التدبر

١٦٢١ "وعد الله لايخلف الله وعده" يا من ضاق بحال المؤمنين المستضعفين رويدك فإن لهم من الله وعد صادق. الوقفة كاملة
١٦٢٢ "إنما أنا منذر" أتعجب من داعية.. تجرد خطابه الدعوي السنة والسنتين والثلاث.. فلا تجد فيه كلمة نذارة.. وكأن الناس أبو بكر وعمر. الوقفة كاملة
١٦٢٣ "فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين" أسجد الملائكة لك.. فلماذا لا تسجد له؟ الوقفة كاملة
١٦٢٤ مدح المأمور بسرعة الامتثال "فقعوا له ساجدين". الوقفة كاملة
١٦٢٥ يكفي لشرف آدم على إبليس أن الله خلقه بيده "خلقت بيدي". الوقفة كاملة
١٦٢٦ ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلموا تسليماً﴾تُصلّي عليه صلاة واحدة فيُثني عليك الله بها عشراً. الوقفة كاملة
١٦٢٧ (أنا خيرٌ منه) كلمة إبليس التي بسببها هلك، يكررها البعض في نفسه كل يوم.. الوقفة كاملة
١٦٢٨ النبي ﷺ هو الحاكم، والمفتي، والقاضي، وقائد الجهاد، وإمام الصلوات، ومع ذلك أمره ربه أن يقول لقومه: (وما أنا من المتكلفين) فهل نعي ذلك ونترك عنا التكلف؟ الوقفة كاملة
١٦٢٩ أعظم ما يكون في النصح وقول الحق من النفع والبركة في الناس حينما يجتمع فيهما اﻹخلاص وعدم التكلف (قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين). الوقفة كاملة
١٦٣٠ "وما أنا من المتكلفين. إن هو إلا ذكر للعالمين" أصدق الناس كلامًا وأسهلهم عبارة وألينهم تعاملًا أهل القرآن. الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

١٦٢١ (لا داعي إلى المزاح الثقيل لأنك لا تتقبله ) كان يرددها البعض عندما يقوم أحد بالمزاح الشديد أو عند تعرض البعض للمقالب الشخصية من الأصدقاء والأقارب وأصحاب الدراسة لكن في وقتنا الحالي تحولت المزحة إلى مرحلة خطرة وسخافة اعتادها الكثير منا باللجوء إلى المزاح والمقالب لأن الناس تحب عادة الأشخاص البشوشين وخصوصا الذين يسيطرون على المجالس والتجمعات في إدارة الحوار سواء كان الحوار اجتماعيا أو فكاهيا وتصغي للنكات بشكل أوسع بل بشغف أكثر كنوع من تغيير الجو والبعد عن المواضيع الحزينة ولكن للأسف هناك من يدسون بين طيات الحوار معنى سيئا قد يقصدون به شخصا يجلس بين المجموعة في نفس المجلس أو شخص غير موجود ويعرفه الأغلبية ويكون الهدف تشويه صورته أو انتقاص قيمته أمام الآخرين والتطرق للوزن أو المال أو الطول أو القصر ويكون قد أضحك المجموعة على حساب شخص آخر سواء كان غائباً أو موجوداً وهذا أسوأ شيء ممكن أن يقوم به الإنسان لأنه سيكون في حرج أو قد يضطر للخروج عن التعقل ويدافع عن نفسه وفي كل الأحوال يقلب ذلك الشخص المجلس إلى أخذ وعطاء بين ضحكات متناثرة بعضها ببعض وهو مدرك حجم الجرح الذي تسبب فيه بخفة دمه المتصنعة المرفوضة بشكل كبير من جميع الأفراد وتلك الفئة منتشرة وإن ضحك منها البعض فأعتقد بأنهم ينتقدونه في داخلهم لأنه قدم محتوى بذيء لا يليق بالمتحدث ولا المستمع .. هناك عدد لا بأس به من الناس لا يكف عن الأذى للغير فلا يكتفون بإطلاق الدعابات والضحك والسخرية بل يتمادون إلى استخدام اليد أثناء المزاح قد يكون أسلوب غير لائق فقوة الضربة على المتلقي قد لا يتحملها وهناك البعض وإن كبر في السن يتنازل عن مايحدث من الحركات الطفولية فتجد يقوم بالضرب بزجاجة الماء أو علبة المناديل على الأشخاص ويتمادى ولا يبالي بما يقوم به وهناك كلمات تقال بمزاح ولكنها تحمل معنى وتزرع الفتنة وتخلق مشكلة يتحول الى الحوار حد التطفل فيجب معرفة متى يكون المزاح وما هي حدوده وليس الضحك لإشعال فتنه بين الأشخاص وتميز البعض عن الآخر فهناك فرق بين الشخصية المرحة ولها قبول بين الناس وتلك التي تنتقص من نفسها وتتصرف بجنون لإضحاك الآخرين عليها بشكل مبالغ فيه مهما بلغت قيمة الشخص الاجتماعية فبمجرد أن يطلق العبارات الغير مناسبه والتعليق السمج ينقص من شأنه ويفقد احترامه مهما بلغت مكانتة في المجتمع وهناك شخصيات معروف عنها بقبول من الآخرين لا تطلق سوى تعليق أو جملة بموقف بسيط قدتضحك الجميع بأدب ولا يقلل من احترامها لأن تلك الشخصية مرحة باتزان ودون تجريح أو فضولية أو تطفل .. تجد العديد من الأفراد يتبع نظام المقالب حسب المناسبات حيث تمتد هذه المقالب للكبار أيضا ولا يقتصر على صغار السن فتجد على سبيل الذكر بعض الألعاب التي تؤدي إلى المقالب بين الآخرين بشكل كبير بدون الشعور بحجم الخطر الذي يشكله بعضهم على البعض كالعصا الكهربائية وعبوات المياه الغازية المكهربة ومواد الروائح الكريهة فكل ما يؤدي إلى الإضرار بالشخص أثناء المزاح سواء نفسياً أو جسدياً أو مادياً هو غير مستحب حتى إن كانت النية فقط للمزاح وعن ذلك قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم (لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لعباً ولا جاداً) فهناك مزاح ثقيل من الأفعال التي تجلب لصاحبها المشكلات وتحمله إثماً كغيرها من الآثام فيجب الابتعاد عنها وعدم الاستهزاء أو المزاح الثقيل مع الأشخاص من خلال اتخاذ أساليب مؤذية كإنساب صفات قد لا تكون محببة أو الاستهزاء بالشكل الخارجي كالملبس فهذا يخلق الضغينة بين الأشخاص فيجب تجنبها فالمزح المبالغ فيه يشكل عبء على الأفراد وغير مستحب ومكروه .. أحيانا نحتاج للمزاح بشكل كبير حيث يمر الإنسان أحياناً بمشاكل يصعب عليه أن يجد لها حلاً ويصعب عليه الخروج منها وأحيانا أخرى يحتاج إلى الحديث فقط بدون المزاح نهائيا وقد يلجأ إلى من يشعر بالراحة بالتحدث معهم فهناك افراد لا تعي ذلك ويطيل في المزاح رغم ما يشعر به صديقه من ضيق فأغلب الأشخاص أصبحوا مصابين بمرض المزاح الثقيل في النهاية تصل أزمة المزاح الثقيل التقليل من قيمتهم أو الاستهزاء بهم أو تصغيرهم أمام الآخرين كنوع من المزاح وتكون بداية المزاح خفيفا ويحصل تجاهل من الشخص الآخر له ولكنه يكبر ويكبر حتى يصبح مزاحا لا يطاق وهذا النوع من المزاح الثقيل غالبا يرتبط بالعائلة والتي لا يجوز المساس بها عندها قد يسبب مشكلة بينهم يصعب حلها . الوقفة كاملة
