التدبر

١٦٨١ في آية النساء وعيد بغضب ولعن،وخلود بالعذاب العظيم في جهنم،كل ذلك لمن قتل نفسا معصومة (يوم لاينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار) الوقفة كاملة
١٦٨٢ قال ﷺ: [ أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال : (قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن ] . الوقفة كاملة
١٦٨٣ قال ﷺ : "قُل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن" أي في الجزاء لا الإجزاء ؛ تعدل الثلث في الفضل والثواب لكنها لا تُجزئ عن قراءة ثلث القرآن. الوقفة كاملة
١٦٨٤ سورة عظيمة فيها إعلان التوحيد والتصريح بالبراءة من الشرك وأهله . الوقفة كاملة
١٦٨٥ { واستغفر لذنبك } يقول الصحابة إنا كنا لنَعُدُّ لرسول اللّه ﷺ في المجلس يقول:(رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم مائة مرة). الوقفة كاملة
١٦٨٦ لما رأيت عددا من الأصنام في دولة مّا والناس حولها يتعبدون ... جعلت أردد: {قل يا أيها الكافرون• لا أعبد ما تعبدون ...} وكأني أحدثهم !! الوقفة كاملة
١٦٨٧ (يريدون وجه الله)(يريدون وجهه) لم تتشعب إرادتهم في كل وادٍ،،هي نفوس صافية إرادتها واحدة،، الوقفة كاملة
١٦٨٨ ﴿ لا أعبد ما تعبدون ﴾ وجود بعض السلبيات في مجتمعك لا يُبرر لك الوقوع فيها ! الوقفة كاملة
١٦٨٩ المتكبر أقل الناس بلوغاً لمراده، لأنه يعيش وهماً والوهم لا يتحقق، قال تعالى ( إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه) الوقفة كاملة
١٦٩٠ الكِبر من أسباب الجدال في دين الله والضياع ؛ ﴿ إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطانٍ أتاهم إن في صدورهم إلّا (كِبرٌ) ما هم ببالغيه ﴾. الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

١٦٨١ حينما تكون الاخت الغافلة تكون على خطا اختها تعلم تنصحها وتريد الكل يصدها عن الخطا حتى الوالد يكون ضد البنت الناصحة لاختها زمن تغير الاسرة كلها ضدك واختك امامك ياتتمني الموت لها او ان الله ياخذك ويريحك من الدنيا يتعبوك ويهيونك يعني القى المتاعب من الرجل ولامن اختي ولا من الاسرة كلها على راسي الله حسبي ووكيلي وبعد المرض يودوك دكتورنفسي كنت غير مقتنعة جدا اذهب للدكتور عارفة ليس الشفاء،بيد الدكتور ولاسرة ولااطباء ولاالاصدقاء الله بيشفني ويخفف عني ولااحد بيجي مثل ربنا اخذت الدواء صرف لي مدة ستة اشهر اولماجيت من المستشفى رميته في القمامة تستاهلة افضل مني لانه محد حاس بالتعب والالم غير الله الوقفة كاملة
١٦٨٢ الاب حينما لايعرف الخير من الشر لابناته لماتكون فيه بنت عاقلة وفاهمة وعارفة عن كل شي عن الاجهزة ومخاطر جهاز الجوال نصحتهم مافيه فايدة كسرت الجوال اجا الوالد يخاصمني لان ادري استخدام البنات خاطئ يقلي مالك دخل فيهم بناتي وانا حر انتي اطلعي من البيت هم خليهم اللي يسوه يسوه ويقلي كلهم البنات الجديد كلهم كذا خليهم من مسايرهم بنتي اذا من الشارع حامل ذاك الوقت بوريها شغلها يقلي مادام هي في البيت عايدي خليها ومالك دخل في بناتي ان اختهم وفي مقام امهم حصلت اهانه عمري ماحصلتها صاروا الجوال يسوون الفتن اعظم من المراة ماتجي حامل من الشارع استغفر الله العظيم اهم شي من هذا كله نريد نفهم الاباء بمخاطر الاجهزة السرطانية الخبيثة فتك الاسرة فتاك وكسرت قلوب لايصلح اجبارها الجوال شاشة جديدة انا اكسر الوالد يصلح فاعل خير لبناته من دون ما ينصحهم ولا اولاده من الام التانية اربع سنوات وفي يده جوال يقلب مايبغى تيك توك بعضها مقاطع لاترضي الله في يد الاطفال الوقفة كاملة
١٦٨٣ فقدت الثقة فيهم تماما والامان والقلق والاكتئاب رجعت الحياة سامحتهم ويبقى الالم النفسي والعقلي الوقفة كاملة
١٦٨٤ ﴿ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [ آل عمران: 104] سورة : آل عمران - Āl-‘Imrān - الجزء : ( 4 ) - الصفحة: ( 63 ) Let there arise out of you a group of people inviting to all that is good (Islam), enjoining Al-Ma'ruf (i.e. Islamic Monotheism and all that Islam orders one to do) and forbidding Al-Munkar (polytheism and disbelief and all that Islam has forbidden). And it is they who are the successful. الآية السابقة آية رقم 104 الآية التالية التفسير: ولتكن منكم -أيها المؤمنون- جماعة تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف، وهو ما عُرف حسنه شرعًا وعقلا وتنهى عن المنكر، وهو ما عُرف قبحه شرعًا وعقلا وأولئك هم الفائزون بجنات النعيم. ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك - تفسير السعدي أي: وليكن منكم أيها المؤمنون الذين مَنَّ الله عليهم بالإيمان والاعتصام بحبله { أمة }- أي: جماعة { يدعون إلى الخير } وهو اسم جامع لكل ما يقرب إلى الله ويبعد من سخطه { ويأمرون بالمعروف } وهو ما عرف بالعقل والشرع حسنه { وينهون عن المنكر } وهو ما عرف بالشرع والعقل قبحه، وهذا إرشاد من الله للمؤمنين أن يكون منهم جماعة متصدية للدعوة إلى سبيله وإرشاد الخلق إلى دينه، ويدخل في ذلك العلماء المعلمون للدين، والوعاظ الذين يدعون أهل الأديان إلى الدخول في دين الإسلام، ويدعون المنحرفين إلى الاستقامة، والمجاهدون في سبيل الله، والمتصدون لتفقد أحوال الناس وإلزامهم بالشرع كالصلوات الخمس والزكاة والصوم والحج وغير ذلك من شرائع الإسلام، وكتفقد المكاييل والموازين وتفقد أهل الأسواق ومنعهم من الغش والمعاملات الباطلة، وكل هذه الأمور من فروض الكفايات كما تدل عليه الآية الكريمة في قوله { ولتكن منكم أمة } إلخ- أي: لتكن منكم جماعة يحصل المقصود بهم في هذه الأشياء المذكورة، ومن المعلوم المتقرر أن الأمر بالشيء أمر به وبما لا يتم إلا به فكل ما تتوقف هذه الأشياء عليه فهو مأمور به، كالاستعداد للجهاد بأنواع العدد التي يحصل بها نكاية الأعداء وعز الإسلام، وتعلم العلم الذي يحصل به الدعوة إلى الخير وسائلها ومقاصدها، وبناء المدارس للإرشاد والعلم، ومساعدة النواب ومعاونتهم على تنفيذ الشرع في الناس بالقول والفعل والمال، وغير ذلك مما تتوقف هذه الأمور عليه، وهذه الطائفة المستعدة للدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هم خواص المؤمنين، ولهذا قال تعالى عنهم: { وأولئك هم المفلحون } الفائزون بالمطلوب، الناجون من المرهوب الوقفة كاملة
