عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٣﴾    [آل عمران   آية:١٣٣]
﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾: عمق استيعاب السياق في القرآن الكريم للمقصود مهما تنوعت أنواعه. كقوله تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ) فقد تم تحديد ما يُسارع إليه وهي المغفرة والجنة. ولكن بماذا تكون المسارعة. فقيل: الإخلاص - أداء الفرائض - الإسلام - التكبيرة الأولى من الصلاة - التوبة - الهجرة - الجهاد - الأعمال الصالحة بل هي جميع تلك الأعمال وكذلك غيرها مما يحبه الله تعالى ويرضاه كما استوعب السياق كذلك جميع قدرات المتسابقين على اختلافها وتنوع مجالاتها ودرجاتها فتلك بلاغة بيانية وغاية في الإعجاز لمن تأملها.