التدبر
| ١١٢١ | ﴿ اللهُ لا إلَهَ إلا هو ﴾ المستحق للعبادة، ﴿ وعلى الله فَلْيتوكل المؤمنون ﴾ فيلعتمدوا عليه، وبحسب إيمان العبد يكون توكله. الوقفة كاملة |
| ١١٢٢ | ﴿ وثيابك فطهر ﴾ جمهور المفسرين على أن المراد بالثياب هنا : القلب . والمراد بالطهارة : إصلاح الأعمال والأخلاق . الوقفة كاملة |
| ١١٢٣ | نوع من العذاب :(سأرهقه صعودا) أن يرهقه الله إرهاقا بالمشقة والتعب واﻷلم كالذي يصعد عقبة صعبة جدا (فلا لمبتغاه وصل وﻻ على الراحة حصل) الوقفة كاملة |
| ١١٢٤ | الوليد بن المغيرة كان يفكر : ﴿ إِنَّهُ فَكَّرَ وقَدَّرَ ﴾ لكن أين قاده تفكيره ؟ الفكر الذي لا يقود للجنة وبال على صاحبه !! الوقفة كاملة |
| ١١٢٥ | العلم في الإسلام ليس هدفاً لذاته.. العلم في الإسلام قيمته في تطبيقه " إلا الذين آمنوا و عملوا.... " الوقفة كاملة |
| ١١٢٦ | وصف دقيق للشعراء : { ألم تر أنهـم في كل واد يهـيمون } فلا يثبت منهـم ( إلاّ الذين آمنوا ... ). الوقفة كاملة |
| ١١٢٧ | آية ترسخ في نفوسنا سنة إلهية ثابتة ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) الوقفة كاملة |
| ١١٢٨ | تأملت قوله تعالى( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )فاستوقفني التعبير بالإنقلاب وكأن الآية تحكي صورة منقلب الحكام الظالمين اليوم الوقفة كاملة |
| ١١٢٩ | ( …وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) ما أعظمه من تهديد لو كانوا يعقلون!! اللهم لا تجعلنا من الظالمين ولا معهم ولا فيهم. الوقفة كاملة |
| ١١٣٠ | تفاءلوا، فالذي أهلك فرعون وجنده سيهلك فراعنة الشرق والغرب وجندهم متى أخذنا بالأسباب المشروعة "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون". الوقفة كاملة |
تذكر واعتبار
| ١١٢١ | ياابن خالتي احدف كل الصور التي تخص في مكة يكفي مااصابني منك من الالام واحزان يكفي ماجاني منك ومن هديل اني ميتة على قيد الحياة الوقفة كاملة |
| ١١٢٢ | جزاك الله خير على ماجاني منك ياابن خالتي ومن هديل من الالام لادواء لها سوى الموت ولقاء رب العالمين انسى اسم نسرين واي مقطع يخص نسرين مالك علاقة فيني ولافي في هديل الوقفة كاملة |
| ١١٢٣ | واشكر عائلتي الكريمة على ماسببته فيني من كره وتغير اسلوب المعاملة شكرا جزيلا لهم لكل منهم من جرح قلبك الوقفة كاملة |
| ١١٢٤ | بسببك تخلصت من خيمتي مزقتها وقطعتها ورميتها في الزبالة لااريد ان اطلع من البيت على مدى الحياة لين ياخذني الله مم هذه الدتيا يارب عما قريب وعذه اخر رسالة واخر مرة امسك فيها الجوال الوقفة كاملة |
| ١١٢٥ | الصبر مفتاح الفرج و الطغيان و الظلم مفتاح الخرب، "واعلم أن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسراً" الوقفة كاملة |
| ١١٢٦ | القرآن الكريم أعظم كتاب على الإطلاق في ترسيخ العقيدة الصحيحة الصافية في القلوب، وهو بلا مبالغة من فاتحته إلى آخره في قضية إفراد الله جلّ وعلا بالعبادة وحده لا شريك له، سيدرك ذلك من يقرأه متدبرا معانيه؛ فهنيئا لمن رزقه الله سبحانه. الوقفة كاملة |
| ١١٢٧ | عجباً لهذا الواقع الذي يعيشه المسلمين يدْبرون عن القرآن وهو الذي فيه شرفهم وعلوِ منزلتهم ، والله وبعزة الله لو أننا عقلنا خُمسَ خُمسٍ مما عقلوه إخواننا الذين سبقونا لما أدبرنا عن ربنا حبيب قلوبنا وذكره دواء أسقامنا وشفاء قلوبنا من غيض بعضنا لبعض الوقفة كاملة |
| ١١٢٨ | لا يحدث في ملكه إلا مايشاء سبحانه و لو أجتمعت كل الأسباب ! لو -نزلت إليهم الملائكة -كلمهم الموتى -حشر عليهم كل شيء (حدث لهم كل ما طلبوه ليؤمنوا ) ما كانوا ليؤمنوا .. إلا أن يشاء الله ! الله يرزقنا حسن التوكل عليه وحسن الظن به والثبات على ما يرضاه حتى نلقاه ") الوقفة كاملة |
| ١١٢٩ | وجب النضر كذالك على أن توفى العهود بين العباد الله سبحانه وتعالى قد يغفر ذنوب العبد وهو على كل شيء قدير. أما العبد قد يريد أن يقتص او يريد حقه من حسنات يوم القيامة الوقفة كاملة |
| ١١٣٠ | لى. الحادية والعشرون: أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة. الثانية والعشرون: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة. الثالثة والعشرون: أنه منجاة من عذاب الله تعالى. الرابعة والعشرون: أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر. الخامسة والعشرون: أنه سبب إشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والباطل. السادسة والعشرون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين. السابعة والعشرون: أنه يؤمّن العبد من الحسرة يوم القيامة. الثامنة والعشرون: أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين. التاسعة والعشرون: أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها. الثلاثون: أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيره من الأعمال. الحادية