١٦٢٢ بن سعد : ( أدركتهم يشتدون بين الأغراض ، ويضحك بعضهم إلى بعض ، فإذا كان الليل كانوا رهباناً ) وسُئل ابن عمر رضي الله عنهما : " هل كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يضحكون " قال : نعم ، والإيمان في قلوبهم مثل الجبال . فعليك بأمثال هؤلاء فرسان النهار ، رهبان الليل . جعلنا الله وإياكم ووالدينا من الآمنين يوم الفزع الأكبر ، ممن ينادون في ذلك اليوم العظيم : ( ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ) وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الوقفة كاملة
١٦٢٣ لمزاح الثقيل. ويواصل الجردان حديثه مؤكداً على ان الشخص قبل أن يفكر ان يمزح سواء مزاحاً ثقيلاً أو خفيفاً أن يضع نفسه مكان الشخص الذي سيمزح ... الوقفة كاملة
١٦٢٤ ورجاء اتمنى لكل المسؤلين لخدمه الله والذين والوطن رجاءا اغلاق اذاعة نداء الاسلام لمافيها مقاهي وقهاوي ومسكرات ويوج اجتماع مفتوح واجتماع مغلق الاجتماع المغلق لقاءات مع النساء لديهم المراة التي تمشي برغبة وهواه الرجل في الامور الحرمه هذه المراة مقدسه عندهم يرفعوا راسها للسماء والمراة التي لم تمشي بهواه الرجل في المحرم هذه المراه يهينوها ويدفونها ويموتها وعي حيه وينزلوا كرامتها للارض وتصوير وجلسات وينزلوا مقاطع فديوا من دون اذن وينشروا المقاطع مقاظع لاتستحق النشرلانقاص واهانه كرامه المراة والسخريه والضحك عليها الوقفة كاملة
١٦٢٥ مايهمني احد يمدح فيه اويدمني على كل انسان ان يسقط اسمي وصوري والفديوهات التي علمت بها والتي لم اعلم اسال الله ان ينجيني من الفتن وماظهر منها ومابطن الوقفة كاملة
١٦٢٦ في بعض الأحيان لا نفهم الحكمة مما يحدث لنا في حياتنا،فنتساءل لماذا و نقع في فخ الشيطان،لكن هذه الآية دائما تأتي كبلسم،عليك بالعبادة و تقرّب من الله الحكيم،وسبحان الله حتى ولو لم تفهم الحكمة إلاّ أنه تعتريك الطمأنينة و الرضا بأن الخير و كل الخير فيما أراده الله.سُبحان الله. الوقفة كاملة
١٦٢٧ ﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ لماذا قال الله عز وجل في سورة النحل بطونها بالجمع ولم يقل بطنها بالمفرد؟؟ ‏تبين أن النحلة فيها ثلاثة بطون تأخذ الرحيق ويدخل لـ (البطن الأول) فترة ثم يفتح صمامًا فينزل إلى (البطن الثاني) الذي يحوله إلى عسل. ‏وفي نهاية البطن الثاني صمام لا يسمح بنزول العسل منه إلى البطن الثالث إلا للضرورة وبشيء قليل، و(البطن الثالث) فيه أحشاء النحلة إذ تتغذى بهذا القليل أثناء طيرانها ولتستكمل رحلتها، وعندما تعود النحلة إلى الخلية هنا المعجزة فإنها تستعيد ما في البطن الثاني من العسل الصافي وتخرجه من فمها وتضعه في فتحات الخلية - وليس من أمعائها. (سبحان الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى - سبحان من أبلغنا بأن للنحل بطون وليس بطن واحد). الوقفة كاملة
١٦٢٨ ﴿وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: قال النبي صلى الله عليه وسلّم: الراحمون يرحمهم الرحمن .. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. (أخرجه أبو داود، والترمذي). الوقفة كاملة
١٦٢٩ ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾: عن أنس بن مالك رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قال: كان أكثر دعاء النبيَّ صلَّى الله عليه وسلّمَ: اللهم رَبنا آتِنا في الدنيَا حسنةً وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار. الوقفة كاملة
١٦٣٠ عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: «لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشَّهْرِ مِنَ السَّنَةِ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ». صحيح مسلم (872). فقد كان النبي ﷺ يكثر الصوم من شعبان دون غيره من الشهور، ما عدا رمضان، وكان سبب إكثار النبي ﷺ من الصيام في شعبان، هو كما أوضح ابن رجب رحمه الله في لطائف المعارف، أن صيامه ﷺ كان كالتمرن على صيام رمضان؛ حتى لا يدخل صيام رمضان على مشقة وتعب؛ بل يدخل رمضان وقد اعتاد على الصوم، ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصوم ولذته، فيكون دخوله رمضان بنشاط وقوة. والجميل أن الأمر هنا ليس مقتصرًا على الصيام فقط، وإنما نموذج للإكثار من الطاعة عمومًا، خاصة التي تنشط لها وتهواها نفسك، ولذا لم يُلزم النبي ﷺ أحدًا بالصيام، وإنما كان توجيهًا للتزود من الطاعة. ثم إن شعبان هو شهر التقدمة لرمضان، وهذا معناه أن يحاول المسلم أن يوقع فيه أنواعًا من الطاعات التي تكون في رمضان. قال ابن رجب رحمه الله: ولمَّا كان شعبان كالمُقدِّمة لرمضان شُرع فيه ما يشُرع في رمضان من الصيام، وقراءة القرآن؛ ليحصل التأهب لتلقي رمضان، وترتاض النفوس بذلك على طاعة الرحمن. وقال أهل العلم: صوم شعبان كالسنن الرواتب، بالنسبة للصلوات المفروضة، فكأن شعبان راتبة لرمضان، ولذلك سُنَّ الصيام في شهر شعبان وغيره من الطاعات. وأخيرًا فإن أفضل ما نحرص عليه في شهر شعبان هو البحث عن الطاعة التي ننشط لها، فنكثر منها ونتزود، فهناك من يجد لنفسه نشاطًا في قراءة القرآن، أو في ذكر الله، أو في الصدقة، أو في السعي على قضاء حوائج الناس، أو في الصيام، أو في قيام الليل، وغير ذلك من الطاعات. الوقفة كاملة

