عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ ﴿٧٥﴾ ﴾ [الحجر آية:٧٥]
- ﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ ﴿٧٦﴾ ﴾ [الحجر آية:٧٦]
- ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٧٧﴾ ﴾ [الحجر آية:٧٧]
س/ يقول سبحانه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ • وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ • إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ هل يقصد بالمتوسمين عامة الناس حتى الكفار؟ وهل خص المؤمن في الأخرى؟
ج/ السياق يدل على أنها في قريش، قال الطبري : (وإنما يعني تعالى ذكره بذلك قوم نبيّ الله صلى الله عليه وسلم من قريش). والذي يظهر أنها عامة.