التدبر

١٦٥١ ﴿ والصُبْح إذا تَنَفَّـس ﴾  صباح تتنفسون فيه رحمة الله ومغفرته ورضاه . الوقفة كاملة
١٦٥٢ ليس عيبا أن يقوم الزوج بمساعدة زوجه في أعمال المنزل ، قال الله: { لتسكنوا إليها } ولم يقل: لتسكنوا معها ! كن محمدياً في تعاملك مع زوجك . الوقفة كاملة
١٦٥٣ (وجعل بينكم مودة ورحمة!) لا توجد إلا في بيوت أسست ع التقوى، أما اللذان تعارفا في الشارع كالبهائم ،ففي الدنيا ملايين البهائم لم تقم باتصالهم حضارة! الوقفة كاملة
١٦٥٤ ليس في العالم أدفىء و أحن من حضن الزوجة لزوجها ( وهو في حضنها كالطفل الصغير ! ) ، سبحان القائل : ( و جعل بينكم مودة و رحمة . الوقفة كاملة
١٦٥٥ (واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك ﻵيات للعالمين) المؤمن ﻻ وقت لديه للسخرية ، فكل ما يراه في الناس ويسمعه (يذكره بالله وقدرته) . الوقفة كاملة
١٦٥٦   "كم في الفجر من فرج وتحول من ضيق إلى سعة ومن كدر إلى هنا ومن حرن إلى فرح (وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّس) الوقفة كاملة
١٦٥٧ {واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين }كن عالما عالميا ووسع مداركك وعلاقاتك بتعلم اللغات والتعرف على الجنسيات الأخرى. الوقفة كاملة
١٦٥٨ ( والصبح إذا تنفس ) في هذا الصباح نفّس عن أخيك  ولو بابتسامة ترسمها الوقفة كاملة
١٦٥٩ ﴿والصبح إذا تنفس﴾ لقد تنفس على أناس فيهم المريض، والمهموم، والمظلوم، والمصاب، والمشرّد، والطريد، فإذا عوفيت          من ذلك فاحمد الله. الوقفة كاملة
١٦٦٠ ﴿ والصبح إذا تنفس ﴾ صباحٌ تتنفسون فيه نصر الله ورحمته ورضاه. الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

١٦٥١ https://youtu.be/-95UBz8iGCg?si=mfcrjX4cA4ZZdC3I الوقفة كاملة
١٦٥٢ الحرية أساس الحياة الكريمة التي يجب أن يعيشها الإنسان في الأرض، وهي التي تعطيه دافعاً نحو للعمل والجدّ والنشاط في الدنيا، ومن الفتن والمحن التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان تقييد حريته وعدم منحه الفرصة لعيش حياةٍ كريمة بحرية كاملة، وقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- الدعاء عند هذا الكرب، بقوله (اللَّهُ اللَّهُ ربِّي لا أشرِكُ بِهِ شيئًا)،[١] والسجن كرب عظيم يتعرض له المسلم، ويجعله يندم كثيراً على ما فعله وما قدمه، ويتمنى لو يخرج حالاً؛ لتعويض ما فاته وما ارتكبه من جرائم، والإنسان المستقيم هو من يلجأ الى الله طالباً أن يغفر ذنبه وأن يعينه على محنة السجن، وأن يعاونه على الخروج منها في أقرب وقت إقرأ المزيد على مستجاب: https://mostajaab.com/r/%D8%A3%D8%AF%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%86 الوقفة كاملة
١٦٥٣ لقد شاهد الجميع ما حصل من مشاعر لا يمكن وصفها من عفو وتنازل وغفران وتسامح من قبل أهل المقتول لصالح أهل القتيل، حيث تنازلوا عن حقهم المثبت لله سبحانه في آواخر اللحظات. ليس بمستغرب هذا الأمر أو القرار أو الفعل الذي حصل بين يدي أسرة المقتول من تنازل عن حقهم الشرعي بالقصاص، إن ذلك ليس بالشيء الجديد بل هو من شيم الكرام وعادات وتقاليد وصفات حميدة من الشجاعة والكرم نتوارثها جيلاً بعد جيل. إن العفو والصفح عن المسيء ليس دليلاً على الضعف، بل إن النصوص الدينية التي وردت في كتاب الله العزيز، القرآن الكريم وسنة نبيه محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ، لقد ورد فيها الشيء الكثير عن فضل العفو والتسامح. فمن عفى وأصلح فأجره على الله، يقول الحق تبارك وتعالى ( وليعفوا وليصفحوا) وقال تعالى في محكم التنزيل قوله تعالى ( الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) الآيه. إن الله سبحانه اذا أحبك فذلك هو المنتهى ومن أصدق من الله قولاً ، إن جزاء المحسنين الذين يكظمون الغيظ والذين يعفون عن الناس هو حب الله لهم. يقول النبي عليه الصلاة والسلام ( ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) رواه مسلم، عندما تعفو عن الذي أساء إليك واعتدى عليك وأنت قادر على معاقبته ومجازته ، فإن الله سبحانه سوف يعزك بفضله ورحمته وقدرته وقوته. إن الله سبحانه جعل جزاء الصابرين لمن صبر عن عقاب الذي ظلمه أو اعتدى عليه الجزاء الكبير والعطاء الوفير والفضل الواسع. يكفي أن العفو والتسامح من أخلاق الأنبياء والرسل عليهم أفضل الصلاة والسلام، وهو إمتثال لأمر الله وانتظار الثواب والأجر من خالق السموات والأرض. مظاهر العفو تنشر المحبة والأخوة والألفة بين أفراد المجتمع، بحيث تعطي مثال يحتذى به من الصفات الحميدة ودفن الحقد والشر والقضاء عليه. لا يخفى على الجميع أن الجزاء من جنس العمل، فكيف اذا كان الأمر فيه إحسان ، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان. الوقفة كاملة
١٦٥٤ الله اشهدنا على انفسنا أنه ربنا قبل أن نحيا في هذه الدنيا الوقفة كاملة
١٦٥٥ { بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ ْ} فَأدَرَّ عليهم الأرزاق، وعافى أبدانهم، ورفع عنهم البلاء { حَتَّى عَفَوْا ْ}- أي: كثروا، وكثرت أرزاقهم وانبسطوا في نعمة اللّه وفضله، ونسوا ما مر عليهم من البلاء. { وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ ْ}- أي: هذه عادة جارية لم تزل موجودة في الأولين واللاحقين، تارة يكونون في سراء وتارة في ضراء، وتارة في فرح، ومرة في ترح، على حسب تقلبات الزمان وتداول الأيام، وحسبوا أنها ليست للموعظة والتذكير، ولا للاستدراج والنكير حتى إذا اغتبطوا، وفرحوا بما أوتوا، وكانت الدنيا، أسر ما كانت إليهم، أخذناهم بالعذاب { بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ْ}- أي: لا يخطر لهم الهلاك على بال، وظنوا أنهم قادرون على ما آتاهم اللّه، وأنهم غير زائلين ولا منتقلين عنه. الوقفة كاملة
١٦٥٦ القرآن الكريم للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب | الآية 26 من سورة يونس الآية 26 من سورة يونس مكتوبة بالتشكيل ﴿ ۞ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [ يونس: 26] سورة : يونس - Yūnus - الجزء : ( 11 ) - الصفحة: ( 212 ) For those who have done good is the best (reward, i.e. Paradise) and even more (i.e. having the honour of glancing at the Countenance of Allah) Neither darkness nor dust nor any humiliating disgrace shall cover their faces. They are the dwellers of Paradise, they will abide therein forever. الآية السابقة آية رقم 26 الآية التالية الحسنى : المنزلة الحُسنى (الجنّة) زيادة : النّظر إلى وجه الله الكريم فيها لا يرهق وجوههم : لا يغشى وجوههم و لا يعلوها قتر : غُبار ما فيه سواد ذلّة : أثر هوان ما التفسير: للمؤمنين الذين أحسنوا عبادة الله فأطاعوه فيما أمر ونهى، الجنةُ، وزيادة عليها، وهي النظر إلى وجه الله تعالى في الجنة، والمغفرةُ والرضوان، ولا يغشى وجوههم غبار ولا ذلة، كما يلحق أهل النار. هؤلاء المتصفون بهذه الصفات هم أصحاب الجنة ماكثون فيها أبدًا. للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب - تفسير السعدي ولما دعا إلى دار السلام، كأن النفوس تشوقت إلى الأعمال الموجبة لها الموصلة إليها، فأخبر عنها بقوله‏:‏ ‏{‏لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ‏}‏ أي‏:‏ للذين أحسنوا في عبادة الخالق، بأن عبدوه على وجه المراقبة والنصيحة في عبوديته، وقاموا بما قدروا عليه منها، وأحسنوا إلى عباد الله بما يقدرون عليه من الإحسان القولي والفعلي، من بذل الإحسان المالي، والإحسان البدني، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتعليم الجاهلين، ونصيحة المعرضين، وغير ذلك من وجوه البر والإحسان‏.‏فهؤلاء الذين أحسنوا، لهم ‏"‏الحسنى‏"‏ وهي الجنة الكاملة في حسنها و ‏"‏زيادة‏"‏ وهي النظر إلى وجه الله الكريم، وسماع كلامه، والفوز برضاه والبهجة بقربه، فبهذا حصل لهم أعلى ما يتمناه المتمنون، ويسأله السائلون‏.‏ثم ذكر اندفاع المحذور عنهم فقال‏:‏ ‏{‏وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ‏}‏ أي‏:‏ لا ينالهم مكروه، بوجه من الوجوه، لأن المكروه، إذا وقع بالإنسان، تبين ذلك في وجهه، وتغير وتكدر‏.‏وأما هؤلاء ـ فهم كما قال الله عنهم ـ ‏{‏تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيم‏}‏ ‏{‏أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ‏}‏ الملازمون لها ‏{‏هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ‏}‏ لا يحولون ولا يزولون، ولا يتغيرون‏.‏ الوقفة كاملة