التساؤلات

١٦٢١ س/ هل يدخل في هذه الآية "ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه" من تعلم القرآن وحفظه ونسي ما حفظ عمدًا، وتهاون في المعاهدة أي لم يرجع لمعاهدته وتدبره وتفهمه بحكم اعتماده على الفهم الأول؟ نسال الله العافية والسلامة. ج/ لا يدخل في ذلك -بارك الله فيكم- في سياق الكافرين. نسأل الله تعالى للجميع الهداية والثبات على الحق. الوقفة كاملة
١٦٢٢ س/ ما نوع التفضيل لأتباع سيدنا عيسى في قوله: (وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة)؟ ج/ هذه الآية في أتباع نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وتفضيلهم على الكافرين. الوقفة كاملة
١٦٢٣ س/ (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) ما الفرق بين المسلم والمؤمن؟ وهل نستطيع أن نعرف المؤمن بتعريف النقاط التي يتميز بها حتّى نكون كمثله إن شاء الله؟ ج/ لا فرق بين الإيمان والإسلام. فالإسلام هو الإيمان، والإيمان هو الإسلام ولكن إذا اجتمعا في نص كان الإسلام أعمال الجوارح والإيمان أعمال القلوب. الوقفة كاملة
١٦٢٤ س/ قال عز شأنه: (وَلَیَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالࣰا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ) هل من إفادة حول هذه الآية الكريمة بما عليه أكثر أهل العلم؟ ج/ من المفسرين من يرى أن التعبير في الآية تعبير مجازي، يقصد منه بيان تحمل أئمة الكفر والضلال آثام من أضلوهم ومنهم من يرى أن التعبير على الحقيقة، فإن أعمال العباد تجسد في أشكال معينة، ثم يؤمر بحملها. والأول أقرب والله أعلم. الوقفة كاملة
١٦٢٥ س/ في قوله تعالى( ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ) هل كل (فزيلنا) في الآية مشتقة من الفعل أزال؟ ج/ فزيلنا: فرقنا ومايزنا بينهم مثل قوله (لو تزيلوا) أي تمايز الفريقان عن بعضهما. الوقفة كاملة
١٦٢٦ س/ هل يجوز الفرح بما يحدث للكفار من قتل وحرب ومصائب استدلالاً بقول الله تعالى (قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَ ٰ⁠لِكَ فَلۡیَفۡرَحُوا۟ هُوَ خَیۡرࣱ مِّمَّا یَجۡمَعُون) هل يجوز الاستدلال بهذه الآية رغم أنها نزلت عن القرآن والإسلام؟ ج/ المقصود أن ما يحدث لغير المسلمين من أحداث تهم المسلمين وتنعكس عليهم لذلك كان انتصار الروم على الفرس في ذلك الوقت يمثل فرحا للمؤمنين باعتبارات ينظر إليها في الصورة الكاملة للحدث. الوقفة كاملة
١٦٢٧ س/ (ما زاغ البصر وما طغى) هل لهذا الادب النبوي تطبيقات في حياة المسلم المعاصرة؟ وهل له علاقة بكلام السلف حول الحد من فضول النظر؟ ج/ المفسرون أخذوا ذلك من التوسع في دلالة الآية على كمال أدبه ﷺ في هذا الموقف العظيم المهيب. وإلا فليس فيها دلالة مباشرة خاصة بحفظ النظر من الفضول في سائر الشؤون، ولكن ذلك ثبت في أدلة أخرى مثل (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم). ومن أخلاق النبي ﷺ في حياته كلها، حيث كان غاضاً لبصره. الوقفة كاملة
١٦٢٨ س/ "لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ" هل الإيلاف المذكور في هذه السورة هو الإيلاف الذي أقامة هاشم بن عبد مناف مع الشام واليمن بعد أن كانت قريش في جوع وفقر حتى وصل بهم الحال إلى الاعتفار؟ ج/ كلا ليس هو المقصود. وإنما المقصود الامتنان على قريش بما رزقهم الله إياه من الأمن والسفر للتجارة وإلفهم لهذه العادة السنوية من السفر للتجارة في رخاء وأمن وطمأنينة. الوقفة كاملة
١٦٢٩ س/ (كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لأولِي النُّهَى) ماهو سبب الفاصلة (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لأولِي النُّهَى) ج/ قوله تعالى:{إنَّ في ذلك لآياتٍ لأُوْلِى النهى} هو جملة معترضة مؤكدة للاستدلال؛ فبعد أن أُشار إلى ما في المخلوقات المذكورة من الدلالة على وجود الله ووحدانيته، والمنّة بها على الإنسان لمن تأمل، جُمعت في هذه الجملة وصرح بما في جميعها من الآيات الكثيرة. والنُهى هي العقول. الوقفة كاملة
١٦٣٠ س/ قال عز شأنه: (وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلࣱ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟) أليس تكذيب قومهم لهم هو إيذاء لهم فلماذا خصص ذكر الكذب على حدة والإيذاء بالتعميم على حدة. ما الحكمة من ذلك؟ ج/ التكذيب فيما جاءوا به من خبر النبوة والرسالة، والإيذاء يشمل ذلك ويشمل غيره من الضرب والإهانة والطرد وغير ذلك. الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

١٦٢١ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٢٢ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٢٣ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٢٤ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٢٥ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٢٦ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٢٧ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٢٨ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٢٩ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٦٣٠ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