١٦٨٥ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ۝ لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ ۝ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ [آل عمران:110 - 112]. يُخْبِرُ تَعَالَى عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ بِأَنَّهُمْ خير الأمم، فقال تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قَالَ: خَيْر النَّاسِ لِلنَّاسِ؛ تَأْتُونَ بِهِمْ فِي السَّلَاسِلِ فِي أَعْنَاقِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ. وَهَكَذَا قَالَ ابنُ عباسٍ ومجاهد وعطية العُوفي وعكرمة وعطاء والربيع بن أنس: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ يَعْنِي: خَيْرَ النَّاسِ لِلنَّاسِ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ خَيْرُ الْأُمَمِ، وَأَنْفَعُ النَّاسِ لِلنَّاسِ؛ وَلِهَذَا قَالَ: تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ. الشيخ: الحمد لله على العود إلى مجالس العلم، ونسأل الله التوفيق والهداية للجميع، من نعمة الله العظيمة ومن إحسانه الجليل أن جعل هذه الأُمَّة -أمّة محمدٍ عليه الصلاة والسلام- خير الأمم من أجل أعمالها، لا من أجل مالٍ، أو نسبٍ، أو غير ذلك، ولكن من أجل ما تقوم به من العمل الصَّالح الذي يُرضي الله وينفع العباد؛ ولهذا قال سبحانه: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ، ثم ذكر الأسبابَ فقال: تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ؛ ولهذا قال أبو هريرة  وجماعةٌ من السَّلف: المعنى: كنتم خيرَ الناس للناس، كنتم خير الناس بأعمالكم الطَّيبة للناس: تنفعونهم، وتُرشدونهم إلى الخير، وتدلّونهم عليه، وتأمرونهم به، وتنهونهم عن ضدِّه، فكنتم بهذا خيرَ الناس للناس، وإن كان فيمَن قبلنا دُعاةٌ إلى الخير، وآمرون بالمعروف، وناهون عن المنكر، الأمر موجود، الرسل كلهم بُعثوا بهذا، الرسل كلهم عليهم الصلاة والسلام بُعثوا بالأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر جميعًا، ولكن هذه الأمّة امتازت بمزيد عنايةٍ، وبمزيد اهتمامٍ بهذا الأمر، وحرصًا عليه؛ ولهذا أثنى عليهم بقوله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ. فالخيرية تدل على الاشتراك، هناك اشتراكٌ، وهناك أمرٌ ونهيٌ في الأمم الماضين، أتباع الرسل عندهم أمرٌ ونهيٌ، وعندهم إيمانٌ، ولكن هذه الأمّة -وهي أمّة محمدٍ عليه الصلاة والسلام- المتَّبعة لما جاء به، المنقادة لشرعه، امتازت بمزيد عنايةٍ ومزيد اجتهادٍ في هذا الأمر العظيم. ومن ذلك أنهم يأتون بهم يُقادون بالسَّلاسل حتى يدخلوا في الإسلام، يعني: في الجهاد، شرع اللهُ لهم الجهاد، وفي الجهاد يأتي الأُسارى يُقادون بالسَّلاسل حتى يهديهم اللهُ ويقبلوا الإسلام؛ فينقادوا له، هم جاءوا بالسَّلاسل، ولكن شرح اللهُ صدورَهم بعد الأسر، شرح اللهُ صدورَهم للإسلام، ودخلوا فيه بأسباب هذه الأمّة -بأسباب جهادها وصبرها- حتى دخل أعداءُ الله في الإسلام بأسبابهم: بسبب جهادهم، ودعوتهم، وتبصيرهم، وأسرهم لهم حتى تفقَّهوا في الإسلام وعرفوه ودخلوا فيه. الوقفة كاملة
١٦٨٦ تأملات في قوله تعالى ﴿ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ﴾ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلاالله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد: قال تعالى: ﴿ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [الأنعام: 115]، اشتملت هذه الآية الكريمة على جمل نافعة ومعان عظيمة نافعة لمن تدبرها وعقلها. قوله تعالى: ﴿ وَتَمَّتْ ﴾ الشيء التام هو الذي لا نقص فيه بل كمل من جميع الوجوه، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ»[1]، وفي المعنى جاء قوله تعالى:﴿ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3]، قوله: ﴿ كَلِمَتُ﴾ الكلمة مفرد جمعها كلمات، والمصدر منها الكلام، والقرآن كلامالله، والكلام صفة من صفات الله تعالى، قال تعالى: ﴿ وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ ﴾ [الأعراف: 143]، وقال تعالى:﴿ وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ﴾ [التوبة: 6]. قوله: ﴿ رَبِّكَ ﴾ قال أبو جعفر الطبري: وكملت كلمة ربك يعني القرآن، وسماه كلمة كما تقول العرب للقصيدة من الشعر يقولها الشاعر: هذه كلمة فلان. قوله: ﴿صِدْقًا وَعَدْلًا ﴾ صدقًا في الأخبار وعدلًا في الأحكام. قوله: ﴿ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ﴾؛ أي: أنها محفوظة لا يستطيع أحد تبديلها ولا أن يأتي بأحسن منها، لا في الأخبار ولا في الأحكام، وتشمل الأحكام جميع الأوامر والنواهي. وقوله: ﴿ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾؛ أي: لسائر الأصوات باختلاف