١٦٥٧ الإسلام دين تجمع وألفة ،لأنه دين الفطرة ،والإنسان بطبعه مدني ،وبفطرته اجتماعي ،لا يستطيع أن يعيش بمعزل عن الآخرين ،وهو أضعف من أن يستقل بنفسه عن بنى جنسه قال الله تعالى :(وخلق الإنسان ضعيفا ) سورة النساء يعني عن الصبر عما هو إليه مفتقر ،واحتمال ما هو عنه عاجز وإن من نعمة الله على الإنسان ولطفه به أن خصه بكثرة الحاجة إلى غيره ،لأن شعوره بالاستغناء عن غيره يصل به إلى الطغيان ،والبغي والعدوان.إن إنشاء الصلات وتكوين الصداقات أمر مرغوب وعمل محمود ،ولكن ضمن ضوابط وقيود ومن هنا حث الإسلام على حسن اختيار الصديق وانتقائه ،ضمانا لصفاء الحب ونقائه واستمراره وبقائه ،وقد قيل :"قل لي من صديقك ؟أقل لك من أنت"وقد جاء الأمر بحسن اختيار الأصدقاء لأن طبع الإنسان يجعله يتأثر بطبع صديقه وجليسه ،ومن ثم كان من الواجب على المرء أن ينتقي أصدقاءه ويبلوا حقائقهم قبل أن ينخرط معهم ويغشى مجتمعهم ،فإن أثر الصديق في صديقه عميق ،فالصديق حقا هو الذي يأخذ بيد صديقه إلى طريق الخير والسداد ،والهدى والرشاد ورب صديق جلس مع صديقه ساعة أنجاه ،لأنه سلك به طريق النجاة ورب آخر أهلكه وأراده ففي الصنف الأول يقول المولى :(الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ،يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون ) سورة الزخرف أي الأصدقاء المتحابون على معصية الله فى الدنيا يتبرأ بعضهم من بعض يوم الحساب ،لكن إذا تصادقوا وتحابوا على طاعة الله بقيت هذه المحبة ونفعتهم فى الدنيا والآخرة فيقال لهؤلاء المتقين المتحابين فى الله يا عبادي لا تخافوا من عذابي ولا تحزنوا على ما ذهب منكم من متاع الدنيا ،فلا خوف من المستقبل ولا حزن على الماضي .وفى الصنف الثاني يقول الله تعالى :(ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتنى اتخذت مع الرسول سبيلا ،يا ويلتى ليتنى لم أتخذ فلانا خليلا ،لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا ) سورة الفرقان وتذكر يوم يعض الكافر الذي ظلم نفسه بالشرك على يديه ندما وتأسفا وغبنا وتحسرا وهو يقول :يا ليتنى اتبعت الرسول صلى الله عليه وسلم واهتديت بهداه وآمنت بما جاء به ولزمت طريقه .ويقول الكافر متحسرا : يا ليتنى لم أتخذ فلانا الكافر صاحبا لي أخلص له الود لقد أغواني هذا الصديق الكافر عن القرآن بعد أن بلغني عن الرسول عليه الصلاة والسلام ،ومن عادة الشيطان وصفته أن يخذل الإنسان في كل حال ،وفى هذا التحذير من مصاحبة الأشرار ومصادقة الفجار ،لأنهم قد يوردون صاحبهم النار وغضب الجبار .وبعد كل هذا يوضح الله لنا جزاء الصحبة الطيبه أو المتقين قال تعالى :(وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين )سورة الزمر إي وسيق الأتقياء الأبرار الذين عملوا الصالحات واجتنبوا المحرمات إلى جنات النعيم ،وهم جماعات ،فوجدوا أبوابها مفتحة من قبل احتفاء بقدومهم وإكراما لهم،وحياهم الملائكة بالبشر والسرور والتهنئة قد طابوا وطاب عملهم ومثواهم لطهارتهم من الآثام فلهم السلامة من كل أذى ،والأمن من كل مخوف ،ولهم الخلود الدائم فى مقعد الصدق ودار الفوز .ولذا أوصانا رسول الله بالنظر والفحص والتدقيق في اختيار الخليل والصديق ،يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"المرء على دين خليله ،فلينظر أحدكم من يخلل"فمن أحسن اختيار صديقه كأنما أحسن اختيار حياته فالعاقل سيحسن الاختيار من حيث ثراء روح صديقه وحسن خصاله لا على أساس المظهر والثراء والمال ،فالصديق مرآة صديقه "إن رأى فيه خيرا أبقاه ،وإن رأى به عيبا أماطه عنه وألقاه .ولذا ينهانا المولى عن طاعة أصحاب الغفلة .يقول تعالى :(ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا )سورة الكهف إي لا تطاوع من جعل الله قلبه غافلا عن ذكره وشكره لاهيا عن عبادته مصروفا عن طاعته وآثر الهوى على الهدى وأصبحت كل شؤون حياته ضياعا وباطلا .إن صحبة الأخيار تورث الخير ،كالريح إذا مرت على طيب حملت طيبا فالأخلاق الحسنة والعادات الطيبه تنتقل من الصديق إلى صديقه والخليل إلى خليله والجليس إلى جليسه ،ومن هنا جاء أمر رسول الله بتخير الصديق والجليس فقال صلى الله عليه وسلم :"مثل الجليس الصالح كمثل صاحب المسك ،إن لم يصبك منه شيء أصابك من ريحه ،ومثل الجليس السوء كمثل صاحب الكير ،إن لم يصبك من سواده أصابك من دخانه "ولنضرب أروع مثال للصحبة الطيبة بين صحبة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق حيث أختاره صلى الله عليه وسلم صديقا وصاحبا ورفيقا في الهجرة إلى المدينة المنورة .وعندما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك قال من الرجال أبو بكر ومن النساء أبنته عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ،وأيضا أبو أبكر أول من صدق الرسول بخبر السماء لذلك أطلق عليه المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه الصديق فهنيئا لك يا أبا بكر صحبتك لرسولنا الكريم دنيا وآخرى .ولنضرب مثال على صحبة السوء بين عقبة بن معيط وأمية بن خلف الجمحي وكيف أثر عليه ولم يدخل في الإسلام عقبة بن معيط كان من وجهاء قريش وكان هو وأمية بن خلف الجمحي خليلين وكان عقبة يجالس الرسول محمد بمكة لا يؤذيه كان رجلا حليما وكان بقية قريش إذا جلسوا مع رسول الله آذوه وكان عقبة قد صنع وليمة لقريش ودعا لها رسول الله فأبى أن يأتيه إلا أن يسلم وكره عقبة أن يتأخر عن أشراف قريش فأسلم ونطق الشهادتين فأتاه رسول الله وأكل من طعامه أتدرون ماذا حصل بعد ذلك كان خليله إي خليل عقبة أمية غائب عنه بالشام فلما علم بإسلامه بات غضبان وعندما جاء عقبة ليحيه رفض الرد عليه فقال عقبة لماذا لا ترد علي التحية فقال كيف أرد عليك التحية وقد صبوت إي (أسلمت) قال عقبة نعم ثم قال رأيت عظيما ألا يحضر طعامي رجل من أشراف قريش فقال أمية لعقبة وجهي من وجهك حرام إن لقيت محمدا قال أبو معيط فما يبريء صدرك إن أنا فعلته ؟فقال له خليله لا أرضي حتى ترجع وتأتيه في مجلسه فتبزق في وجهه وتشتمه بأخبث ما تعلم من الشتم وتطأ عنقه وتقول كيت وكيت ففعل عدو الله ذلك إرضاء لخليله ولما بصق عدو الله فى وجه رسولنا الكريم رجع بصاقه فى وجهه وشوى وجهه وشفتيه حتى أثر فى وجهه وأحرق خديه ،فلم يزل أثر ذلك فى وجهه حتى قتل فنذر النبي قتله فلما كان يوم بدر أنهزم المشركين وكان ضمن الأسرى فأخذه رسول الله أسيرا فى سبعين من قريش وقدم إليه أبو معيط :فقال أتقتلنى من بين هؤلاء قال نعم بما بصقت في وجهي فأنزل الله الآيات في أبي معيط قال تعالي(ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتنى اتخذت مع الرسول سبيلا )فقتله رسول الله يوم بدر وقتل أيضا خليله أمية في المعركة ،فلنتظر أثر صديق السوء أبو معيط نطق الشهادتين ثم أرتد بعد ذلك ومات على الكفر والشرك ويخلد في النار بسبب صديق السوء أمية وهذا الفعل يشبه الإنسان الذي يكره صديقه في الصالحين فيترك دينه ويتبعه والرسول يقول "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ولذلك يتضح لنا أضرار جليس السوء فجليس السوء مضرة على صاحبه من كل وجه وشؤم عليه في الدنيا والآخرة 1- قد يشكك في معتقداتك الصحيحة ويصرفك عنها 2- يدعو جليسه إلى مماثلته في الوقوع في المحرمات والمنكرات 3- إن المرء بطبيعته يتأثر بعادات جليسه وأخلاقه وأعماله فقد قال صلى الله عليه وسلم :"المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"رواه أبو دواد وقد قيل إياك ومجالسة الشرير فإن طبعك يسرق من طبعه وأنت لا تدري " 4- رؤيته تذكر بالمعصية سواء كانت ظاهرة عليه أو خفية وكنت تعرف ذلك منه فتخطر المعصية في بال المرء بعد أن كان غافلا أو متشاغلا عنها . 5- أنه يصلك بأناس سيئين يضرك الارتباط بهم وقد يكونون أشد انحرافا وفسادا. 6- أنه يخفى عنك عيوبك ويسترها عنك ويحسن لك خطاياك ويخفف وقع المعصية في قلبك ويهون عليك التقصير في الطاعة وغيرها من الأضرار الكثيرة التى لا يسع الوقت لسردها حتى نكون رفقة في الجنة قبل ذلك لابد أن نكون هنا رفقة في الدنيا على طاعة الله والبعد عن معصية الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتواصى بالحق والصبر بعد ذلك فى يوم القيامة نرى بعضنا بعضا لاجتماعنا على طاعة الله والبعد عن معصيته فنسأل الله أن يحسن خواتيمنا وأن يجمعنا بالصالحين والمقربين في جنات النعيم . الوقفة كاملة