والثلاثون: أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه و معا ده. الثانـية والثلاثون: أنه ليس في الأعمال شيء يعم الأوقات والأحوال مثله. الثالثة والثلاثون: أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط. الرابعة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمور، فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز وجل. الخامسة والثلاثون: أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر الله عز وجل. السادسة والثلاثون: أن الذكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب. فيجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات على فوات حظوظه ومطالبه، ويفرق أيضاً ما اجتمع عليه من ذنوبه وخطاياه وأوزاره، ويفرق أيضاً ما اجتمع على حربه من جند الشيطان، وأما تقريبه البعيد فإنه يقرب إليه الآخرة، ويبعد القريب إليه وهي الدنيا. السابعة والثلاثون: أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سباته. الثامنة والثلاثون: أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون. التا سعة والثلاثون: أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة، فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة والتو فيق. الأربعون: أن الذكر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل. الحادية والأربعون: أن الذكر رأس الشكر، فما شكر الله تعالى من لم يذكره. الثانية والأربعون: أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطباً بذكره. الثالثة والأربعون: أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى. الرابعة والأربعون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤه، والغفلة مرضه. الخامسة والأربعون: أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها والغفلة أصل معاداته ورأسها. السادسة والأربعون: أنه جلاب للنعم، دافع للنقم بإذن الله. السابعة والأربعون: أنه يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر. الثامنة والأربعون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذكر، فإنها رياض الجنة. التاسعة والأربعون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ليس لهم مجالس إلا هي. الخمسون: أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته. الحادية والخمسون: أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات، وتقوم مقامها، سواء كانت بدنية أو مالية، أو بدنية مالية. الثانية والخمسون: أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعته، فإنه يحببها إلى العبد، ويسهلها عليه، ويلذذها له، ويجعل قرة عينه فيها. الثالثة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها ويؤمنه. الرابعة والخمسون: أن الذكر يعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يطيق فعله بدونه. الخامسة والخمسون: أن الذاكرين الله كثيراً هم السابقون من بين عمال الآخرة. السادسة والخمسون: أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبده، ومن صدقه الله تعالى رجي له أن يحشر مع الصادقين. السابعة والخمسون: أن دور الجنة تبني بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر، أمسكت الملائكة عن البناء. الثامنة والخمسون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم. التاسعة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق. الستون: أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب. الحادية والستون: أن الجبال والقفار تتباهي وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها. الثانية والستون: أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق. الثالثة والستون: أن للذكر لذة عظيمه من بين الأعمال الصالحة لا تشبهها لذة. الرابعة والستون: أن في دوام الذكر في الطريق، والبيت، والبقاع، تكثيراً لشهود العبد يوم القيامة، فإن الأرض تشهد للذاكر يوم القيامة. من كتاب " الوابل الصيب من الكلم الطيب " للإمام ابن القيم (بتصرف)،???? الوقفة كاملة |
احكام وآداب
| ١١٢١ | تفسير سورة محمد من الآية 4 إلى الآية 6 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ١١٢٢ | تفسير سورة محمد من الآية 7 إلى الآية 11 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ١١٢٣ | تفسير سورة محمد من الآية 12 إلى الآية 15 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ١١٢٤ | تفسير سورة محمد من الآية 16 إلى الآية 19 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ١١٢٥ | تفسير سورة محمد من الآية 20 إلى الآية 24 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ١١٢٦ | تفسير سورة محمد من الآية 25 إلى الآية 28 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ١١٢٧ | تفسير سورة محمد من الآية 29 إلى الآية 31 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ١١٢٨ | تفسير سورة محمد من الآية 32 إلى الآية 35 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ١١٢٩ | تفسير سورة محمد من الآية 36 إلى الآية 38 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ١١٣٠ | تفسير سورة الفتح من الآية 1 إلى الآية 3 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
