عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَأِ الْمُرْسَلِينَ ﴿٣٤﴾ ﴾ [الأنعام آية:٣٤]
س/ قال عز شأنه: (وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلࣱ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟)
أليس تكذيب قومهم لهم هو إيذاء لهم فلماذا خصص ذكر الكذب على حدة والإيذاء بالتعميم على حدة.
ما الحكمة من ذلك؟
ج/ التكذيب فيما جاءوا به من خبر النبوة والرسالة، والإيذاء يشمل ذلك ويشمل غيره من الضرب والإهانة والطرد وغير ذلك.