١٦٥٨ عندما يكسر الرجل قلب المراة بكلمات جارحة وماذا تفعل هذه الكلمات تؤثر نفسيا وعقليا وجسديا وتنتهي كل سعادات الدنا لاتوجد اي سعادة غير سعادة في القبر ان ترى القبر ارحم من وجودها في هذه الحياة كم كلمة استهانها الرجل بامراة عاقلة وامراة لاتؤذي احد وتحب الخير للجميع ويعاملها باسوء مايكون لانها لاتمشي معاه معاه في طريقه المحرم ولم تتنازل له بجسدها تبقى المراة لديه كانها حيوانه لديه مو امراة تعرف الخطا ومن الخطا وتعرف كيف تتواصل معاه فيمايرضي الله لكن اللي تعرض له جسدها وفي الامر المحرم هذه ملاك عنده ملاك ولو لبسها موحلو وشكلها مو حلو اهم شي تلبي رغبته المحرمة تكفيه عن كل شي والمراة العاقلة المحتمشة يسئ اليها بابشع الكلام وبابشع الصور وينتج لها فديوهات لاترضي الله ولارسوله الوقفة كاملة
١٦٥٩ المراة العاقلة تبقى عاقلة سواء كنت بحجاب اوغيره طبعي واحد ادافع عن الله ورسوله يبقى الله الوحيد الله الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له شريك ولاند الدايم لي في هذه الدنيا وهذه اخر رسالة في هذه الحياة الوقفة كاملة
١٦٦٠ اللبرالين والملاحدة والكفار الغرب تجذب شباب المسلمين يتخلقوا باخلاقهم ويجون في بلاد السعودية يتطبقون ماكانوا يطبقونه في الغرب شباب المسلمين كثيرون السفر للغرب يعني يجون في السعودية يحللون جميع ماحرمه الله ولكن بفضل الله وبفضل حكومتنا الرشيدة توقف لكل مايخاف شرع الله قولا وعملا وتوقف له بالمرصاد ادام الله حكومتنا واعانها الله لحماية ممكلتنا من شر الفساد الوقفة كاملة

التساؤلات

١٦٥١ س/ فال تعالى (ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون) هل المقصود الذهاب بالبشر ومحيء ملائكة يخلفونهم أم المقصود جعل بعض البشر ملائكة؟ ج/ قال ابن كثير: (وقوله: ﴿ولو نشاء لجعلنا منكم﴾ أي: بدلكم ﴿ملائكة في الأرض يخلفون﴾، قال السدي: يخلفونكم فيها. وقال ابن عباس، وقتادة: يخلف بعضهم بعضا، كما يخلف بعضكم بعضا. وهذا القول يستلزم الأول.) والقول الثاني الذي ذكرته قاله بعض المتأخرين، ولم أجده في أقوال السلف. والله أعلم. الوقفة كاملة
١٦٥٢ س/ في سورة هود: (فضحكت فبشرناها) لماذا ذكر الضحك قبل البشارة؟ ج/ ضحك زوج إبراهيم قبل البشارة فلعله فرحا بخبر إهلاك قوم لوط، أو فرحا بحصول الأمن بعد الخوف من ضيفهم المنكرين، أو لسبب آخر. والله أعلم الوقفة كاملة
١٦٥٣ س/ سورة البقرة الآية ٦١: (وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون) يظهر أن الآية تتحدث عن بني إسرائيل المعاصرين لموسى عليه السلام، فما هي الفترة التي قامو بقتل الأنبياء فيها؟ ج/ الله أعلم. وصيغة المضارع "يقتلون" قد يستفاد منها أن ذلك تكرر منهم في أوقات متعددة. ولا يمنع السياق أن يكون الحديث عن اليهود بعد موسى عليه السلام. الوقفة كاملة
١٦٥٤ س/ أسألكم عن قوله جل وعلا: (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) نعلم أن العلماء اختلفوا في السبع المثاني لكن هل يمكن أن نجمع الاقوال بأن نقول السبع المثاني هي الفاتحة والقرآن العظيم وأن المقصود بالقرآن العظيم هي السور السبع الطوال لأنها أعظم سور القرآن؟ ج/ من ناحية الصنعة التفسيرية: يمكن الجمع بين الأقوال التي يحتملها اللفظ، لكن الحديث النبوي الصريح فاصل في هذه المسألة، والأمر كما قال ابن العربي بعد ذكره للأقوال: (فالسبع المثاني كثير، والكل محتمل، والنص قاطع بالمراد... وبعد تفسير النبي ﷺ فلا تفسير). الوقفة كاملة
١٦٥٥ س/ (قالَ نَكِّروا لَها عَرشَها نَنظُر أَتَهتَدي أَم تَكونُ مِنَ الَّذينَ لا يَهتَدونَ) ما الهدف من تنكير العرش لها؟ ولماذا العرش تحديدًا؟ ج/ الهدف من تنكير العرش مفاجأتها بأمر لم تتوقعه، وفيه أيضًا اختبار لفطنتها وذكائها. واختير العرش لشدة معرفتها به فهي تجلس عليه كل يوم، ونظرًا لكبر حجمه فهي لا تتوقعه، وفي ذلك تعظيم للصدمة والدهشة. والله أعلم الوقفة كاملة
١٦٥٦ س/ في الآية 151 من سورة الأنعام، أليس قتل الأولاد هو نفسه قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق؟ وإن كان غير ذلك فما الفرق بينهما؟ ج/ قتل الأولاد صورة من صور القتل عمومًا، وخصت بالذكر لانتشارها في زمن الجاهلية. الوقفة كاملة
١٦٥٧ س/ (وَلَقَد آتَينا داوودَ وَسُلَيمانَ عِلمًا وَقالَا الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي فَضَّلَنا عَلى كَثيرٍ مِن عِبادِهِ المُؤمِنينَ) لماذا خصص عباده المؤمنين ولم يقل الذي فضلنا على عباده عامة؟ ج/ في قوله: (على كثير من عباده المؤمنين) مزيد تخصيص، يشعر بالعناية والتفضيل، فهم من خاصة الخاصة. والله أعلم الوقفة كاملة
١٦٥٨ س/ ما هو القول الفصل في (طالوت)؟ أهو من البشر أم هو ملَك؟ وهل هو مرسل؟ ج/ هو من البشر، بل كان من عامة بني إسرائيل وليس من علية القوم، فلذلك احتجوا على جعله ملكًا عليهم. وليس هو بنبي ولا رسول. س/ لكن دلالة الآية الكريمة تفيد أن الله عز وجل بعثه فكيف تُنفى عنه النبوة؟ أم هنالك معنًى آخر للبعث في الآية الكريمة؟ ج/ البعث هنا بمعناه اللغوي، وهو: مطلق الإرسال، كما في قوله تعالى عن الغراب: (فبعث الله غرابًا...) الآية. الوقفة كاملة
١٦٥٩ س/ يقول تعالى {وَتِلۡكَ عَادࣱۖ جَحَدُوا۟ بِـَٔایَـٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡا۟ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوۤا۟ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِیدࣲ} (وعصوا رسله) هل أرسل إليهم الله غير هود عليه السلام؟ و إن كان لا فلماذا جمع كلمة رسول؟ ج/ في جمع كلمة رسول وجهان: 1. أن من عصى رسولاً واحداً لزمه عصيان جميعهم فإنهم متفقون على الإيمان بالله وعلى توحيده. 2. أن يراد به الجنس كقولك: فلان يركب الخيل وإن لم يركب إلا فرساً واحداً. الوقفة كاملة
١٦٦٠ س/ في سورة آل عمران (ومايعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون ءامنا به كل من عند ربنا). هل يتغير المعنى إن واصلت إن لم أقف (وما يعلم تأويله إلا الله) هل يصبح المعنى أن الله والراسخون هم الذين يعلمون -في حال الوصل- ،وفي حال الوقف الله وحده يعلمه؟ أو هذا قول باطل؟ ج/ بحسب تفسير (تأويله) يكون المعنى فتأويله قد يعنى به التفسير فيكون العطف قائم صحيح. الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

١٦٥١ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٥٢ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٥٣ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٥٤ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٥٥ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٥٦ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٥٧ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٥٨ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٥٩ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٦٠ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