التساؤلات
| ١١٢١ | س/ أريد أن أعرف التركيبه السكانيه لمصر ممن تتكون بخلاف بني إسرائيل أيام رسالة سيدنا موسي عليه السلام وفرعون مصر لأن القرآن قال (وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا) من هذه الشيع؟ ج/ فرعون ينتسب إلى القبط وهم من تولى سدة الحكم، وموسى ينتسب إلى بني إسرائيل المنتسبين إلى يعقوب بن إسحاق، وهم المستضعفون الذين أرسل الله إليهم موسى عليه السلام، والمراد بقوله (شيعا): إنه أذل بني إسرائيل خاصة، أو شتت وألقى التشاحن بين القبط وبني إسرائيل لينفرد بالملك والطغيان. الوقفة كاملة |
| ١١٢٢ | س/ ما هو أعظم قسم أقسم به الله سبحانه وتعالى في القرآن؟ ج/ أقسم الله تعالى بذاته العظيمة وبمخلوقاته وقد أفرد لها ابن القيم كتاب التبيان في أيمان القرآن ولم أقف على ذكره لشيء من ذلك، وكل أقسام الله عظيمة، وأوسع قسم (فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون)، ولم أقف على من ذكر قسما عظيما دون غيره، والله أعلم. الوقفة كاملة |
| ١١٢٣ | س/ هل الآية هذه مدنية وهل صح فيها أن سؤال اليهود هو سبب نزول (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ) كما ذكر في بعض التفاسير؟ ج/ الحديث أورده الطبري والحاكم وغيرهم، وصححه الحاكم وضعفه الألباني واستغربه ابن كثير، ولا إشكال في كونها مدنية في سورة مكية، ولا أثر كبير لسبب النزول في معرفة معنى الآية فهي ظاهرة المعنى، وقول اليهود مشهور في السنة، وهي رد في ظاهرها على المقالة فليس من هدي القرآن نفي الصفات السلبية، وأعني بذلك: إن عادة القرآن ذكر الصفات الثبوتية لله تعالى، وليس نفي الصفات السلبية. الوقفة كاملة |
| ١١٢٤ | س/ ما الفرق بين الآيتين ٤٨ و ١١٦ من سورة النساء؟ ج/ قال ابن عاشور: (غير أن الآية السابقة قال فيها ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما [النساء: 48] وقال في هذه [فقد ضل ضلالا بعيدا] وإنما قال في السابقة فقد افترى إثما عظيما لأن المخاطب فيها أهل الكتاب بقوله: (يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم) فنبهوا على أن الشرك من قبيل الافتراء تحذيرا لهم من الافتراء وتفظيعا لجنسه. وأما في هذه الآية فالكلام موجه إلى المسلمين فنبهوا على أن الشرك من الضلال تحذيرا لهم من مشاقة الرسول وأحوال المنافقين فإنها من جنس الضلال). الوقفة كاملة |
| ١١٢٥ | س/ يقول سبحانه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ • وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ • إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ هل يقصد بالمتوسمين عامة الناس حتى الكفار؟ وهل خص المؤمن في الأخرى؟ ج/ السياق يدل على أنها في قريش، قال الطبري : (وإنما يعني تعالى ذكره بذلك قوم نبيّ الله صلى الله عليه وسلم من قريش). والذي يظهر أنها عامة. الوقفة كاملة |
| ١١٢٦ | س/ في سورة الإسراء وردت (ملوما مدحورا) و(مذموما مخذولا) و(مذموما مدحورا) فتعيقني في الحفظ بسبب تشابهها، كيف أفرق بينهم وأربطها بالآيات؟ ج/ انظري إلى المعاني التي جاءت لها هذه الأوصاف، وتدبري علاقتها بها، وعلى سبيل المثال فإن قوله: (ملوما محسورا) جاءا في البخل والتبذير، وكل منهما يتطرق إليه الملامة والحسرة، أو أن البخل ملامة، والتبذير حسرة، والله أعلم. الوقفة كاملة |
| ١١٢٧ | س/ كيف أفرق بين الآيات التي تبدأ بقوله تعالى (فلما) وقوله تعالى(ولما) في سورة يوسف، هل هناك ضابط لغوي أو بلاغي؟ ج/ الفاء تفيد التعقيب، وتدل على التوجه نحو الفعل مباشرة، وهذا يتبين بالنظر والتدبر، لكن لا يظهر لي ضابط محدد ليعرف القارئ أثناء القراءة موضع الفاء من الواو، وله أن يضبط مواضع الواو لأنها قليلة، والباقي للفاء. وحاول بعض المعتنين بالمتشابه ضبطها بضابط لفظي، لكنه ينخرم، والله أعلم. الوقفة كاملة |
| ١١٢٨ | س/ هل يمكن أن يقال في آخر آيتين من سورة التين إنها إشارة إلى أن الله ناصر دينه؟ ج/ نعم وقد أشار مطلعها والقسم والمقسم عليه في السورة على أن الله ينصر الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأنه متحقق. الوقفة كاملة |
| ١١٢٩ | س/ إلى ماذا يعود الضمير في قوله (وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) وفي قوله (إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ)؟ ج/ في الموضعين الضمير يعود على النار وقد دل على ذلك السياقان. الوقفة كاملة |
