| تأمل ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻷﺟﻠﻚ ﴿ﻭﺳﺨﺮﻟﻜﻢ ﻣﺎفي ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ﴾ المطلوب منك ﴿ﺇﻻ ﻟﻴﻌﺒﺪﻭﻥ﴾ ولك الجائزة ﴿جنة ﻋﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ﴾ ــــ ˮرمزي أحمد ناصر“ ☍... |
| (وجنة عرضها السموات والأرض) الجنة تستوعب اﻷعمال الصالحة ، فلا تبطل عمل غيرك طمعا بالجنة! ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
| تفريط منك أن تدخل مجلسا فسيحا ثم لا تجد لك فيه موضع جلوس!!فكيف بجنة كعرض السماء واﻷرض(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات واﻷرض). ــــ ˮسعود الشريم“ ☍... |
| (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم) " لم نؤمر بالمسارعة لأن المغفرة تفوت وإنما لأن قلوبنا يابسة قاسية دونها ." ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
| من أعظم الغبن ، أن يخبرنا الله في كتابه بأن جنته التي أعد الله لعباده المتقين( عرضها السماوات والأرض ) ، ثم لا يجد أحدنا فيها موضع قدم . ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
| "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض" هل رأيت كريما يأمر بالإسراع لنيل أعظم مالديه من الهبات؟ فما أكرم رب العالمين ! ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
| (وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة..) التأنّي في كل شيء حسن إلا ما زادك في الآخرة قال ﷺ (التُّؤَدَةُ في كل شيءٍ إلا في عملِ الآخرةِ) ــــ ˮفوائد القرآن“ ☍... |
| لما رغَّب الله تعالى في الجنة قال: (وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ)،(وسابقوا) ولما أباح طلب الدنيا قال: (فامشوا في مناكبها)، فلا يصلح أن يكون العكس؛ فيكون الإسراع والمسابقة للدنيا، ومشي الهوينا للآخرة! والحزم كلُّه في قوله تعالى:(ففروا إلى الله) (الذاريات: ٥٠)، وهذا الشهر فأين المشمرون؟ ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
| في (آل عمران): (وسارعوا) وفي (الحديد:٢١) (وسابقوا) فأين الذين يسارعون إلى الخيرات؟ وأين الذين دخلوا الميدان لا يرضون بأن يكونوا في الأخير؟ بل هم حريصون على السبق، وبهذا يتحقق التدبُّر العملي للآيتين. ــــ ˮاللجنة العلمية بمركز تدبر“ ☍... |
تأملات قرأنية سورة آل عمران أية 133 ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
البقرة : 183 آل عمران : 133 ــــ ˮعويض العطوي“ ☍... |
| برنامج وقفة مع آية.. كظم الغيظ ــــ ˮد.صلاح باعثمان“ ☍... |
تدبرات للشيخ عبدالمحسن الأحمد سورة آل عمران أية رقم 133 ــــ ˮعبدالمحسن الأحمد“ ☍... |
مجالس في تدبر القرآن تدبر آية 133 سورة آل عمران ــــ ˮخالد السبت“ ☍... |
كل الطرق مراقبة بأجهزة ضبط السرعة إلا الطريق إلى الله مكتوب عليه : (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ) فأسرع فيه فإن منتهاه الجنة بإذن الله ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
ليست كل مسارعة محمودة فهناك مسارعة توصلك الجنة ومسارعة تدخلك النار فلننتبه أي طريق نسارع فيه... وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ(١٣٣)
وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(١٧٦) ــــ ˮ#تدبر“ ☍... |
| (أعدت للمتقين ...ولم يصروا على مافعلوا وهم يعلمون) من علامات التقوى عدم اصرار صاحبها على المعصية بل سرعان مايرجع ويتوب ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
برنامج ثنائيات قرآنية سورة ال عمران اية 133 ــــ ˮناصر القطامي“ ☍... |
دقيقة مع القرآن سورة آل عمران اية 133 ــــ ˮعويض العطوي“ ☍... |
على قدر الهدف تكون سرعة الإنطلاق .. ففي طلب الرزق : قال سبحانه ( فامشوا ) وللصلاة قال ( فاسعوا ) وللجنة قال ( وسارعوا )
وأما إليه فقال : ( ففروا إلى الله )
فما أجمله من كلام رب عليم خبير .. فسبحان من بيده الأمر كله .. ــــ ˮحمد الحريقي“ ☍... |