اللغات على تنوع الحاجات. ﴿ الْعَلِيمُ ﴾؛ أي: العليم الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن والماضي والمستقبل. في هذه الآيات الكريمات حكم جليلة: منها: أن الدين الذي جاء في الوحيين دين كامل لا نقص فيه؛ لأن التام هو الذي لا يحتاج إلى غيره، والاقتصار على الوحيين كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلمهو العصمة والنجاة لمن تمسك بهما، لا سيما في الأزمات التي تظهر فيها الفتن وتنتشر فيها الأهواء، ويكثر فيها دعاة الضلالة القائمون على أبواب جهنم يقذفون فيها من أجابهم. ومنها: أن ما يحتاجه الناس من الأخبار السابقة واللاحقة، جاءت في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم صدقًا وحقًّا لا يحتاجون معها إلى غيرها؛ قال تعالى: ﴿ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ﴾ [الأنعام: 38]. روى الإمام أحمد في مسنده من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتب، فقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم فغضب وقال: «أمُتَهَوِّكُونَ[2] فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً، لَا تَسْأَلُوهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَيُخْبِرُوكُمْ بِحَقٍّ فَتُكَذِّبُونَهُ، أَوْ بِبَاطِلٍ فَتُصَدِّقُونَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ أَنَّ مُوسَى كَانَ حَيًّا لَمَا وَسِعَهُ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِي»[3]. ومنها: «أن الأحكام جاءت في غاية العدل، لا جور فيها ولا ظلم ﴿ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [فصلت: 46]، بل هي نعمة أتمها على عباده ليسعدوا في الدنيا ويفوزوا في الآخرة. ومنها: أن الوحي كتاب وسنة محفوظ لا سبيل لأحد إلى تحريفه أو تبديله؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9]. ومنها: أن ما جاء في الوحيين من الأحكام وغيرها هو الحق والعدل، وخلافه من القوانين والأنظمة التي يضعها البشر هي الباطل والظلم. قال الله تعالى: ﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾ [المائدة: 50]. ومنها: أن كلام الله كله صدق يصدق بعضه بعضًا، لا تناقض فيه ولا اختلاف؛ قال تعالى: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 82]. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.???? الوقفة كاملة
١٦٨٧ https://youtu.be/woZvIt8fc-Y?si=k9HISSoWNMiErfyg الوقفة كاملة
١٦٨٨ امنعوا شباب المسلمين من السفر للخارج الالمن يريد العلاج ويسافر بشهادة تقرير طبي السفر للخارج خطر على الشباب يتعلموا الالحاد وعبادات الكنائس والرهانية والاشراك بالله يؤسف القلب لمن يسافر الخارج وياتي بدين غير دين الاسلام ويتطبعوا باخلق غير المسلمين في بلاد الغرب الوقفة كاملة
١٦٨٩ يقول أبو إسحاق الشيرازي الفقيه الشافعي المتوفىٰ سنة 393 هجري رحمه الله : كنت مسجون انا وابي وصلينا انا وابي والمساجين نيام ، فقلت : لم يقم من هؤلاء من يصلي ركعتين ! فقال : يا بني لو نمتَ لكان خيراً لك من وقوعك في الخلق . إستِقَامتك لا تُعطيك الحَقّ في السُخريَة مِنْ ضَلال غَيرك ، فلا تنظر إلى العاصي نظرة إستعلاء ، فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلّبها كما يشاء ، فحين اختارك اللهُ لطريق هدايته ، ليس لأنك مميز أو لطاعةٍ منك ، بل هي رحمةٌ منهُ شملتك ، قد ينزعها منك في أي لحظة ، لذلك لا تغتر بعملك ولا بعبادتك ، ولا تنظر بإستصغار لمن ضل عن سبيله ، فلولا رحمةُ الله بك لكنت مكانه . وإياك أن تظن أن الثبات على الإستقامة أحد إنجازاتك الشخصية ؛ فاللهُ قال لنبيه خير البشر (وَلَوْﻵَ أَنْ ثَبَتْنَآكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئَاً قَلِيْلا) فكيف بك ؟! يقول عمر بن عبد العزيز : أدركنا السلف وهم لايرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس ، فقائم الليل وصائم النهار إن لم يحفظ لسانه أفلس يوم القيامة ... تحتاج هذا الوقفة إلى تأمل عميق الوقفة كاملة
١٦٩٠ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا - تفسير السعدي هذا من نعمه على عباده، الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح، أن وعدهم أنه يجعل لهم ودا،- أي: محبة وودادا في قلوب أوليائه، وأهل السماء والأرض، وإذا كان لهم في القلوب ود تيسر لهم كثير من أمورهم وحصل لهم من الخيرات والدعوات والإرشاد والقبول والإمامة ما حصل، ولهذا ورد في الحديث الصحيح: " إن الله إذا أحب عبدا، نادى جبريل: إني أحب فلانا فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض " وإنما جعل الله لهم ودا،لأنهم ودوه، فوددهم إلى أوليائه وأحبابه. تفسير الآية 96 - سورة مريم الوقفة كاملة

التساؤلات

١٦٨١ س/ ﴿وَالَّذي أَطمَعُ أَن يَغفِرَ لي خَطيئَتي يَومَ الدّينِ﴾ ما هي هذه الخطيئة؟ ج/ (أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي) قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي: - قوله في سارة زوجته: هي أختي، - وقوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ - وقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾ وقد أراد الجنس على الإطلاق؛ لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها. (ابن جزي). الوقفة كاملة