| ١١٣٠ | س/ قال الله في سورة الفرقان (وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ) متى يصح قتل النفس؟ وما المراد بالحق هنا؟ وهل فيها تفصيل على المذاهب الأربعة؟ ج/ إن كانت النفس في الأصل معصومة فلا تحل إلا بإحدى ثلاث الثَّيِّبُ الزاني والنفسُ بالنفسِ والتاركُ لدينِه المفارقُ الجماعةَ، وإن لم تكن في الأصل معصومة فلا تحل إلا في حالة المحاربة والله أعلم. الوقفة كاملة |
تفسير و تدارس
| ١١٢١ | تعليق الشيخ عبد العزيز بن باز على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة |
| ١١٢٢ | تعليق الشيخ عبد العزيز بن باز على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة |
| ١١٢٣ | تعليق الشيخ عبد العزيز بن باز على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة |
| ١١٢٤ | تعليق الشيخ عبد العزيز بن باز على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة |
| ١١٢٥ | تعليق الشيخ عبد العزيز بن باز على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة |
| ١١٢٦ | تعليق الشيخ عبد العزيز بن باز على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة |
| ١١٢٧ | تعليق الشيخ عبد العزيز بن باز على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة |
| ١١٢٨ | تعليق الشيخ عبد العزيز بن باز على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة |
| ١١٢٩ | تعليق الشيخ عبد العزيز بن باز على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة |
| ١١٣٠ | تعليق الشيخ عبد العزيز بن باز على تفسير ابن كثير الوقفة كاملة |
أسرار بلاغية
| ١١٢١ | آية (٣٨) : (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) * (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ) وليس (على الأرض) : (في) جعلت كل ما في الأرض عليها أو تحتها في التراب أو في الماء صارت الأرض ظرفاً سواء على ظهرها أو في بطنها، في الغابات أو في البحار أو في رمال الصحراء أو في الجبال وغيرها فصارت الأرض ظرفاً والظرف هو الوعاء كله يدخل فيه، أما (على) توحي بما على السطح ولا يدخل فيها الباطن. * لأي معنى زيدت (طَائِرٍ يَطِيرُ)؟ العرب تستعمل كلمة الطائر لما يطير ولما لا يطير كالنعام والدجاج واستعملوها مجازاً للدلالة على السرعة فيقال : طر بحاجتي أي أسرع، فحتى يُعلم أن المقصود هو هذا الذي يطير وليست هذه المعاني. * قال (بِجَنَاحَيْهِ) حتى يذكر نعمة الله سبحانه وتعالى على هذا المخلوق الذي جعله يطير وذكر الجناحين لبيان فضل الله سبحانه وتعالى بخلق الجناحين إذ لو كان بجناح واحد لجنح في طيره وسقط. وحتى تكتمل الصورة، والله ذو الفضل العظيم. الوقفة كاملة |
| ١١٢٢ | آية (١٧٦) : (ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ) * وصف الله تعالى الشقاق بأنه بعيد ولم يصفه بكبير أو عظيم ليصوّر لنا أن الشقاق في القيم المنهجية السماوية هو هوّة كبيرة وإذا ما سقط فيه أولئك المختلفون في الكتاب فلن يستطيعوا أن يُصلحوا فيما بينهم لأن شقة الخلاف واسعة لا يقدر على حلها إلا الله سبحانه وتعالى . الوقفة كاملة |
| ١١٢٣ | آية (١٧٧) : (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآَتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) * (لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ (١٧٧)) و (وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى (١٨٩)) ما سبب الاختلاف ؟ التعبير أصلاً مختلف ، الأولى (لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ) البر خبر ليس مقدّم لأن خبر أخوات كان كلها يجوز تقديمه و(أن تولوا وجوهكم) مصدر مؤول اسم ليس ، خارج القرآن معناها ليس أن تولوا وجوهكم البر . الآية الثانية (وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى) لا يصح لغة أن يقول ليس البرَ ، هذه الباء تدخل على الخبر ولا تدخل على الإسم مثل (وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ) (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) لا تدخل الباء على الإسم أصلاً . الآية الأولى يمكن أن يقال فيها ليس البرُ أو ليس البرَ لأنه يمكن أن يكون هناك تقديم وتأخير لكن الآية الثانية لا يمكن لأنه ما دام عندا (الباء) الباء تدخل على الخبر حتماً مزيدة على الخبر ولا تزاد في الإسم هذا قياس يعني متى ما شئت إفعل في خبر (ليس) ، فإذن لا يمكن أن ننصب البرّ لأنه دخلت الباء فاقتضى أن تكون الباء داخلة على خبر (ليس) ولا يمكن غير ذلك . * (لَيسَ البرّ أنْ تولوا وُجوهَكم) استعمل القرآن الفعل المضارع بمعنى التحول والتحرك أي تولية الوجه ، ووصف البر بأنه من تتمثل فيه هذه الصفات ، وهي من الآيات الجامعة التي تبين لنا أن البر يكون ممثلا كاملا في هذا الإنسان المتصف بهذه الصفات التي تعددها الآية . * استعمل النبيين دون المرسلين لأن النبوة أوسع من الرسالة ، فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولاً . ونلحظ استعمال الجنس (والكتاب) أي جنس الكتاب . * بين الفئات التي يصلها العطاء وتستحقه ، فبدأ بذوي القربى من باب حرصه على الأرحام ، وثنى باليتامى ثم بالمساكين الذ ين يحتاج المرء إلى البحث عنهم ليعرفهم ، وهذا من التوجيهات الاجتماعية القرآنية في الرعاية المالية ، ثم ذكر ابن السبيل ليطمئن المسلم على نفسه أنى كان فإذا انقطع به المال فى سفر فإن له حقا في هذا المال ، وذكر السائلين (من سأل بالله فأعطوه) ، والسائلون ليسوا هم المساكين . ثم ختم بالرقاب ، والحقيقة أن الإسلام أبقى منفذاً واحداً للرق وهو (رقيق الحرب) ثم فتح أبواباً لإخراج العبد من حالة عبوديته بالصدقات والكفارات والترغيب في العتق ، وباباً آخر وهو(المكاتبة) وهو من مصارف الإنفاق الطوعي . * قال سبحانه (على حبه) ولم يقل وهو يحبه لأن (على) أفادت التمكن من حب المال وشدة التعلق به فنبّه بها على أبعد أحوال التعلق بالمال ، فإذا كنت في حالة شدة حبك للمال تنفقه في سبيل الله وأنت مرتاح النفس فكيف بك في أحوالك الأخرى؟ * دلالة نصب (الصابرين) ولم يقل الصابرون معطوفة على الموفون عطف على خبر لكنّ : هذا يُسمّى القطع في اللغة ويكون للأمر المهم ، ويسمى مقطوع على المدح أو الذم . وفي الآية (الصابرين) مقطوعة وهي تعني أخص أو أمدح الصابرين ، وكأننا نسلّط الضوء على المقطوع لأن الصابرين يكونون في الحرب والسلم وفي البأساء وهي عموم الشدة والاصابة في الأموال والضرّاء في البدن والدين كله صبر فقطع الصابرين لأهميتها . * الفرق بين البأساء والضراء : البأساء معناها البؤس وما فيه من الفقر والشدة والمشقة ، في الحرب وغيرها . والبأساء بمعنى الحرب أيضاً . الضراء الإصابة في الأبدان من مرض وأوجاع والإصابة في الأموال . * قال تعالى (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ ..) ولم يقل: ولكن البر أن تؤمنوا ، ليناسب الجزء الأول من الآية الذي أتى بالخبر مصدرا وباعتبار أن البر هو الإيمان لا المؤمن : جاء في الآية بالمصدر المؤول (أن تولوا = التولية ) ، وكذلك في الآية (١٨٩) (... وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى ..َ) وليس (ولكن البر أن تتقوا) . في لغة العرب يمكن أن يحذف المضاف ويقوم المضاف إليه مقامه كما في قوله تعالى (وسئل القرية) ففيها مضاف محذوف (واسأل أهل القرية) فحذف كلمة (أهل) وجعل كلمة (قرية) مكانها، وأخذت موقعها الإعرابي . فعندما يقول (ولكنّ البِرّ مَن اتّقى) كأن هذا المتقي صار هو البر بعينه . فالبِرّ الحقيقي هو هذا الذي اتقى أو الذي توفرت فيه هذه الصفات. * (أولئك الذين صدقوا) جاء باسم الإشارة (أولئك) للبعيد ليقول إن على المسلم أن يسعى ليكون مثلهم ويصل إليهم . * (وأولئك هم المتقون) جاء بالضمير (هم) ضمير الفصل يؤتى به ليميز بين الخبر والصفة ، وفيه أيضاً معنى التوكيد ، فأثبت لهم الخبرية توكيداً وتخصيصاً . الوقفة كاملة |
| ١١٢٤ | آية (٣٩) : (وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَن يَشَإِ اللّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) * دلالة ذكر الواو في الآية وعدم ذكرها في البقرة (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ (١٨)) : (صم بكم عمي) هم في جماعة واحدة، (صم وبكم) فيها احتمالان أن يكون جماعة أو أكثر من جماعة قسم صم وقسم بكم. آية البقرة: - أشدّ لأنها في جماعة واحدة ذكر العمى والصمم والبكم (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ) وقال أيضاً في الظلمات (وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ (١٧)). - والموصوفون أشد حيث ذكر في المنافقين تسع آيات من الآية (٨) إلى (٢٠)، ذكر صفات متعددة الإفساد ومخادعة الله والذين آمنوا والاستهزاء وشراء الضلالة بالهدى إضافة إلى صفة التكذيب فهي الأولى بالذمّ وكثرة الصفات السيئة. - الأعمى أشد من الذي في الظلام لأن الأعمى سواء كان في الظلمات أو في النور فهو لا يري. آية الأنعام أقلّ فهو لم يذكر العمى وذكر آية واحدة وذكر صفة التكذيب بالآيات، فقط صفة واحدة. * وصفهم الله بالأصم والأبكم التائه في الظلمات ليبين لنا ربنا حالهم فهم أصموا آذانهم عن سماع الحق وتلقي الهدى وأخرسوا ألسنتهم عن الاستفسار عن الهداية وابتعدوا عن الاسترشاد بمن يمر بهم واستمروا في ذلك فتاهوا في الضلال الذي خيّم عليهم وعماهم عن الحق وتلقي الهدى. فهم يعلمون أنهم في ظلمات ولكنهم لا يريدون الخروج منها. أما الأعمى فقد لا يعلم أين يمشي وأين يمكث. * قال (فِي الظُّلُمَاتِ) ولم يقل صم وبكم في الظلام؟ في هذا إشارة إلى تعدد الظلمات بينما النور واحد وهو الإسلام أما الظلمات فهناك ظلمة الكفر وظلمة العناد وغيرها. الوقفة كاملة |