١٦٥١ قوله {ولتجري الفلك بأمره} وفي الجاثية {فيه بأمره} لأن في هذه السورة تقدم ذكر الرياح وهو قوله {أن يرسل الرياح مبشرات} بالمطر وإذاقة الرحمة {ولتجري الفلك} بالرياح بأمر الله تعالى ولم يتقدم ذكر البحر وفي الجاثية تقدم ذكر البحر وهو قوله {الله الذي سخر لكم البحر} فكنى عنه فقال {لتجري الفلك فيه بأمره} الوقفة كاملة
١٦٥٢ مسألة: قوله تعالى: (وكان حقا علينا نصر المؤمنين (47) وفى آل عمران: (أولما أصابتكم مصيبة) الآية؟ . جوابه: تقدم في سورة الحج، وأن المراد به أن العاقبة لهم وإن تقدم وهن فلتمحيصهم وأجورهم. الوقفة كاملة
١٦٥٣ مسألة: قوله تعالى: (وهو الذي يرسل الرياح بشرا) بلفظ المستقبل، وكذلك في الروم. وفى الفرقان وفي فاطر: (والله الذي أرسل الرياح) بلفظ الماضي؟ . جوابه: لما تقدم: (يغشي الليل النهار) ناسب، ((وهو الذي يرسل) ، وأيضا تقدم قوله: (ادعوا ربكم) فناسب (وهو الذي يرسل الرياح) لأن الدعاء إنما يكون لما يأتي، وكذلك في الروم، لما تقدم قوله: (ومن آياته أن يرسل الرياح) ناسب بعده: (الله الذي يرسل الرياح) . أما الفرقان: فلما تقدم ذلك أفعال ماضية وهو قوله تعالى: (مد الظل) و (جعله) (ثم قبضناه) (جعل لكم الليل) (وجعل النهار) ناسب ذلك: (( (وهو الذي أرسل الرياح) . وأما آية فاطر: فإنه تقدم قوله تعالى: (اذكروا نعمت الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض) وهو المطر، وإنما يذكر بشكر النعم الماضية على زمن الشكر، فناسب (أرسل) ماضيا. الوقفة كاملة
١٦٥٤ قوله {وهو الذي يرسل الرياح} في هذه السورة وفي الروم بلفظ المستقبل وفي الفرقان وفاطر بلفظ الماضي لأن ما قبلها في هذه السورة ذكر الخوف والطمع وهو قوله {وادعوه خوفا وطمعا} وهما يكونان في المستقبل لا غير فكان {يرسل} بلفظ المستقبل أشبه بما قبله وفي الروم قبله {ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره} فجاء بلفظ المستقبل لفقا لما قبله. وأما في الفرقان فإن قبله {كيف مد الظل} الآية وبعد الآية {وهو الذي جعل لكم} و {مرج} و {خلق} فكان الماضي أليق به وفي فاطر مبني على أول السورة {الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة} وهما بمعنى الماضي لا غير فبنى على ذلك فقال {أرسل} بلفظ الماضي ليكون الكل على مقتضى اللفظ الذي خص به... الوقفة كاملة
١٦٥٥ مسألة: قوله تعالى: (فتبارك الله أحسن الخالقين (14) وظاهره الاشتراك في الخلق وفى فاطر: (هل من خالق غير الله) ؟ . جوابه: أن المراد بالخلق: التقدير، ويطلق الخلق على التقدير لغة ومنه قوله تعالى: (وتخلقون إفكا) لكن عند الإطلاق مختص بالله تعالى كالرب يطلق على رب المال والدار وعند الإطلاق لله تعالى. الوقفة كاملة
١٦٥٦ مسألة: قوله تعالى: (وهو الذي يرسل الرياح بشرا) بلفظ المستقبل، وكذلك في الروم. وفى الفرقان وفي فاطر: (والله الذي أرسل الرياح) بلفظ الماضي؟ . جوابه: لما تقدم: (يغشي الليل النهار) ناسب، ((وهو الذي يرسل) ، وأيضا تقدم قوله: (ادعوا ربكم) فناسب (وهو الذي يرسل الرياح) لأن الدعاء إنما يكون لما يأتي، وكذلك في الروم، لما تقدم قوله: (ومن آياته أن يرسل الرياح) ناسب بعده: (الله الذي يرسل الرياح) . أما الفرقان: فلما تقدم ذلك أفعال ماضية وهو قوله تعالى: (مد الظل) و (جعله) (ثم قبضناه) (جعل لكم الليل) (وجعل النهار) ناسب ذلك: (( (وهو الذي أرسل الرياح) . وأما آية فاطر: فإنه تقدم قوله تعالى: (اذكروا نعمت الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض) وهو المطر، وإنما يذكر بشكر النعم الماضية على زمن الشكر، فناسب (أرسل) ماضيا. الوقفة كاملة
١٦٥٧ قوله تعالى {يوم ترونها} وبعده {وترى الناس سكارى} محول على أيها المخاطب كما سبق في قوله {وترى الفلك} .. الوقفة كاملة
١٦٥٨ قوله {وترى الفلك فيه مواخر} بتقديم { فيه} موافقة لتقدم {ومن كل تأكلون} وقد سبق .. الوقفة كاملة
١٦٥٩ قوله تعالى: (وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله) . وفى فاطر: (ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر) ؟ . جوابه: أن آية النحل: سيقت لتعداد النعم على الخلق بدليل تقديم قوله تعالى: (وهو الذي سخر البحر) . وأية فاطر: سيقت لبيان القدرة والحكمة بدليل قوله تعالى: (والله خلقكم من تراب) الآية، فتكرر (منه) في النحل لتحقيق المنة والنعمة، ولذلك عطف (ولتبتغوا) بالواو العاطفة لمناسبة تعدد النعم. كما تقدم. وقدم (مواخر) على (فيه) لأنه امتن عليهم بتسخير البحر، فناسب تقديم (مواخر) أي شاقة للماء وأيضا ليلى المفعول الثاني المفعول الأول لـ (ترى) فإنه أولى من تقديم الظرف. وأما آية فاطر فحذف (منه) لدلالة ((ومن كل تأكلون) عليها، وقدم (فيه) له على (مواخر) لأن شق الفلك الماء لجريانه فيه آية من آيات الله تعالى فالتقدم فيه أنسب للفلك. الوقفة كاملة
١٦٦٠ مسألة: قوله تعالى: (ولتجري الفلك بأمره) وفى الجاثية (لتجري الفلك فيه بأمره) ؟ . جوابه: أن السياق هنا لذكر الرياح، ولم يذكر البحر. وفى فاطر: لما تقدم ذكر البحر رجع الضمير إليه الوقفة كاملة

متشابه

١٦٥١ {"قَالُوا۟ تَٱللَّهِ" لَقَدۡ عَلِمۡتُم مَّا جِئۡنَا لِنُفۡسِدَ فِی ٱلۡأَرۡضِ..} [يُوسُف: 73] {"قَالُوا۟ تَٱللَّهِ" تَفۡتَؤُا۟ تَذۡكُرُ یُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا..} [يُوسُف: 85] {"قَالُوا۟ تَٱللَّهِ" لَقَدۡ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَیۡنَا وَإِن كُنَّا لَخَـٰطِـِٔینَ} [يُوسُف: 91] {"قَالُوا۟ تَٱللَّهِ" إِنَّكَ لَفِی ضَلَـٰلِكَ ٱلۡقَدِیمِ} [يُوسُف: 95] موضع التشابه : (قَالُوا۟ تَٱللَّهِ) الضابط : تكررت أربع مراتٍ في هذه السُّورة، وبحصرها تُضبط المواضع. * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. ===-القواعد=== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] الوقفة كاملة
١٦٥٢ - ضبط مواضع (كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی...[ٱلظَّـٰلِمِینَ - ٱلۡمُجۡرِمِینَ - ٱلۡمُفۡتَرِینَ]): - (كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلظَّـٰلِمِینَ) {قَالُوا۟ جَزَ ٰۤؤُهُۥ مَن وُجِدَ فِی رَحۡلِهِۦ فَهُوَ جَزَ ٰۤؤُهُۥۚ "كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلظَّـٰلِمِینَ"} [يُوسُــف: 75] {وَمَن یَقُلۡ مِنۡهُمۡ إِنِّیۤ إِلَـٰهٌ مِّن دُونِهِۦ فَذَ ٰلِكَ نَجۡزِیهِ جَهَنَّمَۚ "كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلظَّـٰلِمِینَ"} [الأنبيــاء: 29] الضابط : الظُّلم لُغةً: وضع الشّيء في [غير] موضعه، وقيل: هو التصرُّف في ملك [الغير] ومجاوزة الحد. - في آية [يُوسُف] الحديث عن السّرقة، [والسّرقة ظلم] الإنسان غيره، حيث يأخذ منه شيئًا دون إذنه؛ فناسب ختام الآية بــ (كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلظَّـٰلِمِینَ) - آية [الأنبياء] الحديثُ فيها عن الشِّرك، وجاء في تفسير الآية أنّ من يَقُل من الملائكة من باب الافتراض: إنّي معبودٌ من دون الله، فإننا نجزيه على قوله بعذاب جهنّم يوم القيامة خالدًا فيها؛ فناسب ختم الآية بــ (كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلظَّـٰلِمِینَ)، لأنّ [الشّرك كما جاء في كتاب الله لظلمٌ عظيم]. * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. - (كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِینَ) {وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَمَّا ظَلَمُوا۟ وَجَاۤءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَمَا كَانُوا۟ لِیُؤۡمِنُوا۟ "كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِینَ"} [يُونُـــس: 13] {تُدَمِّرُ كُلَّ شَیۡءٍ بِأَمۡرِ رَبِّهَا فَأَصۡبَحُوا۟ لَا یُرَىٰۤ إِلَّا مَسَـٰكِنُهُمۡۚ "كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِینَ"} [الأحقاف: 25] الضابط : الآيتان بُدِأتا بـذِكر [عقوبات] (وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ) (تُدَمِّرُ كُلَّ شَیۡءٍ)، والمجرم هو الذي تُقدَّر