١٦٨٢ س/ في سورة المائدة آية (ومن لم يحكم بما أنزل الله) تكررت ٣ مرات ب(الكافرون) و(الظالمون) و(الفاسقون) فهل يوجد تفسير مختلف للمواضع الثلاث؟ ج/ هناك عدة توجيهات لاختلاف الختم في هذه الآيات منها:- ١- أن ذلك للترقى من حال الى أعلى منها. ٢- أن الأولى:في العقائد والثانية:في المعاملات والثالثة:في الهدايات والمواعظ ٣-أن الأولى:- نزلت فى حكم المسلمين والثانية:- فى اليهود والثالثة :-فى النصارى ٤-أن من لم يحكم إنكارا فهو كافر ومن لم يحكم جهلا فهو فاسق ومن لم يحكم به مع اعتقاده وحكم بضده فهو ظالم ٥-أنها مجتمعه فيهم فمن لم يحكم به فهو كافر بالنعمة ظالم فى حكمه فاسق فى فعله ٦-الكافر والظالم والفاسق كلها بمعنى وهو الكفر عبر عنه بألفاظ مختلفة لزيادة الفائدة ولترك التكرار ٧-أنها بمعنى واحد لأن الظلم والفسق كلاهما يطلق كثيرا في القرآن الكريم بمعنى الكفر وفي هذه الآيات توجيهات أخر. الوقفة كاملة
١٦٨٣ س/ في قوله تعالى "إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة" قال مجاهد وغير واحد: كل من عصى الله خطأ أو عمدا فهو جاهل حتى ينزع عن الذنب. (ابن كثير) كيف نوفق بين هذا القول بأن الخطأ ذنب وبين حديث "رفع عن أمتي الخطأ"؟ ج/ المقصود بالجهالة في الآية هي الجهالة المتعمدة التي هي ثمرة طاعة الهوى والغفلة وطاعة الشيطان فهذه يؤاخذ عليها المرء. وأما الجهل بالحكم نتيجة النسيان أو الخطأ غير المتعمد فهذه مما يعفى عنه. الوقفة كاملة
١٦٨٤ س/ هل سيأتي يوم تنمحي الأمية فلا يبقى أمي على الأرض، يستنتج من قوله تعالى «وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا...»؟! هل يلزم من ذلك معرفة كل البشر بالقراءة والكتابة، و ما طبيعة ما هو مكتوب في كتاب كل إنسان؟ أم أنه كقراءة الناس كلمة (كافر) بين عيني الدجال؟ ج/ ذلك اليوم العظيم له مقاييسه وظروفه الخاصة، والله أعلم بكيفية قراءة الناس لكتبهم كيف تكون. وظاهر الآية أنهم كلهم يقرأون كتبهم. الوقفة كاملة
١٦٨٥ س/ فيه موضوع محيرني جدا، وأتمنى الإجابة: يقول الله تعالى: (وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ماهيه نار حامية) (وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه) (ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها) فيقول قائل في آخر الأمر أنا موحد سأدخل الجنة! وهذا يساوي كلام الشيعة بأن من أحب أهل البيت فهو شفاعة لدخوله الجنة مهما كان عمله! ج/ ثبت عن النبي ﷺ أنه يخرج من النار من كان موحداً، ويعذب في النار بقدر ذنوبه ومعاصيه ثم يخرج من النار ويدخل الجنة. لكن ليس من معاصيه الشرك والكفر والعناد، وإنما ما دون ذلك من الذنوب. وأما الشيطان فقد كفر بالله وجحد ألوهيته واستحقاقه للعبادة وحده وعانده فطرده الله من رحمته، فهو لا تشمله رحمة الله، ولا يخرج من النار هو ولا من سار في ركابه. وأما خلود القاتل في النار فقد فسره المفسرون بأن المقصود به المكث الطويل ثم يخرج إذا كان موحداً والله أعلم. الوقفة كاملة
١٦٨٦ س/ «حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ» لفظ ارجعون: هل فيه دلالة على تكرار قول المقصر والمفرط في جناب الله: رب ارجعني، رب ارجعني،... كثيرا فجمعت هكذا؟ ج/ قد يكون هذا صحيحاً، فالتعبير بالجمع عن المفرد يوحي بذلك. الوقفة كاملة
١٦٨٧ س/ «وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ ۗ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ» لم يكن فرعون وقومه يؤمنون بالطيرة على غير عادة العرب، فلم جاء التعبير به في حقهم؟ ج/ بل هذه الآية دليلٌ على أن فرعون وقومه كانوا يعتقدون بالطيرة، وليست خاصة بالعرب بل هي في كل مجتمعات الشرك قديماً وحديثاً لأن الشيطان واحد. الوقفة كاملة
١٦٨٨ س/ ﴿إِذا رَأَتهُم مِن مَكانٍ بَعيدٍ سَمِعوا لَها تَغَيُّظًا وَزَفيرًا﴾ هل للنار وصف الرؤية والنظر للكافرين لقوله تعالى "رأتهم"؟ ج/ نعم كما تدل عليه هذه الآية. الوقفة كاملة
١٦٨٩ س/ قال تعالى (قَالُواْ نَحْنُ أُوْلُواْ قُوَّةٍۢ وَأُوْلُواْ بَأْسٍۢ شَدِيدٍۢ) وقال تعالى في آية أخرى (قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِين) نلاحظ هنا اشتراك قوم ملكة سبأ مع عفريت من الجن وأنهم خلق من جن؟ ج/ هذا مجرد اشتراك في الصفات، ولكن قوة عفاريت الجن تفوق قوة أشداء الرجال، لما خص الله به الجن من قدرات وقوة خارقة بخلاف البشر. الوقفة كاملة
١٦٩٠ س/ قال تعالى: "وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفتِ عليه...". هل الوحي هنا هو الوحي الذي يكون للأنبياء، وهل الوحي يكون للنساء؟ هل كانت أم موسى مُخيرة بين إرضاعه وبين أن تلقيه في الماء؟ إذا كانت الإجابة نعم فلماذا لم تختر إرضاعه واختارت أن تلقيه في الماء؟ ج/ هذا وحي خاص بأم موسى ليس كالوحي الذي ينزل على الأنبياء وليس له أحكامه. وهو توجيه لها في حال اشتداد خوفها عليه أن تلقيه في اليم، وقد ربط الله على قلبها وفعلت ذلك راضيةً مطمئنةً وكانت عاقبتها خيرا لها ولابنها موسى صلى الله عليه وسلم. س/ هل كان فيه تخيير لها في الآية "فإذا خفتِ"؟ ج/ لا. س/ طيب ما المقصود في هذه الجزئية؟ هلا تكرمت بشرح مبسط؟ ج/ الأسلوب في الآية أسلوب شرط لا تخيير. فالله يرشدها إذا خافت على ولدها القتل بأن تلقيه في النهر وسيحفظه الله لها. ولم يقل لها: فإذا خفت عليه فأنت مخيرة إما تمسكينه فيهلك بالقتل، وإما تلقينه في النهر فينجو من جنود فرعون. فهو توجيه وإرشاد لها لا تخيير لها. الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

١٦٨١ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٨٢ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٨٣ المجالس في تفسيرالمفصل الوقفة كاملة