أخذ أحد الصالحين يبكي لما قرأ قوله تعالى: ( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ) فقيل له : لقد أبكتك آية ما مثلها يبكي ! إنها جنة عريضة واسعة ؛ فقال : يا ابن أخي ؛ وما ينفعني عرضها إن لم يكن لي فيها موضع قدم؟!!.. هكذا عاشوا مع القران ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
ذهب النصف..! وبقي النصف.. ! ماذا أعطيت لله من وقتك ! كثيره أم قليله !؟ فاضله أم فضلته !؟ هل أنت مستشعر أنك في سباق إلى الله !! (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ) ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
قال الله تعالى : { سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ } ، ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ) : -
- سارع و سابق إلى الله . - وإن صعب عليك فهرول . - وإن تعبت فامشي . - فإن لم تستطع فسر ولو حبواً .. الغاية أن لا تتوقف إلي الله .. ! ــــ ˮأحمد عيسى المعصراوى“ ☍... |
يقول الله عن الرزق: (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا ) وعن المغفرة : (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ ) ويقول في الإقبال عليه سبحانه: (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ) رتب.. حياتك! ــــ ˮلافي العوني“ ☍... |
(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم) " لم نؤمر بالمسارعة لأن المغفرة تفوت وإنما لأن قلوبنا يابسة قاسية دونها ." ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
سلسلة في ظلال آية سورة آل عمران أية 133 ــــ ˮمنصور الصقعوب“ ☍... |
__ رحلة __ التدبر ــــ ˮخالد الخليوي“ ☍... |
| - المبادرة إلى فعل الخير والأعمال الصالحة من أسباب مغفرة الذنوب ودخول الجنة. ــــ ˮميساء سمير الجارودي“ ☍... |
(أعدت للمتقين)
كل شيء جاهز قصورك والحدائق والأنهار والفرش والأواني ومراسم الاستقبال لم يعد غير حضورك. اللهم بلغنا بلا سابق حساب ولا عذاب ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| الهمة الهمة! فهذه مواسم الطاعات ومضمار السباق فأرو الله من أنفسكم خيرًا. "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة ...أعدت للمتقين" ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| شتان بين يسارعون إلى مغفرة من ربهم (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم) وبين من يسارعون في الكفر! وشتان بين جزائهم! ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ ، ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ • في شأن الدنيا: (فَامشوا في مَناكِبِها وَكُلوا مِن رِزقِهِ وَإِلَيهِ النُّشورُ) وليس " فاركضوا ". • في شأن الآخرة: (وَسارِعوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُهَا السَّماواتُ وَالأَرضُ أُعِدَّت لِلمُتَّقينَ). • القاعدة: امشِ في شأن الدنيا .. وأسرِع في شأن الآخرة. ــــ ˮتبريزي“ ☍... |
﴿فَاسْتَبِقُوا﴾ ، ﴿وَسَارِعُوا﴾ ، ﴿سَابِقُوا﴾ • من سنن الحياة: أن ما تستطيع فعله اليوم قد لا تستطيعه غداً !!، لذا دوما كان النص المقدس يقول: (فاستبقوا) ، (وسارعوا) ، (سابقوا). ــــ ˮتوفيق الصايغ“ ☍... |
﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ﴾ - مهما تأخرت .. هـناك فُـرصة للمـسارعـة. ـ ومهما أذنبت وثقل ظهرك هناك فُرص للمغفرة وحط الخطايا. ـ مهما انحرف بك الطريق هنــاك فــرصة للـوصـول للجنة ... فـسارع ولا تفوت الـفُرص. ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍... |
﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾: إذا هممت بأمر من أمور الآخرة فشمّر إليها وأسرع؛ من قبل أن يحول بينها وبينك الشيطان. ــــ ˮسفيان الثوري“ ☍... |
﴿وَسَارِعُوا...﴾: إن الذي لا يقفز إلى الفريسة تفلت منه، ومن لا يغتنم الفرصة في وقتها لا يجدها، ومن لا يضرب الحديد حامياً لا يستطيع أن يضربه إذا برد، والذي يؤجّل ما يجب عليه لا يقدر أن يؤديه كاملاً. (.....) يا من يعلم أن بعد الدنيا آخرة، وأن بعد الحياة موتاً، وأن لا بد من وقفة للحساب ومشية على الصراط وليس - بعدُ - إلا الجنة أو النار: تب من الآن ولا تؤجل التوبة إلى غد، فإنك لا تدري ما هو مقدَّر عليك في غد. ــــ ˮعلي الطنطاوى“ ☍... |
﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾: فالغرور بها يجعل قيمة الأشياء على غير حقيتها. ثم تأتي التصرفات الخاطئة المأمور به فيها (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين) المسارعة بالعمل الصالح الطيب في العبادة المهنة مع الناس التزام التقوى التي تضبط التصرفات. ــــ ˮخالد بن حامد الحازمي“ ☍... |
﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾: عمق استيعاب السياق في القرآن الكريم للمقصود مهما تنوعت أنواعه. كقوله تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ) فقد تم تحديد ما يُسارع إليه وهي المغفرة والجنة. ولكن بماذا تكون المسارعة. فقيل: الإخلاص - أداء الفرائض - الإسلام - التكبيرة الأولى من الصلاة - التوبة - الهجرة - الجهاد - الأعمال الصالحة بل هي جميع تلك الأعمال وكذلك غيرها مما يحبه الله تعالى ويرضاه كما استوعب السياق كذلك جميع قدرات المتسابقين على اختلافها وتنوع مجالاتها ودرجاتها فتلك بلاغة بيانية وغاية في الإعجاز لمن تأملها. ــــ ˮخالد بن حامد الحازمي“ ☍... |
﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ﴾: مهما تأخرت هناك فرصة للمسارعة، ومهما أذنبت وثقل ظهرك هناك فرص للمغفرة وحط الخطايا، مهما انحرف بك الطريق هناك فرصة للوصول للجنة، فسارع ولا تفوت الفرص. ــــ ˮايمان كردي“ ☍... |
| والله خسارة اننا خلقنا لجنة باقية ونهتم بالفانية شمروا وسارعوا فالله يدعونا (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) ــــ ˮ#تدبر“ ☍... |
﴿وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ﴾ سارعوا،لأن الموت لا ينتظر ! غداً أتوب، غداً أضع برنامجاً للقراءة ، وغداً أتبعُ حمية غذائية.. يأتي الغـــد ، ولا ننفّــذ شيـئاً ممـا نوينــاه ! أما عن طول الأمل، فكلنا نعتقد أن الموت بعيد! بالمناسبة، هذا ما كان يعتقده الذين ماتوا منذ دقيقة! سارعوا لأن تأخر لحظات قد يكلفــك عمراً كاملاً، والشيء بالشيء يُذكر. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
﴿وسارعوا إلى مغفرة مّن رّبّكم وجنّة عرضها السّماوات والأرض أعدّت للمتّقين﴾.
• وبادروا وسابقوا إلى فعل الخيرات، والتقرب إلى الله تعالى بأنواع الطاعات، لتنالوا مغفرة من الله عظيمة، وتدخلوا جنة عرضها السماوات والأرض، هَيَّأها الله للمتقين من عباده. ــــ ˮ#دين الحق“ ☍... |
| {وجنة عرضها السماوات والأرض} إنما ذكر العرض على المبالغة؛ لأن طول كل شيء في الأغلب أكثر من عرضه، يقول: هذه صفة عرضها فكيف طولها؟ قال الزهري: إنما وصف عرضها، فأما طولها فلا يعلمه إلا الله، وهذا على التمثيل لا أنها كالسموات والأرض لا غير، معناه: كعرض السموات السبع والأرضين السبع عند ظنكم. ــــ ˮالبغوى“ ☍... |
| {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض} حق على من فهم كلام ربه أن يبادر ويسارع إلى ما ندبه إليه ربه، وألا يتهاون بترك الفضائل الواردة في الشرع، قال النووي- رحمه الله-: اعلم أنه ينبغي لمن بلغه شيء في فضائل الأعمال أن يعمل به، ولو مرة ليكون من أهله، ولا ينبغي أن يتركه جملة، بل يأتي بما تيسر منه لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق على صحته: «وإذا أمرتكم بشيء فافعلوا منه ما استطعتم». ــــ ˮعبد الرحمن الثعالبي“ ☍... |
| "وجنة عرضها السماوات والأرض" قيل: فيه تنبيه على اتساع طولها، كما قال تعالى: (بطائنها من إستبرق) أي: فما ظنك بالظهائر؟! ــــ ˮمحمد بن عبد الرحمن الإيجي“ ☍... |
| {وَجَنَّةٍ عرضها السماوات والأرض} خص العرض؛ لأنه في العادة أدنى من الطول، للمبالغة. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍... |
عرضها السموات والأرض" نبه بالعرض على الطول، أي: هذا عرضها فكيف طولها؟. ــــ ˮ11**عبدالعزيز الحربي“ ☍... |