عليه [العقوبات], فناسب ختام الآيتين بــ (كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِینَ). * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. - (كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلۡمُجۡرِمِینَ / ٱلظَّـٰلِمِینَ/ ٱلۡمُفۡتَرِینَ) في الأعراف {إِنَّ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَ ٰبُ ٱلسَّمَاۤءِ وَلَا یَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ یَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِی سَمِّ ٱلۡخِیَاطِۚ وَ"كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلۡمُجۡرِمِینَ"} [الأعـــراف: 40] {لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوۡقِهِمۡ غَوَاشٍ وَ"كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلظَّـٰلِمِینَ"} [الأعـــراف: 41] {إِنَّ ٱلَّذِینَ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلۡعِجۡلَ سَیَنَالُهُمۡ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمۡ وَذِلَّةٌ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۚ وَ"كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلۡمُفۡتَرِینَ"} [الأعراف: 152] الضابط : نجمع الحرف الثّاني من كُلِّ كلمة ( ٱلۡمُجۡرِمِینَ - ٱلظَّـٰـــلِمِینَ - ٱلۡمُفۡتَرِینَ ) فنخرج بــ كلمة [جافّ], أي: إذا كنت تقرأ سورة الأعراف وأشكلت عليك خواتيم هذه الآيات فاقرأ في الموضع الأوّل الكلمة التي حرفها الثّاني جيم (ٱلۡمُجۡرِمِینَ), وفي الموضع الثّاني الكلمة التي حرفها الثّاني ألف (ٱلظَّـٰـــلِمِینَ), وفي الموضع الثّالث الكلمة التي حرفها الثّاني فاء (ٱلۡمُفۡتَرِینَ). * القاعدة : قاعدة جمع الحرف الأوّل من أوائل الكلمات المتشابهة. وقد تمّ بفضل الله ضبط خاتمة الآيتين [40 - 41] سابقًا |انظر الجزء الثّامن - بند ٦٠٣| ملاحظة / لم ترد كلمة (ٱلۡقَوۡمَ) إلّا في سورتي يُونس والأحقاف، فالبتّركيز على هذين الموضعين تتضح المواضع الأُخرى التي وردت بدون (ٱلۡقَوۡمَ). ===-القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له * قاعدة الضبط بجمع الحرف الأوّل من أوائل الكلمات المتشابهة .. عند التشابه بين آيتين أو أكثر، اجمع الحرف الأوّل من [كلّ بداية موضع متشابه]، ليخرج لك في الغالب [كلمة مفيدة]، وقد تكون أحيانًا [غير مفيدة] مما يكون لك عونًا -بإذن الله - على الضبط، وهذه من الضوابط الحسنة المفيدة .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
١٦٥٣ {"وَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ" وَقَالَ یَـٰۤأَسَفَىٰ عَلَىٰ یُوسُفَ وَٱبۡیَضَّتۡ عَیۡنَاهُ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ فَهُوَ كَظِیمٌ} [يُوسُـف: 84] {"فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ" وَقَالَ یَـٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّی وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَـٰكِن لَّا تُحِبُّونَ..} [الأعراف: 79] {"فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ" وَقَالَ یَـٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّی وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۖ فَكَیۡفَ ءَاسَىٰ..} [الأعراف: 93] موضع التشابه : ( وَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ - فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ - فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ ) الضابط : نُلاحظ أنّ آية يُوسُـف ذُكِرت فيها الجملة بالواو (وَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ)، وآيتي الأعراف ذُكِرت فيها الجملة بالفاء (فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ) ومواضع سورة الأعراف وردت قبل موضع سورة يُوسُـف وأيضًا حرف الفاء يسبق الواو في الترتيب الهجائي. * القاعدة : قاعدة الترتيب الهجائي. ===-القواعد=== * قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي .. يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنّك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى] مبدوءًا بحرف هجائي [يسبق] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية .. الوقفة كاملة
١٦٥٤ {قَالَ إِنَّمَاۤ أَشۡكُوا۟ بَثِّی وَحُزۡنِیۤ إِلَى ٱللَّهِ وَ"أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ"} [يُوسُـف: 86] {فَلَمَّاۤ أَن جَاۤءَ ٱلۡبَشِیرُ أَلۡقَىٰهُ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ فَٱرۡتَدَّ بَصِیرًاۖ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّیۤ "أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ"} [يُوسُــف: 96] {أُبَلِّغُكُمۡ رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّی وَأَنصَحُ لَكُمۡ وَ"أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ"} [الأعراف: 62] موضع التشابه : (أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ) الضابط : تكررت (أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ) مرّتين في سورة يُوسُـف، الأولى في عزّ البلاء والحُزن، والثّانية في قمّة الفرح والفَرَج, بالإضافة إلى ورودها في سورة الأعراف على لسان نبيّ الله نُوح عليه السّلام. * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر ===القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضع الوقفة كاملة
١٦٥٥ {یَـٰبَنِیَّ ٱذۡهَبُوا۟ فَتَحَسَّسُوا۟ مِن یُوسُفَ وَأَخِیهِ وَلَا تَا۟یۡـَٔسُوا۟ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا یَا۟یۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ "إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ"} [يُوسُـــف: 87] {قُلۡ أَرَءَیۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ یُهۡلَكُ "إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ"} [الأنعــــام: 47] {أَفَأَمِنُوا۟ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا یَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ "إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ"} [الأعراف: 99] {فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُو۟لُوا۟ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمۡۚ كَأَنَّهُمۡ یَوۡمَ یَرَوۡنَ مَا یُوعَدُونَ لَمۡ یَلۡبَثُوۤا۟ إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلَـٰغٌۚ فَهَلۡ یُهۡلَكُ "إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ"} [الأحقاف: 35] موضع التشابه : ما بعد (إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ) ( ٱلۡكَـٰفِرُونَ - ٱلظَّـٰلِمُونَ - ٱلۡخَـٰسِرُونَ - ٱلۡفَـٰسِقُونَ ) الضابط : --- [في سورة يُوسُـف]: قال (إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ) ناسب ذِكر الكافرون؛ لأنَّ الحديث في الآية قبل الخاتمة عن من [يقنطُ] من رحمة الله كما ورد على لسان يعقوب (إِنَّهُۥ لَا یَا۟یۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ) أي: لا يقنط من فرجه ورحمته ويقطع رجاءه منه (إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ)، يعني: القوم [الذين يجحدون قُدرته] على ما شاءَ تكوينه. ١ --- [في سورة الأنعام]: قال (إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ) ناسب ذِكر [الظُّلم للتّنبيه عَلى عِلَّةِ الإهْلاكِ] حين قال (هَلۡ یُهۡلَكُ)، والمَعْنى: هَلْ يُهْلَكُ إلّا أنْتُمْ لِظُلْمِكم. ٢ --- [في سورة الأعراف]: قال (إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ) ناسب ذِكر الخاسرون؛ لأنَّ الحديث في الآية عن الذين [أمِنوا من عذاب الله] فوصفهم الله سُبحانه بـ الخاسرون؛ لأنّهم باطمئنانهم إلى السّلامة الحاضرة، وإعراضهم عن التّفكر فيما يعقبها من الأخذ الشبيه بفعل الماكر قد [خسروا الانتفاع بعقولهم وخسروا أنفسهم]. ٣ --- [في سورة الأحقاف]: قال (إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ) ناسب ذِكر الفاسقون؛ لأنّ الحديث عن البلاغ, أي: أنّ هذا تبليغٌ من الرّسول عليه السّلام فَهَلْ [يُهْلَكُ إلا الخارجون عن الاتعاظ به]، والعمل بموجبه. ٤ ١(جامع البيان - ابن جرير الطبري) ٢(البحر المحيط - أبــــــو حــــــيان) ٣(التحرير والتنوير - ابن عـــاشور) ٤(تفسير الكشــــاف – الزّمخـشري) بتصرُّف * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ضابط آخر لموضع الأنعام والأحقاف/ - تكرر لفظ الظُّلم في سورة الأنعام وخاصّة في الوجه الذي ورد فيه (هَلۡ یُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ "ٱلظَّـٰلِمُونَ") كما في الآيات (فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِینَ "ظَلَمُوا۟"..) [45] (..فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ "ٱلظَّـٰلِمِینَ") [52] فنربط كلمات الظُّلم ببعضها ليسهل ضبط الخاتمة. - سورة الأحقاف مفتاح من مفاتيح ضبطها تكرار حرف (القاف) في آياتها، فمعرفة هذا الضبط معينٌ في ضبط الخاتمة التي وردت فيها كلمةٌ فيها حرف القاف (إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ) * القاعدة: قاعدة العناية بما تمتاز به السُّورة (كثرة الدَّوران). ملاحظة / بالإضافة إلى الآيات التي ضبطناها في هذا البند، وردت آيات خُتِمت بأوصاف بعد الإستثناء لكنها تختلف عن آيات هذا البند في أنّها لا تحتوي على كلمة (ٱلۡقَوۡمُ) فندرجها هُنا في الملاحظة للتنبُّه لها: (..یُضِلُّ بِهِۦ كَثِیرًا وَیَهۡدِی بِهِۦ كَثِیرًاۚ وَمَا یُضِلُّ بِهِۦۤ "إِلَّا ٱلۡفَـٰسِقِینَ") [البقــــــرة: 26] (وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ ءَایَـٰتِۭ بَیِّنَـٰتٍ وَمَا یَكۡفُرُ بِهَاۤ "إِلَّا ٱلۡفَـٰسِقُونَ") [البقــــــرة: 99] (قَالَ وَمَن یَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦۤ "إِلَّا ٱلضَّاۤلُّونَ") [الحجـــــر: 56] (وَمَاۤ أَضَلَّنَاۤ "إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ") [الشُّعـــراء: 99] (..وَمِنۡ هَـٰۤؤُلَاۤءِ مَن یُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَمَا یَجۡحَدُ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ "إِلَّا ٱلۡكَـٰفِرُونَ") [العنكبوت: 47] (بَلۡ هُوَ ءَایَـٰتٌ بَیِّنَـٰتٌ فِی صُدُورِ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡعِلۡمَۚ وَمَا یَجۡحَدُ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ "إِلَّا ٱلظَّـٰلِمُونَ") [العنكبوت: 49] ===-القواعد=== * قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله، فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ذلك . * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٦٥٦ {وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَیۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ "إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٌ لِّلۡعَـٰلَمِینَ"} [يُوسُـــــــف: 104] {"إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٌ لِّلۡعَـٰلَمِینَ" ۝ وَلَتَعۡلَمُنَّ نَبَأَهُۥ بَعۡدَ حِینٍ} [ص: 87 - 88] {"إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٌ لِّلۡعَـٰلَمِینَ" ۝ لِمَن شَاۤءَ مِنكُمۡ أَن یَسۡتَقِیمَ} [التكوير: 27 - 28] موضع التشابه : (إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٌ لِّلۡعَـٰلَمِینَ) الضابط : وردت (إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٌ لِّلۡعَـٰلَمِینَ) في هذه السُّور الثّلاثة، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [صِيت], أي: ذِكرٌ حَسَن. «صِيت» (ص - يُوسُف - التّكوير), لاحظ أنّ موضع التشابه (إِنۡ هُوَ إِلَّا [ذِكۡرٌ] لِّلۡعَـٰلَمِینَ) ومعنى الكلمة الجامعة لأسماء السّور (صيت) [ذكرٌ] حسن. (ذِكۡرٌ)~~( ذكرٌ). * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. ملاحظة / ١- (وَإِن یَكَادُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَیُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَـٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُوا۟ ٱلذِّكۡرَ وَیَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٌ ۝ "وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرٌ لِّلۡعَـٰلَمِینَ") [القلم: 51 - 52] آية القلم مختلفة في الصّيغة عن الآيات التي ضبطناها في هذا البند لذا لم ندرجها، فلم يكُن ليُناسب أن يقول (إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٌ) وإلّا [لوافق] قول الكُفّار (إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٌ) [والتبست] العبارة على أنّها من كلامهم. (ربط المتشابهات بمعاني - د/ دُعاء الزّبيدي) ٢- آية [الأنعام 90] هي الوحيدة التي وردت بــ (ذِكۡرَىٰ لِلۡعَـٰلَمِینَ) (أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّاۤ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَیۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا "ذِكۡرَىٰ" لِلۡعَـٰلَمِینَ) - جاء لفظ (ذِكۡرَىٰ) في موضع الأنعام فقط، لأنّه سبقها في نفس السُّورة قوله تعالى (فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ "ٱلذِّكۡرَىٰ" مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ)[68]، وقوله تعالى (وَلَـٰكِن "ذِكۡرَىٰ" لَعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ)[69] فكان تأنيث (ذِكۡرَىٰ) هُنا أليق. (الموسوعة القرآنية) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له . الوقفة كاملة
١٦٥٧ {"وَكَأَیِّن مِّنۡ" "ءَایَةٍ" فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ یَمُرُّونَ عَلَیۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ} [يُوسُــــف: 105] {"وَكَأَیِّن مِّن" "نَّبِیٍّ" قَـٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّیُّونَ كَثِیرٌ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَاۤ أَصَابَهُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ..} [آل عمران: 146] {"فَــكَأَیِّن مِّن" "قَرۡیَةٍ" أَهۡلَكۡنَـٰهَا وَهِیَ ظَالِمَةٌ فَهِیَ خَاوِیَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا..} [الحــــــــــج: 45] {"وَكَأَیِّن مِّن" "قَرۡیَةٍ" أَمۡلَیۡتُ لَهَا وَهِیَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَیَّ ٱلۡمَصِیرُ} [الحــــــــــج: 48] {"وَكَأَیِّن مِّن" "دَاۤبَّةٍ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا" ٱللَّهُ یَرۡزُقُهَا وَإِیَّاكُمۡۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ} [العنكبــــوت: 60] {"وَكَأَیِّن مِّن" "قَرۡیَةٍ" هِیَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرۡیَتِكَ ٱلَّتِیۤ أَخۡرَجَتۡكَ أَهۡلَكۡنَـٰهُمۡ فَلَا نَاصِرَ لَهُمۡ} [مُحــــــــــمَّد: 13] {"وَكَأَیِّن مِّن" "قَرۡیَةٍ" عَتَتۡ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبۡنَـٰهَا حِسَابًا شَدِیدًا..} [الطـــــــــــلاق: 8] موضع التشابه الأوّل : (وَكَأَیِّن مِّن) / (فَكَأَیِّن مِّن) الضابط : وردت بالفاء فقط في موضع الحجّ الأوّل, ومجموع مواضع ورودهما سبع مواضع, ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ جُملة [حَيَا مُعْطِ] بمعنى: مطر ذو عطاء. «حَيَا مُعْطِ» (الحجّ - يُوسُف - آل عمران - مُحمَّد - العنكبوت - الطّلاق) * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (وَكَأَیِّن مِّن) / (فَكَأَیِّن مِّن) الضابط : بعدهما في أغلب المواضع ورد لفظ القرية, باستثناء ثلاث مواضع لم يرد فيها لفظ القرية, وهذه المواضع هي: 1- في سورة يُوسُف قال: (وَكَأَیِّن مِّنۡ ءَایَةٍ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ) ذَكَرَ قبلها آية مشاهَدة [مسموعة] (..