١٦٨٤ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٨٥ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٨٦ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٨٧ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٨٨ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٨٩ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٩٠ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

١٦٨١ .. قوله {وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى} وفي يس {وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى} اسمه حزبيل من آل فرعون وهو النجار وقيل شمعون وقيل حبيب وفي يس هو هو وقوله {من أقصى المدينة} يحتمل ثلاثة أوجه أحدها أن يكون من أقصى المدينة صفة لرجل والثاني أن يكون صلة لجاء والثالث أن يكون صلة ليسعى والأظهر في هذه السورة أن يكون وصفا وفي يس أن يكون صلة وخصت هذه السورة بالتقديم لقوله قبله {فوجد فيها رجلين يقتتلان} ثم قال {وجاء رجل} وخصت سورة يس بقوله {وجاء من أقصى المدينة} لما جاء في التفسير أنه كان يعبد الله في جبل فلما سمع خبر الرسل سعى مستعجلا . الوقفة كاملة
١٦٨٢ قوله تعالى: (وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى) وفى يس: (وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى) ؟ . جوابه: أن الرجل هنا: قصد نصح موسى عليه السلام وحده لما وجده والرجل في يس: قصد من أقصا القرية نصح الرسل ونصح قومه، فكان أشد وأسرع داعية فلذلك قدم قاصدا (من أقصا المدينة) لأنه ظاهر صريح في قصده ذلك من أقصا المدينة. . الوقفة كاملة
١٦٨٣ قوله {ولا تزد الظالمين إلا ضلالا} وبعده {إلا تبارا} لأن الأول وقع بعد قوله {وقد أضلوا كثيرا} والثاني بعد قوله {لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا} فذكر في كل مكان ما اقتضاه معناه الوقفة كاملة
١٦٨٤ مسألة: قوله تعالى: (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى) وفى القصص: (وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى) تقدم في القصص جوابه. ونزيد ههنا أن الرجل جاء ناصحا لهم في مخالفة دينهم فمجيئه من البعد أنسب لدفع التهمة والتواطى عنه، فقدم ذكر البعد لذلك. وفى القصص: لم يكن نصحه لترك أمر يشق تركه كالدين بل لمجرد نصيحة، فجاء على الأصل في تقديم الفاعل على المفعول الفضلة. الوقفة كاملة
١٦٨٥ قوله {ولا تزد الظالمين إلا ضلالا} وبعده {إلا تبارا} لأن الأول وقع بعد قوله {وقد أضلوا كثيرا} والثاني بعد قوله {لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا} فذكر في كل مكان ما اقتضاه معناه .. الوقفة كاملة
١٦٨٦ مسألة: قوله تعالى: (ولا تزد الظالمين إلا ضلالا) وقال تعالى في آخر السورة (ولا تزد الظالمين إلا تبارا) ما وجه التخصيص؟ .. جوابه: لما قال قبل الأولى: (وقد أضلوا كثيرا) ناسب قوله: (إلا ضلالا) وقال في آخر السورة: (لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا) وهو دعاء بالهلاك، ناسب قوله: (إلا تبارا) أي هلاكا. الوقفة كاملة
١٦٨٧ قوله {وأنه تعالى جد ربنا} كرر {إن} مرات واختلف القراء في اثنتي عشرة منها وهي من قوله {وأنه تعالى} إلى قوله {وأنا منا المسلمون} ففتحها بعضهم عطفا على {أوحي إلي أنه} وكسرها بعضهم على قوله {إنا سمعنا} وبعضهم فتح أنه عطفا على {أنه} وكسر إنا عطفا على {إنا} وهو شاذ . الوقفة كاملة
١٦٨٨ قوله {وأنه تعالى جد ربنا} كرر {إن} مرات واختلف القراء في اثنتي عشرة منها وهي من قوله {وأنه تعالى} إلى قوله {وأنا منا المسلمون} ففتحها بعضهم عطفا على {أوحي إلي أنه} وكسرها بعضهم على قوله {إنا سمعنا} وبعضهم فتح أنه عطفا على {أنه} وكسر إنا عطفا على {إنا} وهو شاذ . الوقفة كاملة
١٦٨٩ .. قوله تعالى {كل يجري لأجل مسمى} وفي سورة لقمان {إلى أجل} لا ثاني له لأنك تقول في الزمان جرى ليوم كذا وإلى يوم كذا والأكثر اللام كما في هذه السورة وسورة الملائكة 13 وكذلك في يس {تجري لمستقر لها} لأنه بمنزلة التاريخ تقول لبثت لثلاث بقين من الشهر وآتيك لخمس تبقى من الشهر وأما في لقمان فوافق ما قبلها وهو قوله {ومن يسلم وجهه إلى الله} والقياس لله كما في قوله {أسلمت وجهي لله} لكنه حمل على المعنى أي يقصد بطاعته إلى الله وكذلك {يجري إلى أجل مسمى} أي يجري إلى وقته المسمى له الوقفة كاملة
١٦٩٠ قوله {وصدق المرسلون} وفي الصافات {وصدق المرسلين} ذكر في المتشابه وما يتعلق بالإعراب لا يعد في المتشابه الوقفة كاملة

متشابه

١٦٨١ - (سوء الحساب) {لِلَّذِینَ ٱسۡتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِینَ لَمۡ یَسۡتَجِیبُوا۟ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِی ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعًا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡا۟ بِهِۦۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ "سُوۤءُ ٱلۡحِسَابِ" وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ..} [الرَّعـــــد: 18] {وَٱلَّذِینَ یَصِلُونَ مَاۤ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦۤ أَن یُوصَلَ وَیَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَیَخَافُونَ "سُوۤءَ ٱلۡحِسَابِ"} [الرَّعــــــد: 21] --- (سُوۤءُ ٱلدَّارِ) {وَٱلَّذِینَ یَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِیثَـٰقِهِۦ وَیَقۡطَعُونَ مَاۤ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦۤ أَن یُوصَلَ وَیُفۡسِدُونَ فِی ٱلۡأَرۡضِ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ "سُوۤءُ ٱلدَّارِ"} [الرَّعــــــد: 25] {یَوۡمَ لَا یَنفَعُ ٱلظَّـٰلِمِینَ مَعۡذِرَتُهُمۡۖ وَلَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ "سُوۤءُ ٱلدَّارِ"} [غافـــــــر: 52] --- وفي بقيّة المواضع {سوء العذاب} موضع التشابه : ( سوء الحساب - سُوۤءُ ٱلدَّارِ - سوء العذاب ) الضابط : وردت في سورة الرّعد (سوء الحساب) مرّتين، و(سُوۤءُ ٱلدَّارِ) مرّة واحدة، بالإضافة إلى ورود (سُوۤءُ ٱلدَّارِ) في سورة غافر، ولم يرد هذان الوصفان في أيِّ موضع آخر، إنّما وردت في بقيّة المواضع (سوء العذاب). * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. الوقفة كاملة