| ١١٢٥ | آية (١٧٩) : (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) * كلمة القِصاص مأخوذة من فعل قصّ يقصّ والقص تتبّع الأثر تحديداً الذي قد يكون خطاً ومنه قصّ الثياب لأنها لم تكن تُقصّ إلا بعد أن يوضع عليها خط أين يقص . الذي يقص بالمقص هو يتتبع أثراً . لما تقول قصاص أي أنت تتتبّع الذي فعله المخالِف تقصّ فعله حتى تعاقبه بمثل فعله ، اختصرت بكلمة قصاص . * تأخرت كلمة (حياة) لأنها جاءت نكِرة فأخّرها على سُنّة العرب في كلامها . * نُكِّرت كلمة (حياة) فلم يقل الحياة إشعاراً أن في هذا القصاص نوع من الحياة عظيماً لا يبلغه وصف من أوصاف الخير. * كيف يكون القصاص حياة وهو قتلٌ للقاتل؟ القصاص فيه حياة للمجتمع فإذا علِم القاتل أنه سيُقتل فلا شك أنه سيمتنع عن القتل وهذا يصون النفس من القتل ويحمي القاتل فكان القصاص حياة للنفسين وهذا يؤدي إلى إحياء البشرية بأسرها . الوقفة كاملة |
| ١١٢٦ | آية (۲۳) : (قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) * قال (وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا) وفي الآية (١٤٩) (لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا) بينما في هود (وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ) : في آية هود سيدنا نوح لما قال (قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ (٤٧) هود) ليس فيها توكيد، هل سيدنا نوح فعل معصية؟ لا. الآية (۲۳) هذا قول آدم بعدما عصى وأكل الشجرة، إذن هنا يحتاج إلى توكيد لطلب المغفرة (وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) الخسران على قدر المعصية. الآية (١٤٩) لبني إسرائيل عندما عبدوا العجل (وَلَمَّا سُقِطَ فَي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (١٤٩)) هذا أكبر من الشرك، فإذن الخسارة أكبر فجاؤوا بالقسم أيضَا، فصار التوكيد درجات، خط بياني. الوقفة كاملة |
| ١١٢٧ | آية (٤٤) : (فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ) * في كلمة فتحنا قراءتان: فتحنا و فتّحنا التشديد للمبالغة في الفتح فالتشديد يدل على المضاعفة في العمل. * جمع الله (أَبْوَابَ) ولم يقل باب كل شيء ليصور لك كثرة الخيرات وأنواعها التي عمّت حياتهم. الوقفة كاملة |
| ١١٢٨ | آية (۲٩) : (قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ) * إقامة الوجوه تمثيلاً لكمال الإقبال على الله في موضع عبادته، كحال المتهيء لمشاهدة أمر عظيم حين يوجه وجهه صوبه لا يلتفت يمنة ولا يسرة فذلك التوجه المحض يطلق عليه إقامة لأنه جعل الوجه قائماً لا متغاض ولا متوان في التوجّه. الوقفة كاملة |
| ١١٢٩ | آية (۳٠) : (فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ) * دلالة تذكير كلمة الضلالة في القرآن الكريم: إذا قصدنا باللفظ االمؤنّث معنى المذكّر جاز تذكيره وهو ما يُعرف بالحمل على المعنى. ونرى أنه في كل مرة يذكر فيها الضلالة بالتذكير تكون بمعنى العذاب لأن الكلام في الآخرة (كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ) وليس في الآخرة ضلالة بمعناها لأن الأمور كلها تنكشف، وعندما تكون الضلالة بالتأنيث بمعناها هي يؤنّث الفعل ويكون الكلام في الدنيا (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا .. فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (۳٦) النحل). الوقفة كاملة |
| ١١٣٠ | آية (٤٦) : (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَـهٌ غَيْرُ اللّهِ يَأْتِيكُم بِهِ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ) * الفرق بين نصرّف ونفصّل ونبيّن (انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (٤٦)) و (قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٩٧)) و (انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (٧٥) المائدة) : التصريف هو التغيير للمسألة الواحدة وذكرها بصور شتى حتى يوصلها لك ويثبتها كأن يستدل بخلق الإنسان على الحياة الآخرة (أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (٣٧) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً.. (٣٨)..(٣٩) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (٤٠) القيامة). التفصيل هو التبيين بصورة واسعة في موضوع واحد كموضوع الحياة بعد الموت، أو الفصل بين شيئين كأن يأتي بأمور متعددة مختلفة وليست موضوع واحد كأن يذكر صفة أهل الطاعة وأهل الإجرام ، يذكر التوابين والمجرمين، ينتقل من الحب والنوى إلى الإصباح ثم الشمس والقمر ثم النجوم، ثم ينتقل إلى مواضيع أخرى هذه تفصيل قطعاً قطعاً (قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ). التبيين هو توضيح أمر واحد كما تبين الكلمة أو المسألة الواحدة، مثال (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ .. (٧٢) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ .. (٧٣) أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ .. (٧٤) مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ ..انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآَيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (٧٥) المائدة)، نفس القضية فاستعمل نبيّن أي نوضح. * الفرق بين يصدفون ويعرضون : الصدَف في الأصل هو الجانب والناحية والبناء المرتفع (حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ)، وصدف عن الشيء أي مال وأعرض إعراضاً شديداً وتركه وذهب في ناحية أي يُعرض ويتركه ويمشي، أما الإعراض قد يكون خفيفاً تسمع شيئاً ثم تعرض عنه والإعراض قد يكون في القليل، لكن الصدف مخصص لما هو أشد، فهو أكبر من الإعراض. الوقفة كاملة |
متشابه
| ١١٢١ | • ﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ (الْمُؤْمِنِينَ)﴾ [آل عمران آية: ١٧١] • ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [التوبة آية: ١٢٠] • ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [هود آية: ١١٥] • ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [يوسف آية: ٩٠] ▪ (الضابط): قاعدة (العناية بالآية الوحيدة): جميع مواضع القرآن الكريم (الله لا يضيع أجر المحسنين) عدا موضع آل عمران فهو موضع وحيد (الله لا يضيع أجر المؤمنين). الوقفة كاملة |
| ١١٢٢ | • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [النساء آية: ١٦٧] • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا (وَيَصُدُّونَ) عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [الحج آية: ٢٥] • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [محمد آية: ٣٢] • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [محمد آية: ٣٤] ▪ (الضابط): قاعدة (العناية بالآية الوحيدة): انفردت آية الحج (٢٥) بقوله (إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله)، وباقي المواضع في القرآن (إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله). الوقفة كاملة |
| ١١٢٣ | • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ﴾ [آل عمران آية: ١٠] • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [آل عمران آية: ١١٦] • ﴿لَّن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [المجادلة آية: ١٧] ▪ (الضابط): قاعدة (العناية بالآية الوحيدة): انفردت آية (١٠) في سورة آل عمران بخاتمة الآية (وأولئك هم وقود النار)، وباقي المواضع ختامها (وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)، آية المجادلة جاءت بحذف (إن الذين كفروا) وحذف (الواو) والحذف يناسبها لأنها سورة قصيرة. الوقفة كاملة |
| ١١٢٤ | • ﴿مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ﴾ [البقرة آية: ١٠٢] • ﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ [المائدة آية: ٧٦] • ﴿مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ﴾ [يونس آية: ١٨] • ﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ [يونس آية: ٤٩] • ﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ [طه آية: ٨٩] • ﴿مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ﴾ [الحج آية: ١٢] • ﴿يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ﴾ [الحج آية: ١٣] • ﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ [الفرقان آية: ٣] • ﴿ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا﴾ [الفتح آية: ١١] ▪ (الضابط): قاعدة (الحصر): تقدم الضر على النفع في تسع آيات جميعها وردت في الصفحة اليسرى من المصحف، عدا: مواضع سورة الحج. الوقفة كاملة |
| ١١٢٥ | • ﴿وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ﴾ [التوبة آية: ٤٢] • ﴿وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ﴾ [التوبة آية: ٥٦] • ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ﴾ [التوبة آية: ٦٢] • ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ﴾ [التوبة آية: ٧٤] • ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ﴾ [التوبة آية: ٩٥] • ﴿يَحْلِفُونَ لَكُمْ﴾ [التوبة آية: ٩٦] ▪ (الضابط): قاعدة (الحصر): كل الآيات وردت بثبوت لفظ (بالله)، ما عدا الحلف الأخير، تكرر لفظ (لكم) في ثلاثة مواضع، مع (يحلفون) قبل كلمة تبدأ بحرف (اللام) (ليرضوكم - لترضوا)، ووردت (لكم) مع (سيحلفون) في الموضع الثاني. الوقفة كاملة |