إِنۡ هُوَ إِلَّا [ذِكۡرٌ] لِّلۡعَـٰلَمِینَ)[104]، فناسب ذِكر آية مشاهدة [مرئية] وهي [السّماوات والأرض]. 2- في سورة آل عمران قال: (وَكَأَیِّن مِّن [نَّبِیٍّ]) متوافقة مع ماقبلها حيث كان الحديث قبلها عن النبيّ ﷺ (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا [رَسُولٌ] قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ..)[144]. 3- في سورة العنكبوت قال: (وَكَأَیِّن مِّن دَاۤبَّةٍ لَّا تَحۡمِلُ [رِزۡقَهَا] ٱللَّهُ یَرۡزُقُهَا)، الحديث في الآية عن الرِّزق وتكرر لفظ الرِّزق في الوجه الذي وردت فيه الآية كما في قوله تعالى (ٱللَّهُ یَبۡسُطُ [ٱلرِّزۡقَ] لِمَن یَشَاۤءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ..)[62]، فنربط ألفاظ الرِّزق ببعضها. * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. * قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي .. يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنّك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى] مبدوءًا بحرف هجائي [يسبق] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية .. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٦٥٨ {.."بَغۡتَةً وَهُمۡ لَا یَشۡعُرُونَ"..} [يُوسُـــف: 107]+[الأعــراف: 95] [الشعـراء: 202]+[العنكبوت: 53]+[الزخـرف: 66] {.."بَغۡتَةً وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ"} [الزمـر: 55] {فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَیۡهِمۡ أَبۡوَ ٰبَ كُلِّ شَیۡءٍ حَتَّىٰۤ إِذَا فَرِحُوا۟ بِمَاۤ أُوتُوۤا۟ أَخَذۡنَـٰهُم "بَغۡتَةً فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ"} [الأنعـام: 44] موضع التشابه : (بَغۡتَةً فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ) (بَغۡتَةً وَهُمۡ لَا یَشۡعُرُونَ) (بَغۡتَةً وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ) الضابط : بعد (بَغۡتَةً) وَرَدَ نفي الشُّعور عنهم في جميع المواضع، إلّا آية الأنعام وَرَدَ فيه وصف (مُّبۡلِسُونَ)، ولضبط ذلك نُلاحظ ورود (فَلَمَّا نَسُوا۟) في آية الأنعام فنربط سينها وواوها بــ سين وواو (مُّبۡلِسُونَ). * القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة. * القاعدة : قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. ==القواعد== * قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله، فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ذلك * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة.. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط . الوقفة كاملة
١٦٥٩ {"وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ" إِلَّا رِجَالًا "نُّوحِیۤ إِلَیۡهِم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰۤ" أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ وَلَدَارُ ٱلۡـَٔاخِرَةِ خَیۡرٌ لِّلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا..} [يُوسُـــــف: 109] {"وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ" إِلَّا رِجَالًا "نُّوحِیۤ إِلَیۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوۤا۟ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ" إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ۝ "بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ ٱلذِّكۡرَ" لِتُبَیِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَیۡهِمۡ..} [النحل: 43 - 44] {"وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ" إِلَّا رِجَالًا "نُّوحِیۤ إِلَیۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوۤا۟ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ" إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ۝ "وَمَا جَعَلۡنَـٰهُمۡ جَسَدًا لَّا یَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ" وَمَا كَانُوا۟ خَـٰلِدِینَ} [الأنبيــــاء: 7 - 8] موضع التشابه الأوّل : ( أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ - أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ - أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ ) الضابط : آيتا يُوسُف والنّحل وردت فيهما (مِن)، واختلفت عنهما آية الأنبياء حيث لم ترد فيها (مِن)، ولضبط ذلك نُلاحظ ورود (مَاۤ ءَامَنَتۡ قَبۡلَهُم)[6] قبل آية الأنبياء فنربط (مَاۤ ءَامَنَتۡ [قَبۡلَهُم]) بــ (أَرۡسَلۡنَا [قَبۡلَكَ]) فكلتا الكلمتين لم ترد قبلهما (مِن), وبضبط هذا الموضع يتّضح الموضعان الآخران. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. * القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (نُّوحِیۤ إِلَیۡهِم) ( مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰۤ - فَسۡـَٔلُوۤا۟ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ - فَسۡـَٔلُوۤا۟ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ) الضابط : - نُلاحظ ورود (مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰۤ) في يُوسُف فقط، دون النّحل والأنبياء. - وبالامكان ضبط آية يُوسُف بجملةِ [قرية يُوسُف] وبضبطها تتضح آيتا النّحل والأنبياء «قــــــرية» للدّلالة على (مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰۤ) «يُوسُـــف» للدّلالة على اسم سورة يُوسُـف. * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. موضع التشابه الثّالث : ما بعد (فَسۡـَٔلُوۤا۟ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ) موضع التشابه هذا خاصٌّ بآيتي النّحل والأنبياء في النّحــل وَرَدَ: (بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَیِّنَ لِلنَّاسِ) في الأنبياء وَرَدَ: (وَمَا جَعَلۡنَـٰهُمۡ جَسَدًا لَّا یَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ) الضابط : - الكلام في النّحل عن [الكُتب التي جاءوا بها الأنبياء] عليهم السّلام، - أمّا الكلام في آية الأنبياء في [وصف الأنبياء] عليهم السّلام حيث قال الله عنهم وما جعلنا الرُّسل الذين نُرسلهم ذوي جَسَدٍ لا يأكلون الطّعام، بل يأكلون كما يأكل غيرهم، وما كانوا باقين في الدنيا لا يموتون. - فنربط اسم سورة [الأنبياء] بــ أنّ آيتها جاء فيها وصفٌ [للأنبياء] عليهم السّلام، وبضبط آية الأنبياء تتضح آية النّحل. * القاعدة : قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. * قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله، فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ذلك . * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة.. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط الوقفة كاملة