١٦٨٢ {..أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ سُوۤءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ "وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ"} [الرَّعــــــد: 18] - ضبط [وبئس/ ولبئس/ فبئس] [المصير/ المهاد/ القرار] °°°أولًا نضبط (وبئس/ ولبئس/ فبئس) ١- وَرَدَت أغلب المواضع بالواو (وبئس) ••(وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ) [البقرة: 126] + [آل عمران: 162] + [الأنفال: 16] [التوبــة: 73] + [الحـــــــــــج: 72] + [الحـديد: 15] [التغابـن: 10] + [التحـــــــــريم: 9] + [المـــــلك: 6] ••(وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ) [آل عمـران: 12 - 197] + [الرَّعـــــــد: 18] ••(وَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ) [إبراهيم: 29] * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. ٢- وَرَدَت ثلاث مواضع بالفاء (فبئس) ••(فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ) [المجادلة: 8] ••(فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ) [ص: 56] ••(فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ) [ص: 60] - المواضع التي وَرَدَت بالفاء تشمل كُلّ ما وَرَدَ في سُّورَة ص بالإضافة لموضع المجادلة. * القاعدة : قاعدة الرّبط بين السُّورتين فأكثر. ٣- وَرَدَ موضعين باللام (ولبئس) ••(وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ) [البـقرة: 206] {وَإِذَا قِیلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ "وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ"}؛ ناسب أن يأتي التّوكيد باللام في الوعيد لمن (أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِ) فهو [معتزٌّ بآثامه] فزاد الله [عذابه توكيدًا]. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/دُعاء الزّبيدي) ••(وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ)[النور: 57] تكررت قبلها وبعدها كلمات مقترنة باللام (لَیَخۡرُجُنَّ)[53] (لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ - وَلَیُمَكِّنَنَّ - وَلَیُبَدِّلَنَّهُم)[55] (لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ)[56] (لِیَسۡتَـٔۡذِنكُمُ)[58] فنربط لاماتها بــ لام (وَلَبِئۡسَ) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. °°°ثانيًا نضبط مواضع (المصير/ المهاد/ القرار) - مواضع (بئس) + (المصير) كثيرة، لذا نقوم بضبط مواضع (بئس) + (المهاد) و (بئس) + (القرار) القليلة، وبضبطهما تتضح مواضع (بئس) + (المصير). - لتسهيل حصر مواضع (بئس) + (المهاد) نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [صابر] أي متجلّد ومتحمّل، ولزيادة الرّبط بين موضع التشابه (بئس المهاد) وبين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (صابر) نتذكّرما وَرَدَ في التفسير الكبير في معنى (بئس المهاد): المهاد: الفراش للنّوم، فلمّا كان المعذّب في النّار يُلقى على نار جهنّم جُعِلَ ذلك معادًا له وفراشًا. ومعنى (صابر) أي متجلّدٌ ومتحمّلٌ، وأنّى للصبر والتجلُّد تحمُّل هذا الفراش المؤلم. «صابر» (ص - آل عمران - البقرة - الرَّعد) - لتسهيل حصر مواضع (بئس) + (القرار) نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [أصَّ] أي تَزَاحَمَ، ولزيادة الرّبط بين موضع التشابه (بئس) + (القرار) وبين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (أصَّ) نتذكّر أنّ (القرار) مشتق من المَقَرّ، ومعنى أصَّ أي تَزَاحَمَ، والتَّزاحمُ يكون في المقرّ. «أصَّ» (إبراهيم - ص) * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له * قاعدة الرّبط بين السّورتين فأكثر .. من القواعد المستفادة من الضبط بالحصر أن [تربط بين السّورتين] فأكثر في المواضع المتشابهة .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
١٦٨٣ {إِنَّاۤ "أَنزَلۡنَـٰهُ قُرۡءَ ٰ نًا عَرَبِیًّا" لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ۝ نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَیۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ بِمَاۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ..} [يُوسُـف: 2 - 3] {إِنَّا "جَعَلۡنَـٰهُ قُرۡءَ ٰ نًا عَرَبِیًّا" لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ۝ وَإِنَّهُۥ فِیۤ أُمِّ ٱلۡكِتَـٰبِ لَدَیۡنَا لَعَلِیٌّ حَكِیمٌ} [الزّخرُف: 3 - 4] موضع التشابه : ( أَنزَلۡنَـٰهُ قُرۡءَ ٰ نًا عَرَبِیًّا - جَعَلۡنَـٰهُ قُرۡءَ ٰ نًا عَرَبِیًّا ) الضابط : الهمزة في (أَنزَلۡنَـٰهُ) تسبق الجيم في (جَعَلۡنَـٰهُ)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتّرتيب الهجائي. ضابط آخر / تكررت كلمة (الجعل) بمختلف صيغها في سورة الزُّخرف في أَحَدَ عَشَرَ موضعًا.  