عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٧﴾ ﴾ [القصص آية:٧]
س/ قال تعالى: "وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفتِ عليه...".
هل الوحي هنا هو الوحي الذي يكون للأنبياء، وهل الوحي يكون للنساء؟
هل كانت أم موسى مُخيرة بين إرضاعه وبين أن تلقيه في الماء؟ إذا كانت الإجابة نعم فلماذا لم تختر إرضاعه واختارت أن تلقيه في الماء؟
ج/ هذا وحي خاص بأم موسى ليس كالوحي الذي ينزل على الأنبياء وليس له أحكامه.
وهو توجيه لها في حال اشتداد خوفها عليه أن تلقيه في اليم، وقد ربط الله على قلبها وفعلت ذلك راضيةً مطمئنةً وكانت عاقبتها خيرا لها ولابنها موسى صلى الله عليه وسلم.
س/ هل كان فيه تخيير لها في الآية "فإذا خفتِ"؟
ج/ لا.
س/ طيب ما المقصود في هذه الجزئية؟
هلا تكرمت بشرح مبسط؟
ج/ الأسلوب في الآية أسلوب شرط لا تخيير. فالله يرشدها إذا خافت على ولدها القتل بأن تلقيه في النهر وسيحفظه الله لها. ولم يقل لها: فإذا خفت عليه فأنت مخيرة إما تمسكينه فيهلك بالقتل، وإما تلقينه في النهر فينجو من جنود فرعون.
فهو توجيه وإرشاد لها لا تخيير لها.