١٦٦٠ --- (أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ) {وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِیۤ إِلَیۡهِم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰۤ "أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ" "فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ" "وَلَدَارُ ٱلۡـَٔاخِرَةِ خَیۡرٌ"..} [يُوسُف: 109] {"أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ" "فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٌ یَعۡقِلُونَ بِهَاۤ" أَوۡ ءَاذَانٌ یَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَـٰرُ وَلَـٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِی فِی ٱلصُّدُورِ} [الحـــــج: 46] {"أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ" "فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ" "كَانُوۤا۟ أَكۡثَرَ مِنۡهُمۡ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَءَاثَارًا فِی ٱلۡأَرۡضِ" فَمَاۤ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ} [غافـــــــر: 82] {"أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ" "فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ" "دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِمۡۖ" وَلِلۡكَـٰفِرِینَ أَمۡثَـٰلُهَا} [مُحمّـــــد: 10] --- (أَوَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ) {"أَوَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ" "فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ" "كَانُوۤا۟ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةً وَأَثَارُوا۟ ٱلۡأَرۡضَ" وَعَمَرُوهَاۤ أَكۡثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاۤءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ..} [الـرُّوم: 9] {"أَوَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ" "فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ" "وَكَانُوۤا۟ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةً وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیُعۡجِزَهُۥ" مِن شَیۡءٍ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَلَا فِی ٱلۡأَرۡضِۚ..} [فاطر: 44] {"أَوَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ" "فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ كَانُوا۟ مِن قَبۡلِهِمۡۚ" "كَانُوا۟ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةً وَءَاثَارًا فِی ٱلۡأَرۡضِ" فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ..} [غافـر: 21] موضع التشابه الأوّل : ( أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ - أَوَلَمۡ یَسِیرُوا۟ ) الضابط : - مواضع (أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ) نضبطها بالجملة الإنشائية [غَفَرَ اللهُ للحاجِّ مُحمَّد يُوسُف] - دلالة الجملة: «غَفَرَ اللهُ» للدّلالة على سورة غافر (الموضع الثّاني) «للحـــاجِّ» للدّلالة على اسم سورة الحــجّ «مُحمَّـــد» للدّلالة على اسم سورة مُحمَّــد «يُوسُـف» للدّلالة على اسم سورة يُوسُـف - مواضع (أَوَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ) نضبطها بالجملة الإنشائية [فاطر الرُّومِ غافرٌ] - دلالة الجملة: «فاطرُ» للدّلالة على اسم سورة فاطـر «الرُّومِ» للدّلالة على اسم سورة الرُّوم «غافـرٌ» للدّلالة على اسم سورة غـافر (الموضع الأوّل) * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ) (أَوَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ) الضابط : في كُلّ المواطن وردت (فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ)، ••إلّا 1- موضع غافر الأوّل جاءت الآية فيه بزيادة (كَانُوا۟) (فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ "كَانُوا۟" مِن قَبۡلِهِمۡ) جاء قبل الآية قول الله تعالى (وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ..(20)) أي: يحكم بالحق على أعمال العباد التي [كانت] في السّابق, فيجزي بالحسنة والسّيئة, فنضبط آية غافر بتفسير الآية التي قبلها. * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. 2- موضع الحج جاءت الآية فيه بــ (أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٌ یَعۡقِلُونَ بِهَاۤ أَوۡ ءَاذَانٌ یَسۡمَعُونَ بِهَا..) وَرَدَت قبل الآية مباشرةً آية إهلاك القرون السّابقة (فَكَأَیِّن مِّن قَرۡیَةٍ [أَهۡلَكۡنَـٰهَا] وَهِیَ ظَالِمَةٌ فَهِیَ خَاوِیَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا..)[45] ثمّ جاء في هذه الآية أمرٌ بالاعتبار والاتعاظ (فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٌ [یَعۡقِلُونَ] بِهَاۤ أَوۡ ءَاذَانٌ) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. موضع التشابه الثّالث : ما بعد الأمر بالنّظر في عاقبة الأمم السّابقة، الضابط : نربط كلّ سورتين معًا لتسهيل الضبط °•° - الرّوم: (.."كَانُوۤا۟" أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةً "وَأَثَارُوا۟" ٱلۡأَرۡضَ وَعَمَرُوهَاۤ..) - فاطـر: (.."وَكَانُوۤا۟" أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةً "وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیُعۡجِزَهُۥ"..) تأتي سورة فاطر في ترتيب السُّور بعد سورة الرُّوم، وآيتها زادت عن آية الرُّوم بــ واو (َكَانُوۤا۟)(وَكَانُوۤا۟). * القاعدة : قاعدة الزّيادة للموضع المتأخر. - ولزيادة التوضيح نضبط بعد (أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةً) في الآيتين: - اسم سورة الرُّوم يخصُّ أمّةً هُزِمت في عصرٍ سابق، وفي آيتها الكلام عن وصف الأمم السّابقة (وَأَثَارُوا۟ ٱلۡأَرۡضَ). - أمّا اسم سورة فاطر فيخصّ الله فسُبحانه فاطر السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض، والكلام في آيتها عن الله سُبحانه (وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیُعۡجِزَهُۥ). * القاعدة : قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. °•° - غافر (١): (كَانُوا۟ "هُمۡ" أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةً وَءَاثَارًا فِی ٱلۡأَرۡضِ) - غافر (٢): (كَانُوۤا۟ "أَكۡثَرَ" مِنۡهُمۡ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَءَاثَارًا فِی ٱلۡأَرۡضِ) يحدث لبسٌ عند الحافظ بعد (كَانُوا۟) في آيتي غافر، ولتسهيل ضبطهما نربطهما بجملةِ [هُم أكثر] - دلالة الجُملة: «هُــــم» للدّلالة على موضع غافر الأوّل (كَانُوا۟ "هُمۡ" أَشَدَّ مِنۡهُمۡ) «أكثـر» للدّلالة على موضع غافر الثّاني (كَانُوۤا۟ "أَكۡثَرَ" مِنۡهُمۡ) * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. °•° - أمّا السُّورتان المُسمّيتان باسما نبيَين عليهما السّلام لم ترد في آيتيهما وصفٌ لشدّة الأقوام ولا كثرتهم. - في يُوسُف: (فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ "وَلَدَارُ ٱلۡـَٔاخِرَةِ") - في مُحمَّــد: (فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ "دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِمۡ") * القاعدة : قاعدة الرّبط بين السُّورتين فأكثر. موضع التشابه الرّابع : ( وَءَاثَارًا - وَأَثَارُوا۟ ) الضابط : لم ترد هاتين الكلمتين إِلَّا في سورتي الرُّوم وغافر. - وردت في الرُّوم (وَأَثَارُوا۟)، ولضبطها نربط واوها بــ واو الرُّوم. - وردت في موضعي غافر (وَءَاثَارًا) ولضبطها نربط ألفها بـ ألف غافر. * القاعدة : قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة.. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. قاعدة ربط الزّيادة بالآية أو السّورة الطويلة .. قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [طولًا وقِصَرًا]، ويكون الحل بربط الزّيادة بالسّورة أو الآية الطويلة .. -* قاعدة الضبط بالزّيادة للموضع المتأخر .. كثير من الآيات المتشابهة يكون [الموضع المتأخّر منها فيه زيادة] على المتقدّم وقد يأتي خلاف ذلك، ولكننا كما أشرنا سابقًا نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقلّ على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزّيادة والنّقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزّائدة والنّاقصة، وإلّا فإنّ القرآن في الحقيقة محروس من الزّيادة والنّقصان، ولولا أنّ هذا الإصطلاح (الزّيادة والنّقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفنّ مثل :الكرماني، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود.. * قاعدة الرّبط بين السّورتين فأكثر .. من القواعد المستفادة من الضبط بالحصر أن [تربط بين السّورتين] فأكثر في المواضع المتشابهة .. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 1651 إلى 1660 من إجمالي 24600 نتيجة.