عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿٩٦﴾    [هود   آية:٩٦]
  • ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ﴿٩٧﴾    [هود   آية:٩٧]
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿٥﴾    [إبراهيم   آية:٥]
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿٢٣﴾    [غافر   آية:٢٣]
  • ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ﴿٢٤﴾    [غافر   آية:٢٤]
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٦﴾    [الزخرف   آية:٤٦]
  • ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٤٤﴾    [المؤمنون   آية:٤٤]
  • ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿٤٥﴾    [المؤمنون   آية:٤٥]
  • ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿١٠٣﴾    [الأعراف   آية:١٠٣]
  • ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ﴿٧٥﴾    [يونس   آية:٧٥]
{"وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَا" "وَسُلۡطَـٰنٍ مُّبِینٍ" ۝ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ فَٱتَّبَعُوۤا۟ أَمۡرَ فِرۡعَوۡنَۖ وَمَاۤ أَمۡرُ فِرۡعَوۡنَ بِرَشِیدٍ} [هُــود: 96 - 97] {"وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ" "أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ" إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُم بِأَیَّىٰمِ ٱللَّهِ..} [إبــــــــراهيم: 5] {"وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَا" "وَسُلۡطَـٰنٍ مُّبِینٍ" ۝ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَقَـٰرُونَ فَقَالُوا۟ سَـٰحِرٌ كَذَّابٌ} [غافــر: 23 - 24] {"وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ" "إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ" فَقَالَ إِنِّی رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ} [الزُّخــــــرف: 46] موضع التشابه الأوّل : (وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَا) الضابط : وردت (وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَا) في أربعِ مواطنٍ، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [غَازَهُ] أي قصده، ولزيادة الضبط بين الكلمة الجامعة للسُّور (غَازَهُ) وبين موضع التشابه (وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَا) نتذكّر أنّ موسى عليه السّلام وكلّ الانبياء لم يُرسلوا إلّا لهدف وقصد.  القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.  القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَا) هُود وغافر: (وَسُلۡطَـٰنٍ مُّبِینٍ) إبراهيــــــم: (أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ) الزُّخـــرف: (إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ) الضابط : - في هُود وغافر جاء فيهما قوله (وَسُلۡطَـٰنٍ مُّبِینٍ)، ومعنى السّلطان في اللغة القوّة. - وقد وردت قبل آية هُود وآية غافر آيات تقتضي معنى السّلطان والقوّة لله في تدمير من كَفَرَ به، حيث قال في هود قبل هذه الآية (كَأَن لَّمۡ یَغۡنَوۡا۟ فِیهَاۤ أَلَا بُعۡدًا لِّمَدۡیَنَ كَمَا بَعِدَتۡ ثَمُودُ)[95] وكذلك قبل آية غافر (ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانَت تَّأۡتِیهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ فَكَفَرُوا۟ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ قَوِیٌّ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ)[22]، فنضبط آيتا هُود وغافر بهذه العلاقة. - ومن ناحية أُخرى نلاحظ قبل هاتين الآيتين تكرر حرف (السين) أو حروف توافقها في المخرج فمثلًا آية هُود وَرَدت قبلها: (فأصبحوا - واستغفروا - يصيبكم)، وآية غافر وَرَدت قبلها: (السميع - الصدور - كسبت) فنربط صادها وسينها بــ سين (وَسُلۡطَـٰنٍ مُّبِینٍ). (١) - إبراهيـــــم (أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ) لضبط هذا الموضع نلاحظ قبل الآية ورود كلمة (لِتُخۡرِجَ) في قوله (..لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ..)[1] فنربط (أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ) بــ (لِتُخۡرِجَ) - الزُّخـــــرف (إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ) لضبط هذا الموضع نلاحظ قبل الآية ورود (وَسۡـَٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَاۤ أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ءَالِهَةً یُعۡبَدُونَ) [45]، وفرعون جعل نفسه آلهةً لبني إسرائيل ليعبدوه من دون الله فنربط (إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ) بــ (أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ءَالِهَةً یُعۡبَدُونَ). - ومن ناحية أُخرى نلحظ أنّ سورة الزُّخرف تمتاز بتكرار حرف العين، ويُمكن مُلاحظة ذلك بسهولة في في الوجه الذي وَرَدَت فيه الآية (مَتَـٰعُ - یَعۡشُ - یَنفَعَكُمُ - ٱلۡعَذَابِ - تُسۡمِعُ - ٱلۡعُمۡیَ - وَعَدۡنَـٰهُمۡ - عَلَیۡهِم) فنربط عينها بـ عين (إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ). (1)  القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.  القاعدة : (١) قاعدة العناية بما تمتاز به السُّورة. (كثرة الدَّوران) ملاحظة / - ("ثُمَّ" أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ "وَأَخَاهُ هَـٰرُونَ" بِـَٔایَـٰتِنَا وَسُلۡطَـٰنٍ مُّبِینٍ) [المؤمنون: 44 - 45] جاءت آية المؤمنون بصيغة مشابهة للآيات التي ضبطناها في هذا البند، لكن بدأت بــ (ثُمَّ) وليس بــ (وَلَقَدۡ) وزادت أيضًا بــ (وَأَخَاهُ هَـٰرُونَ) فلذلك لم ندرجها في البند، - ووردت آيتان في سياق آيات إرسال موسى عليه السّلام لكن بصيغة البعث فلم ندرجهما ("ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم" مُّوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ فَظَلَمُوا۟ بِهَاۖ فَٱنظُرۡ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِینَ) [الأعراف: 103] ("ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم" مُّوسَىٰ وَهَـٰرُونَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ بِـَٔایَـٰتِنَا فَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوۡمًا مُّجۡرِمِینَ) [يُونس: 75] - ولم ترد آية أخرى غير هذه الآيات التي حصرناها في البند وفي الملاحظة في إرسال موسى وبعثه. |للإستزادة||انظر الجزء التّاسع - بند ٦٥٣| ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذه الآيات.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿٩٦﴾    [هود   آية:٩٦]
  • ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ﴿٩٧﴾    [هود   آية:٩٧]
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿٥﴾    [إبراهيم   آية:٥]
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿٢٣﴾    [غافر   آية:٢٣]
  • ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ﴿٢٤﴾    [غافر   آية:٢٤]
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٦﴾    [الزخرف   آية:٤٦]
  • ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٤٤﴾    [المؤمنون   آية:٤٤]
  • ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿٤٥﴾    [المؤمنون   آية:٤٥]
  • ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿١٠٣﴾    [الأعراف   آية:١٠٣]
  • ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ﴿٧٥﴾    [يونس   آية:٧٥]