذِینَ یَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌ..} [النّــــــساء: 18] {..وَأَصۡلِحۡ لِی فِی ذُرِّیَّتِیۤ "إِنِّی تُبۡتُ" إِلَیۡكَ وَإِنِّی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ} [الأحــقاف: 15] موضع التشابه : ( تُبۡتُ - إِنِّی تُبۡتُ - إِنِّی تُبۡتُ ) الضابط : سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة، و عدم ورود (إِنِّی) فيها مناسبٌ لبناء السُّورة * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة "قلّة التّراكيب اللفظيّة" ====القواعد==== * قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . الوقفة كاملة
١٧٧٨ {وَٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَلِقَاۤءِ ٱلۡـَٔاخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡۚ هَلۡ "یُجۡزَوۡنَ" إِلَّا مَا كَانُوا۟ "یَعۡمَلُونَ"} [الأعراف: 147] {ثُمَّ قِیلَ لِلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ هَلۡ "تُجۡزَوۡنَ" إِلَّا بِمَا كُنتُمۡ "تَكۡسِبُونَ"} [يــــــونس: 52] {وَمَن جَاۤءَ بِٱلسَّیِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فِی ٱلنَّارِ هَلۡ "تُجۡزَوۡنَ" إِلَّا مَا كُنتُمۡ "تَعۡمَلُونَ"} [النّمــــــــل: 90] {وَقَالَ ٱلَّذِینَ ٱسۡتُضۡعِفُوا۟ لِلَّذِینَ ٱسۡتَكۡبَرُوا۟ بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَاۤ أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥۤ أَندَادًاۚ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلۡعَذَابَۚ وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَـٰلَ فِیۤ أَعۡنَاقِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ هَلۡ "یُجۡزَوۡنَ" إِلَّا مَا كَانُوا۟ "یَعۡمَلُونَ"} [ســـــــــــبأ: 33] موضع التشابه الأول : ( یُجۡزَوۡنَ - تُجۡزَوۡنَ ) الضابط : جاءت في سورة يونس والنّمل الكلمة بالتاء (تُجۡزَوۡنَ) وجاء في اسم كلتا السُّورتين حرف النون وحرف التاء في (تُجۡزَوۡنَ) والنون في يونس والنمل كلا الحرفين نقاطهما في أعلاهما، فنضبط هذين الموضعين بهذه العلاقة، وبضبطهما يتّضح الموضعين الآخرين بلا ضبط * القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة موضع التشابه الثاني : كلّ الآيات خُتِمت بالعمل، إلّا آية يونس خُتِمت بالكسب الضابط : امتازت سورة يونس بتكرر حرف السِّين في آياتها وفي هذا البند خُتِمت كل الآيات بــ (العمل) إلّا آية يونس خُتِمت بــ (الكسب)، (تَكۡسِبُونَ) نلاحظ فيها حرف السِّين * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة (كثرة التكرار) ====القواعد==== * قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . الوقفة كاملة
١٧٧٩ بَعۡدِیۤ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِیهِ یَجُرُّهُۥۤ..} [الأعراف: 150] {"فَرَجَعَ" مُوسَىٰۤ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَـٰنَ أَسِفًاۚ قَالَ "یَـٰقَوۡمِ" أَلَمۡ یَعِدۡكُمۡ رَبُّكُمۡ وَعۡدًا حَسَنًاۚ أَفَطَالَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ..} [طــــــــــــه: 86] موضع التشابه الأول : ( وَلَمَّا رَجَعَ - فَرَجَعَ ) الضابط : - في الأعراف الآية التي قبل هذه الآية بدأت بــ ("وَلَمَّا" سُقِطَ فِیۤ أَیۡدِیهِمۡ وَرَأَوۡا۟ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّوا۟ قَالُوا۟ لَىِٕن لَّمۡ یَرۡحَمۡنَا..) [149] وبدأت هذه الآية بـ ("وَلَمَّا" رَجَعَ مُوسَىٰۤ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ..) فنربط (وَلَمَّا) من الآيتين ببعضهما. - في طه جاء في الآية التي قبل هذه الآية قوله (قَالَ "فَإِنَّا" قَدۡ فَتَنَّا قَوۡمَكَ مِنۢ بَعۡدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِیُّ) [85] وهذه الآية جاء فيها قوله ("فَرَجَعَ" مُوسَىٰۤ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَـٰنَ أَسِفًا..)، فنربط (فَإِنَّا)بــ (فَرَجَعَ) حيث أنّ الكلمتين بدأتا بفاء * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة موضع التشابه الثاني : ما بعد (رَجَعَ مُوسَىٰۤ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَـٰنَ أَسِفًا قَالَ) ( بِئۡسَمَا - یَـٰقَوۡمِ ) الضابط : نربط موضعي التشابه بجملة [بئس القوم] * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك الوقفة كاملة
١٧٨٠ {..وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِیهِ یَجُرُّهُۥۤ إِلَیۡهِۚ قَالَ "ٱبۡنَ أُمَّ" "إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِی" وَكَادُوا۟ یَقۡتُلُونَنِی فَلَا تُشۡمِتۡ بِیَ ٱلۡأَعۡدَاۤءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِی مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ} [الأعراف: 150] {قَالَ "یَبۡنَؤُمَّ" "لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡیَتِی وَلَا بِرَأۡسِیۤ" إِنِّی خَشِیتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَیۡنَ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِی} [طــــــــــــه: 94] موضع التشابه الأول : ( ٱبۡنَ أُمَّ - یَبۡنَؤُمَّ ) الضابط : سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة، وعدم ورود الياء فيها مناسبٌ لذلك * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة "قلّة التّراكيب اللفظيّة" موضع التشابه الثاني : ما بعد (ٱبۡنَ أُمَّ / یَبۡنَؤُمَّ) ( إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِی - لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡیَتِی وَلَا بِرَأۡسِیۤ ) الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج (من الماضي إلى المضارع) - في سورة [الأعراف] ذَكَرَ هارون عليه السّلام لأخيه ما حَدَثَ في [غيابه] (إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِی وَكَادُوا۟ یَقۡتُلُونَنِی) (ماضي) - في سورة [طه] [استعطف] هارون عليه السّلام أخيه بألّا يُمسك بلحيته ولا بشعر رأسه (لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡیَتِی وَلَا بِرَأۡسِیۤ) (مضارع) * القاعدة : الضبط بالتّدرج ====القواعد==== * قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . * قاعدة الضبط بالتدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها.. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 1771 إلى 1780 من إجمالي 24600 نتيجة.