١٦٢١ قوله {كلا إنه تذكرة} أي تذكير وعدل إليها للفاصلة وقوله {إنه تذكرة} {فمن شاء ذكره} وفي عبس {إنها تذكرة} لأن تقدير الآية في هذه السورة إن القرآن تذكرة وفي عبس إن آيات القرآن تذكرة وقيل حمل التذكرة على التذكير لأنها بمعناه الوقفة كاملة
١٦٢٢ قوله {لا أقسم بيوم القيامة} ثم أعاد فقال {ولا أقسم بالنفس اللوامة} فيه ثلاثة أقوال أحدها أنه سبحانه أقسم بهما والثاني لم يقسم بهما والثالث أقسم بيوم القيامة ولم يقسم بالنفس اللوامة وقد سبق بيانه في التفسير الوقفة كاملة
١٦٢٣ مسألة: قوله تعالى: (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) تقدم جوابه في سورة " الم السجدة" . الوقفة كاملة
١٦٢٤ قوله {وخسف القمر} وكرر في الآية الثانية {وجمع الشمس والقمر} لأن الأول عبارة عن بياض العين بدليل قوله {فإذا برق البصر} وفيه قول ثان وهو قول الجمهور إنهما بمعنى واحد وجاز تكراره لأنه أخبر عنه بغير الخبر الأول وقيل الثاني وقع موقع الكناية كقوله {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير} 58 - 1 فصرح تعظيما وتفخيما وتيمنا قلت ويحتمل أن يقال أراد بالأول الشمس قياسا على القمرين ولهذا ذكر فقال {وجمع الشمس والقمر} أي جمع القمران فإن التثنية أخت العطف وهي دقيقة . الوقفة كاملة
١٦٢٥ مسألة: قوله تعالى: (أولى لك فأولى (34) ثم أولى لك فأولى) ما معناه؟ وما فائدة تكراره؟ . جوابه: هو دعاء على المخاطب بالويل وهو مشتق من "ولى" إذا قرب، ومعناه: أقرب لك الويل، وأما تكراره فإما تأكيد له، أو أن الأول للدنيا، والثانى للآخرة، أي: ويل له فيهما. والله أعلم الوقفة كاملة
١٦٢٦ قوله {أولى لك فأولى} كررها مرتين بل كررها أربع مرات فإن قوله {أولي} تام في الذم بدليل قوله {فأولى لهم} فإن جمهور المفسرين ذهبوا إلى أنه للتهديد وإنما كررها لأن المعنى أولى لك الموت فأولى لك العذاب في القبر ثم أولى لك أهوال القيامة وأولى لك عذاب النار نعوذ بالله منها الوقفة كاملة
١٦٢٧ مسألة: قوله تعالى: (أولى لك فأولى (34) ثم أولى لك فأولى) ما معناه؟ وما فائدة تكراره؟ . جوابه: هو دعاء على المخاطب بالويل وهو مشتق من "ولى" إذا قرب، ومعناه: أقرب لك الويل، وأما تكراره فإما تأكيد له، أو أن الأول للدنيا، والثانى للآخرة، أي: ويل له فيهما. والله أعلم. الوقفة كاملة
١٦٢٨ مسألة: قوله تعالى (إما شاكرا وإما كفورا) ولم يقل شكورا لمطابقة كفورا؟ جوابه: أنه جاء باللفظ الأعم لأن كل شكور شاكر وليس كل شاكر شكورا، أو قصد المبالغة في جانب الكفر ذما له لأن كل كافر كفور بالنسبة إلى نعم الله عليه. الوقفة كاملة
١٦٢٩ قوله {مزاجها كافورا} وبعدها {زنجبيلا} {سلسبيلا} لأن الثانية غير الأولى وقيل كافور اسم علم لذلك الماء واسم الثاني زنجبيل وقيل اسمها سلسبيلا قال ابن المبارك سل من الله إليه سلسبيلا ويجوز أن يكون اسمها زنجبيلا ثم ابتدأ فقال سل سبيلا ويجوز أن يكون اسمها هذه الجملة كقولهم تأبط شرا وبرق نحره ويجوز أن يكون معنى تسمى تذكر ثم قال الله سل سبيلا واتصاله في المصحف لا يمنع هذا التأويل لكثرة أمثاله فيه الوقفة كاملة
١٦٣٠ قوله {إلا المصلين} وعقيبه ذكر الخصال المذكورة أول سورة المؤمنين وزاد فيها {والذين هم بشهاداتهم قائمون} لأنه وقع عقيب قوله {لأماناتهم وعهدهم راعون} وإقامة الشهادة أمانة يؤديها إذا احتاج إليها صاحبها لإحياء حق فهي إذن من جملة الأمانة وقد ذكرت الأمانة في سورة المؤمنين وخصت هذه السورة بزيادة بيانها كما خصت بإعادة ذكر الصلاة حيث قال {والذين هم على صلواتهم يحافظون} بعد قوله {إلا المصلين} { الذين هم على صلاتهم دائمون}. الوقفة كاملة

متشابه

١٦٢١ {مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِـأَحْسَنِ "مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"} [النَّحــل: 96] {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِـأَحْسَنِ "مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"} [النَّحــل: 97] {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ "الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ"} [العنكبوت: 7] {لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِـأَحْسَنِ "الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ"} [الزُّمــــر: 35] {فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ "الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ"} [فصّـــلت: 27] موضع التشابه : ( [مَا] كَانُوا يَعْمَلُونَ - [الَّذِي] كَانُوا يَعْمَلُونَ ) سواءً سبقها لفظ (أحسن) أو (أَسْوَأَ) الضابط : - خصّت آيتا النّحل بالاسم الموصول (مَا)؛ لموافقة ما قبله: (وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا "إِنَّمَا" عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (95) "مَا" عِندَكُمْ يَنفَدُ وَ"مَا" عِندَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ "مَا" كَانُوا يَعْمَلُونَ (96) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ "مَا" كَانُوا يَعْمَلُونَ (97)) - وخصّت الآيات الأخرى بالاسم الموصول (الَّذِي)؛ لموافقة ما قبله: - العنكبوت: ("وَالَّذِينَ" آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ "الَّذِي" كَانُوا يَعْمَلُونَ (٧)) - الزُّمر: ("وَالَّذِي" جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33) لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (34) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ "الَّذِي" عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ "الَّذِي" كَانُوا يَعْمَلُونَ (35)) - فصّلت: (فَلَنُذِيقَنَّ "الَّذِينَ" كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ "الَّذِي" كَانُوا يَعْمَلُونَ (27)) * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ===-القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