| ١١٢٦ | • ﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة آية: ١٨١] • ﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة آية: ٢٢٤] • ﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة آية: ٢٥٦] • ﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [آل عمران آية: ٣٤] • ﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [آل عمران آية: ١٢١] • ﴿وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [المائدة آية: ٧٦] • ﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [التوبة آية: ٩٨] • ﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [التوبة آية: ١٠٣] • ﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [النور آية: ٢١] • ﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [النور آية: ٦٠] ▪ (الضابط): قاعدة (العناية بالآية الوحيدة): انفردت آية البقرة الموضع الأول بقوله: (إن الله سميع عليم)، وآية المائدة بقوله: (والله هو السميع العليم) ، وباقي المواضع جاءت بقوله: (والله سميع عليم). الوقفة كاملة |
| ١١٢٧ | • ﴿الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ [آل عمران آية: ٤٥] • ﴿الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ [النساء آية: ١٥٧] • ﴿الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ [النساء آية: ١٧١] • ﴿الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ﴾ [النساء آية: ١٧٢] • ﴿الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ [المائدة آية: ١٧] • ﴿الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ [المائدة آية: ٧٢] • ﴿الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ [المائدة آية: ٧٥] • ﴿وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ﴾ [التوبة آية: ٣٠] ▪ (الضابط): تكرر قوله (المسيح عيسى ابن مريم) ثلاث مرات في السور الطويلة آل عمران والنساء وورد قوله (المسيح ابن مريم) بحذف لفظ (عیسی) في سورة المائدة. أما في سورة التوبة ورد قوله (المسيح ابن الله) مناسب لقوله (وقالت اليهود عزير ابن الله). الوقفة كاملة |
| ١١٢٨ | • ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [آل عمران آية: ٥٧] • ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [النساء آية: ١٧٣] • ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [الروم آية: ١٥] • ﴿أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [السجدة آية: ١٩] • ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [الجاثية آية: ٣٠] ▪ (الضابط): قاعدة (الواو قبل الفاء والعناية بالآية الوحيدة): ورد قوله تعالى فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات في (٣) مواضع في النساء، والروم، والجاثية، يمكن ضبطها بقاعدة الواو قبل الفاء، وانفردت سورة آل عمران بقوله: (وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات)، وانفردت سورة السجدة بقوله: (أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات)، يمكن ضبطها بقاعدة (العناية بالآية الوحيدة). الوقفة كاملة |
| ١١٢٩ | • ﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف آية: ٥٤] • ﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [يونس آية: ٣] • ﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [هود آية: ٧] • ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الرعد آية: ٢] ▪ (الضابط): قاعدة (الضبط بالتقسيم والتجزئة): ورد قوله تعالى في النصف الأول من القرآن (في ستة أيام ثم استوى على العرش) في الأعراف ويونس، وتجزأ بعد ذلك في هود بقوله: (في ستة أيام)، والرعد بقوله: (ثم استوى على العرش). • ﴿ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الفرقان آية: ٥٩] • ﴿ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [السجدة آية: ٤] • ﴿ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ [ق آية: ٣٨] • ﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الحديد آية: ٤] ▪ (الضابط): قاعدة (الضبط بالتقسيم والتجزئة): ورد قوله تعالى في النصف الثاني من القرآن (وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش) في الفرقان والسجدة ثم تجزأ في ق بقوله: (وما بينهما في ستة أيام)، وفي الحديد (في ستة أيام ثم استوى على العرش). الوقفة كاملة |
| ١١٣٠ | • ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ﴾ [التوبة آية: ٣٢] • ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ أَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ﴾ [الصف آية: ٨] ▪ (الضابط): قاعدة (الترتيب الهجائي)، و(الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة): الإشكال بين (أن يطفئوا / ليطفئوا)، الضابط لها الألف في (أن يطفئوا) قبل اللام في (ليطفئوا) في الترتيب الهجائي وكذلك في ترتيب السور. والإشكال الثاني (ويأبى الله / والله متم)، اربط بين الواو والباء في قوله (ويأبى) والواو والباء في (التوبة). الوقفة كاملة |
إظهار النتائج من 1121 إلى 1130 من إجمالي 14785 نتيجة.