القاعدة : قاعدة العناية بما تمتاز به السُّورة. (كثرة الدَّوران) ضابط آخر / لنتذكّر أنّ في سورة يُوسُف (إِنَّاۤ أَنزَلۡنَـٰهُ)، أمّا في سورة الزُّخرف (إِنَّا جَعَلۡنَـٰهُ)، نتذكّر أنّ إخوة يُوسُف أنزلوه في الجُبّ فيكون (إِنَّاۤ أَنزَلۡنَـٰهُ) في سورة يُوسُف.  القاعدة : قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. ضابط آخر / - [في سورة يُوسُف]: ذَكَرَ ما يتعلق بالإنزال، قال (نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَیۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ بِمَاۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلۡغَـٰفِلِینَ(٣)) [أنزل] هذا الخبر، الوحي [إنزال]، [أنزل] هذه القصة لأنّها كانت مجهولة عند العرب أصلًا؛ ولذلك عقّب عليها (ذَ ٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَاۤءِ ٱلۡغَیۡبِ نُوحِیهِ إِلَیۡكَۖ وَمَا كُنتَ لَدَیۡهِمۡ إِذۡ أَجۡمَعُوۤا۟ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ یَمۡكُرُونَ (١٠٢)) . - [في سورة الزُّخرُف]: لم يذكر أمورًا تتعلق بالإنزال، قال بعدها (وَإِنَّهُۥ فِیۤ أُمِّ ٱلۡكِتَـٰبِ لَدَیۡنَا لَعَلِیٌّ حَكِیمٌ(٤)) (أُمِّ ٱلۡكِتَـٰبِ) أين؟ [في السّماء]، (لَدَيْنَا) أين؟ [عند الله] عز وجل، (لَعَلِیٌّ حَكِیمٌ) أين؟ [في العلو]، إذن هذا ليس إنزالًا. لأنّه يتكلم وهو في السماء، في العلوّ، في الارتفاع قبل النزول فقال (جَعَلۡنَـٰهُ) وليس (أَنزَلۡنَـٰهُ)......... (مختصر اللمسات البيانية - بتصرُّف يسير)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي .. يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٦٨٤ {"نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَیۡكَ" أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ بِمَاۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ..} [يُوسُــف: 3] {"نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَیۡكَ" نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡیَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمۡ..} [الكهف: 13] موضع التشابه : (نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَیۡكَ) الضابط : لم ترد (نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَیۡكَ) إلّا في هاتين السُّورتين، وبالامكان ضبطها بالجملة الإنشائية: [كهفُ يُوسُــف]  القاعدة : قاعدة الضبط بالجملةِ الإنشائية.  القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذه الآيات.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. الوقفة كاملة
١٦٨٥ {..فَیَكِیدُوا۟ لَكَ كَیۡدًاۖ إِنَّ ٱلشَّیۡطَـٰنَ لِلۡإِنسَـٰنِ عَدُوٌّ مُّبِینٌ} [يُوسُـــف: 5] {..إِنَّ ٱلشَّیۡطَـٰنَ یَنزَغُ بَیۡنَهُمۡۚ إِنَّ ٱلشَّیۡطَـٰنَ "كَانَ" لِلۡإِنسَـٰنِ عَدُوًّا مُّبِینًا} [الإسراء: 53] موضع التشابه : زادت آية الإسراء بــ (كَانَ) الضابط : سورة الإسراء تأتي بعد سورة يُوسُف، وزادت آيتها بـ(كَانَ).  القاعدة : قاعدة الزّيادة للموضع المتأخر. ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالزيادة للموضع المتأخر .. كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقًا نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ، وإلا فإنّ القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود.. الوقفة كاملة
١٦٨٦ {وَكَذَ ٰلِكَ یَجۡتَبِیكَ رَبُّكَ وَیُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِیلِ ٱلۡأَحَادِیثِ "وَیُتِمُّ" نِعۡمَتَهُۥ عَلَیۡكَ..} [يُوسُف: 6] {لِّیَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ "وَیُتِمَّ" نِعۡمَتَهُۥ عَلَیۡكَ وَیَهۡدِیَكَ..} [الفتــح: 2] موضع التشابه : ( وَیُتِمُّ - وَیُتِمَّ ) الضابط : سورة يُــوسُف حرفها الأول في اسمها الياء المضمومة ووردت فيها (وَیُـتِــــمُّ) بالميم المضمومة. سورة الــفَــــتح حرفها الأول في اسمها الفاء المفتوحة ووردت فيها (وَیُتِــــمَّ) بالميم المفتوحة.  القاعدة : الرَّبط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة بالحركات. ===== القواعد =====  قاعدة : ربط الكلمة المتشابهة مع اسم السورة بالحركات .. قد تكون [ العلاقة ] في بعض الأحيان بين الكلمة المتشابهة واسم السورة [ بالحركات ] فمعرفة ذلك والربط بينهما مما يسعف ويعين على الضبط.. الوقفة كاملة
١٦٨٧ {..عَلَىٰۤ أَبَوَیۡكَ مِن قَبۡلُ إِبۡرَ ٰهِیمَ وَإِسۡحَـٰقَۚ إِنَّ رَبَّكَ "عَلِیمٌ حَكِیمٌ"} [يُوسُـــف: 6] {..عَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَنِی بِهِمۡ جَمِیعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ "ٱلۡعَلِیمُ ٱلۡحَكِیمُ"} [يُوسُـف: 83] {..إِنَّ رَبِّی لَطِیفٌ لِّمَا یَشَاۤءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ "ٱلۡعَلِیمُ ٱلۡحَكِیمُ"} [يُوسُف: 100] موضع التشابه : (العلم) + (الحكمة) الضابط : - في جميع مواضع سورة يُوسُف قدّم سُبحانه العلم على الحكمة، حيث تكرر (العلم) وما اشتُقّ منه في سورة يُوسُف: في أكثر من 28 موضعًا، مثل: (أعلم، عليم، يعلمون، علمتني، ...)  القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.  القاعدة: قاعدة العناية بما تمتاز به السُّورة. (كثرة الدوران/القاعدة الخاصّة بالسُّورة) |للإستزادة||انظر الجزء الخامس - بند ٢٧٦| ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . الوقفة كاملة