١٦٢٢ {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ "فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ" مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [النَّحــل: 98] {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ "جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا" مَّسْتُورًا} [اﻹسراء: 45] موضع التشابه : ما بعد (إِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ) ( فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ - جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا ) الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج: - الموضع الأوّل الحديث فيه قبل قراءة القرآن؛ فقال (فَاسْتَعِذْ) - الموضع الثّاني الحديث فيه بعد البدء بالقراءة؛ فقال (جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا) أي: إذا قرأت القرآن فسمعه هؤلاء المشركون، جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابًا ساترًا يحجب عقولهم عن فَهْمِ القرآن؛ عقابًا لهم على كفرهم وإنكارهم. * القاعدة : قاعدة الضبط بالتّدرّج. ===القواعد=== * قاعدة التدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية]، من الأسفل للأعلى أو العكس -أي بشكل تصاعدي- وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الرّبط بالصّورة الذّهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها.. الوقفة كاملة
١٦٢٣ {فَلَمَّا جَاۤءَ أَمۡرُنَا جَعَلۡنَا عَـٰلِیَهَا سَافِلَهَا "وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهَا" حِجَارَةً "مِّن سِجِّیلٍ مَّنضُودٍ"} [هُــــــــود: 82] {فَجَعَلۡنَا عَـٰلِیَهَا سَافِلَهَا "وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهِمۡ" حِجَارَةً "مِّن سِجِّیلٍ"} [الحجــــر: 74] موضع التشابه الأوّل : ( وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهَا - وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهِمۡ ) الضابط : - اسم سورة هُود يدلّ على اسم نبيّ الله هُود، وهو شخصٌ واحد، وجاءت في آيتها الكلمة بصيغة المفرد (عَلَیۡهَا). - اسم سورة الحِجر يدلّ على اسم مدينة وهي مدائن صالح، والمدينة فيها مجموعة أشخاص، وجاءت في آيتها الكلمة بصيغة الجمع (عَلَیۡهِمۡ).  القاعدة : قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. ضابط آخر/ - الكلام على القوم في [الحِجر أشدّ مما في هُود] ووَصَفَهُم بصفات أسوأ وذَكَرَ أمورًا تتعلق بهم أكثر: - قال في الحِجر على لسان الملائكة (قَالُواْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ [مُّجْرِمِينَ] (٥٨)) وفي هُود (إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (٧٠)) . - في الحِجر قال (وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَـٰٓؤُلَآءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ (٦٦)) وفي هُود (وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (٧٦)) العذاب هُنا لا يقتضي الإستئصال أمّا في الحِجر فهناك [استئصال] فما في الحِجر إذن أشدّ مما في هُود. - [أقسم بحياة الرّسول] في الحِجر على هؤلاء فقال (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (٧٢)) ولم يقسم في هُود. - إذن (وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهَا) هذه أخف، (وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهِمۡ) [أشدّ] من (أَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهَا)، فَذَكَرَ (وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهِمۡ) في [مقام الشّدّة] والصفات السّيئة. (مختصر اللمسات البيانية - بتصرُّف)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ملاحظة / موضع هُود هو الموضع الوحيد الذي ورد بصيغة المفرد (وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهَا)، وبقيّة المواضع بما فيها موضع الحجر وردت بصيغة الجمع (وَأَمۡطَرۡنَا عَلَیۡهِمۡ). موضع التشابه الثّاني : ( مِّن سِجِّیلٍ مَّنضُودٍ - مِّن سِجِّیلٍ ) الضابط : زادت آية هُود عن آية الحِجر بــ (مَّنضُودٍ) في خاتمتها، وأغلب آيات سورة هود خُتِمت بحروف القلقلة، (مَرۡدُودٍ - عَصِیبٌ - رَّشِیدٌ - نُرِیدُ - شَدِیدٍ - بِقَرِیبٍ - بِبَعِیدٍ) وورد (مَّنضُودٍ) في خاتمة آيتها مناسبٌ لذلك  القاعدة : قاعدة الموافقة بين فواصل الآي. ===== القواعد =====  قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الموافقة بين فواصل الآي .. من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي ، والتي هي في الغالب على [ نسق واحد ] وانسجام تام ، ومن ثمّ مراعاة هذا الإنسجام يقي من الخطأ -بإذن الله-.. الوقفة كاملة
