عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴿٨﴾ ﴾ [القارعة آية:٨]
- ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ﴿٩﴾ ﴾ [القارعة آية:٩]
س/ فيه موضوع محيرني جدا، وأتمنى الإجابة:
يقول الله تعالى: (وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ماهيه نار حامية)
(وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه)
(ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)
(ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها)
فيقول قائل في آخر الأمر أنا موحد سأدخل الجنة!
وهذا يساوي كلام الشيعة بأن من أحب أهل البيت فهو شفاعة لدخوله الجنة مهما كان عمله!
ج/ ثبت عن النبي ﷺ أنه يخرج من النار من كان موحداً، ويعذب في النار بقدر ذنوبه ومعاصيه ثم يخرج من النار ويدخل الجنة. لكن ليس من معاصيه الشرك والكفر والعناد، وإنما ما دون ذلك من الذنوب.
وأما الشيطان فقد كفر بالله وجحد ألوهيته واستحقاقه للعبادة وحده وعانده فطرده الله من رحمته، فهو لا تشمله رحمة الله، ولا يخرج من النار هو ولا من سار في ركابه.
وأما خلود القاتل في النار فقد فسره المفسرون بأن المقصود به المكث الطويل ثم يخرج إذا كان موحداً والله أعلم.