عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ ﴿٣٨﴾    [ق   آية:٣٨]
س/ هل الآية هذه مدنية وهل صح فيها أن سؤال اليهود هو سبب نزول (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ) كما ذكر في بعض التفاسير؟ ج/ الحديث أورده الطبري والحاكم وغيرهم، وصححه الحاكم وضعفه الألباني واستغربه ابن كثير، ولا إشكال في كونها مدنية في سورة مكية، ولا أثر كبير لسبب النزول في معرفة معنى الآية فهي ظاهرة المعنى، وقول اليهود مشهور في السنة، وهي رد في ظاهرها على المقالة فليس من هدي القرآن نفي الصفات السلبية، وأعني بذلك: إن عادة القرآن ذكر الصفات الثبوتية لله تعالى، وليس نفي الصفات السلبية.