١٦٢٤ {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ "هَاجَرُوا مِن بَعْدِ مَا فُتِنُوا" ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النَّحل: 110] {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ "عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ" ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النَّحل: 119] موضع التشابه : ما بعد (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ) ( هَاجَرُوا مِن بَعْدِ مَا فُتِنُوا - عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ) الضابط : - "في [النَّحل: 110]: سَبَقَ ذِكر (مَنْ [أُكْرِهَ] وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ (106)) فهؤلاء يُقصد بهم الذين اضطهدوا في مكّة وعُذِّبوا لترك دينهم؛ فناسب أن يُعقّب بذِكر الذين ([هَاجَرُوا] مِن بَعْدِ مَا فُتِنُوا (110)) - في [النَّحل: 119]: السِّياق في ذِكر [المُحرَّمات] من الأطعمة؛ فناسب ان يُعقّب بذِكر من أَكَلَ من تلك المُحرَّمات [بجهالةٍ] ثُمَّ تاب وأصلح؛" فقال (عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا) - لاحظ تطابق خاتمة الآيتين. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي ) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===-القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٦٢٥ {مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَۖ "وَمَا هِیَ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ بِبَعِیدٍ"} [هُـــــــود: 83] {مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ "لِلۡمُسۡرِفِینَ"} [الذّاريات: 34] موضع التشابه : ( وَمَا هِیَ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ بِبَعِیدٍ - لِلۡمُسۡرِفِینَ ) الضابط : - آيات سورة الذّاريات تمتاز بقِصَرها، بالإضافة إلى أنّ أغلب آياتها خُتِمت بــ النُّون (ٱلۡمُكۡرَمِینَ - مُّنكَرُونَ - تَأۡكُلُونَ - ٱلۡمُرۡسَلُونَ - مُّجۡرِمِینَ - طِینٍ)، فـ ورود (لِلۡمُسۡرِفِینَ) في خاتمة آيتها مناسبٌ لذلك. - وأغلب آيات سورة هود خُتِمت بحروف القلقلة، (مَرۡدُودٍ - عَصِیبٌ - رَّشِیدٌ - نُرِیدُ - شَدِیدٍ - بِقَرِیبٍ) وورد (بِبَعِیدٍ) في خاتمة آيتها مناسبٌ لذلك .  القاعدة : قاعدة الموافقة بين فواصل الآي. ===== القواعد =====  قاعدة الموافقة بين فواصل الآي .. من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي ، والتي هي في الغالب على [ نسق واحد ] وانسجام تام ، ومن ثمّ مراعاة هذا الإنسجام يقي من الخطأ -بإذن الله-.. الوقفة كاملة
١٦٢٦ {بَقِیَّتُ ٱللَّهِ خَیۡرٌ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَۚ "وَمَاۤ أَنَا۠ عَلَیۡكُم بِحَفِیظٍ"} [هُـــــــود: 86] {..فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِیَ فَعَلَیۡهَاۚ "وَمَاۤ أَنَا۠ عَلَیۡكُم بِحَفِیظٍ"} [الأنعـام: 104] موضع التشابه : (وَمَاۤ أَنَا۠ عَلَیۡكُم بِحَفِیظٍ) الضابط : وردت فقط في هذه السّورتين، وتمّ ضبطها في سورة الأنعام بقاعدة أُخرى وهُنا نضبطها بالجملة الإنشائية. بالامكان ضبط موضع التشابه مع أسماء السُّور في جملة: [حُفِظَت أنعامُ هود] دلالة الجملة: «حُفِظَت» للدّلالة على (وَمَاۤ أَنَا۠ عَلَیۡكُم بِحَفِیظٍ) «أنعــــام» للدّلالة على سورة الأنعام «هُـــــود» للدّلالة على سورة هُـــــود  القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. |للإستزادة||انظر الجزء السّابع - بند ٥٣٧| ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذه الآيات.. الوقفة كاملة
١٦٢٧ {قَالَ یَـٰقَوۡمِ أَرَءَیۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَیِّنَةٍ مِّن رَّبِّی وَرَزَقَنِی مِنۡهُ "رِزۡقًا حَسَنًاۚ" وَمَاۤ أُرِیدُ أَنۡ أُخَالِفَكُمۡ إِلَىٰ مَاۤ أَنۡهَىٰكُمۡ عَنۡهُ..} [هُـــود: 88] {وَمِن ثَمَرَ ٰتِ ٱلنَّخِیلِ وَٱلۡأَعۡنَـٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرًا وَ"رِزۡقًا حَسَنًاۚ" إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَةً لِّقَوۡمٍ یَعۡقِلُونَ} [النحل: 67] {ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدًا مَّمۡلُوكًا لَّا یَقۡدِرُ عَلَىٰ شَیۡءٍ وَمَن رَّزَقۡنَـٰهُ مِنَّا "رِزۡقًا حَسَنًا" فَهُوَ یُنفِقُ مِنۡهُ سِرًّا وَجَهۡرًاۖ هَلۡ یَسۡتَوُۥنَ..} [النحل: 75] {وَٱلَّذِینَ هَاجَرُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوۤا۟ أَوۡ مَاتُوا۟ لَیَرۡزُقَنَّهُمُ ٱللَّهُ "رِزۡقًا حَسَنًاۚ" وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ خَیۡرُ ٱلرَّ ٰزِقِینَ} [الحج: 58] موضع التشابه : (رِزۡقًا حَسَنًا) الضابط : لم ترد (رِزۡقًا حَسَنًا) إلّا في هذه المواضع الأربعة، وتسهيلًا لحصرها جمع أسماء السُّور في جملة: [نحل الحاجّ هُود] (النّحل - الحجّ - هُود)  القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. ملاحظة/ وردت في [الأحزاب: 31] (رِزۡقًا كَرِیمًا) (وَمَن یَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَـٰلِحًا نُّؤۡتِهَاۤ أَجۡرَهَا مَرَّتَیۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا "رِزۡقًا كَرِیمًا") قال في الآية (نُّؤۡتِهَاۤ أَجۡرَهَا مَرَّتَیۡنِ) أي: أن نساء النبي ﷺ يكون لهنّ من الأجر على الطّاعة [مِثْلَا] ما يستحقه غيرهنّ من النّساء إذا فعلن تلك الطاعة. ثُمَّ خَتَمَ الآية بـ (وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقًا كَرِیمًا) أي أعتدنا لها زيادةً على الأجر مرّتين (رِزۡقًا كَرِیمًا)، قال المفسرون: الرزق الكريم هو [نعيم الجنة]، حكى ذلك عنهم النحاس. (فتح القدير) القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذه الآيات.