عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٣٤﴾    [فاطر   آية:٣٤]
س/ قال سبحانه (الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور) هل ختام الآية بوصف الله الغفور لبيان أن الحزن في الدنيا كان سببًا للمغفرة؟ ج/ إذا ربطنا الحزن بأن سببه كان الخوف من أهوال القيامة، أو من سوء عاقبة الذنوب، أو من النار فيمكن ذلك، والله أعلم.