-
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾ ﴾
[البقرة آية:١٨٦]
( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب) أقرب من (ظنونا وظنونهم).
|
-
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾ ﴾
[البقرة آية:١٨٦]
ما أبعد السماء وما أقرب الرحمن سبحانه ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ﴾.
|
-
﴿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[النحل آية:٢٦]
فأتى الله بنيانهم من القواعد......منهج القرآن في استئصال الشبهات اقتلاع جذورها وقواعدها
|
-
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾ ﴾
[البقرة آية:١٨٦]
﴿ ... فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ﴾ ادخل من باب الرجاء ، وأطرق باب العطاء بالدعاء ، وأبشر بالخير الكثير .
|
-
﴿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[النحل آية:٢٦]
"فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف" طريقة القرآن في إزهاق الباطل اجتثاثه من قواعده وجذوره.
|
-
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾ ﴾
[البقرة آية:١٨٦]
"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب" لم يقل : فقل إني قريب ، كما هي العادة في جوابات السؤال في القرآن للإشارة أنه لا واسطة بين العبد وربه في مسألته.
|
-
﴿وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٥٦﴾ ﴾
[المائدة آية:٥٦]
"ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون" أخبر أن حزبه هم الغالبون ، فالشأن ليس الشعارات الشأن في الحقائق .
|
-
﴿وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٥٦﴾ ﴾
[المائدة آية:٥٦]
الوصول إلى الانتصار والغلبة أمر عظيم ولكن بلوغ مرتبة حزب الله ومعيته أعظم (فإن حزب الله هم الغالبون)(وأن الله مع المؤمنين).
|
-
﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ﴿٥٥﴾ ﴾
[المائدة آية:٥٥]
وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ..." الإيمان ليس بمجرد دعوى، بل لابد من عمل وأهم هذه الأعمال الصلاة.
|
-
﴿وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٥٦﴾ ﴾
[المائدة آية:٥٦]
" ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون" لا خوف على من كان الله معه، لا شك أن الغلبة عاقبته، اللهم اجعلنا من حزبك
|