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٦٢٨ {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ "لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ" فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ "اللَّهَ" غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النَّحل: 115] {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ "بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ" فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ "فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ" إِنَّ "اللَّهَ" غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [البقرة: 173] {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ "لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ" وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ "اللَّهَ" غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [المائـــدة: 3] {قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ "لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ" فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ "رَبَّكَ" غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [اﻷنعام: 145] موضع التشابه الأوّل : ( بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ - لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ) الضابط : موضع البقرة وحيدٌ بتقديم (بِهِ) على (لِغَيْرِ اللَّهِ) فنربط باء (بِهِ) بــ باء البقرة لضبط موضع البقرة، وبضبطه تتضح المواضع الأُخرى. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. * القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة. موضع التشابه الثّاني : لم ترد (فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ) إلّا في موضع البقرة الضابط : وردت (فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ) في الموضع الأوّل وهو موضع البقرة، ولم ترد في المواضع الأُخرى. * القاعدة : قاعدة الإكتفاء بالمذكور الأوّل عمّا بعده. موضع التشابه الثّالث : لم ترد (رَبَّكَ) إلّا في خاتمة آية الأنعام الضابط : ورد لفظ الجلالة (الله) في جميع الخواتيم، إِلَّا آية الأنعام خُتِمت بــ (رَبَّكَ)؛ وذلك لِمَا صَدَرَ آية الأنعام بقوله تعالى: ([قُل] لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ [إِلَيَّ]) ناسب قوله: (قُل، وإِلَيَّ) قوله (فَإِنَّ [رَبَّكَ]). وبقيّة الآيات المذكورات خطاب من الله تعالى للنّاس، فناسب: (فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) أي: فإنّ الله المرخِّص لكم في ذلك.... (كشف المعاني - لابن جماعة) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===القواعد=== * قاعدة الاكتفاء بالمذكور الأوّل عمّا بعده .. عادة العرب أنّهم إذا ذكروا شيئًا وأرادوه مرة أخرى بالذّكر، فإنّهم يذكرونه بأحد [الضمائر المتصلة او المنفصلة]، وكلنا نعلم أنّ القرآن نزل بلسان عربي مبين؛ ولذا تجد في مواضع عدّة الإكتفاء بالمذكور الأوّل عمّا بعده وإن طال الفصل بسورة أو أكثر، أو آية أو أكثر.. * قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله، فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ذلك .. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة.. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ... الوقفة كاملة
١٦٢٩ {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا "حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ" لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ} [النَّحل: 116] {قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ "حَرَامًا وَحَلَالًا" قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ} [يُونُــس: 59] موضع التشابه : ( تقديم الحلال - تقديم الحرام ) الضابط : - الموصوف بالحلال والحرام في آية النّحل هُو الكذب الذي وصفته ألسنة المشركين، فنربط لام (أَلْسِنَتُكُمُ) بــ لام (حَلَالٌ) لتذكُّر تقدُّم الحلال. - الموصوف بالحلال والحرام في آية يُونُس هو الرِّزق، فنربط راء (رِّزْقٍ) بــ راء (حَرَامًا) لتذكُّر تقدُّم الحرام. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ====-القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