١٦٨٨ {..وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِی "ضَلَـٰلٍ مُّبِینٍ"} [يُوسُــف: 8] {..قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِی "ضَلَـٰلٍ مُّبِینٍ"} [يُوسُف: 30] - آيتان في سورة يُوسُف خُتِمتا بــ (ضَلَـٰلٍ مُّبِینٍ).  القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. الوقفة كاملة
١٦٨٩ {أَرۡسِلۡهُ مَعَنَا غَدًا یَرۡتَعۡ وَیَلۡعَبۡ "وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ"} [يُوسُف: 12] {..مُنِعَ مِنَّا ٱلۡكَیۡلُ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَاۤ أَخَانَا نَكۡتَلۡ "وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ"} [يُوسُف: 63] {إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ "وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ"} [الحــــجر: 9] موضع التشابه : (وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ) الضابط : وردت (وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ) في هذه المواضع الثّلاثة.  القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. الوقفة كاملة
١٦٩٠ {"فَلَمَّا" ذَهَبُوا۟ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوۤا۟ أَن یَجۡعَلُوهُ فِی غَیَـٰبَتِ ٱلۡجُبِّ..} [يُوسُف: 15] في سورة يُوسُف تكررت (وَلَمَّا) في ستّ مواضعٍ (٢٢، ٥٩، ٦٥، ٦٨، ٦٩، ٩٤) وباقي المواضع جاءت فيها (فَلَمَّا) موضع التشابه : ( وَلَمَّا - فَلَمَّا ) الضابط : هناك سبيلين للتّمييز بين (لَمَّا) و(فَلَمَّا) الطريقة الأولى إحصائية والثانية معنوية: - [الطريقة الإحصائية للحفظ]: يُحفظ [أمكنة] (لمّا) السّتة وهي (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ، وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ، وَلَمَّا فَتَحُوا۟ مَتَـٰعَهُمۡ، وَلَمَّا دَخَلُوا۟ مِنۡ حَیۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم، وَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَىٰ یُوسُفَ، وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِیرُ) والباقي يكون (فَلَمَّا). - ولزيادة الضبط نجد أنّ الآيات [٦٥، ٦٨، ٦٩] وردت في وجهٍ واحد في المصحف الشّريف، ولم ترد في هذا الوجه أي آيةٍ بُدِأت بــ(فَلَمَّا) - وفي الوجه الذي قبله وردت آية (٥٩)، ويتبقى الموضع الأوّل والأخير آية (٢٢) و(٩٤) أحدُهما في بداية القصّة (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥۤ)، والآخر في نهايتها (وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِیرُ). - [أمّا من النّاحية التّعبيرية]: فالفاء تدلّ على التّرتيب والتّعقيب أمّا الواو فهي لمطلق الجمع. - يأتي [بالفاء عندما يكون هناك تعقيب] (قَالُوا۟ لَىِٕنۡ أَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّاۤ إِذًا لَّخَـٰسِرُونَ ۝ فَلَمَّا ذَهَبُوا۟ بِهِۦ.. )[14 - 15] لا يوجد فاصل زمني بين الأمرين ، وكذلك في قصّة يُوسُف مع امرأة العزيز في قوله تعالى (وَإِن كَانَ قَمِیصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ ۝ فَلَمَّا رَءَا قَمِیصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَیۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَیۡدَكُنَّ عَظِیمٌ) [27 - 28] جاء بـ (فَلَمَّا) لأنّ الآية في نفس المشهد والموقف ولا يحتمل التأخير والأحداث تسلسلت وتعاقبت، الأحداث تأتي الواحدة تلوالأخرى وليس بين الأحداث أيّ تراخي أو فترة زمنية فاصلة طويلة. - أمّا في الآية التي جاء فيها [(وَلَمَّا) استغرق سنوات طويلة] حتّى بلغ أشدّه (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥۤ..)[22]، وكذلك لمّا ذهب إخوة يُوسُف إليه في مصر استغرق الأمر زمنًا حتّى سافروا ووصلوا إلى يُوسُف بعد أن كلّمهم أبوهم (وَلَمَّا دَخَلُوا۟ مِنۡ حَیۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ یُغۡنِی..)[68]. (د.فاضل السامرائي - بتصرُّف)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ضابط آخر/ الآية التي بدأت بـ (وَلَمَّا) نجد في الآية التي قبلها جملة كاملة بدأت بحرف الواو، بخلاف (فَلَمَّا) لا نجد قبلها جملة بُدأت بحرف الواو: (..وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ ۝ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥۤ..) [21 - 22] (..فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ ۝ وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ..) [58 - 59] (..وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّ ٰحِمِینَ ۝ وَلَمَّا فَتَحُوا۟ مَتَـٰعَهُمۡ وَجَدُوا۟..) [64 - 65] (..وَعَلَیۡهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ۝ وَلَمَّا دَخَلُوا۟ مِنۡ حَیۡثُ أَمَرَهُمۡ..) [67 - 68] (..وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ ۝ وَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَىٰ یُوسُفَ..) [68 - 69] (..وَأۡتُونِی بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِینَ ۝ وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِیرُ..) [93 - 94]  القاعدة : قاعدة العناية بما تمتاز به السُّورة. (القاعدة الخاصّة بالسُّورة) ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 1681 إلى 1690 من إجمالي 24600 نتيجة.