١٦٣٠ {"وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَا" "وَسُلۡطَـٰنٍ مُّبِینٍ" ۝ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ فَٱتَّبَعُوۤا۟ أَمۡرَ فِرۡعَوۡنَۖ وَمَاۤ أَمۡرُ فِرۡعَوۡنَ بِرَشِیدٍ} [هُــود: 96 - 97] {"وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ" "أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ" إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُم بِأَیَّىٰمِ ٱللَّهِ..} [إبــــــــراهيم: 5] {"وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَا" "وَسُلۡطَـٰنٍ مُّبِینٍ" ۝ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَقَـٰرُونَ فَقَالُوا۟ سَـٰحِرٌ كَذَّابٌ} [غافــر: 23 - 24] {"وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ" "إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ" فَقَالَ إِنِّی رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ} [الزُّخــــــرف: 46] موضع التشابه الأوّل : (وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَا) الضابط : وردت (وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَا) في أربعِ مواطنٍ، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [غَازَهُ] أي قصده، ولزيادة الضبط بين الكلمة الجامعة للسُّور (غَازَهُ) وبين موضع التشابه (وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَا) نتذكّر أنّ موسى عليه السّلام وكلّ الانبياء لم يُرسلوا إلّا لهدف وقصد.  القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.  القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَا) هُود وغافر: (وَسُلۡطَـٰنٍ مُّبِینٍ) إبراهيــــــم: (أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ) الزُّخـــرف: (إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ) الضابط : - في هُود وغافر جاء فيهما قوله (وَسُلۡطَـٰنٍ مُّبِینٍ)، ومعنى السّلطان في اللغة القوّة. - وقد وردت قبل آية هُود وآية غافر آيات تقتضي معنى السّلطان والقوّة لله في تدمير من كَفَرَ به، حيث قال في هود قبل هذه الآية (كَأَن لَّمۡ یَغۡنَوۡا۟ فِیهَاۤ أَلَا بُعۡدًا لِّمَدۡیَنَ كَمَا بَعِدَتۡ ثَمُودُ)[95] وكذلك قبل آية غافر (ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانَت تَّأۡتِیهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ فَكَفَرُوا۟ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ قَوِیٌّ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ)[22]، فنضبط آيتا هُود وغافر بهذه العلاقة. - ومن ناحية أُخرى نلاحظ قبل هاتين الآيتين تكرر حرف (السين) أو حروف توافقها في المخرج فمثلًا آية هُود وَرَدت قبلها: (فأصبحوا - واستغفروا - يصيبكم)، وآية غافر وَرَدت قبلها: (السميع - الصدور - كسبت) فنربط صادها وسينها بــ سين (وَسُلۡطَـٰنٍ مُّبِینٍ). (١) - إبراهيـــــم (أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ) لضبط هذا الموضع نلاحظ قبل الآية ورود كلمة (لِتُخۡرِجَ) في قوله (..لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ..)[1] فنربط (أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ) بــ (لِتُخۡرِجَ) - الزُّخـــــرف (إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ) لضبط هذا الموضع نلاحظ قبل الآية ورود (وَسۡـَٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَاۤ أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ءَالِهَةً یُعۡبَدُونَ) [45]، وفرعون جعل نفسه آلهةً لبني إسرائيل ليعبدوه من دون الله فنربط (إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ) بــ (أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ءَالِهَةً یُعۡبَدُونَ). - ومن ناحية أُخرى نلحظ أنّ سورة الزُّخرف تمتاز بتكرار حرف العين، ويُمكن مُلاحظة ذلك بسهولة في في الوجه الذي وَرَدَت فيه الآية (مَتَـٰعُ - یَعۡشُ - یَنفَعَكُمُ - ٱلۡعَذَابِ - تُسۡمِعُ - ٱلۡعُمۡیَ - وَعَدۡنَـٰهُمۡ - عَلَیۡهِم) فنربط عينها بـ عين (إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ). (1)  القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.  القاعدة : (١) قاعدة العناية بما تمتاز به السُّورة. (كثرة الدَّوران) ملاحظة / - ("ثُمَّ" أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ "وَأَخَاهُ هَـٰرُونَ" بِـَٔایَـٰتِنَا وَسُلۡطَـٰنٍ مُّبِینٍ) [المؤمنون: 44 - 45] جاءت آية المؤمنون بصيغة مشابهة للآيات التي ضبطناها في هذا البند، لكن بدأت بــ (ثُمَّ) وليس بــ (وَلَقَدۡ) وزادت أيضًا بــ (وَأَخَاهُ هَـٰرُونَ) فلذلك لم ندرجها في البند، - ووردت آيتان في سياق آيات إرسال موسى عليه السّلام لكن بصيغة البعث فلم ندرجهما ("ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم" مُّوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ فَظَلَمُوا۟ بِهَاۖ فَٱنظُرۡ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِینَ) [الأعراف: 103] ("ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم" مُّوسَىٰ وَهَـٰرُونَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ بِـَٔایَـٰتِنَا فَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوۡمًا مُّجۡرِمِینَ) [يُونس: 75] - ولم ترد آية أخرى غير هذه الآيات التي حصرناها في البند وفي الملاحظة في إرسال موسى وبعثه. |للإستزادة||انظر الجزء التّاسع - بند ٦٥٣| ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذه الآيات.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 1621 إلى 1630 من إجمالي 24600 نتيجة.